عدد مرات النقر : 15,087
عدد  مرات الظهور : 78,074,358

عدد مرات النقر : 10,899
عدد  مرات الظهور : 78,074,194

عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 78,074,174

الإهداءات




إضافة رد
#1  
قديم 23-12-2015, 07:52 PM
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2047
احمد برهان غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2742
 تاريخ التسجيل : Sep 2015
 فترة الأقامة : 1391 يوم
 أخر زيارة : 23-12-2015 (08:19 PM)
 المشاركات : 2,000 [ + ]
 التقييم : 199828
 معدل التقييم : احمد برهان مبدع بلا حدود احمد برهان مبدع بلا حدود احمد برهان مبدع بلا حدود احمد برهان مبدع بلا حدود احمد برهان مبدع بلا حدود احمد برهان مبدع بلا حدود احمد برهان مبدع بلا حدود احمد برهان مبدع بلا حدود احمد برهان مبدع بلا حدود احمد برهان مبدع بلا حدود احمد برهان مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي و يبقي الأمل – الجزء الثاني




و يبقي الأمل الجزء الثاني

وجد أنها تراقبه في حنان و إهتمام فائقين و في محياها كل معالم و آيات الرحمة و الرأفة و الشفقة بصورة لم يتخيلها من قبل.
تقدمت هي نحوه بخفة و رقة مثل عادتها و قالت له في إهتمام:-
- هل هناك شئ يا أحمد يضايقك و يزعجك ؟
كان شارداً فلم يسألها كيف عرفت إسمه و لكنه قال لها في سرعة و هو يحاول إخفاء حزنه بداخل روحه :-
- لا شئ يا آنستي علي الإطلاق.. تفضلي هاتفك..
و أخرج هاتفها من الدرج و نظرت له في دهشة شديدة ، فقد كان الهاتف لا يفرق عن الجديد في أي شئ ، و هو قد إشتري له قطع الغيار الأصلية و تعامل معه بحنكة و مهارة إكتسبها من خبرة السنوات و كانت مسرورة بحق ، حتي أنها قد نسيت تحفظها تماماً مع الرجال و صفقت بيديها في جذل و صاحت بصوت مِلْئُة الرقة و الحنان و الأنوثة الطاغية :-
- مرحي لك يا أحمد ... مرحي .. مرحي..
لا يدري ماذا أصابه ، لكنه شعر بأن حزنه يتبدل و يتبدد و لكن في خفوت ، لقد أسكره صوتها الرقيق و جعله يغيب في عالم آخر..
حقاً كان صوتها من الرقة و الأنوثة بحيث أنه جعله يحلم بعيداً... لكنه تمالك نفسه في سرعة و هو يقول لها :-
- هل أعجبك الهاتف ؟
نظرت له باسمة و هي تقول بفرح شديد :-
- أنه أفضل من أحلي احلامي...
كانت بسمتها رقيقة و فاتنة للغاية حتي أنها برقت في وجهه كألف شمس ساطعة و أغشت قلبه فشعر به يخفق في قوة شديدة محومة ، و أحس أنه لا يقدر علي مجاراة هذه البسمة الخلابة التي ذوبته في غرام حارق...
لكنه همس لقلبه في داخل نفسه " يا لعيييين ! كيف تنسي ذكري من أحبتك و أعطتك كل ما تمنيته من حب و أمل و سعادة و مشاعر جميلة ؟ ، وكيف تفكر في هذه الأخري ؟ ألا تذكر كيف كانت تنتظرك حبيبتك و رفضت العشرات لأجلك ؟ ألا تذكر كيف كانت نهايتها و هي مضرجة في دمائها بين ذراعيك ؟"
عند هذه الذكري شعر بأن قلبه يتحرق و روحه تذوب و حزنه يلتهم فرحته في قوة و بلا أي رحمة و ذلك ظهر علي وجهه مرة أخري حتي أن الفتاة قالت له هامسة :-
- ما بك يا أحمد ؟ مال هذا الوجه الذي به كرب و حزن الدنيا ؟
قال في صوت تغضن ألماً و قهراً حزناً :-
- لاشئ يا آنسة .. لا شئ..
نظرت له طويلاً بحنان يكاد أن يكون حنان أمومي صِرف و قالت له :-
- حسناً... لكن هل يمكن أن تعطني رقم هاتفك حتي أجرب و أتاكد إن كان هاتفي يطلب الأرقام جيداً بعد إصلاحه أم لا ؟
لم يكن عنده عقل واعٍ حتي يجادلها و هو بالفعل لم يجرب كافة وظائف الهاتف و يبدو أنه نسي أهم وظيفة في الهاتف و هي إجراء المكالمات ، لذلك فقد أعطاها رقمه في سرعة و جربت هي الإتصال و سماع الصوت حتي رضيت و قالت له :-
- لا بأس إنه أفضل مما كنت أتوقع...
كانت سعيدة للغاية و السبب في ذلك هو أنها كانت قد فقدت كل أمل في إصلاح ذلك الهاتف و الذي كان من أحدث و أغلي أنواع الهواتف ، و لكنها وجدت أنه أصبح جيد جداً كما إشترته تماماً و قد كانت تتخيل انه سوف يأخذ منها حوالي ربع سعره الأصلي بعد كل هذا المجهود الجبار و قطع الغيار الأصلية التي إشتراها له و لكنها ذُهلت عندما عرفت أن المبلغ المطلوب أقل من ربع الثمن بكثير و هذا جعلها تسعد و تفرح بحق ،و بالنسبة لأحمد فهو كان إنسان متواضع و لم يكن يبغي المادة طوال حياته ، وأبداً لم يحاول المغالاة في ثمن إصلاح أي شئ طوال فترة عمله الطويلة هذه.
إنصرفت و هي بقمة السرور و إن كانت هناك نبرة من الألم بداخل محياها لا يمكن أن يلاحظها سوي خبير و السبب في ذلك هو أنها كانت حزينة لأجل حزنه ، فهي لا تحب أن تري إنسان حزين أو متضايق و في نفس الوقت لا تخفف أو تهون عليه ، لقد فطرت علي هذه الخصلة منذ الصغر...
أما هو فكانت مشاعره متشتته و متضاربه و لا يعرف ماذا يفعل أو كيف يتصرف.. و كلما إنتابته هذه الحالة كان يهجع إلي الصلاة فهي التي تجعله يفيق و كان العصر يؤذن وقتها ، فذهب إلي المسجد و صلي و شعر أن حالته النفسية قد أصبحت أفضل فأكمل عمه ثم ذهب إلي البيت...
و بعد تناول وجبة العشاء التي كانت عبارة عن بعض المعلبات لكونه لا يفقه كثيراً في الطبخ بالإضافة إلي حزنه المقيم.. جلس علي السرير و هو يتفكر في يومه كله ، و ما قبل ذلك.. يتذكر هذه الفتاة التي شعر أنها حنونة و طيبة إلي أقصي درجة يمكن تخيلها و كيف أنها كانت تحن و ترق إليه و كان ذلك واضح في محياها و ملامحها و كل تفصيلة دقيقة من تفاصيل وجهها الجميل.. إنه لن يُعدم خبرة في الشعور بمن أمامه خصوصاً لو كان وجهه هادئ واضح مثل وجه هذه الفتاة و هنا قال لقلبه :-
" يبدو أنك قد بدأت تحن إليها أيها الخبيث ! هل تدرك أنك خائن هكذا و لا تراعي حرمة من ماتت بين ذراعيك ؟ هل ستخفق الآن لهذه الفتاة و تنسي إنسانة قد عشقتها بكل ذرة في خلاياك و همت بها ؟ و لكن ما سر هذه الفتاة و كيف تعلقت أنت بها يا قلبي هكذا و بمثل هذه السرعة ؟ لقد رأيت مثلها الكثيرات ؟ لقد كانت تشبه الفتاة التي رأيتها في حلمك السابق و لكن ما معني هذا و من تكون هذه الفتاة ؟ و كيف عَرِفت إسمك دون ان تذكره أنت لها و هل ....؟"
قاطعة رنين هاتفه المحمول و دُهش حقاً ، فلم يكن يعطي رقمه لأي زبون كما أنه ليس له أصدقاء علي الإطلاق ، فهو يعيش مثل الذئب الذي لا يجد من يؤنس وحدته و لا يعرف أنثي ترحم عذابه و ألمه و تعطيه من رقة الأنوثة ما يضفي الفرحة علي عمره ، حسم أمره و رد علي المكالمة و جاءه صوت أنثوي رقيق يقول:-
- إنه أنا يا أحمد كيف حالك ؟
كانت هي فتاة المحمول نفسها ، لقد فهم اللعبة !
إنها قد عرفت رقمه بعد أن إتصل بها هو حتي تجرب الهاتف ، لقد كانت حيلة و دهاء واسع منها إذن ، لكن صوتها الرقيق منعه من أن يغضب أو ينفعل و قال لها في هدوء شديد:-
- أهلاً بكِ يا آنسة ... لكن كيف عرفتي إسمي ؟
قالت و هي تحاول أن تُخشن من صوتها كعادتها :-
- إن لك شهرة واسعة في المنطقة يا أحمد و اختي كانت تأتي لتصلح هاتفها و كانت تقول أنك شخص متجهم و لكنك بارع في الإصلاح.
إبتسم هو قليلاً من كلمة متجهم هذه و لكنه قال لها :-
- أشكرك آنستي علي هذا الإطراء و لكن لم أتعرف بكِ بعد..
كان يحاول فتح مجال للحاور حتي يعرف من هي و ماذا تريد منه بالضبط ، و كان بينه و بين نفسه يشعر أن قلبه سعيد من صوتها الحلو الذي يغازل روحه ، و قالت هي له في رزانة :-
- أنا إسمي منال يا أحمد و صدقني أنا لا أقدر أن أقول لك أستاذ أحمد ، فأنا منذ أن رأيتك شعرت أنك إنسان قريب مني و لا تُحب المظاهر.
كانت هذه هي المرة الأولي في حياة منال التي تتصل فيها بشخص غريب و تقول له انه قريب منها و لكن هذه هي منال ، عندما تتعلق بشئ أو بأحد لا تقدر علي ان تكون متحفظة قط ، و تابعت هي :-
- أنا آسفة يا أحمد و لكنني رأيت اليوم في داخل عينيك حزن بالغ لا يقدر علي حمله سوي شوامخ الجبال و أردت أن أخفف عنك ذلك الحزن ، صدقني أنا لست فضولية و لكنني لا أقدر أن أري إنسان حزين و أتركه دون أن أخفف عنه و قد جذبني هذا الحزن طويلاً ، فلم أستطع النوم قط ، حتي أكلمك..
غمغم في حيرة من إسلوبها المباشر هذا :-
- أشكر لكِ إهتمامك يا منال و لكن الأمر لا يستحق كل هذا .
قالت له في حنان و قد عجزت أن تخفي رقة و أنوثة صوتها هذه المرة :-
- صدقني يا أحمد ، هذه المرة الأولي التي أتحدث فيها مع رجل غريب عني و لكنني رأيت بداخلك قهر و مرارة و ألم لم أعهدهما في عينين من قبل.. أرجوك يا أحمد أخبرني ماذا بك ، حتي أقدر أن أخفف عنك و أجعلك مرتاح ، فمنظر عينيك قد جعل النوم يفارقني و لا أقدر سوي علي مساعدتك.
قال لها في توتر :-
- و لكن يا منال هذا صعب لأنني...
لم يجد ما يقوله في الواقع فقالت هي في رجاء أكثر:-
- أرجوك يا أحمد... أرجوك..
زفر زفرة حارة طويلة قبل أن يقول لها :-
- حسناً يا منال حسناً...
و حكي لها كل قصته و كيف أنه قد تخرج من الجامعة و كانت حبيبته في الفرقة الرابعة معه و تعرف عليها في تلك السنة و أحبها كما لم يحب أحد قط في هذه الحياة و كيف كانت تدفعه للنجاح و الحياة الطيبة و كانت في حياته مثل نسمة الهواء التي ترطب عليه حرارة واقعه و مرارة عمره و أنه تخرج و لا يملك الكثير و إشترك مع ثلاثة من أصحابه في تأجير محل للهاتف المحمول و صيانته ، كان المشروع صغيراً و لكنه شيئاً فشيئأ أصبح كبيراً ثم تخلي أصدقائه الثلاثة عنه واحداً تلو الآخر و بدأ كلٌ منهم يبحث عن مستقبله في مكان آخر ثم بدأ هو يتوسع و يشتهر حتي حدثت تلك الحادثة المريعة و توفي والداه في حادث سير و كانت حبيبته هي خير المهون له و لما لاقاه من آلام و عذاب و لولا وجودها بحياته لأصابه الجنون أو لفعل أي شئ أخرق... و تم عقد قرانهما قبل أيام من ذلك الموقف الذي رأي فيه حبيبته مضرجة في دمائها و هي تنظر إليه باسمة و علي شفتيها دماءها الطاهرة و في صدرها دماء كثيفة قانية تلوث ثوبها الأبيض ، و هو لا يدري كيف تم الحادث لا يذكر ماذا حدث قبله أو ماذا حدث بعده فقط كل ما يذكره أنه بعد هذا الحادث أصابته حاله نفسية جعلته غير قادر علي الكلام لمدة إسبوع كامل و ظل يعالج في مصحة نفسية لمدة شهر .. و من يومها و هو وحيد هكذا و لا يجد أحد حوله ...
بعد نهاية قصته سمعها تجهش بالبكاء و نحيبها يتعالي و أحس هو بالإشفاق نحوها فقال لها في حنان :-
- حنانيكِ علي نفسك يا منال .. أنا بخير الآن
قالت له في ألم :-
- كيف تكون بخير و أنت بك كل هذا الألم و العذاب الحرمان ، إن حتي شوامخ الجبال لا تتحمل مثل هذا العذاب و تلك الوحدة القاتلة.. أرجوك يا أحمد .. دعني أكن في حياتك اتكلم معك و أهون عليك .. أرجوك لا تحرمني من ذلك .
قال في تردد :-
- و لكن يا منال أنا ...
قاطعته و هي تقول باكية :-
- أرجوك يا أحمد ، لو كنت أعني لك شيئاً كإنسانة أرجوك لا ترفض .
شعر بأنه يضعف أمام لهجتها و صمت فقالت هي بصوت لا يزال البكاء يقطعه :-
- أرجوك... يا أحمد
قال في ضعف :-
- حسناً يا منال .. لكِ ما تريدين..
قالت بصوت فرح و لكن لا يزال متأثر بدموعها:-
- مرحي لك يا أحمد.. مرحي لك..
و علي مدي بضعة أسابيع شعر هو أنه قد نسي كل شئ ، فقد كانت تتحدث معه يومياً بالهاتف و تذهب إليه في المحل حتي أنها كانت تساعده في الصيانة و قد تعلمت هي منه الكثير و كانت منطلقة في حبها له .. أجل حبها ، فهي قد أحبته من كل قلبها و قد جعلت هذه المحنة التي حكي لها عنها من تقاربهما شئ حتمي و قد شعرت هي بالحب ينمو في داخل قلبها مثل الزهرة التي تترعرعلي ضوء الشمس و طينة الأرض.. و كان صوته و عيونه و وجوده هو ضوء الشمس و عطفه و حنانه عليها بمثابة طينة الأرض لها.. فلم تجد نفسها إلا و هي مغرمة به حتي النخاع ، لم تكن منال إنسانة أنانية أو سيئة و لكنها وجدت في نفسها تعويضً له عن حبيبته و زوجته التي فقدها في ظروف أليمة و كانت تريد أن تعوضه عن كل ثانية ألم قد عاشها ، و شعر هو انه يقترب منها أكثر و أكثر و أكثر و لكن كان هناك شئ ينغص عليه ذلك الحب و القرب.. كان ذلك المشهد المختفي بين عقله الباطن و الواعي ، لو انه فهمه و فسره لربما أدرك سر هذا القلق و الخوف الذي يعتريه في بعض الأحيان مع منال.. كان قد أحبها و لكن تلك الذكري الكامنة جعلته يقول لقلبه :-
- يا حقير.. أتبيع ذكري زوجتك و إخلاصها لك من أجل أن تتقرب أنت من هذه الفتاة؟ هل نسيت كيف باعت هي كل من تقدم لها من أجلك ؟ هل نسيت كيف ماتت و هي بين أحضانك ؟ يالك من رخيص و خائن يا قلبي!
رنت منال علي هاتفه في تلك اللحظة و كان غاضباً جداً من قلبه و رد عليها قائلاً في غلظة غريبة :-
- ماذا تريدين؟
قالت في دهشة ممزوجة بالألم:-
- ما بك يا حبيبي ؟ أي رد هذا ؟
قال في قسوة لم يعتدها :-
- إنه الرد الذي يليق بمن تفكر في أخذ مكانة زوجتي السابقة !
قالت و الدموع قد بدأت تُعطي لعينيها بريقاً:-
- يا حبيبي زوجتك رحلت عن الدنيا و صدقني لو كانت هنا لوافقت علي قربي و حبي لك ، فهي لن تضمر لك سوي السعادة فقط.
قال في غضب عارم :-
- لا تتكلمي عنها بصيغة الغائب و لا تحكمي علي ما كانت ستقوله !
قالت و هي تحهش بالبكاء بالفعل:-
- حسناً يا أحمد ، أنا لن أجبرك علي شئ و لن أكون إنسانة ترمي نفسها عليك ، لكنني لم أكن أريد سواك ، و لا يمكن أن أحب سواك ، و لكن لو أردت الرحيل عني فهذا حقك ، وداعاً يا أحمد
قال لها في سخط شديد :-
- وداعاً
و أغلق الخط في عصبية شديدة و هو لا يعرف كيف تفوه بمثل هذه الكلمات القاسية مع إنسانة غاية في الرقة مثل منال .. إنها مثال للفتاة تعطي من تحب كل شئ ، لا تمن أو تبخل عنه قط ..
كانت غير متحفظة في حبها معه و ليس معني ذلك أنها كانت تقدم تنازلات أو شئ من هذا القبيل علي الإطلاق ، و لكنها كانت تتغاضي عن غضبه عليها و لو قال لها كلمة شديدة تسامحه و لا تعتب عليه كثيراً ، كانت من ذلك النوع من الفتيات الذي إذا أحب كان مثل النهر المعطاء تعطي دوماً و لا تمنع أبداً و لم تغضب منه في يوم قط مهما فعل بها أو قال لها.. لقد جرحها إيما جرح في مكالمته هذه .. لن يسامح نفسه قط و لكن..
بلمحة مباغتة شعر بأن المشاهد تتكون أمام عينيه و أنه يري ذلك المشهد العجيب المرعب الذي أخفاه عقله الباطن عن عقله الواعي طوال خمسة سنوات كاملة ظل خلالها في حالة عزلة كاملة و لا يدري ماذا حدث..
قفز ذلك المشهد الذي سبق موت حبيبته و تذكره تفصيلياً و بكل أحداثه.

نهاية الجزء الثاني




, dfrd hgHlg – hg[.x hgehkd




 توقيع : احمد برهان


رد مع اقتباس
قديم 24-12-2015, 07:55 PM   #2
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2234


الصورة الرمزية نظرة عين
نظرة عين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2603
 تاريخ التسجيل :  Sep 2015
 أخر زيارة : 26-03-2016 (07:34 PM)
 المشاركات : 16,922 [ + ]
 التقييم :  85233
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female
 SMS ~

جميلة هي نظرة الأحترام
نـظرة العـين نصـف الكلام
لوني المفضل : Darkorchid
مزاجي:
افتراضي





استمتعت بقراءة روايتك الرائعه
الله يعطيكــ الف عافيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

بانتظار جديدك المميز القادم
لك مني أرق وأجمل التحايا
(( إحتــــــــرامـــــي ))


[


 


رد مع اقتباس
قديم 26-12-2015, 11:18 AM   #3
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2188


الصورة الرمزية أحمد عيسى
أحمد عيسى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2837
 تاريخ التسجيل :  Oct 2015
 أخر زيارة : 13-06-2016 (11:11 PM)
 المشاركات : 20,290 [ + ]
 التقييم :  457182
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Chartreuse
مزاجي:
افتراضي



أحمد برهان . إلى أين تأخذُنا كلماتُكَ .

الأمل باقى رغم الحُزن المُتشعب فى الاعماق
ولا يمحُو الفُراق وقسوتُهُ إلا حُب جديد يلُوح فى أُفًق العُمر
للحُزن هُنا مساحات لاتنتهى ونيران لاتخمد حرارتُها أبداً
فى نهاية قصتك وجدت الحوار باكى وطال مِنا حبات القُلوب
وأبكى عُيون تحجر فيها الدمع منُذُ زمن.
المشاهد كُلُها جاءت حية وواقعية ومُقنعة .
جميل جداً هذا الحوار الدرامى الهادر كامواج البحر فى أيام الأنواء.

شكراً على هذا الأسلوب العبقرى الماتع . من قلمُكَ المتمكن الواعى.


 
 توقيع : أحمد عيسى



رد مع اقتباس
قديم 29-12-2015, 03:33 AM   #4
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=15


الصورة الرمزية قيصر الحب
قيصر الحب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 643
 تاريخ التسجيل :  Mar 2014
 أخر زيارة : 13-01-2017 (04:38 PM)
 المشاركات : 41,621 [ + ]
 التقييم :  26497
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkolivegreen
مزاجي:
افتراضي



دائما متميز في الانتقاء
سلمت على روعه طرحك
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمت ودام لنا روعه مواضيعك
لكـ خالص احترامي



 
 توقيع : قيصر الحب



رد مع اقتباس
قديم 29-12-2015, 03:33 AM   #5
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=15


الصورة الرمزية قيصر الحب
قيصر الحب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 643
 تاريخ التسجيل :  Mar 2014
 أخر زيارة : 13-01-2017 (04:38 PM)
 المشاركات : 41,621 [ + ]
 التقييم :  26497
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkolivegreen
مزاجي:
افتراضي



دائما متميز في الانتقاء
سلمت على روعه طرحك
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمت ودام لنا روعه مواضيعك
لكـ خالص احترامي



 
 توقيع : قيصر الحب



رد مع اقتباس
قديم 29-12-2015, 03:34 AM   #6
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=15


الصورة الرمزية قيصر الحب
قيصر الحب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 643
 تاريخ التسجيل :  Mar 2014
 أخر زيارة : 13-01-2017 (04:38 PM)
 المشاركات : 41,621 [ + ]
 التقييم :  26497
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkolivegreen
مزاجي:
افتراضي



دائما متميز في الانتقاء
سلمت على روعه طرحك
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمت ودام لنا روعه مواضيعك
لكـ خالص احترامي



 
 توقيع : قيصر الحب



رد مع اقتباس
قديم 05-01-2016, 12:21 AM   #7
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2188


الصورة الرمزية يحيى الشاعر
يحيى الشاعر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 447
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 العمر : 53
 أخر زيارة : 12-07-2019 (02:48 AM)
 المشاركات : 275,000 [ + ]
 التقييم :  2121400
 MMS ~
MMS ~
 الاوسمة
1  137 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



..
سَلآمٌ يَتَقَاطَرُ
شَهداً علىْ مُتَصفحكُم
لِـ نَلتَحِفُ بَينَ شَهَقاتِ ألأبِداعِ
دُمتُم رَمزاً لِـ العَطَاءِ والرووعة
شُكرأً بِـ حَجمِ السَمـآء وَأكِثرَ
وَلكم الود أّمَدأً,,‘



 
 توقيع : يحيى الشاعر





رد مع اقتباس
قديم 11-01-2016, 01:29 AM   #8
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2234


الصورة الرمزية جنات احمد
جنات احمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2880
 تاريخ التسجيل :  Nov 2015
 أخر زيارة : 02-06-2016 (05:40 PM)
 المشاركات : 19,803 [ + ]
 التقييم :  20497
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



تسلم الايادى على القصة الرائعة
طرح جميل وغاية فى الجمال
استمتعت جدا بقراءته
لك الشكر مع
تمنياتى لك بالسعادة


 


رد مع اقتباس
قديم 13-02-2016, 01:08 AM   #9
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2234


الصورة الرمزية كيان الم
كيان الم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2530
 تاريخ التسجيل :  Aug 2015
 أخر زيارة : 02-12-2016 (06:47 PM)
 المشاركات : 40,759 [ + ]
 التقييم :  165759
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Magenta
مزاجي:
افتراضي




يعطِـــيكْ العَآفيَـــةْ..
عَلَـــىْ روْعـــَــةْ طرْحِـــكْ’..
بإآنْتظَـــآرْ الَمزيِــدْ منْ إبدَآعِكْ ..
لــكْ ودّيْ وَأكآليلَ ورْديْ ..


 


رد مع اقتباس
قديم 01-05-2016, 08:53 PM   #10
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=5657


الصورة الرمزية رحيق الآنوثه
رحيق الآنوثه متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3484
 تاريخ التسجيل :  Apr 2016
 أخر زيارة : اليوم (12:42 PM)
 المشاركات : 447,755 [ + ]
 التقييم :  2422647
 SMS ~
 الاوسمة
209  252  168  1 
لوني المفضل : Darkred
مزاجي:
افتراضي



طرح متميز يسلموا


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
و يبقي الأمل – الجزء الأول احمد برهان روايات بقلم أعضاء عيون مصر 12 04-03-2017 08:39 PM
فارس_الانحطاط _كيف تموت الأمم - خشيارشاي - فقرة عن التقتيل - أرت خشتر الثاني يحيى الشاعر التراث والحضاره العربيه .. الحنين إلي الماضي 14 14-05-2015 08:20 PM
فيروز-أندلسيات -الجزء الثاني. ابراهيم دياب الطرب العربي الأصيل من الزمن الجميل 10 20-03-2015 02:37 PM
مسلسلات رمضان2014- تحميل الحلقه الثاني عشر مسلسل كليم الله الجزء الثاني عمرو الجوري مسلسلات وبرامج رمضان 2017 3 19-07-2014 03:48 PM
الجزء الثاني من قصة ( جوني ) سفير العراقي عيون مصر للروايات المنقوله وكبار الكتاب 12 17-06-2014 10:31 PM


الساعة الآن 12:45 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by عــراق تــ34ــم
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات عيون مصر
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150