عدد مرات النقر : 15,495
عدد  مرات الظهور : 84,204,615

عدد مرات النقر : 11,196
عدد  مرات الظهور : 84,204,451

عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 84,204,431

الإهداءات



عدد المعجبين1الاعجاب
  • 1 اضيفت بواسطة سعيد المصري

إضافة رد
#1  
قديم 15-11-2015, 08:37 PM
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3254
سعيد المصري غير متواجد حالياً
Egypt     Male
لوني المفضل Darkred
 رقم العضوية : 2868
 تاريخ التسجيل : Nov 2015
 فترة الأقامة : 1447 يوم
 أخر زيارة : 10-05-2016 (07:33 AM)
 العمر : 33
 المشاركات : 431 [ + ]
 التقييم : 15613
 معدل التقييم : سعيد المصري مبدع بلا حدود سعيد المصري مبدع بلا حدود سعيد المصري مبدع بلا حدود سعيد المصري مبدع بلا حدود سعيد المصري مبدع بلا حدود سعيد المصري مبدع بلا حدود سعيد المصري مبدع بلا حدود سعيد المصري مبدع بلا حدود سعيد المصري مبدع بلا حدود سعيد المصري مبدع بلا حدود سعيد المصري مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي:
افتراضي الحرب والسلام عند رسول الإسلام صلي الله علية وسلم




كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مثلاً أعلى للإنسانية الكاملة، وكانت شخصيته الخُلُقية شخصيةً كاملة سامية متعددة النواحي، وقد اجتمع فيه من محاسن الآداب ومكارم الأخلاق ما لم يجتمع لغيره من الناس؛ سواء في شبابه أو في رجولته؛ وسواء قبل بعثته أو بعدها، وقد أجمع المتقدمون والمتأخرون من الرواة والمؤرخين في الشرق والغرب على أنه عُرف في صباه وشبابه بالصدق والأمانة، والتمسك بالفضائل، والترفع عن الرذائل حتى عُرف بين قومه بالأمين، وقد أعده الله تعالى للنهوض بأعباء الرسالة ونشر الدين الحنيف بالحكمة والموعظة الحسنة.

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم -مبينًا الغرض الأساسي من بعثته النبوية السامية-: (إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق)[1]، ومكارم الأخلاق هذه هي الأساس في حفظ حقوق الآخرين، وعدم الاعتداء، وسلامة المجتمع، ومن ثم التقليل من الخسائر بما يضمن للآخرين التعايش بالصورة الإنسانية الصحيحة.

وكانت سيرته صلى الله عليه وسلم تؤكد أن كل من هادَنَه لم يقاتلْه؛ سواء أكان من مشركي العرب أم من غيرهم، والمتتبع لأحكام السُنة النبوية ووصايا الرسول صلى الله عليه وسلم في الحروب وسيرته العطرة يري أن الخُلُق العظيم هو جوهر رسالته.

فقد عاش رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأخلاق في سلمه وحربه إلى أن لقي ربه، فهو الصادق إذا ذكر الصدق، وهو الوفي الكريم، الزاهد، الشجاع، المتواضع، الرحيم، البار، الحكيم، الأمين، الوفي، العابد، كان الرسول صلى الله عليه وسلم هذا كله، وكان فوق هذا، فكانت أخلاقه فوق الصعاب، وفوق كل الظروف والتقلبات التي تأتي بها الأيام، فقد كان قادرا على أن يلتزم الموقف الأخلاقي المناسب، مهما تكن اللحظة التاريخية حرجة وحاسمة، إنه نبي يشرع بسلوكه، وينطلق من منهج واضح وليس من ردّ فعل تُمليه أو تفرضه أية ضغوط أو ظروف.

ولقد سُئلت السيدة عائشة رضي الله عنها عن خُلق رسول الله فقالت: "كان خُلُقه القرآن"[2]، وسُئلت مرة أخري فقالت: لم يكن فاحشًا ولا متفحشًّا.. ولكنه يعفو ويصفح، وما خير صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما"[3].

هذا ما جبله الله عليه من الأخلاق الجبلية الأصيلة العظيمة التي لم يكن أحد من البشر -ولا يكون- على أجمل منها، وشرع له الدين العظيم الذي لم يشرعه لأحد قبله، وهو مع ذلك خاتم النبيين، فلا رسول بعده ولا نبي؛ صلى الله عليه وسلم، فكان فيه من الحياء والكرم والشجاعة والحلم والصفح والرحمة وسائر الأخلاق الكاملة ما لا يُحد ولا يُمكن وصفه[4].

وقد بُعث الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الثقلين، والمستوى الأخلاقي في الجزيرة العربية في الدرك الأسفل، وسائر المعمورة أحوج ما يكون إلى هديه ورسالته[5] فاستطاع محمد صلى الله عليه وسلم بأخلاقه السمحة أن يحوّل الهمجية إلى شجاعة، والطغيان إلى رحمة وعدل، متبعًا في ذلك ما يوحى إليه من لدُن عليم خبير؛ فصار الشر خيرًا، وتبدل الظلام إلى نورٍ وهَّاج يضئ القلب والبصيرة.

وكانت مهمته صلى الله عليه وسلم هي القضاء على النظام القبلي القوي الذي كان مسئولا عن اندلاع نار الحرب -على نحو موصول تقريبًا- بين العرب، والاستعاضة عنه بولاء لله يسمو على جميع الروابط الأسرية والأحقاد الصغيرة. وكان عليه صلى الله عليه وسلم أن يعطي الناس قانونًا كليًا يستطيع حتى العرب المتمردون قبولَه والإذعانَ له، وكان عليه أن يفرض الانضباط على مجتمع عاش على العنف القبلي والثأر الدموي لضروب من المظالم بعضها واقعي وبعضها متوهم، فكان عليه أن يحلّ الإنسانية محل الوحشية، والنظام محل الفوضى، والعدالة محلة القوة الخالصة[6]. ويعبر عن ذلك الوضع قول أحمد شوقي[7]:
والأرض مملوءة جورًا مُسخّرةٌ لكل طاغية في الخَلْق محتكمِ
مُسَيْطِر الفرْس ِيبغي في رعيتهِ وقيصرُ الروم من كِبر أصم عَمِ
يُعذِّبان عباد الله في شُبَهٍ ويذبحان كما ضحَّيتَ بالغنمِ
والخَلقُ يفتك أقواهم بأضعفهم كالليث بالبَهْمِ أو كالحوت بالبَلَم[8]
فكان عليه صلى الله عليه وسلم أن يُحلّ الإنسانيةَ محل الوحشية، والنظام محل الفوضى، والعدالة محلة القوة الخالصة[9].

وفي الحرب ضرب الرسولُ الكريم أروعَ المثل على الرحمة والعدل والتفضل ومراعاة أعلى آدابها الإنسانية؛ ففي قتاله لا يَغدر ولا يفسد ولا يَقتل امرأة أو شيخًا أو طفلا، ولا يَتبع مُدبرا، ولا يُجهز على جريح، ولا يُمثِل بقتيل، ولا يسيء إلى أسير، ولا يلطم وجها، ولا يتعرض لمسالم.

فمن وصايا النبي صلى الله عليه وسلم لأمراء السرايا والجيوش:
فعن بريدة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمّر أميرًا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله عز وجل وبمن معه من المسلمين خيرًا ثم قال: (اغزوا باسم الله في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغُلّوا[10] ولا تغدروا)[11].

ويقول صلى الله عليه وسلم: (إن الغادر يُنصب له لواءٌ يوم القيامة فيُقال: هذه غَدْرة فلان بن فلان)[12].

وقال صلى الله عليه وسلم: (لكل غادرٍ لواء يوم القيامة يُعرف به)[13].

وقال أيضًا: (لا تقتلوا ذرية ولا عسيفًا[14] ولا تقتلوا أصحاب الصوامع)[15].

وقد رأى الرسول صلى الله عليه وسلم في إحدى الغزوات (غزوة حنين) امرأة مقتولة فغضب وقال: (ما كانت هذه تُقاتِل)[16].

ولا شك في أن النهي عن قتل الضعفاء، أو الذين لم يشاركوا في القتال، كالرهبان، والنساء، والشيوخ، والأطفال، أو الذين أجبروا على القتال، كالفلاحين، والأجراء (العمال) شيء تفرد به الإسلام في تاريخ الحروب في العالم، فما عهد قبل الإسلام ولا بعده حتى اليوم مثل هذا التشريع الفريد المليء بالرحمة والإنسانية، فلقد كان من المعهود والمسلّم به عند جميع الشعوب أن الحروب تبيح للأمة المحاربة قتل جميع فئات الشعب من أعدائها المحاربين بلا استثناء[17].

فحياة الإنسان لدى النبي الكريم مصونة لا يجوز التعرض لها بالترويع أو الضرب أو السجن أو الجلد[18] أو المثلة والتشويه. فعلى أساس احترام النفس الإنسانية كان الرسول صلى الله عليه وسلم يربي أصحابه[19].

والرسول صلى الله عليه وسلم يوفي بالعهود والوعود التي يقطعها على نفسه، ويشدد على نفسه إلى أقصى مدى حقنا للدماء.

وما أروعَ قولَ الرسول صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية: "والله لا تدْعوني قريشٌ إلى خُطَّة توصل بها الأرحام، وتعظم فيها الحُرُمات إلا أعطيتهم إياها"[20].

وكان الرّسول صلى الله عليه وسلم يلوّح باستعمال القوة من أجل ردع أعدائه حتى يُعيدوا حساباتهم، ويسعى قدر الإمكان إلى تجنب الحرب وويلاتها. وكُتُب السيرة تروي لنا أن المسلمين عندما وصلوا إلى تبوك، وعلموا أن الرّوم قد انسحبوا منها إلى داخل بلادهم. حينئذ آثر الرسول صلى الله عليه وسلم الانسحاب وكان بإمكانه تعقب ومطاردة قوات الرّوم المنسحبة، وإيقاع الخسائر الفادحة في صفوفها، وما أيسرَ القتالَ مع عدو منسحب[21].

أما الأسرى فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم بشئونهم بنفسه، ويتعهدهم ويرفق بهم، فكانت رحمته أسبق من غضبه، وحلمه وعفوه ورفقه أسبق من انتقامه؛ ذكر ابن كثير أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم (أمر أصحابه يوم بدر أن يكرموا الأسرى، فكانوا يقدمونهم على أنفسهم عند الغداء)[22]، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إلحاق الأذى بهم وحث على الرفق بالأسرى فقال: (استوصوا بالأسارى خيرًا)[23].

هذه الوصايا في (آداب الحرب) أسمى وأكمل وأبر وأرحم من كل ما يحتوي عليه تشريع البشر، ولا يدانيها ما وصلت إليه قواعد القانون الدولي الحديث عامة والقانون الدولي الإنساني خاصة[24]، هذه هي مناهج إمام الأخلاق الأول، وكلها جاءت محمدًا صلى الله عليه وسلم تسعى فكان أكمل الناس خُلُقا، وأزكاهم عملا، وأطهرهم نفسا، وأعطرهم سيرة.
وأجمل منك لم تر قط عيني وأكمل منك لم تلد النساء[25]
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
ـــــــــــــــــــــــــــ
[1] رواه أحمد في مسنده (9187).
[2] رواه أحمد (6/91، 163، 216)، والنسائي في الكبرى (6/412).
[3] انظر، البداية والنهاية ( 6 / 36).
[4] ابن كثير: شمائل الرسول. دار بن خلدون، بدون، ص 63.
[5] علي بن نفيع العلياني: أهمية الجهاد في نشر الدعوة الإسلامية، ط1، دار طيبة، الرياض 1985م - 1406هـ، ص 26.
[6] روم لاندو: الإسلام والعرب، ترجمة منير البعلبكي، ط2، دار العلم للملايين، بيروت، 1977م - 1398هـ، ص 32.
[7] انظر أحمد شوقي: ديون الشوقيات، ج1 ، دار زاهد القدسي، 1994م ص 155.
[8] البلم صغار السمك.
[9] روم لاندو: نفسه.
[10] لا تغلوا: أي؛ لا تخونوا في الغنيمة.
[11] أخرجه مسلم في الجهاد والسير (1731).
[12] البخاري (4/72) ومسلم (3/1360).
[13] انظر: سنن البيهقي (9/231).
[14] ويعني بالعسيف الأجير من العمال، كعمال الطرق والفلاحين والعمال المدنيين والعاملين في المستشفيات والمرافق العامة ما داموا بعيدين عن ميادين القتال.
[15] مسند أحمد (1/300).
[16] رواه أحمد (5959).
[17] انظر: مصطفى السباعي: السيرة النبوية، دروس وعبر، ط1، دار السلام، 1998، ص 86.
[18] عبد العزيز الخياط: حقوق الإنسان والتمييز العنصري، دار السلام، ط1، 1989 / 1410 هـ ص 22.
[19] محمد شديد: الجهاد في الإسلام، مؤسسة المطبوعات الحديثة، القاهرة، بدون، ص 122.
[20] أخرجه البخاري في الشروط، باب الشرط في الجهاد (1/187- 192).
[21] انظر: عباس الذهبي: العلاقات الدولية للحكومة الاسلامية من وجهتي النظر الفقهية والسياسية، د.ت.
[22] تفسير ابن كثير (4/454).
[23] رواه الطبراني في الصغير والكبير وإسناده حسن كما في مجمع الزوائد (10007)، وذكر ابن هشام هذه الوصيّة في سيرته (سيرة ابن هشام 2/251).
[24] انظر: السيد مصطفي أحمد أبو الخير، نظرية الحرب بين الشريعة الإسلامية والقانون الدولي المعاصر، بحث مقدم للهيئة العالمية للإعجاز العلمي في الكتاب والسنة، 2006م - 1427هـ.
[25] البيت من قصيدة لحسان بن ثابت في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك قبل الفتح، انظر: ديوان حسان بن ثابت الأنصاري، تحقيق: عبد الله سنده دار المعرفة للطباعة والنشر، 2006م.


hgpvf ,hgsghl uk] vs,g hgYsghl wgd hggi ugdm ,sgl




Y o u s s e f معجب بهذا.
 توقيع : سعيد المصري

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 15-11-2015, 09:28 PM   #2
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2234


الامبراطور غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 755
 تاريخ التسجيل :  May 2014
 أخر زيارة : 29-04-2019 (08:52 PM)
 المشاركات : 22,179 [ + ]
 التقييم :  71107
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blueviolet
مزاجي:
افتراضي



جزاكم الله كل الخير
وجعله الله في ميزان حسناتكم يوم القيامة
تسلم الأيادي وبارك الله فيكم


 
 توقيع : الامبراطور

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 17-11-2015, 01:23 AM   #3
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2234


Y o u s s e f غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1929
 تاريخ التسجيل :  Dec 2014
 أخر زيارة : 14-07-2017 (06:54 PM)
 المشاركات : 145,826 [ + ]
 التقييم :  261776
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لوني المفضل : Crimson
افتراضي



الله يعطـيك العافية على طرحك القيم
بـــــــــــارك الله فيـــك وجــــزاك خيـــــــــــــراً
وجعلــه الله في موازيــن حسنـاتــك


 
 توقيع : Y o u s s e f

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 17-11-2015, 03:54 PM   #4
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=15


قيصر الحب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 643
 تاريخ التسجيل :  Mar 2014
 أخر زيارة : 13-01-2017 (04:38 PM)
 المشاركات : 41,621 [ + ]
 التقييم :  26497
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkolivegreen
مزاجي:
افتراضي



يعطيكم العافيه على الطرح القيم والرائع
جزاكم الله كل الخير
وجعله الله في ميزان حسناتكم يوم القيامة
تسلم الأيادي وبارك الله فيكم
دمتم بحفظ الرحمن


 
 توقيع : قيصر الحب

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شخصيات نسائية اسلمت علي يد الرسول صلي الله علية وسلم (صفية بنت حيي رضي الله عنها ناديه التاريخ الإسلامي والشخصيات الإسلاميه 10 07-05-2015 05:52 AM
ازواج رسول الله عليه الصلاة والسلام البرنس نور السيره النبويه والسلف الصالح 10 13-12-2014 07:15 PM
المعجزات الحسية للرسول صلي الله علية وسلم (شفاء بعض أصحابه على يديه بإذن الله:) ناديه السيره النبويه والسلف الصالح 8 06-06-2014 03:17 AM
صفة الصلاة عن النبى صلى الله علية وسلم-عن الشيخ عبد العزيز بن الباز رحمه الله شمس الرحيل صوتيات ويوتيوب وخواطر إسلاميه 7 30-10-2013 11:57 PM
تفريغ خطبه رحمة الإسلام في الحرب والسلام للشيخ صالح بن عبد الله بن حميد عاشق ولهان تفريغ خطب ومحاضرات كبار الشيوخ الاجلاء 5 29-10-2013 06:21 PM


الساعة الآن 09:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by عــراق تــ34ــم
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات عيون مصر
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150