عدد مرات النقر : 15,459
عدد  مرات الظهور : 83,846,494

عدد مرات النقر : 11,169
عدد  مرات الظهور : 83,846,330

عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 83,846,310

الإهداءات




إضافة رد
#1  
قديم 08-10-2015, 10:01 PM
http://www.uonmsr.net/vb/ahmed/1/2.gif
ســاره متواجد حالياً
    Female
SMS ~


الاوسمة
....  ..  226  94 
لوني المفضل Darkorchid
 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل : Nov 2012
 فترة الأقامة : 2512 يوم
 أخر زيارة : اليوم (03:15 PM)
 المشاركات : 607,450 [ + ]
 التقييم : 6077427
 معدل التقييم : ســاره مبدع بلا حدود ســاره مبدع بلا حدود ســاره مبدع بلا حدود ســاره مبدع بلا حدود ســاره مبدع بلا حدود ســاره مبدع بلا حدود ســاره مبدع بلا حدود ســاره مبدع بلا حدود ســاره مبدع بلا حدود ســاره مبدع بلا حدود ســاره مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي:
2 الـــــتَخـــــــرّج




الـــــتَخـــــــرّج الـــــتَخـــــــرّج


تدحرجت كرة أمام سيارة الأُجرة. فضغط موراكامي بقوة على الكوابح، قُـذفَ الراكبُ الجالس في المقعد الخلفي بشدةٍ إلى الأمام، فارتطم رأسه بالحاجز الزجاجي الذي يفصل بينه وبين السائق وقال:
" اللعنة ! ما الذي تفعله بحق الجحيم ؟"
أدار موراكامي محرّك السيارة من جديد، وقال:
" المعذرة يا سيدي !عندما رأيت الكرة ، فإنني ..".

- "كرة؟ دست الكوابح بهذه القوة بسبب كرة لعينة ؟ ".

صاح موراكامي الذي تملَّـكه الغضب فجأة:

الـــــتَخـــــــرّج


" من أجل طفلٍ قد يكون منطلقا خلفها. أم أنه لا يهمك أن يُـقتل طفل ؟ ".

استرخى الراكب على المقعد وقال:
" طيب ، طيب " ثم غرق في صمت ٍ كئيب.

وبعودته إلى القيادة أحسَّ موراكامي بقطرات العرق تنساب على عموده الفقري، وكانت الذكريات المرعبة، تلك التي مضت عليها ست سنوات، الآن ما زالت متوهجة كأوضح ما تكون.

كان موراكامي قد قاد سيارة الأُجرة لمدة تزيد عن العشر سنوات، لم يتسبب خلالها في أي حادث، ولم يتلقَّ أي مخالفة سَيْـر، ولكن

الـــــتَخـــــــرّج

في ذات يومٍ كان مشغولاً أكثر من المعتاد وراح يفكر في أن يكف عن العمل مبكراً. وبينما كان يمضي بسيارته عبر منطقة سكنية هادئة، في طريقه إلى الكاراج رأى سيارة شحن صغيرة تقترب في الاتجاه المقابل. كان الشارع ضيقاً لكن هناك مساحة كافية للعبور. قاد موراكامي السيارة ببطء على بعد بوصات من السياج الممتد على يساره.

وكادت السيارتان ترتطمان عندما ضربت مرآة الشاحنة الجانبية شيئاً ما، وأحدثت صوتاً مرتفعاً، كان غصن شجرة على ما يبدو.

جفل موراكامي، وأشاح بنظره عن الشارع للحظة فقط لكنها كانت كافية لاندفاع طفل صغير من بوابة مفتوحة أمام سيارة موراكامي، الذي ضغط على الكوابح بكل قوة. أطلقت الإطارات صرخة طويلة حادة، وشعر بأنه لطم شيئاً محدثاً صوتاً مكتوماً. فأغمض عينيه ...
كان ذلك قبل ست سنوات.

تطلع موراكامي إلى ساعته بينما كان الراكب يهم بالنزول من سيارة الأجرة، ورأى أن الوقت قد حان لإنهاء مناوبته، وقال للراكب بينما هو يترجل من السيارة:
" شكرا لك سيدي " لقد عملت بشكل جيد اليوم، أفضل من المعتاد فالخير في العودة الآن.

كان ذلك في أصيل يوم دافئ من أيام شهر مارس. وفي طريقه على المرآب انعطف موراكامي في طريق ضيق، هادئ. قال لنفسه:
" هذه الضاحية لا تتغير البتة. إنها لم تتغير إطلاقاً خلال ست سنوات ".

عبر موراكامي هذا الشارع مرات لا حصر لها منذ وقوع الحادث. ولطالما شعر كلما طاف به بأنه مجبر على القيام بهذا كنوع من التخليد لذكرى ذلك الطفل الصغير. كأنها زيارة لقبر.

لم يوجه أحد اللوم له يومها، فالكل أجمع على أن الحادث كان شيئاً لا يمكن تجنبه. وبالطبع، قام موراكامي بكل ما يستطيع من أجل

الـــــتَخـــــــرّج

عائلة الصغير. ولكن حقيقة أن هذه الأسرة لم تطالب بأي تعويض، ولم تذكر شيئاً إطلاقاً عن المال، جعلت العبء أسوأ وأثقل بالنسبة لموراكامي، وكان يذكر نفسه مرات ومرات بأن كل أموال العالم لن تستطيع أن تعيد هذا الطفل للحياة من جديد.

كان رجل في نحو السبعين من العمر يعرج ماضياً باتجاه الحاجز الحجري، عند حافة الطريق، وعندما لاحظ سيارة الأجره توقف ورفع يده فتوقف موراكامي أمام العجوز وفتح له الباب.

كان الرجل يرتدي بذلة أنيقة وربطة عنق وتفوح منه رائحة طيبة.

قال العجوز :
" آه .. الحمد لله. ليس هناك من سيارات أجره متوفرة في هذه المنطقة. كنت أخاف من الاضطرار للمشي حتى بلوغ الشارع الرئيسي ".
- " إلى أين يا سيدي ".
- " حسناً .. إنها تدعى مدرسة ك.الابتدائية، إنها .. كيف لي أن أشرح لك ..".
- " لا حاجة لذلك يا سيدي إنني أعرف أين تقع "
- " آه . أتعرف ذلك ؟ كم أنا محظوظ ! ".
- تنهد الرجل في ارتياح، وقال:
" إنني لا أتذكر أسماء الشوارع بوضوح. ينبغي عليّ أن أطلب من أحدهم أن يكتبها لي .. على ما أعتقد .. لكنني ..".

خفف موراكامي من سرعة السيارة، وقال:
"في الحقيقة، لقد ذهبت إلى هذه المدرسة مرة أو مرتين ".

كان الطفل الذي دهسه موراكامي قد التحق لتوه بهذه المدرسة.

وعادة ما يوقف موراكامي سيارة الأجره بالقرب من ملعب المدرسة ليقوم بمشاهدة الأطفال وهم يلعبون، ولولا وقوع الحادث لكان ذلك الطفل يلعب الآن مع الأطفال الآخرين.

الـــــتَخـــــــرّج



التقط الراكب العجوز نفساً عميقاً وقال:
" آه ، يا له من يوم رائع! " فرد موراكامي:
" إنه كذلك ! هل هناك مناسبة خاصة يجري الاحتفال بها في هذه المدرسة ؟".
- " في الواقع، نعم، إنه حفل تخريج حفيدي".
- " كم هو رائع! "
- " كنت أخشى أن أتأخر على الحفل. لكن والحالة هذه فبإمكاني أن أصل هناك في الوقت المحدد".

انعطف موراكامي إلى الشارع الرئيسي. كان طريق المشاة مزدحما بأطفال المدرسة الذين يلعبون معاً. وهم يسيرون. لقد تخرجوا أيضا لتوهم، وكل منهم يحمل شهادة مطوية في يده، ويقوم بعضهم بتمثيل دوره في معارك الساموراي وهم يستخدمون شهاداتهم المطوية كسيوف.
توقف موراكامي عند الإشارة الحمراء، بينما أخذت مجموعة من الأطفال تعبر الشارع أمام سيارته.

- " إن الأطفال رائعون، أليس كذلك ؟ بإمكاني أن أقضي وقتاً يمتد للأبد وأنا أتطلع إليهم ".
انحنى الرجل العجوز إلى الأمام وناول موراكامي صورة فوتوغرافية، تناول موراكامي الصورة ونظر إليها، ثم قربها أكثر من ناظريه.
كان ما يزال يحدق في وجه الطفل، عندما أطلقت السيارة الواقفة خلفه إشارة تحذير. أرجع موراكامي الصورة للرجل، وأدار محرك السيارة.

- " إنها صورة قديمة إلا أنها جيدة. ألا تعتقد ذلك ؟ ".

تجمدت عينا موراكامي باتجاه الشارع أمامه. لقد سبق له وأن رأى هذا الوجه، في صورة أكبر حجماً، يحيط بها شريط أسود. كان ذلك منذ ست سنوات مضت.

لقد قابل جد الطفل في مراسم التشييع. لكن الآن فقط، وهو يختلس نظرة خاطفة عبر المرآة الخلفية أدرك أنه الوجه ذاته. لقد كبر كثيراً خلال السنوات الست هذه.

تذكر موراكامي أن الجد حرفي ماهر من نوع ما. رجل هادئ، مبجل، حتى أنه قد يحسبه المرء بطريق الخطأ من المثقفين، على الرغم من أن أحدهم قال إنه لم يتلق أي تعليم رسمي إطلاقاً.

قال الرجل عندما هم موراكامي بالتوقف أمام المدرسة:
" شكراً جزيلاً لك ". دفع أجرة التاكسي دون أن ينتظر الباقي. اندفع مسرعاً عبر بوابة المدرسة.

أوقف موراكامي سيارة الأُجرة بعيداً شيئاً ما عن المكان الذي نزل فيه العجوز، وترجل ليتبع الرجل. وعبر بوابة المدرسة أخذ يرقب زبونه وهو يدخلها.

سأل رجل في خريف العمر كان يقف قريباً مرتدياً زي حارس موراكامي:
" هل من خدمة ؟".
-" لا أنا سائق تاكسي، لقد أحضرت هذا الرجل الذي مرَّ لتوه من هنا ".
أومأ الرجل رأسه بالإيجاب وقال:
" آه ..هذا الرجل ".
- " ذكر شيئاً عن تخرج حفيده ".
- " حفيده؟ إن حفيده ميت يا سيد! صدمته سيارة أليس هذا حادثاً بشعاً ؟ أتعلم ما الذي كنت سأفعله لو كنت مكانه ؟ كنت سأسحق ذلك السائق. قطب الحارس وجهه وأضاف:
" ولم تمضِ سنة أخرى حتى ماتت والدة الصبي بدورها ".

أحس موراكامي بالدم ينسحب من وجهه. كان على علم بأن الوالد توفي في وقت ما قبل وقع الحادث، لكن تلك هي المرة الأولى التي يسمع فيها بوفاة الوالدة. فإن كان هذا صحيحاً فمعنى ذلك أن الجد عاش طوال هذه المدة وحيداً ...
إذن الأمر على هذا النحو. ففي وقت ما بدأ الجد في الاعتقاد بأن الصبي ما يزال حياً .
-" هل بدأت مراسم الاحتفال ؟ ".
-" أقدر أن نصفها انقضى ".

مضى موراكامي بخطوات سريعة باتجاه المدرسة. لم يكن ليدع هذا العجوز يذل نفسه أمام هذا الحشد من البشر. ما من شك في أن هذا العجوز بدأ يترنح في الزحام، باحثاً عن حفيده الوهمي.
فجأة تراجع موراكامي. كان المكان مزدحماً بطوابير وراء أخرى من الطلاب وأولياء أمورهم. والجميع جلوس بهدوء لمتابعة خشبة المسرح.
استطاع بمشقة السير متبعاً عبر الممشى بين الكراسي، قالت امرأة شابة، هي مدرِّسة، حسبما خمن موراكامي وهي تربت على كتفه: "المعذرة. إن كنت تنظر أحدا ..".
- " لا .أنا ..إنه ..".

دوت أركان المدرسة بأصوات التصفيق الحار. فنظر موراكامي باتجاه خشبة المسرح. هناك مع كل الطلبة الخريجين وقف العجوز

الـــــتَخـــــــرّج

الذي سُـلِّـم شهادة التخرج.

استدار موراكامي إلى المدرسة الشابة وقال:
" ذلك الرجل ...".

أخذت المدرسة تشرح " آه. نعم. لقد فقد حفيداً له منذ سنوات مضت. وهو شخصياً لم يتلق أي تعليم في المدارس. لذلك قال إنه سيذهب بدلاً من حفيده. فقد نفَّـذ ذلك بالفعل، كل يوم، ومنذ ست سنوات ". أضافت وهي تهز رأسها بإعجاب:
" إنني حقيقة أحترم هذا الرجل ".

على خشبة المسرح كان الرجل العجوز ينحني باحترام فائق للاحتفاء الحماسي الكبير الذي يتلقاه.
تبسَّم العجوز وهو يرى موراكامي يلوح له في سيارة الأجرة وهو خارج من البوابة وقال:
" آه لقد انتظرتني "
- "هل لي أن أوصلك إلى المنزل ؟ ".
فتح موراكامي باب السيارة للراكب، وأدار المحرك.
- " تهانينا يا سيدي ".

ضحك العجوز ضحكة خافته وتنهد قائلا:
" آه لقد سمعت الخبر ؟ ... إن الأمر محرج نوعاً ما. لم يكن باستطاعتي أن أشرح أن التخرج كان تخرجي أنا.على أية حال .. لقد حققت ذلك. لقد وعدت حفيدي ..أنني بعد موته، سأتخرج من أجله ".

قطع موراكامي مسافة بالسيارة قبل أن يقول:
" أنا السائق الذي صدم حفيدك أو ربما تعرف أنت بدورك ذلك ".
لم يكن هناك مِنْ رد. توقف موراكامي عند حافة الطريق واستدار باتجاه العجوز.
لم يتحرك العجوز. كانت عيناه مغمضتين، ويداه ممسكتان بالشهادة المطوية بإحكام. لقد أوفى بوعده لحفيده وشق طريقه عبر نوع آخر من التخرج.

الـــــتَخـــــــرّج الـــــتَخـــــــرّج



hgJJJJJjQoJJJJJJJv~[




 توقيع : ســاره








رد مع اقتباس
قديم 09-10-2015, 12:09 AM   #2
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2188


الصورة الرمزية يحيى الشاعر
يحيى الشاعر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 447
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 العمر : 53
 أخر زيارة : 05-10-2019 (07:03 AM)
 المشاركات : 275,005 [ + ]
 التقييم :  2182546
 MMS ~
MMS ~
 الاوسمة
1  137 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



..
صـآفحتم
النجوم بــ روعتكم

زخاتٌ عاطرة بالجمآل
وهطول مترف حدّ الدهشة
فيض من ود يغمر قلوبكم
دمتم بكل خير
..


 
 توقيع : يحيى الشاعر





رد مع اقتباس
قديم 09-10-2015, 01:51 AM   #3
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2234


الصورة الرمزية اسير الذكريات
اسير الذكريات غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 542
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 العمر : 31
 أخر زيارة : 02-11-2018 (02:55 AM)
 المشاركات : 72,542 [ + ]
 التقييم :  52557
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



الف شكر لكم
على الروعة وجمال الانتقاء
سلمت يداكم على طرحكم الاكثر من رائع
و الله يعطيكم الف عافيه
وفي انتظار جديدكم
دمتم بسعاده


 


رد مع اقتباس
قديم 09-10-2015, 02:40 AM   #4
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2234


الصورة الرمزية النغم الحزين
النغم الحزين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2067
 تاريخ التسجيل :  Feb 2015
 العمر : 43
 أخر زيارة : 12-10-2018 (08:14 PM)
 المشاركات : 59,032 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



طرح رائع
ومفعم بالجمال والرقي..
يعطيك العافيه على هذا الطرح..
وسلمت اناملك المتألقه
لروعة طرحها.
تقديرى لك


 


رد مع اقتباس
قديم 09-10-2015, 02:31 PM   #5
http://www.arabsharing.com/uploads/152317143402041.gif


الصورة الرمزية ياسمين الشام
ياسمين الشام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 282
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : اليوم (11:26 AM)
 المشاركات : 510,696 [ + ]
 التقييم :  922512
 الدولهـ
Syria
 الجنس ~
Female
 الاوسمة
1  1  132  1 
لوني المفضل : Deeppink
افتراضي



شكراً لك ودام لنآ نبض قلبك وذائقتك
وبشوووق لـ جديدك القآدم
أرق التحآيآ لك


 


رد مع اقتباس
قديم 09-10-2015, 09:23 PM   #6
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=4040


الصورة الرمزية عاشق ولهان
عاشق ولهان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 أخر زيارة : 29-01-2019 (06:48 AM)
 المشاركات : 47,064 [ + ]
 التقييم :  940472
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لوني المفضل : Crimson
مزاجي:
افتراضي



قصه جميله ..

انتقاء راقي مميز

كل الشكر والتقدير لكم

خالص تحياتي وتقديري


 
 توقيع : عاشق ولهان

[


رد مع اقتباس
قديم 10-10-2015, 01:57 AM   #7
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2234


الصورة الرمزية Y o u s s e f
Y o u s s e f غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1929
 تاريخ التسجيل :  Dec 2014
 أخر زيارة : 14-07-2017 (06:54 PM)
 المشاركات : 145,826 [ + ]
 التقييم :  261776
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لوني المفضل : Crimson
افتراضي



رآئـــــع ما طــرح هنا
تسلم آياديك وشكرا لك على إنتقاءك ومجهــودك
دمت بألف خير
تحياتي لك


 
 توقيع : Y o u s s e f



رد مع اقتباس
قديم 14-10-2015, 04:21 PM   #8
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2234


الصورة الرمزية عاشقة البحر
عاشقة البحر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2527
 تاريخ التسجيل :  Aug 2015
 العمر : 23
 أخر زيارة : 20-04-2019 (01:29 AM)
 المشاركات : 20,100 [ + ]
 التقييم :  170283
 الدولهـ
Lebanon
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Lime
مزاجي:
افتراضي



اختيارك انيق ياانيقه
تسلم دياتك
بانتظار جديدك بشوق
وتقبلي مني المرور
ودي وتقديري


 
 توقيع : عاشقة البحر



رد مع اقتباس
قديم 22-10-2015, 08:30 AM   #9
http://www.uonmsr.net/vb/ahmed/1/2.gif


الصورة الرمزية ســاره
ســاره متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : اليوم (03:15 PM)
 المشاركات : 607,450 [ + ]
 التقييم :  6077427
 الجنس ~
Female
 SMS ~


 الاوسمة
....  ..  226  94 
لوني المفضل : Darkorchid
مزاجي:
افتراضي



يحيى الشاعر
باقه من الورود لهذا المرور
كل الإحترام والتقدير ..
فكن بالجوار .. دوماً


 
 توقيع : ســاره









رد مع اقتباس
قديم 22-10-2015, 08:31 AM   #10
http://www.uonmsr.net/vb/ahmed/1/2.gif


الصورة الرمزية ســاره
ســاره متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : اليوم (03:15 PM)
 المشاركات : 607,450 [ + ]
 التقييم :  6077427
 الجنس ~
Female
 SMS ~


 الاوسمة
....  ..  226  94 
لوني المفضل : Darkorchid
مزاجي:
افتراضي



اسير
باقه من الورود لهذا المرور
كل الإحترام والتقدير ..
فكن بالجوار .. دوماً


 
 توقيع : ســاره









رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الـــــتَخـــــــرّج


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 03:16 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by عــراق تــ34ــم
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات عيون مصر
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009