الرئيسية التسجيل مكتبي     البحث الأعضاء الرسائل الخاصة


عدد مرات النقر : 11,605
عدد  مرات الظهور : 30,123,071

عدد مرات النقر : 8,403
عدد  مرات الظهور : 30,122,907

عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 30,122,887

الإهداءات


   
العودة   منتدى عيون مصر > المنتديات الإسلاميه > تفريغ خطب ومحاضرات كبار الشيوخ الاجلاء
 

إضافة رد
   
   
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
#1  
قديم 23-10-2015, 09:25 AM
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=4789
ياسمين الشام غير متواجد حالياً
Syria     Female
الاوسمة
....  ...  150  151 
لوني المفضل Deeppink
 رقم العضوية : 282
 تاريخ التسجيل : Jun 2013
 فترة الأقامة : 1620 يوم
 أخر زيارة : اليوم (09:55 AM)
 الإقامة : في عيون مصر
 المشاركات : 301,408 [ + ]
 التقييم : 558227
 معدل التقييم : ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي:
ccc منبر الجمعة تفريغ خطب من عيون مصر 2015,,, نعمة الحب ونقمته




منبر الجمعة تفريغ عيون 2015,,, منبر الجمعة تفريغ عيون 2015,,,

إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله،
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].


﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ﴾ [النساء: 1].


﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً ﴾ [الأحزاب: 70 - 71].


أما بعد:
سقا الله روضَ الحُب بالطلِّ والنَّدى منبر الجمعة تفريغ عيون 2015,,,
ودامَ شذيَّ العَرْف ما بقيَ الدهر
منبر الجمعة تفريغ عيون 2015,,,

فإني رأيتُ العيش إن صار عاطلاً
منبر الجمعة تفريغ عيون 2015,,,
من
الحب قبراً لا يطيب به العمر منبر الجمعة تفريغ عيون 2015,,,



أيها الناس، كلمة من حرفين يحتويان على معانٍ رقراقة، ومشاعر دفاقة. إنهما حرفان تلتذ بهما اللسان، وتستريح لهما الأسماع، وتشتاق إليهما القلوب. حرفان يبنيان في القلوب مراكز للأمر والنهي، ليتحول الإنسان إلى مسالك ما كان يسلكها، وميولٍ ما كان يميل إليها. تكوّنت من هذين الحرفين كلمة من أجمل كلمات المعجم العربي، فظهرت قليلة المبنى، عميقة المعنى، تتنعم الشفتان بنطقها، وأسْرِ آخر حرفيها، كأنهما حينما تنطقان بهما تهديان للعالم قبلة رائعة.


هذه الكلمة ذات الحرفين كلمة جميلة، لكن الإعلام غير الجميل دنسها عندما اختزلها في مستنقعات آسنة أورثت الخطيئة، وصوّرتْ الجريمة عزاً وبطولة.


فبعض الناس إذا سمعوا كلمة "حُب" انصرفت أذهانهم إلى العشق الجنسي، والغرام الغريزي؛ لأن الإعلام بمسلسلاته وأغنياته وقصصه ورواياته وشعره ونثره اختصر محتويات هذه الكلمة بعلاقة بين رجل وامرأة على بساط الهوى، وآفاق كسر ضوابط الإسلام، وهتك أستار الفضيلة والعادات الحسنة.


أيها المسلمون، إن الناس مختلفون في الجهات التي يُصرف إليها الحب؛ فلذلك صار
الحب نعمة عظيمة على بعض الناس، ونقمة شديدة على آخرين.


فالحب إذا اتجه إلى سبيله الصحيح بُنيت به الحياة، وعُمرت به الأرض، وسعد سكانها، وتلذذت الروح، واستراح البدن، وصلحت الدنيا والآخرة.


عباد الله، إن أعظم من يصرف له حب المحبين، ووداد الوادّين، هو الله رب العالمين سبحانه وتعالى. فالمحب الصادق لله تعالى يحب ذاته وأسماءه وصفاته، وأفعاله ودينه الذي شرعه. وكيف لا نحب الله تعالى حبًا لا يعلوه حب، وهو ذو الكمال والجلال والجمال. وكيف لا نحب الله عز وجل وهو الذي خلقنا ورزقنا وصوّرنا فأحسن صورنا، كفانا وآوانا، وحمانا وأعطانا. إن أحسنا آجرنا وأثابنا، وإن أسأنا حلم علينا وأمهلنا، وإن تبنا رحمنا فغفر لنا. وكيف لا نحب ربنا تبارك وتعالى، وكل خير نحن فيه فمن عنده، وكل شر دُفع عنا فمن فضله.


أيها الأحبة الفضلاء، إن محبة الله تعالى ليست دعوى تقال على اللسان، أو تكتبها البنان، بل هي عقيدة في القلب، وعمل صادق على الجوارح، واستقامة تامة على ما يحب الله ويرضى.


ولذلك كذَّبَ اللهُ تعالى اليهودَ والنصارى الذين زعموا حبه وهم يعصونه فقال: ﴿ وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ ﴾ [المائدة: 18].


قال الشاعر:



إن المحب لله تعالى حبًا صادقًا يستريح إذا سمع ذكر الله تعالى، ووصل إلى سمعه ذكرُ أسمائه وصفاته،
قال تعالى: ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرعد:28].


بخلاف المشركين به الذين قال الله فيهم: ﴿ وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ﴾ [الزمر: 45].


والمحب لله حبًا صادقًا مسارعٌ إلى طاعة الله، بطيئًا إلى معصيته، فمن أحب الله أطاعه واتبع رضاه.


والمحب لله تعالى يؤثر ما يرضي الله على ترضاه نفسه، فيقدم ما يحب الله على ما تحبه النفس، فإذا حضرت الصلاة فإن المحب ينطلق إلى إجابة داعي الله، وإن كانت النفس تحب الخلود إلى الراحة أو الانشغال بالكسب.


وإذا كان بين المسلمين فقر وحاجة ويتمٌ وفاقة - وكان المسلم المحب صاحب مال - فإنه ينفق في هذه السبل، وإن كانت النفس تحب الإمساك والبخل.


المحب الصادق لله تعالى يحب ما يحب الله، ويكره ما يكره الله، فالله يحب الطاعة وأهلها، ويكره المعصية وأهلها؛ ولذلك فهو يحب أهل الطاعة لطاعتهم، ويكره أهل المعصية لمعصيتهم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى يقول يوم القيامة: (أين المتحابون بجلالي، اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي) [2].


وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلاً زار أخًا له في قرية أخرى فأرصد الله على مدرجته ملكًا فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخًا لي في هذه القرية، قال: هل لك عليه من
نعمة تربها؟ قال: لا، غير أني أحبه في الله، قال: فإني رسول الله إليك إن الله قد أحبك كما أحببته فيه) [3].


والمحب الصادق لا يقدّم على حب الله حبَّ أحد، مهما كان محبوبًا إلى النفس، قال تعالى: ﴿ قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴾ [التوبة:24].


أيها المحب الصادق لله تعالى، يكفيك غنمًا أن الله يحبك ما دمت صادقًا وتحبك ملائكته وعباده المؤمنون، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله تعالى إذا أحب عبداً دعا جبريل فقال: إني أحب فلانًا فأحبه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله تعالى يحب فلانًا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض) [4].


فالمحب لله يحسن عبادة الله ويحسن إلى عباد الله، والله يقول: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [البقرة:195].


والمحب لله يتقي الله فيعمل بأوامره وينتهي عن نواهيه، والله يقول: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ﴾ [التوبة:7].


والمحب لله يعدل في حكمه، والله يقول: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴾ [الحجرات:9].


والمحب لله كثير التوبة، طهور الظاهر والباطن، والله يقول: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴾ [البقرة:222].


أيها المسلمون، إن نعمة الإسلام التي ننعم بها هي فضل من الله تعالى، جاءت عن طريق رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، أفلا يستحق نبينا وحبيبنا وقرة عيوننا محمد صلى الله عليه وسلم أن نحبه حبًا عظيمًا؟ بلى يستحق؛ فكل خير نحن فيه في هذا الدين فمن الله تعالى، أرشدنا إليه هذا النبي الكريم، فما من خير إلا وقد دلنا عليه، وما من شر إلا وقد حذرنا منه.


إن محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم تعني اتباع سنته والعمل بهديه، ومحبة ما يحب، وكره ما يكره، وهذا من محبة مُرسِله سبحانه وتعالى.


قال تعالى: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [آل عمران:31].


إن من أمارات حب رسول الله صلى الله عليه وسلم: طاعتَه، والبعدَ عن معصيته، وهذا طريق الجنة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى) قالوا: ومن يأبى؟ قال: (من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى) [5].


ومن أمارات حبه: تقديم حبه على كل محبوب من البشر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين) [6].


والعاقبة الحسنة للمحب الصادق لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون معه في الجنة، فعن أنس رضي الله عنه أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: (متى الساعة؟ قال: وما أعددت لها؟ قال: لا شيء، إلا أني أحب الله ورسوله، قال: أنت مع من أحببت، قال أنس: فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: أنت مع من أحببت، قال أنس: فأنا أحب النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر، وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم) [7].


أيها الأحبة الكرام، ومن مجالات الحب المحمود: حبُّ العمل الصالح؛ لأنه يقرب إلى محبة الله، فالمسلم الصادق يحب تلاوة القرآن؛ ولذلك يكثر من قراءته، والعمل به، وترك هجره.


ويحب الصلاة؛ ولذلك يحافظ عليها في الأماكن التي يحب الله أن تقام فيها، فيجد بذلك راحته وأنسه.


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وجعلت قرة عيني في الصلاة)[8].


ومن مجالات الحب المحمود الذي يصير نعمة على صاحبه: حب المسلمين، وحب الخير لهم. فالمسلم الذي يحب المسلمين يكرمهم ويرفق بهم ويرحمهم، ويتعاون معهم ويصنع لهم المعروف ما استطاع لذلك، ويبتعد عن إيذائهم بالقول أو بالعمل.


قال تعالى: ﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [التوبة:128].


وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اللهم من ولي من أمر أمتي شيئًا فشق عليهم فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئًا فرفق بهم فارفق به) [9].


عباد الله، إن من المشكلات التي يعانيها المسلمون اليوم: جفاف ثقافة الحب بين المسلمين، فلو تمثلوا هذه الثقافة في واقعهم العملي لاجتمعوا واتحدوا، ولرحلت من بينهم الشحناء والبغضاء والتقاتل والتمزق.


قال رسول الله صلى الله عليه: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)[10].


وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) [11].


معشر المسلمين، إن من أحق الناس بمحبة الإنسان: والديه اللذين أحسنا إليه، وتعبا من أجله، فلهم بذلك نصيب من الحب والعطف والحنان، ويصدق ذلك الحب ببرهما وطاعتهما والبعد عن عقوقهما.


قال تعالى: ﴿ وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ [العنكبوت: 8].


أيها الأحباب الكرام، إن من المجالات الخصبة التي ينبغي أن يقيم فيها الحب وينصب عليها خيامه: الحياةَ الزوجية. قال تعالى: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم:21].


لقد خلق الله تعالى في الرجل ميلاً فطريًا إلى المرأة، وخلق كذلك في المرأة الميل إلى الرجل،؛ لأن هذا الانجذاب سبب لإقامة الأسرة التي يقوم عليها المجتمع وتستمر بها الحياة. والحياة الزوجية إذا كانت محاطة بالحب ألفى فيها الزوج راحته من العناء، وأنسه من الوحشة حتى يذوق طعم الحياة، وكذلك تجد فيها الزوجة سعادتها وأنسها وعزها. فالحياة الزوجية بستان لا يزدهي ولا يطيب إلا بسقيه بماء الحب، فإن جفّ عنه ذلك الماء صار قائمه إلى ذبول، وذهب نجمه إلى أفول. لكن ذلك لا يعني أن تسلم الحياة من المكدرات والمشكلات، فحرارة الحب الزوجي ستمرُّ بها رياح التغيير فتطفئ بعض وهجها ولابد، روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه جاءه رجل يريد تطليق امرأته، فلما سأله عمر عن سبب ذلك: فقال: إنه لا يحبها، فردَّ عليه عمر رضي الله عنه:"وهل لا تُبنى البيوت إلا على الحب؟! "، وقال عمر رضي الله عنه - أيضاً - لامرأة سألها زوجُها: هل تبغضه؟ فقالت: نعم، فقال لها عمر: " فلتكذبْ إحداكن، ولتجمل، فليس كل البيوت تُبنى على الحب، ولكن معاشرة على الأحساب، والإسلام ".


فالخلافات، وتعقّد العلاقات أمر وارد على الحياة الزوجية، غير أن هذه المكدرات كالجدب الذي لا يدوم إذا عاد إلى الروض الزوجي وابلُ الحب، وعولجت المشكلات علاجًا صحيحًا ورجع الزوجان إلى الشرع والعقل. متذكرينِ رباط الزوجية الوثيق، وودهما القديم العميق، والعلاقة الطاهرة التي لا تنسى فيها أيام الحب.
قلّبْ فؤادك حيث شئت من الهوى منبر الجمعة تفريغ عيون 2015,,,
ما
الحب إلا للحبيب الأول منبر الجمعة تفريغ عيون 2015,,,

كم منزلٍ في الأرض يألفه الفتى
منبر الجمعة تفريغ عيون 2015,,,
وحنينه أبداً لأول منزل
منبر الجمعة تفريغ عيون 2015,,,




أيها المسلمون، ومن مجالات
الحب المحمود: حب الأولاد الذين هم ثمرة الفؤاد، وفلذات الأكباد، وزينة الحياة الدنيا، قال تعالى: ﴿ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾ [الكهف: 46].


فللأولاد نصيبٌ من حب الوالدين، وحظ من حنانهما عليهم؛ لأن ذلك يساعد على نموهم العقلي والجسمي والنفسي والعاطفي. وأي بيت لا يجد فيه الأولاد طعم الحب والعطف فإن ذلك يربي في نفوسهم الكراهية والعُقد النفسية والميل إلى الانتقام، وربما لعقوا رضابَ الحب والغرام من أفواه الحرام.


فما أحسنَ الحب للأولاد إذا خلط ببلسم الحزم والتربية الحسنة.
فقسا ليزدجروا ومن يك راحمًا ♦♦♦ فليقسُ أحيانًا على من يرحم.

قلت ما سمعتم وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروا إنه هو الغفور الرحيم.


الخطبة الثانية
الحمد لله الواحد الأحد، الفرد الصمد، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:
أيها المسلمون، وبضدها تتميز الأشياء، فحتى تكتمل الصورة كان من المهم أن نتعرف على نقمة الحب كما تعرفنا على نعمة الحب؛ وذلك حينما رأينا انحراف الحب عن مساره الصحيح.


فمن صور نقمة الحب على صاحبه: حب الأنداد والنظراء الذين تُقدَّم طاعتهم وحبهم على طاعة الله وحبه، سواء كانوا من البشر أم من غيرهم. قال تعالى: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ ﴾ [البقرة:165].


ومن صور نقمة الحب: أن يبلغ الأمر ببعض من يدعي حب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسأله جلب المنافع ودفع المضار، فيسأله الأولاد، والرزق وسائر وجوه الخير، ويسأله دفع الفقر والمرض وسائر وجوه الشر، وهذه الأمور لا تُسأل إلا من الله تعالى.


ومن صور نقمة الحب: حب المعاصي وأهلها، حتى غدا بعض الناس يعشق الذنوب عشقًا لا يستطيع معه تركها وفراقها، فمنهم من يعشق الشرك، ومنهم من يعشق القتل، ومنهم من يعشق الزنا واللواط، ومنهم من يعشق السرقة، ومنهم من يعشق المخدرات والمسكرات. ويحب أهلها حبًا جمًا.


وهذه المحبة بين أصدقاء السوء على السوء تنقلب عداوة يوم القيامة، بخلاف أهل الطاعة والاستقامة.


قال تعالى: ﴿ الأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ﴾ [الزخرف:67].


ومن صور نقمة الحب: حب المال حبًا يجاوز الحب المشروع، فهناك من الناس من طبع الطمع في قلبه فأصبح يحب جمع المال من وجوه الحلال والحرام ولا يبالي، سواء من المال العام أم من المال الخاص.


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء ما أخذ أمن الحلال أم من الحرام)[12].


أيها الأحبة الفضلاء، ومن صور نقمة الحب: أن يزجّ الإنسان بنفسه في لُجج الهوى وأمواج العشق الحرام، فيسعى إلى ربط علاقات مع نساء، وكذلك نساء مع رجال، عبر وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها. وهذه نقمة عظيمة تسوق صاحبها إلى الأوجاع والآلام والأسر والذل والفضيحة، وقد تكون سبب الشقاء في الدنيا والآخرة.


سُئلت أعرابية عن الهوى، فقالت: الهوى هو الهوان وإنما غُلِظ باسمه، واشتُقّ من طبعه، ولن يعرف ما أقول إلا من أبكته المنازل والطلول؛ وأنشأت تقول:



وقال أبو تمام:
أما الهوى فهو العذاب فإن جرت ♦♦♦ فيه النوى فأليمُ كلِّ أليم

وقال أيضًا:



ولا مانع - أيها الأحبة - أن يحب المرء امرأة ويسعى إلى الزواج بها عبر الطريق المشروع ويأتي البيوت من أبوابها، بدلاً من سلوك الطرق السيئة التي قد تضر الرجل والمرأة أو أحدهما.


فيا أيها المسلمون، رِدوا مناهلَ
الحب الصافي في نعمة الحب وتضلّعوا منها حتى تُرُوا أنكم قد صدقتم الحب، وإياكم وورودَ مستنقعات الحب الكدِر في نقمة الحب؛ فإن الارتواء منها ظمأٌ يهدَّ البدن، ويذبل الروح، ويُضِلّ العقل في متاهات لا مدى لها. وإن الظمأ منها ريُّ الأرواح والأبدان والعقول.


هذا وصوا وسلموا على خير البشر...

[1] ألقيت في مسجد ابن الأمير الصنعاني في27 /2 /1436هـ، 19/ 12 / 2014م.

[2] رواه مسلم.

[3] رواه مسلم.

[4] رواه مسلم.

[5] رواه البخاري.

[6] رواه مسلم.

[7] متفق عليه.

[8] رواه أحمد والنسائي والبيهقي، وهو صحيح.

[9] رواه مسلم.

[10] رواه البخاري.

[11] متفق عليه.

[12] رواه البخاري.


منبر الجمعة تفريغ عيون 2015,,, منبر الجمعة تفريغ عيون 2015,,,



lkfv hg[lum jtvdy o'f lk ud,k lwv 2015<<< kulm hgpf ,krlji lkfv hg[lum jtvdy o'f lk ud,k lwv 2015 kulm hgpf ,krlji





رد مع اقتباس
قديم 23-10-2015, 10:03 AM   #2
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2234


الصورة الرمزية نظرة عين
نظرة عين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2603
 تاريخ التسجيل :  Sep 2015
 أخر زيارة : 26-03-2016 (07:34 PM)
 المشاركات : 16,922 [ + ]
 التقييم :  85233
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female
 SMS ~

جميلة هي نظرة الأحترام
نـظرة العـين نصـف الكلام
لوني المفضل : Darkorchid
مزاجي:
افتراضي





جزاك الله خيراً
تــــــسلم يـــــــــدكـ غلاي
الله يــــعطيكـ الــــــــــــف عـافيـــــــــــــــــــــــه
لك مني أرق وأجمل التحايا
(( إحتــــــــرامـــــي ))




 


رد مع اقتباس
قديم 23-10-2015, 11:24 AM   #3
نائب اداري سابق


الصورة الرمزية همسه الجوارح
همسه الجوارح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 302
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 أخر زيارة : 23-04-2017 (05:27 AM)
 المشاركات : 79,025 [ + ]
 التقييم :  152402
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 SMS ~

لستُ مجبره ان أُفهم الأخرين من أنا
فمن يملك مؤهلات العقل والقلب والروح
سأكون أمامه كالكتاب المفتوح
لوني المفضل : Darkmagenta
مزاجي:
افتراضي



بارك الله فيك على الموضوع القيم والمميز وفي انتظار جديدك الأروع والمميز
لك مني أجمل التحيات
وكل التوفيق لك يا رب


 
 توقيع : همسه الجوارح



رد مع اقتباس
قديم 23-10-2015, 02:57 PM   #4
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=15


الصورة الرمزية قيصر الحب
قيصر الحب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 643
 تاريخ التسجيل :  Mar 2014
 أخر زيارة : 13-01-2017 (04:38 PM)
 المشاركات : 41,623 [ + ]
 التقييم :  26497
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkolivegreen
مزاجي:
افتراضي



جعله الله فى ميزان حسناتك يوم القيامه
وشفيع لك يوم الحساب .........
شرفنى المرور فى متصفحك العطر
دمت بحفظ الرحمن


 
 توقيع : قيصر الحب



رد مع اقتباس
قديم 23-10-2015, 07:02 PM   #5
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=4040


الصورة الرمزية عاشق ولهان
عاشق ولهان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 أخر زيارة : 14-10-2017 (11:08 PM)
 المشاركات : 47,060 [ + ]
 التقييم :  857838
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لوني المفضل : Crimson
مزاجي:
افتراضي



جزاكم الله خيرا

جعله الله في ميزان حسناتك

جزيتم رضي الرحمن


 
 توقيع : عاشق ولهان

[


رد مع اقتباس
قديم 23-10-2015, 07:20 PM   #6
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2234


الصورة الرمزية عاشقة البحر
عاشقة البحر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2527
 تاريخ التسجيل :  Aug 2015
 أخر زيارة : 10-11-2017 (02:36 AM)
 المشاركات : 20,101 [ + ]
 التقييم :  170283
 الدولهـ
Lebanon
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Lime
مزاجي:
افتراضي



بارك الله فيكَ
وَغفرّ ذنبِك وآنار دربِك
وجعل ثوآب مآكتبتَ في ميزآن حسنآتِك ,.
الله يعطيك العافية


 
 توقيع : عاشقة البحر



رد مع اقتباس
قديم 24-10-2015, 05:42 AM   #7
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2234


الصورة الرمزية ضوء القمر
ضوء القمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 654
 تاريخ التسجيل :  Mar 2014
 أخر زيارة : 08-02-2017 (01:34 AM)
 المشاركات : 6,438 [ + ]
 التقييم :  47117
 الجنس ~
Female
 SMS ~
لوني المفضل : Darkred
افتراضي



يعطيكم العافيه على الطرح القيم والرائع
جزاكم الله كل الخير
وجعله الله في ميزان حسناتكم يوم القيامة
تسلم الأيادي وبارك الله فيكم
دمتم بحفظ الرحمن



 


رد مع اقتباس
قديم 24-10-2015, 09:35 AM   #8
http://www.uonmsr.net/vb/ahmed/1/2.gif


الصورة الرمزية ســاره
ســاره متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : اليوم (08:06 PM)
 المشاركات : 406,266 [ + ]
 التقييم :  3307187
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~


 الاوسمة
....  ..  150  151 
لوني المفضل : Darkorchid
مزاجي:
افتراضي



جزاك الله خير
ويعطيك العافيه على طرحك
ماننحرم من جديدك المميز
خالص ودى وورودى




 
 توقيع : ســاره



رد مع اقتباس
قديم 24-10-2015, 05:27 PM   #9
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2234


الصورة الرمزية Y o u s s e f
Y o u s s e f غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1929
 تاريخ التسجيل :  Dec 2014
 أخر زيارة : 14-07-2017 (06:54 PM)
 المشاركات : 145,829 [ + ]
 التقييم :  261776
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لوني المفضل : Crimson
افتراضي



الله يعطـيك العافية على طرحك القيم
بـــــــــــارك الله فيـــك وجــــزاك خيـــــــــــــراً
وجعلــه الله في موازيــن حسنـاتــك


 
 توقيع : Y o u s s e f



رد مع اقتباس
قديم 29-10-2015, 11:21 PM   #10
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2234


الصورة الرمزية كيان الم
كيان الم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2530
 تاريخ التسجيل :  Aug 2015
 أخر زيارة : 02-12-2016 (06:47 PM)
 المشاركات : 40,761 [ + ]
 التقييم :  165759
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Magenta
مزاجي:
افتراضي



جزاك المولى الجنه
وكتب الله لك اجر هذه الحروف
كجبل احد حسنات
وجعله المولى شاهداً لك لا عليك
لاعدمنا روعتك
ولكِ احترامي وتقديري



 


رد مع اقتباس
إضافة رد

   
مواقع النشر (المفضلة)
 

   
الكلمات الدلالية (Tags)
منبر الجمعة تفريغ خطب من عيون مصر 2015 , نعمة الحب ونقمته
 

   
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
منبر الجمعة تفريغ خطب من عيون مصر 2015,,,عيد الأضحى ياسمين الشام تفريغ خطب ومحاضرات كبار الشيوخ الاجلاء 18 13-10-2015 05:19 AM
منبر الجمعة تفريغ خطب من عيون مصر 2015,,,نعمة الهداية ياسمين الشام تفريغ خطب ومحاضرات كبار الشيوخ الاجلاء 20 02-10-2015 10:25 AM
منبر الجمعة تفريغ خطب من عيون مصر 2015,,,شهر رجب ياسمين الشام تفريغ خطب ومحاضرات كبار الشيوخ الاجلاء 10 15-05-2015 09:53 PM
منبر الجمعة تفريغ خطب من عيون مصر 2015,,, إنه لا يحب المستكبرين ياسمين الشام تفريغ خطب ومحاضرات كبار الشيوخ الاجلاء 11 07-05-2015 04:35 AM
منبر الجمعة تفريغ خطب من عيون مصر 2015,,,حطبة الحث على العمل الصالح ياسمين الشام تفريغ خطب ومحاضرات كبار الشيوخ الاجلاء 12 07-05-2015 04:15 AM
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by عــراق تــ34ــم
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات عيون مصر
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009
  تصميم علاء الفاتك    http://www.moonsat/vb تصميم علاء الفاتك     http://www.moonsat.net/vb  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148