عدد مرات النقر : 15,962
عدد  مرات الظهور : 101,546,739

عدد مرات النقر : 11,595
عدد  مرات الظهور : 101,546,575

عدد مرات النقر : 166
عدد  مرات الظهور : 101,546,555

عدد مرات النقر : 173
عدد  مرات الظهور : 5,086,315

الإهداءات



عدد المعجبين2الاعجاب
  • 2 اضيفت بواسطة سعيد المصري

إضافة رد
#1  
قديم 15-11-2015, 07:49 PM
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3254
سعيد المصري غير متواجد حالياً
Egypt     Male
لوني المفضل Darkred
 رقم العضوية : 2868
 تاريخ التسجيل : Nov 2015
 فترة الأقامة : 1536 يوم
 أخر زيارة : 10-05-2016 (07:33 AM)
 العمر : 33
 المشاركات : 431 [ + ]
 التقييم : 15613
 معدل التقييم : سعيد المصري مبدع بلا حدود سعيد المصري مبدع بلا حدود سعيد المصري مبدع بلا حدود سعيد المصري مبدع بلا حدود سعيد المصري مبدع بلا حدود سعيد المصري مبدع بلا حدود سعيد المصري مبدع بلا حدود سعيد المصري مبدع بلا حدود سعيد المصري مبدع بلا حدود سعيد المصري مبدع بلا حدود سعيد المصري مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي:
افتراضي 7 أساليب للتعامل مع طفلك العنيد




العناد ظاهرة معروفة في سلوك بعض الأطفال، حيث يرفض الطفل ما يؤمر به أو يصر على تصرف ما، ويتميز العناد بالإصرار وعدم التراجع حتى في حالة الإكراه، وهو من اضطرابات السلوك الشائعة، وقد يحدث لمدة وجيزة أو مرحلة عابرة أو يكون نمطاً متواصلاً وصفة ثابتة وسلوكاً وشخصية للطفل.

متى يبدأ العناد؟
العناد ظاهرة سلوكية تبدأ في مرحلة مبكرة من العمر، فالطفل قبل سنتين من العمر لا تظهر مؤشرات العناد في سلوكه؛ لأنه يعتمد اعتماداً كلياً على الأم أو غيرها ممن يوفرون له حاجاته؛ فيكون موقفه متسماً بالحياد والاتكالية والمرونة والانقياد النسبي.

وللعناد مرحلة أولى: حينما يتمكن الطفل من المشي والكلام قبل سن الثلاث سنوات من العمر أو بعد السنتين الأوليين؛ وذلك نتيجة لشعوره بالاستقلالية، ونتيجة لنمو تصوراته الذهنية، فيرتبط العناد بما يجول في رأسه من خيال ورغبات.

أما المرحلة الثانية: فهي العناد في مرحلة المراهقة؛ حيث يأتي العناد تعبيراً للانفصال عن الوالدين، ولكن عموماً وبمرور الوقت يكتشف الطفل أو المراهق أن العناد والتحدي ليسا هما الطريق السوي لتحقيق مطالبه؛ فيتعلم العادات الاجتماعية السوية في الأخذ والعطاء، ويكتشف أن التعاون والتفاهم يفتحان آفاقاً جديدةً في الخبرات والمهارات الجديدة، خصوصاً إذا كان الأبوان يعاملان الطفل بشيء من المرونة والتفاهم وفتح باب الحوار معه، مع وجود الحنان الحازم.

وللعناد أشكال كثيرة:

* عناد التصميم والإرادة:
وهذا العناد يجب أن يُشجَّع ويُدعَّم؛ لأنه نوع من التصميم، فقد نرى الطفل يُصر على تكرار محاولته، كأن يصر على محاولة إصلاح لعبة، وإذا فشل يصيح مصراً على تكرار محاولته.

* العناد المفتقد للوعي:
يكون بتصميم الطفل على رغبته دون النظر إلى العواقب المترتبة على هذا العناد، فهو عناد أرعن، كأن يصر الطفل على استكمال مشاهدة فلم تلفازي بالرغم من محاولة إقناع أمه له بالنوم؛ حتى يتمكن من الاستيقاظ صباحاً للذهاب إلى المدرسة.

* العناد مع النفس:
نرى الطفل يحاول أن يعاند نفسه ويعذبها، ويصبح في صراع داخلي مع نفسه، فقد يغتاظ الطفل من أمه؛ فيرفض الطعام وهو جائع، برغم محاولات أمه وطلبها إليه تناول الطعام، وهو يظن بفعله هذا أنه يعذب نفسه بالتَّضوُّر جوعاً.

* العناد اضطراب سلوكي:
الطفل يرغب في المعاكسة والمشاكسة ومعارضة الآخرين، فهو يعتاد العناد وسيلةً متواصلة ونمطاً راسخاً وصفة ثابتة في الشخصية، وهنا يحتاج إلى استشارة من متخصص.

* عناد فسيولوجي:
بعض الإصابات العضوية للدماغ مثل أنواع التخلف العقلي يمكن أن يظهر الطفل معها في مظهر المعاند السلبي.

أسباب العناد:
العناد صفة مستحبة في مواقفها الطبيعية - حينما لا يكون مبالَغاً فيه - ومن شأنها تأكيد الثقة بالنفس لدى الأطفال، ومن أسبابها :

أوامر الكبار: التي قد تكون في بعض الأحيان غير مناسبة للواقع، وقد تؤدي إلى عواقب سلبية؛ مما يدفع الطفل إلى العناد ردَّ فعل للقمع الأبوي الذي أرغمه على شيء، كأن تصر الأم على أن يرتدي الطفل معطفاً ثقيلاً يعرقل حركته في أثناء اللعب، وربما يسبب عدم فوزه في السباق مع أصدقائه، أو أن يكون لونه مخالفاً للون الزيِّ المدرسي، وهذا قد يسبب له التأنيب في المدرسة؛ ولذلك يرفض لبسه، والأهل لم يدركوا هذه الأبعاد.

التشبه بالكبار: قد يلجأ الطفل إلى التصميم والإصرار على رأيه متشبهاً بأبيه أو أمه، عندما يصممان على أن يفعل الطفل شيئاً أو ينفذ أمراً ما، دون إقناعه بسبب أو جدوى هذا الأمر المطلوب منه تنفيذه.

رغبة الطفل في تأكيد ذاته: إن الطفل يمر بمراحل للنمو النفسي، وحينما تبدو عليه علامات العناد غير المبالَغ فيه فإن ذلك يشير إلى مرحلة النمو، وهذه تساعد الطفل على الاستقرار واكتشاف نفسه وقدرته على التأثير، ومع الوقت سوف يتعلم أن العناد والتحدي ليسا بالطرق السوية لتحقيق المطالب.

التدخل بصفة مستمرة من جانب الآباء وعدم المرونة في المعاملة: فالطفل يرفض اللهجة الجافة، ويتقبل الرجاء، ويلجأ إلى العناد مع محاولات تقييد حركته، ومنعه من مزاولة ما يرغب دون محاولة إقناع له.

الاتكالية: قد يظهر العناد ردَّ فعل من الطفل ضد الاعتماد الزائد على الأم، أو الاعتماد الزائد على المربية أو الخادمة.

الشعور بالعجز: إن معاناة الطفل وشعوره بوطأة خبرات الطفولة، أو مواجهته لصدمات، أو إعاقات مزمنة تجعل العناد وسيلة لمواجهة الشعور بالعجز والقصور والمعاناة.

الدعم والاستجابة لسلوك العناد: إن تلبية مطالب الطفل ورغباته نتيجة ممارسته للعناد، تُعلِّمه سلوك العناد وتدعمه، ويصبح أحد الأساليب التي تمكِّنه من تحقيق أغراضه ورغباته.

كيف تتعاملين مع الطفل العنيد؟
يقول علماء التربية: كثيراً ما يكون الآباء والأمهات هم السبب في تأصيل العناد لدى الأطفال؛ فالطفل يولد ولا يعرف شيئاً عن العناد، فالأم تعامل أطفالها بحب وتتصور أن من التربية عدم تحقيق كل طلبات الطفل، في حين أن الطفل يصر عليها، وهي أيضاً تصر على العكس فيتربى الطفل على العناد وفي هذه الحالة يُفضَّل:

البعد عن إرغام الطفل على الطاعة، واللجوء إلى دفء المعاملة اللينة والمرونة في الموقف، فالعناد اليسير يمكن أن نغض الطرف عنه، ونستجيب لما يريد هذا الطفل، ما دام تحقيق رغبته لن يأتي بضرر، وما دامت هذه الرغبة في حدود المقبول.

شغل الطفل بشيء آخر والتمويه عليه إذا كان صغيراً، ومناقشته والتفاهم معه إذا كان كبيراً.

الحوار الدافئ المقنع غير المؤجل من أنجح الأساليب عند ظهور موقف العناد ؛ حيث إن إرجاء الحوار إلى وقت لاحق يُشعر الطفل أنه قد ربح المعركة دون وجه حق.

العقاب عند وقوع العناد مباشرة، بشرط معرفة نوع العقاب الذي يجدي مع هذا الطفل بالذات؛ لأن نوع العقاب يختلف في تأثيره من طفل إلى آخر، فالعقاب بالحرمان أوعدم الخروج أوعدم ممارسة أشياء محببة قد تعطي ثماراً عند طفل ولا تجدي مع طفل آخر، ولكن لا تستخدمي أسلوب الضرب والشتائم؛ فإنها لن تجدي، ولكنها قد تشعره بالمهانة والانكسار.

عدم صياغة طلباتنا من الطفل بطريقة تشعره بأننا نتوقع منه الرفض؛ لأن ذلك يفتح أمامه الطريق لعدم الاستجابة والعناد.

عدم وصفه بالعناد على مسمع منه، أو مقارنته بأطفال آخرين بقولنا: (إنهم ليسوا عنيدين مثلك).

امدحي طفلك عندما يكون جيداً، وعندما يُظهر بادرة حسنة في أي تصرف، وكوني واقعية عند تحديد طلباتك.
وأخيراً لابد من إدراك أن معاملة الطفل العنيد ليست بالأمر السهل؛ فهي تتطلب الحكمة والصبر، وعدم اليأس أو الاستسلام للأمر الواقع.
الطفل العنيد مشكلة حلها الحنان والاحتواء

عناد الأطفال ومحاولتهم إثبات ذواتهم، وعدم سماعهم كلام الكبار، وعدم تلبية أوامر الوالدين - تظلُّ مشكلةً تُؤَرِّق الكثير من الأُسَر، وتظل فلسفة تكسير العظام قائمة بين رغبه الوالدين في تهذيب الأبناء، وبين رغبة الأبناء في الاستقلال عن آبائهم، إلى أن يَتَفَهَّمَ أحدُ الأطراف رغبة الطرف الآخر، ويلغي المسافات المتباعِدة.

مضايَقات الصغار:
تسرد لنا بعضُ الأمَّهات والآباء شكواهم المريرة، حيث تقول "هناء حسن": إنَّ لديها ولدًا وبنتًا، "شقاوتهم" لا تُطاق - مثل العفاريت - فلا يسمعون الكلام، ويحطمون كلَّ ما تطوله أيديهما من أشياء - مهما كان - وهذا يجعلني أعاقبهم وأُشَدِّد عليهم في العقوبة؛ لكن دون جدوى.أما "رضا إبراهيم"، فتقول: قد أضطر إلى ضَرْب أولادي بآلات حادَّة؛ بسبب عنادهم، وعدم سماع الكلام، وإصرارهم على فِعل ما يريدون، وسلبية والدهم تجاههم كما أنه "لا يشد" عليهم، فأجد نفسي أمام تحدٍّ كبيرٍ؛ فإما أن يسمعوا الكلام ولا يعاندوا، ولا يفسدوا، ولا يكسروا، وإما أن أعاقبهم عقوباتٍ رادعة؛ حتى لا يعودوا إلى ما يفعلونه مرة ثانية.بينما "سعد عبدالشافي" فيقول: أضطر لأن أحمل أولادي، وألقي بهم من فوق رأسي على الأرض؛ فهم مثل الشياطين، لا يسمعون الكلام، ويصرُّون على تَكرار الخطأ، رغم أنني عندما كنتُ في نفس عمرهم كنتُ أسمع كلام أبى بمجرد النظر.ومن جانبها ابتكرتْ "مها طه" وسيلة لرَدْع أبنائها، وإثنائهم عن تصرفاتهم الخاطئة، حيث كانت تحبسهم في المنزل، ولا تسمح لهم بالخروج للعب مع أقرانهم؛ لتجبرهم على ضبط تصرفاتهم وسلوكياتهم عندما تجد منهم عنادًا وإصرارًا، وعدم استجابة لضَبْط سُلُوكهم.
العناد صناعة سيئة:
ونحن بِدَوْرنا حَمَلْنا هذه القضيَّة إلى المُتَخَصِّصين مِن علماء النفس والتربية؛ حيث أكدت الدكتورة ابتسام عطية - عميد كلية الدِّراسات الإنسانية بجامعة الأزهر - على أن "صناعة الطفل العنيد" هي نتاج التعامُل الخاطئ للكثيرين من الآباء والأمهات مع أطفالهم؛ بسبب عدم وعْيهم بالطريقة الصحيحة لمُعاملتهم، وتراخيهم في عمليَّة تربيته تربية جيدة.وأوضحَتْ أنه يجب مساعدة الطفل؛ ليُهَذِّبَ مِن تصرُّفاته، وحمله على الالتزام بقوانين الأسرة، وعدم الخروج عليها، مِن خلال اكتساب بعض المهارات في كيفيَّة التعامُل معه؛ كي يتخلصَ من عناده، ومنها: الحرص على جذب انتباهه في شيء آخر، غير الذي يصرُّ عليه، وتكليفه بالأوامر بأسلوب لطيف، والربت على كتفه أو احتضانه بحنان، ونطلب منه برجاء القيام ببعض الأعمال التي نرغب منه أن يؤدِّيها، بالإضافة إلى ضرورة عدم إعطائه أوامر كثيرة في وقت واحد، والإصرار دون تردُّد على تنفيذ أوامرك، حتى لو كان أمرًا واحدًا، وتجنب أن نطلبَ منه أن يؤدي خدمة لأخيه؛ بل نطلب منه أن يخدم نفسه في بعض الأمور فقط، والتي تعود عليه بالنفع، وتجنب اللجوء إلى العقاب اللفظي أو البدني، كوسيلة لتعديل سلوك العناد عنده، ومتابعته بأسلوب لطيف وبعيد عن السيطرة، وسؤاله: هل نفَّذ الأمر أو لا؟
عدوى العناد:
وتؤكِّد عميدة الدِّراسات الإنسانيَّة بالأزهر: أنَّ سلوك العناد عند طفل بالأسرة يعدي بقية الإخوة، خاصة إذا كانت الأسرة تلبِّي كل احتياجات الطِّفل العنيد؛ "لتسكته وترضيه"، فتقع في التمييز بينه وبين إخوته، وهو ما ينتج عنه ظُلم لباقي الإخوة، وإحداث شرخ في العلاقة بينهم، وتنمية روح الكراهية بينهم، أو أن يتعلمَ الإخوةُ الآخرون العناد بالعدوى، ويؤمنوا بأن طَلَباتِهم لن تتحقَّقَ إلاَّ إذا أصبحوا مثل أخيهم، فتشيع عدوى العناد.
ظاهرة إيجابية:
ويعتبر دكتور عبدالغني عبود - أستاذ التربية بجامعة عين شمس - عناد بعض الأطفال ظاهرة إيجابية، لأن الطفل سيتمتع بشخصية مستقِلَّة، يعتزُّ بها في المستقبل، بالإضافة إلى أنه شخصية ذكية، لَمَّاحة، لديها قدر كبير منَ الإصرار والصبر والمثابرة، وكلها صفات إيجابية، وسيكون هو الطفل الوحيد بين إخوته القادر على حمل المسؤولية وحمل الهم.وأضاف أن الأم غالبًا ما تفرح بابنها العنيد، رغم ما يُسَبِّبه لها من قَلَقٍ وإحراج، وإذا استطاعت احتواءه فسيكون طفلاً متميزًا، وسيكون قرَّة عين للوالدين؛ لكن المشكلة تكمُن في عدم الوعي بالطريقة الجيدة للتعامُل مع الطفل العنيد.والمشكلة الحقيقية: أن الوالدين يريدان أن يرتقي سلوك طفلهما إلى مستواهما، في نفس الوقت الذي يرفضان فيه أن ينزلا لمستواه، وربما يكونان عاجزين عن فعل ذلك.وينصح "عبود" الوالدين بعدم اصطحاب الطفل العنيد في زيارات عائلية خاصة، حتى لا يحرجهم بسلوكه، أو يفسد ممتلكات الآخرين، فالآخرون ليس لهم ذنب في وجود طفل زائر يطيح فسادًا في كل مقتنيات البيت، وعلى الأمِّ أن تَتَحَمَّلَ سلوك طفلها حتى تهذبه، أو حتى يكبر فيصير واعيًا، ومُدْرِكًا لقيمة مُمتلكات الآخرين، وقتَها فقط تصطحبه معها في الزيارات العائلية.







العناد عند الأطفال أنواع ، والتعامل معهم يحتاج إلى مهارة
العناد عند الأطفال أنواع

والتعامل معهم يحتاج إلى مهارة


حينما يعصي الطفل أوامر والديه، وحينما يثير المتاعب داخل أسرته بشكل مستمر، فهذا هو الطفل الذي جرت العادة على تسميته بالطفل العنيد، ذلك الطفل الذي تناولَتْه العديد من الدراسات، واعتبرته ظاهرة عائمة على بحور العصر الحديث تؤَرِّقُ الأمهات وتضعهم في صراعات، غالبًا ما تكون صعبة نتيجة كون الطرف الثاني فيها طفلاً قد لا يعرف معنى الصراع أصلاً، والعند بصفة عامة يُعَدُّ ظاهرة في سلوك بعض الأطفال، والذي قد يكون بمثابة اضطراب سلوكي لدى الطفل لفترة معينة، وخلال مرحلة مؤقتة في حياة الطفل، وقد يكون صفة نمطية ثابتة أصيلة في شخصية الطفل.وقد عانت الكثير من الأمهات في الآونة الأخيرة بالذات من التعامل مع مثل هذه النوعية من الأطفال، وبدأ أولياء الأمور يبحثون عن الطرق الصحيحة للتعامل مع طفلهم العنيد؛ من أجل إصلاح شأنه، ونزع هذا العند منه، فكثيرًا ما يلجأ الوالدان إلى الضرب ظنًّا منهما أن هذا هو الحل الوحيد الذي سيجعل الطفل يكُفُّ عن عناده، غافِلَيْنِ عن أن هذا بمثابة محاولة إطفاء النار بالبنزين، فاستخدام وسيلة الضرب مع الطفل العنيد لن يكون إلا عاملاً يزيد من عناده، وحول هذا نستعرض آراء الخبراء في الكيفية الصحيحة للتعامل مع هذا الطفل العنيد.في البداية يقول الدكتور هشام حتاتة، استشاري الطب النفسي:إن العناد عند الطفل يعني أنه يعصي الأوامر أو أنه يقوم بعمل عكس ما هو مطلوب منه، وهو ما يطلق عليه الطفل المعاكس، ومن الضروري أولاً معرفة ما هي أسباب هذا العناد؟ هل يعود ذلك إلى الأب أم الأم، أم إلى طريقة التربية، أم إلى طبيعة المكان الذي يتربى فيه، أم أنه ناتج عن مشكلة في الطفل نفسه؟ مشيرًا إلى أن الأهل في بعض الأحيان يقعون في خطأ كبير، وهو تثبيت طريقة واحدة في التعامل مع أطفالهم، خاصة أن الأطفال ليسوا جميعهم متماثلين.وأضاف "حتاتة":من المؤكد أننا نتمنى جميعًا أن يكون أطفالنا مطيعين لأكبر حدٍّ ويُنَفِّذُوا ما يُطلَب منهم من المرة الأولى، إلا أن هذه كلها أمانيُّ؛ لأن الحياة لا يمكن أن تسير هكذا، وهنا يجب أن تكون الأم مثل المدرّسة في طريقة التعامل مع أطفالها، وأن تتعامل مع كل طفل من أطفالها وَفقًا لما يتناسب مع سماته، وأن تعمل على تحسين قدراته، وأن تساعده في التخلص من عيوبه، مشيرًا إلى ضرورة التأكد أولاً أن عناد هذا الطفل ليس نتيجة لعيب عضوي به؛ كأن يكون قليل الذكاء، أو قليل التركيز، أو يعاني من التوحُّد وهكذا.وأوضح استشاري الطب النفسي أن أهم العوامل التي تساعد على التعامل مع الطفل العنيد بطريقة سَلِسَة تتمثلُ في الصبر والتحمُّل؛ بحيث يكون لدى الأب أو الأم المساحة من الصبر حتى يتمكنا من تحسين شيء معين في طفلهما، لا سيما العند، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الأمهات في وقتنا الحاليِّ لا يمتلكْنَ هذا القدر من الصبر، ومن ثم تلجأ إلى الضرب والنقد الذي يُحَوِّل هذا العند العاديَّ بعد ذلك إلى عناد نَمَطِيٍّ وعصبية واضطرابات نفسية؛ أي: يصبح مرضًا يحتاج بعدها الطفل أن يتم عرضه على طبيب نفسي.وأشار "حتاتة" إلى ضرورة أن تبدأ الأم في معرفة طفلها والتعرف عليه ما بين سن العامين والثلاثة الأعوام، وأن تتحدث معه وتستمع إليه كثيرًا، فيما يُعرَف بالاستماع الإيجابي، مؤكدًا على أن سبب المشكلة أن كثيرًا من الأمهات لا تفعل ذلك مع أطفالها.ومن جانبه يقول الدكتور خالد عبدالمقصود، خبير التنمية البشرية:إن هناك بعض الصفات التي يتسم بها الطفل العنيد، والتي يجب أن يعرفها الوالدان جيدًا، حتى تكون بمثابة دليلهما للتعامل مع هذا الطفل بطريقة سليمة، ولعل من أهم هذه الصفات قدرة هذا الطفل على التحمل؛ بحيث لا يكون كغيره من الأطفال، يمكن التأثير عليه بسهولة سواء بالتهديد أو بالإغراء، مشيرًا إلى أن هذه الصفة قد تضع الأم أو الأب في مواقف لا يستطيعان التصرف فيها، خاصة أن طفلهما لا يشغله كلامهما أو تهديدهما.وأضاف "عبدالمقصود":إنه من الصفات التي يتسم بها الطفل العنيد أيضًا رغبته الدائمة في التحكم والسيطرة على حياته وتصرفاته، على العكس من الطفل العاديِّ، فضلاً عن قدرته على استغلال قدراته الذكائية في استغلال الآخرين، وقدرته على اختلاق المشكلات والهروب منها بعد ذلك، والاقتناع التام أنه ليس طرَفًا فيها، مشيرًا إلى أن هذا النوع من الأطفال يكون لديه ثقة كبيرة في قدرته على تنفيذ ما يرغب عن طريق أساليب الضغط التي يمارسها، الأمر الذي يجعله يتحمل أكبر قدر ممكن من السلبية وغضب الآخرين دون الانتباه لذلك، بل قد تصل به الدرجة إلى الاستمتاع بذلكحتى يصل به الأمر إلى أن تكون غايته الأولى والأخيرة هي الوصول بأبيه أو أمه إلى أقصى درجات الانفعال التي يفقدان فيها أعصابهما.وأوضح الدكتور سعيد أبو العزم، أستاذ علم النفس التربوي أن هناك بعض المهارات التي يحتاج إليها الأهل سواء الأم أو الأب، والتي تساعدهم على التعامل مع طفلهما العنيد، ولعل أهم هذه العوامل أو المهارات الثقة بالله عز وجل، وأن يعتمد المربّي أولاً على الله سبحانه وتعالى، والإيمان بأن الله بِيَدِهِ كل شيء، مؤكدًا على أن هذا لا يعني عدم الأخذ بالأسباب؛ فيجب الاعتماد على الله أولاً ثم الأخذ بالأسباب بعد ذلك.وأضاف "أبو العزم" أن أم الطفل أو والده يجب أن يكون لديهما القدرة على التواصل مع أطفالهما واحتوائهما عاطفيًّا، خاصة أن الطفل العنيد يحتاج إلى مثل هذا الاحتواء كما يحتاج إلى تقديره وتشجيعه دائمًا، وأن يكون ذلك نابعًا من داخل المربّي بصدق دون افتعال، مؤكدًا على أن عدم تقدير الطفل العنيد أو شعوره بأن والديه يتعاملان معه بنوع من المبالغة فيما يخص تشجيعه أو إخراجه من حالة العناد التي يعيشها، فإن ذلك لن يؤدي به إلا لمزيد من العناد من جانب هذا الطفل.وأشار أستاذ علم النفس التربوي إلى ضرورة أن يتحلى الأب أو الأم بأعلى درجات ضبط النفس عند تعاملهما مع طفلهما العنيد، وأن يتجنبا قدر المستطاع أن يقعا معه في صدام؛ لأن هذا الصدام في أغلب الأحيان لن يُثمِر إلا مزيدًا من التوتر والعصبية، والتي تكون بطبيعة الحال على هوى هذا الطفل، مشيرًا إلى أن هذا الأمر في حقيقة الأمر يُعَدُّ غاية في الصعوبة بالنسبة للآباء والأمهات، وهو ما يتطلب مهارة أخرى، وهي مهارة الصبر التي تعدُّ إحدى الركائز الأساسية التي يجب أن يتحلى بها المربّي؛ لكي يتمكن من إدارة المواقف التي تدور بينه وبين طفله العنيد.وأكد "أبو العزم" كذلك على ضرورة أن يوفر المربي جزءًا كافيًا من وقته يقضيه مع طفله في اللعب والترفيه، خاصة أن الطفل يكون دائمًا في حاجة إلى أن يشعر بأن والديه بجواره وقريبان منه في كل شيء، وهذا يتحقق من خلال تشجيعه على ممارسة الألعاب التي تُنَمِّي مهاراته وذكاءه، وإظهار الاهتمام به أثناء قيامه أو ممارسته لهذه الألعاب.


7 Hshgdf ggjuhlg lu 'tg; hgukd]




ســاره و لوجين احمد معجبون بهذا.

رد مع اقتباس
قديم 15-11-2015, 07:54 PM   #2
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2273


الصورة الرمزية لوجين احمد
لوجين احمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2843
 تاريخ التسجيل :  Oct 2015
 أخر زيارة : 18-09-2019 (09:26 PM)
 المشاركات : 1,532 [ + ]
 التقييم :  95849
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي



معلومات حلوة و مفيدة شكرا الك

يعطيك الف عافيه

تقبل مروري


 


رد مع اقتباس
قديم 16-11-2015, 08:13 PM   #3
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=15


الصورة الرمزية قيصر الحب
قيصر الحب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 643
 تاريخ التسجيل :  Mar 2014
 أخر زيارة : 13-01-2017 (04:38 PM)
 المشاركات : 41,621 [ + ]
 التقييم :  26497
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkolivegreen
مزاجي:
افتراضي



أإسـ عٍ ـد الله أإأوٍقـآتَكُـم بكُـل خَ ـيرٍ

دآإئمـاَ تَـبهَـرٍوٍنآآ بَمَ ـوٍآضيعكـ

أإلتي تَفُـوٍح مِنهآ عَ ـطرٍ أإلآبدآع وٍأإلـتَمـيُزٍ

لك الشكر من كل قلبي


 
 توقيع : قيصر الحب



رد مع اقتباس
قديم 17-11-2015, 02:57 AM   #4
http://www.uonmsr.net/vb/ahmed/1/2.gif


الصورة الرمزية ســاره
ســاره متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : اليوم (08:59 PM)
 المشاركات : 628,122 [ + ]
 التقييم :  6179258
 الجنس ~
Female
 SMS ~


 الاوسمة
....  ..  226  94 
لوني المفضل : Darkorchid
مزاجي:
افتراضي



طرح رائع واختيار موفق
سلم لناا انتقائك الجميل وعذوبة تواجدك
بانتظار جديدك بكل شوق ولهفة
ودي وجناائن وردي


 
 توقيع : ســاره









رد مع اقتباس
قديم 01-12-2015, 06:59 PM   #5
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2234


الصورة الرمزية Y o u s s e f
Y o u s s e f غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1929
 تاريخ التسجيل :  Dec 2014
 أخر زيارة : 14-07-2017 (06:54 PM)
 المشاركات : 145,826 [ + ]
 التقييم :  261776
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لوني المفضل : Crimson
افتراضي



تسلم الآيـــادي على طرحك الجميل
ألف شكـــر لك لمجهودك ولإختيارك
الله يعطيك العافية
أجمل التحايــا


 
 توقيع : Y o u s s e f



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نصائح للمتزوجين 2016 من عيون مصر ,طرق للتعامل مع شخصية الزوج العنيد ســاره ۩۞۩{الحياة الزوجيه والبيت السعيــد}۩۞۩ 18 02-09-2015 08:49 PM
نصائح متنوعة للتعامل مع طفلك زينــــــه الطفل السعيد _ شقاوة أطفال _ التربيه المثاليه 12 08-07-2015 12:26 AM
طفلك يتجاهل حديثك.. 11 نصيحة للتعامل معه همسه الجوارح الطفل السعيد _ شقاوة أطفال _ التربيه المثاليه 6 11-07-2014 01:29 AM
الى كل ام جديدة نصائح جميلة للتعامل مع طفلك- تصرفات لطيفة لمساعدة الأم الجديدة هدوء أنثي الطفل السعيد _ شقاوة أطفال _ التربيه المثاليه 5 27-04-2014 12:40 PM
الطفل العنيد ، التعامل مع الطفل العنيد ، تربية الطفل العنيد ، تربية الطفل العصبي ، تر سفير العراقي الطفل السعيد _ شقاوة أطفال _ التربيه المثاليه 10 01-04-2014 12:15 AM


الساعة الآن 08:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by عــراق تــ34ــم
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات عيون مصر
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150