الرئيسية التسجيل مكتبي     البحث الأعضاء الرسائل الخاصة


عدد مرات النقر : 11,605
عدد  مرات الظهور : 30,123,108

عدد مرات النقر : 8,403
عدد  مرات الظهور : 30,122,944

عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 30,122,924

الإهداءات


   
العودة   منتدى عيون مصر > المنتديات الإسلاميه > تفريغ خطب ومحاضرات كبار الشيوخ الاجلاء
 

إضافة رد
   
   
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
#1  
قديم 02-10-2015, 11:01 AM
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=4789
ياسمين الشام غير متواجد حالياً
Syria     Female
الاوسمة
....  ...  150  151 
لوني المفضل Deeppink
 رقم العضوية : 282
 تاريخ التسجيل : Jun 2013
 فترة الأقامة : 1620 يوم
 أخر زيارة : اليوم (09:55 AM)
 الإقامة : في عيون مصر
 المشاركات : 301,408 [ + ]
 التقييم : 558227
 معدل التقييم : ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي:
ccc منبر الجمعة تفريغ خطب من عيون مصر 2015,,, جريمة الغصب: مضارُّها وأحكامُها




منبر الجمعة تفريغ عيون 2015,,, منبر الجمعة تفريغ عيون 2015,,,

إنَّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدًا عبده ورسوله.

أما بعد فيا أيها الأحبة!
الإسلامُ دينُ الدنيا والآخرة، فليس الإسلامُ دينَ رهبانيةٍ انعزل أهله في كوخٍ ينشغلون بإصلاح أنفسِهم وتهذيبِها، ونسَوا أنهم خُلقوا في هذه الأرض وحقُّها عليهم عمارتُها ومعايشةُ أهلِها ومخالطتُهم كي يأخذوا بأيديهم إلى طريق الله.

وليس الإسلامً دينَ بِيعةٍ أو كنيسةٍ انصرف أهلها عنها إلى مُتَع الحياةِ الزائلةِ الزائفةِ، وتركوا دينهم فيها هناك، وراحوا يتعاملون فيما بينهم كما تُملي عليهم أهواؤهم ورغباتُهم.

ليس الإسلام هذا ولا ذاك.

بل الإسلام دينُ الدنيا والآخرة؛ دين الدنيا الذي يحثُّ الناسَ على السعي في مناكبها لتحصيل المعايِش وكسبِ الأرزاق، ويدعوهم إلى بذل الجهد في عمارتها والقيام على بنائها، ثم يأمرهم أن يجعلوا كلّ ذلك وسيلة للعبور إلى الآخرة، ولهذا فهم في تحصيل معايشهم وكسب أرزاقهم وعمارة أرضهم مثلهم تمامًا في أداء فرائضهم وإقامة واجباتهم؛ لأن كلّ ذلك يسير وفق شريعة الله لا على على حسب الرغبات والشهوات.

ولأنّ الإسلامَ رسالة إلى البشر فقد جاء بشريعة تعالج أخطاءهم التي تنتج عن طبيعتهم البشرية التي من ضمنها الحرص والشحّ والبخل الذي يؤدّي إلى وقوع المظالم فيما بينهم وعالج الإسلام هذه المظالم بالترغيب والترهيب وجعل في تشريعه للمستمسكين به أحكامًا صارمةً.

ومن هذه المظالم التي تحدث بين البشر " جريمة الغصب "، وهي نوعٌ من ظلم الإنسان لأخيه الإنسان نتيجةَ حرصه على المال والمادّة وغفلة قلبه عن مراقبة الله - تعالى - ومراعاة حدوده.

وفي هذه الخطبة سنتعرّف معًا على هذه الجريمة: "الغصبما هو؟ وما أنواعه؟ وما حكمه؟ وما عقوبته؟


فتعالوا بنا - أيها الأحبّة ! - نتعرّض لنفحات كلامِ ربِّنا وسنّةِ نبيّنا ونتعرف على إجابة هذه الأسئلة.

ما هو الغصب؟
يعرّف علماؤنا الكرام - بارك الله في علمهم ونفعنا به - الغصب فيقولون: الغصب هو أخذ حقّ الغير بغير حقّ.

إذًا هو حقّ يتملّكه رجلٌ أخٌ في الإسلام أو الآدميّة، قد تعب فيه حتى حصّله، وأتى آخر جريء لا يراعي حدود الله ولا حقوق العباد وتعدّى على ما ليس له بحقّ فأخذه ظلمًا وعدوانًا !

يا لله لو تصوّر القلب هذه الجريمة لوجدها تجمع جرائم كبرى مجتمعة:
جريمة الغفلة عن الله
وجريمة الجرأة على حدود الله
وجريمة إثارة البغض والكراهية في قلوب خلق الله
وتجرئة غيره على فعل هذه الجريمة حتى تستمرأ في المجتمع وتكون ظاهرة
وجريمة الانتفاع بما ليس له بحقّ
وجريمة حرمان مالك من الانتفاع بملكه

وكثيرٌ غيرها من الجرائم لا يعدّ ولا يحصى فلربما يترتب على افتقاد مالك الشيء المغصوب هلاكُ أملاكٍ أو ضياعُ حقوقٍ أو تأخّرُ واجباتٍ أو وجوبُ غراماتٍ.. وتفكّر معي في هذه الآية: ﴿ أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ﴾ [الكهف: 79].

فتخيّل حياة هؤلاء بدون سفينتهم التي يتقوّتون بها ويسعون على معايشهم بواسطتها !!

فلو أنّ الذي غصب أخاه حقّه تفكّر في هذا أو في شيء منه لمَا أقدم على هذه الجريمة النكراء التي يبغضها الله ورسوله.

ولهذا حرّم الله ورسوله الغصب؛ لأنه ظلم، والظلم ظلمات يوم القيامة:
قال تعالى: ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ * مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ﴾. [إبراهيم: 42، 43].

﴿ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ ﴾ ماذا يقول ذلك الغاصب يوم يقف بين يدي ربّه؟

اعتمد على قوّته؟ يومها ستذهب القوى.

اعتمد على جاهه؟ اضمحلّ ذلك الجاه.

اعتمد على المنصب؟ راح ذلك المنصب.

فماذا يقول لربّه يومها؟
وتأملوا معي هذا الحديث: عَنْ جَابِرٍ قَالَ لَمَّا رَجَعَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُهَاجِرَةُ الْبَحْرِ قَالَ أَلَا تُحَدِّثُونِي بِأَعَاجِيبِ مَا رَأَيْتُمْ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ قَالَ فِتْيَةٌ مِنْهُمْ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَرَّتْ بِنَا عَجُوزٌ مِنْ عَجَائِزِ رَهَابِينِهِمْ تَحْمِلُ عَلَى رَأْسِهَا قُلَّةً مِنْ مَاءٍ فَمَرَّتْ بِفَتًى مِنْهُمْ فَجَعَلَ إِحْدَى يَدَيْهِ بَيْنَ كَتِفَيْهَا ثُمَّ دَفَعَهَا فَخَرَّتْ عَلَى رُكْبَتَيْهَا فَانْكَسَرَتْ قُلَّتُهَا فَلَمَّا ارْتَفَعَتْ الْتَفَتَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ سَوْفَ تَعْلَمُ يَا غُدَرُ إِذَا وَضَعَ اللَّهُ الْكُرْسِيَّ وَجَمَعَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَتَكَلَّمَتْ الْأَيْدِي وَالْأَرْجُلُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ فَسَوْفَ تَعْلَمُ كَيْفَ أَمْرِي وَأَمْرُكَ عِنْدَهُ غَدًا قَالَ يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَتْ صَدَقَتْ كَيْفَ يُقَدِّسُ اللَّهُ أُمَّةً لَا يُؤْخَذُ لِضَعِيفِهِمْ مِنْ شَدِيدِهِمْ؟![1]

يا له من يوم ! لو تفكّر الإنسان في أحواله وأهواله ما جرؤ على ارتكاب مظلمة فضلا عن اغتصاب أحد حقّه فإن ذلك من أكل أموال الناس بالباطل والله تعالى يقول: ﴿ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ ﴾. [البقرة: 188]، وقال تعالى: ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل، إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ﴾ [النساء:29/ 4.]

وَعَنْ عَمْرِو بْنِ يَثْرِبِيٍّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، إِلَّا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ ".[2]

ويوم القيامة سيؤدّي ذلك الحقّ إلى صاحبه لكنه لن يؤديه إليه يومها من مال أو أملاك، فليس هناك أموال أو أملاك، فكيف يؤديه إليه؟ اسمه الجواب من النّبيّ - صلى الله عليه وسلّم - يقول - كما عند مسلم عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - قَالَ:" أَتَدْرُونَ مَنِ الْمُفْلِسُ؟ " قَالُوا: الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لاَ دِرْهَمَ لَهُ وَلاَ مَتَاعَ فَقَالَ: " إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِى يَأْتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلاَةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ وَيَأْتِى قَدْ شَتَمَ هَذَا وَقَذَفَ هَذَا وأَكَلَ مَالَ هَذَا وَسَفَكَ دَمَ هَذَا وَضَرَبَ هَذَا فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِى النَّارِ ".[3]

هذا جزاء من فعل الحرام، وغصب مال أخيه، واستولى عليه بغير حقّ، ولم يسمع لتوجيهات القرآن وتوجيهات المصطفى عليه الصلاة والسلام.

ألم يسمع ذلكم الغاصب قوله - صلى الله عليه وسلم - وهو يعظ الدنيا في حجة الوداع قائلا:
"إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالكُمْ وَأَعْرَاضكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَام، كَحُرْمَةِ يَوْمكُمْ هَذَا، فِي بَلَدكُمْ هَذَا، فِي شَهْركُمْ هَذَا ".
[4]

ألم يسمع ذلكم الغاصب قوله - صلى الله عليه وسلم -: " لاَ يَزْنِى الزَّانِى حِينَ يَزْنِى وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلاَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلاَ يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلاَ يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارَهُمْ حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ ".[5]

عبارة تقشعرّ منها الجلود ! وتذوب لأجلها النفوس !

"وَلاَ يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارَهُمْ حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ".

ومعنى ينتهب أي يأخذ ويسلب ما لا يجوز له ولا يحق، لكنه يأخذه ظلمًا وعدوانًا.

فالنهبة هي كل ما يؤخذ بلا حق قهرًا وظلمًا.

"وَلاَ يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارَهُمْ حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ" فيا لله ! لأيّ قلبٍ قاس يسمع ذلك الوعيد ولا يلين؟ وأي فؤاد تطرقه هذه الكلمات ولا يخشع؟ وأي جوارح تسمع تلك العبارة ثمّ تقدم على فعل هذه الجريمة الشنيعة؟!

ألم يسمع ذلكم الغاصب قوله - صلى الله عليه وسلم -: "من ظلم من الأرض شيئًا طوّقه من سبع أرضين". [6]

ومن يستطيع ذلك؟

هل تدرون ما معنى طوّقه من سبع أرضين؟
قال العلماء: معنى طوّقه من سبع أرضين: أنه يكلّف نقل سبع أرَضين في القيامة وحملها إلى أرض المحشر ثم تكون كالطوق في عنقه.

فليحذر مَن ينقل الحدّ على جاره ومن يزرع شيئًا في أرض جاره ومن يجور على أيّ حقٍّ من حقوف إخوانه المسلمين.

وهل سمع ذلك الغاصب قوله - صلى الله عليه وسلم -: "من أخذ من الأرض شيئًا بغير حقه خُسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين".[7]

وقوله - صلى الله عليه وسلم -: "من أَخذ من طَرِيق الْمُسلمين شبْرًا جَاءَ يَومَ القِيامَةِ يحملهُ من سبع أَرضين".[8]

وأخيرًا: ألم يسمع ذلك الغاصب قول الله تعالى: ﴿ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ * أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ * لِيَوْمٍ عَظِيمٍ * يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [المطففين: 1 - 6]، توعدهم الله تعالى بالويل وأنذرهم يومًا عظيمًا يبعثون فيه بين يديه مع أن التطفيف كما يداّ عليه اسمه غصبُ القليلِ، فما ظنك بغصب الكثير؟

اللهمّ إنّا نتوب إليك من قسوة قلوبنا ومن عدوان أنفسنا ومن ظلمنا غيرنا ونسألك أن تعيننا على ردّ المظالم لأهلها وما غصبناه حقًّا فكان أهله أحياء فوفّقنا إلى ترضيتهم ومن كان منهم عندك في الأموات فرضّه عنا يا كريم ! وعلينا ردّ مظلمتنا إياه إلى أهله، يا ذا المنّ والعطاء، يا ذا الفضل والإنعام، يا عفو يا غفور.

أيها الأحبّة !
حرام حرام على مسلم أن بعتدي على غيره بغير حقّ، حرام حرام أن يعتدي مسلم على حق غيره بغير حق، حرام حرام أن يعتدي مسلم على مال غيره بغير حقّ، حرام حرام أن ينتفع بما غصبه من مالٍ أو أرضٍ أو سيارةٍ أو متاعٍ أو غيره، لا يحقّ له أن يستمتع بها أو أن يؤدي بها عملا أو يقضي بها حاجة، بل زيادة في إثمه بقاء هذا الشيء المغصوب في يده بعيدًا عن صاحبه، هذا مما يزيد في وزره وسيئاته.

واسمعوا إلى نبيّ الإسلام الكريم يؤصّل لهذا الأمر الهام فيقول فيما رواه أبو داود وغيره وحسنه الألباني عن عبد الله بن السائب بن يزيد عن أبيه عن جده أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا يأخذ أحدكم متاعَ أخيه، لا لاعبًا ولا جادًّا، ومن أخذ عصا أخيه فليردها".[9]

يا الله ! لا لاعبًا ولا جادًّا، نعم فلا ينبغي أن يروّع المؤمن أخاه المؤمن بأخذ حاجته من غير علمه ولا يغصبه ذلك بعلمه فإن كثيرًا من ذلك المزاح ينقلب إلى غضبٍ وشجارٍ.

فيجب على من كان في يده شيء لأخيه المسلم أن يردّه إليه، ولا ينتفع به، ولا يبقيه معه، فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:" مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مَظْلَمَةٌ لأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ مَالِهِ فَلْيُؤَدِّهَا إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِىَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ لاَ يُقْبَلُ فِيهِ دِينَارٌ وَلاَ دِرْهَمٌ إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ وَأُعْطِىَ صَاحِبُهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَتْ عَلَيْهِ ".[10]

وهنا أسئلة واقعيّة تَعرض لنا بعد بيان هذه الأحكام: ألا وهي:
أولا: ماذا يفعل من كان غصب أرضًا في الماضي السحيق وجرى له منها منافع ومكاسب ويريد أن يرجعها إلى صاحبها اليوم؟
والجواب: يردّها إلى صاحبها وجميع ما كيله منها، فإن كان لا يعلم قدره، ماذا يفعل؟ يحسبها بأجرة مثلها ويردّها مع أجرتها؟

السؤال الثاني: ومن غصب أرضًا فغرسها أو بني فيها، ماذا يفعل بغرسه أو بنائه؟
والجواب: يُلزم بقلع الغرس، وهدم البناء لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس لعرقٍ ظالمٍ حقّ".[11]

السؤال الثالث: فإن كان زرعها ماذا يفعل بالزرع؟
والجواب: يأخذ نفقته ويكون الزرع لمالك الأرض فعن رافع بن خديج أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من زرع في أرض قوم بغير إذنهم فليس له من الزرع شىء، وله نفقته".[12]

جزاء وفاقًا، فلابد أن ترجع الحقوق لأصحابها ويعوّض صاحب الخسارة من أيّ نوعٍ عن خسارتهم بلا ظلم ولا حيف ولا سيف انتقام، نسأل الله أن ينشر فينا العدل ويُعمَّ القِسطَ بين النّاس.

السؤال الرابع: إذا تلف الشيء المغصوب أو باعه، ماذا يفعل؟
والجواب يردّ ثمنه إلى صاحبه، لكن ليس ثمنه هو ما باعه به، إنما ثمنه هو ما يحكم به أهل الخبرة في هذا الوقت؛ فإنّ العادة في الشيء المغصوب - كما المسروق - يباع بثمن بخسٍ لأنّ غاصبه لم يتعب فيه فيرضى فيه بأيّ مقابل، فلا يردّ ذلك الثمن ولكن الثمن الذي يحكم به أهل الخبرة.

إنّ الغاصب - لا شكّ - يعرّض حياته لخطر، ويعرّض حياة غيره للخطر، والمجتمع الذي تنتشر تلك الجريمة فيه مجتمع متهالك ليس بين أبنائه أواصر محبّة ولا رباطات سلام ولا يتمتّع أفراده بالأمان ومجتمع كهذا مجتمع خرب، وماذا ينتظر من وراء مجتمع خرب إلا أفراد على شاكلته كالبلد الذي خبث لا يخرج نباته إلا نكِدًا ﴿ وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ ﴾ [الأعراف: 58].

وتعظم المصيبة ويشتدّ الخطب إذا كان ذلكم الغاصب ممن يُنتظر منه الصلاح والإصلاح؛ لأنه يقتدى بفعاله ويهتدى بأعماله ! فإنّ الله تعالى يقول: ﴿ وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا * وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا ﴾ [الإسراء: 16، 17].

إنّ صلاح المجتمع في ترابط أفراده وتآلفهم، وحرصهم على مصالح بعضهم، ويومئذٍ ينتفي الخوف وينتهي الفزع، ويحصل السلام ويحلّ الأمان وفي اتباع شريعة الله تعالى فيما أمر والانتهاء عما نهى عنه وزجر تحصيل ذلك لو التزمها النّاس ـ، نسأل الله أن يذيق قلوبنا طعم الإيمان به وجميل الرضى بحكمه وحسن الانقياد لشرعه، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.

الخطبة الثانية

الحمد لله الذي خلق فسوّى، وقدر فهدى، وأغنى وأقنى، وجعلنا من خير أمة تأمر وتنهى، والصلاة والسلام على خير الورى، وما ضل وما غوى، وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى، وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واقتفى.

أما بعد أيها الإخوة!
إنّ الإسلام يربّي أبناءه على العزّة والكرامة التي تأبى عليه الخنوع لغاصب أو الخضوع لمستذلّ ومن هنا شرع لمن أراده غاصبٌ بسوء أو قصد ماله بتعدٍ أن يدافع عن نفسه ولا يترك ماله عرضةً لنهب النّاهبين وكلأً مستباحًا للغاصبين، بل يمنع ذلك المعتدي ويدفعه بما استطاع بنفسه أو بإخوانه المسلمين ولا خير فيمن استغاث به وصاح فما لبى نداءه ولا أجاب صياحه ! لا خير فيمن رأى أخاه المسلم تنتهك كرامته وتغتصب أمواله فضلا عن عرضه وحريمه والمسلمون ماضون إلى أعمالهم وأشغالهم يسمعون صراخه ولا يجيبونه ويرون هزيمته ولا ينجدونه وكأنّ هؤلاء ما سمعوا قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا "، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا؟ قَالَ:" تَأْخُذُ فَوْقَ يَدَيْهِ ".[13]

وقد روى ابن حبان في صحيحه عن البراء قال: مرّ النبي صلى الله عليه و سلم على مجلس الأنصار فقال: "إن أبيتم إلا أن تجلسوا فاهدوا السبيل، وردوا السلام، وأغيثوا الملهوف".[14]

أمّا إذا لم يسمعوه، أو لم تكن عندَ أحدٍ نخوةٌ، أو تكاثرَ عليه الغاصبون المجرمون بجمعهم فقد ندبه الشرع إلى الدفاع عن نفسه إن اعتدي عليه، أو عن عرضه إن مسّ بسوء، أو عن ماله إن أخذ، فإن قُتل دون شيء من ذلك وهو يدافع عنه فهو شهيد، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ جَاءَ رَجُلٌ يُرِيدُ أَخْذَ مَالِى؟ قَالَ:" فَلاَ تُعْطِهِ مَالَكَ ". قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قَاتَلَنِى؟ قَالَ:" قَاتِلْهُ ". قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلَنِى؟ قَالَ:" فَأَنْتَ شَهِيدٌ ". قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلْتُهُ؟ قَالَ:" فَهُوَ فِى النَّارِ ".[15]

تلك عزّة الإسلام وتلك كرامته وتلك تربيته، ألا يخنع المسلم لمجرم، فإن فعل ذلك المجتمع كله عزوا وسادوا واطمأنوا وأمنوا وسلموا، تلك تشريعات الإسلام التي جاءنا بها منذ خمسة عشر قرنًا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ترغيب في الخير وتوفير لأجوائه وإعانة عليه، وتحذير من الشرّ ومحو أسبابه وتخليص من وقع فيه، ثم عقوبة من تعدّى وأساء وظلم لئلا يعكّر على المسالمين الآمنين حياتهم فهل من مدّكر؟!

"ألم يَأنِ للمصلحين ومُحِبِّي السلام أن يبعدوا عن أعينهم الغشاوة، فيراجعوا تعاليم الإسلام بتدبر وإنصاف، ليجدوا ما فيه من سعادة الإنسانية في حاضرها ومستقبلها؟!".[16]

اللهم وفقنا لما فيه الخير، اللهم سدد الخطى، اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين، اللهم اجعل لنا عوناً على طاعتك، وأمدنا بمددٍ من عندك، وأعنا على فعل الخيرات وترك المنكرات، اللهم انصر من نصر دينَ محمّدٍ - صلى الله عليه وسلم - وأمتَه واجعلنا منهم، واخذل من خذل دين محمد - صلى الله عليه وسلم - وأمّته ولا تجعلنا منهم.. الدعاء.

[1] أخرجه ابن ماجه (4010)، وابن حبان (5058)، وغيرهما، وحسّنه الألبانيّ في صحِيح الجامع (4598).

[2] أخرجه البيهقي (11325)، وأحمد (21119)، وغيرهما، وصححه الألباني في الإرواء (1459).

[3] أخرجه مسلم (2589).

[4] متفق عليه؛ أخرجه البخاري (105)، ومسلم (1679).

[5] متفق عليه؛ أخرجه البخاري (2343)، ومسلم (57).

[6] متفق عليه؛ أخرجه البخاري (2452)، ومسلم (1610).

[7] أخرجه البخاري (2454).

[8] أخرجه أبو يعلى، وغيره، وحسّنه الحافظ، انظر الفتح (5/ 104).

[9] أخرجه أبو داود (4982)، والترمذي (2249)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (7578).

[10] أخرجه البخاري (2317).

[11] أخرجه الترمذي (1394)، والبيهقي (142/ 6)، وصححه الألباني في صحيح الترمذيّ.

[12] أخرجه الترمذي (1378)، وابن ماجه (2466)، وصححه الألباني.

[13] أخرجه البخاري (2211).

[14] أخرجه ابن حبان (2/ 358)، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: حديث صحيح لغيره.

[15] أخرجه مسلم (140).

[16] تيسير العلام (2/ 248) للبسام.


منبر الجمعة تفريغ عيون 2015,,, منبر الجمعة تفريغ عيون 2015,,,



lkfv hg[lum jtvdy o'f lk ud,k lwv 2015<<< [vdlm hgywf: lqhv~Eih ,Hp;hlEih lkfv hg[lum jtvdy o'f lk ud,k lwv 2015 [vdlm hgywf: lqhv~Eih ,Hp;hlEih




ســاره و يحيى الشاعر و Y o u s s e f معجبون بهذا.

رد مع اقتباس
قديم 02-10-2015, 02:00 PM   #2
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=4040


الصورة الرمزية عاشق ولهان
عاشق ولهان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 أخر زيارة : 14-10-2017 (11:08 PM)
 المشاركات : 47,060 [ + ]
 التقييم :  857838
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لوني المفضل : Crimson
مزاجي:
افتراضي



جزاكم الله خيرا

جعله الله في ميزان حسناتك

جزيتم رضي الرحمن


 
 توقيع : عاشق ولهان

[


رد مع اقتباس
قديم 02-10-2015, 03:00 PM   #3
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2234


الصورة الرمزية اسير الذكريات
اسير الذكريات غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 542
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : 18-07-2016 (04:29 PM)
 المشاركات : 35,975 [ + ]
 التقييم :  30804
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



بارك الله لك
على الطرح الطيب وجزاك الخير كله
واثابك خير الثواب ورفع من قدرك
ووفقك الله لمايحبه ويرضاه
حفظك الله


 


رد مع اقتباس
قديم 02-10-2015, 07:45 PM   #4
http://www.uonmsr.net/vb/ahmed/1/2.gif


الصورة الرمزية ســاره
ســاره متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : اليوم (08:06 PM)
 المشاركات : 406,266 [ + ]
 التقييم :  3307187
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~


 الاوسمة
....  ..  150  151 
لوني المفضل : Darkorchid
مزاجي:
افتراضي



جزاك الله خير
ويعطيك العافيه على طرحك
ماننحرم من جديدك المميز
خالص ودى وورودى




 
 توقيع : ســاره



رد مع اقتباس
قديم 02-10-2015, 10:45 PM   #5
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2234


الصورة الرمزية الامبراطور
الامبراطور غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 755
 تاريخ التسجيل :  May 2014
 أخر زيارة : 27-08-2016 (12:16 PM)
 المشاركات : 22,174 [ + ]
 التقييم :  71107
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Blueviolet
مزاجي:
افتراضي



بارك الله فيك
وجزاك الله خيراً على ماقدمت
جعله الله في اعمالك الصالحة


 


رد مع اقتباس
قديم 02-10-2015, 11:29 PM   #6
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2234


الصورة الرمزية النغم الحزين
النغم الحزين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2067
 تاريخ التسجيل :  Feb 2015
 أخر زيارة : 16-07-2016 (02:44 PM)
 المشاركات : 40,256 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



جزاك الله خيرا وبارك فيك
موضوع فى قمة الروعه
نحمد الله ونشكره على فضله ورضاه
دمت فى حفظ الرحمن


 


رد مع اقتباس
قديم 03-10-2015, 05:59 PM   #7
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2234


الصورة الرمزية Y o u s s e f
Y o u s s e f غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1929
 تاريخ التسجيل :  Dec 2014
 أخر زيارة : 14-07-2017 (06:54 PM)
 المشاركات : 145,829 [ + ]
 التقييم :  261776
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لوني المفضل : Crimson
افتراضي



الله يعطـيك العافية على طرحك القيم
بـــــــــــارك الله فيـــك وجــــزاك خيـــــــــــــراً
وجعلــه الله في موازيــن حسنـاتــك


 


رد مع اقتباس
قديم 03-10-2015, 07:18 PM   #8
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2188


الصورة الرمزية يحيى الشاعر
يحيى الشاعر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 447
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 أخر زيارة : 07-08-2016 (05:07 PM)
 المشاركات : 189,756 [ + ]
 التقييم :  420299
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



..
جزَآك آللَه خَيِرآ
علىَ طرحكَ الرٍآَئع وَآلقيَم
وًجعله فيِ ميِزآن حسًنآتكْ
وًجعلَ مُستقرَ نَبِضّكْ الفًردوسَ
الأعلى ً
دمت بحفظ الرحمن ...
..



 
 توقيع : يحيى الشاعر





رد مع اقتباس
قديم 05-10-2015, 12:05 AM   #9
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2234


الصورة الرمزية كيان الم
كيان الم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2530
 تاريخ التسجيل :  Aug 2015
 أخر زيارة : 02-12-2016 (06:47 PM)
 المشاركات : 40,761 [ + ]
 التقييم :  165759
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Magenta
مزاجي:
افتراضي



جزاك الله كل خير
وجعل طرحك في موازين
حسناتك ورزقك جنه
عرضها السموات والارض
بارك الله فيك


 


رد مع اقتباس
قديم 07-10-2015, 01:39 PM   #10
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=4789


الصورة الرمزية ياسمين الشام
ياسمين الشام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 282
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : اليوم (09:55 AM)
 المشاركات : 301,408 [ + ]
 التقييم :  558227
 الدولهـ
Syria
 الجنس ~
Female
 الاوسمة
....  ...  150  151 
لوني المفضل : Deeppink
مزاجي:
افتراضي



عاشق ولهان
شكرا لمرروك الذي عطر المكان
ونشر بشذاه أركان موضوعي
فبارك الله فيك


 
 توقيع : ياسمين الشام

[/COLOR]


رد مع اقتباس
إضافة رد

   
مواقع النشر (المفضلة)
 

   
الكلمات الدلالية (Tags)
منبر الجمعة تفريغ خطب من عيون مصر 2015 , جريمة الغصب: مضارُّها وأحكامُها
 

   
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
منبر الجمعة تفريغ خطب من عيون مصر 2015,,,الشفاعة لمن؟ ياسمين الشام تفريغ خطب ومحاضرات كبار الشيوخ الاجلاء 22 18-09-2015 12:04 PM
منبر الجمعة تفريغ خطب من عيون مصر 2015,,,شهر رجب ياسمين الشام تفريغ خطب ومحاضرات كبار الشيوخ الاجلاء 10 15-05-2015 09:53 PM
منبر الجمعة تفريغ خطب من عيون مصر 2015,,, تحريم رجب ياسمين الشام تفريغ خطب ومحاضرات كبار الشيوخ الاجلاء 10 07-05-2015 04:37 AM
منبر الجمعة تفريغ خطب من عيون مصر 2015,,, إنه لا يحب المستكبرين ياسمين الشام تفريغ خطب ومحاضرات كبار الشيوخ الاجلاء 11 07-05-2015 04:35 AM
منبر الجمعة تفريغ خطب من عيون مصر 2015,,, داء الجهل ياسمين الشام تفريغ خطب ومحاضرات كبار الشيوخ الاجلاء 12 07-05-2015 04:29 AM
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by عــراق تــ34ــم
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات عيون مصر
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009
  تصميم علاء الفاتك    http://www.moonsat/vb تصميم علاء الفاتك     http://www.moonsat.net/vb  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148