عدد مرات النقر : 15,490
عدد  مرات الظهور : 84,134,398

عدد مرات النقر : 11,191
عدد  مرات الظهور : 84,134,234

عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 84,134,214

الإهداءات




إضافة رد
#1  
قديم 30-12-2015, 11:58 PM
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3255
انثى متمردة غير متواجد حالياً
Egypt     Female
SMS ~
كَـفَـى غُـرُوراً أبْـنَــاءُ آدَمْـــ ---
فَــ لَـسْنَا جَمِيعـاً نَـرْكُـضُ خَـلْفَكُـمْـ ،،
فَـ الـنِسَاءِ يَـخْتَلِفَنَ يَــا سَادَة ../
لوني المفضل Darkgoldenrod
 رقم العضوية : 1899
 تاريخ التسجيل : Dec 2014
 فترة الأقامة : 1786 يوم
 أخر زيارة : 17-01-2016 (02:35 AM)
 الإقامة : In the kingdoms
 المشاركات : 980 [ + ]
 التقييم : 35993
 معدل التقييم : انثى متمردة مبدع بلا حدود انثى متمردة مبدع بلا حدود انثى متمردة مبدع بلا حدود انثى متمردة مبدع بلا حدود انثى متمردة مبدع بلا حدود انثى متمردة مبدع بلا حدود انثى متمردة مبدع بلا حدود انثى متمردة مبدع بلا حدود انثى متمردة مبدع بلا حدود انثى متمردة مبدع بلا حدود انثى متمردة مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي:
افتراضي يوميات باحث عن عروسه





يوميات باحث عروسه








يوميات باحث عن عروسة - بارت وان


"يا سلام ... الراحة طعمها حلو"

قفزت هذه الجملة إلى خاطري
وأنا ممدد دعلى الكنبة يوم الجمعة في تكاسل لذيذ
... أغمضت عيني في استمتاع وتتابعت
الأفكار كشلال وجد طريقه بين
صخورد جبل أبو علبة :

" هي دي العيشة ولا بلاش ...
الواحد خلص دراسة, وخد تأجيل من الجيش
, وفي وظيفة محترمة ....
مش ناقص حاجة تاني إلا إني أبقى وزير
.... لا لا لا ... الوزير شغلانة متعبة ....
وكيل وزارة أحسن ...
ساعتها هبقى إنسان متسلط ورخم كده
أذل الناس و ... "


قطع حبل أفكاري إحساسي بقبلة على رأسي ....
فتحت عيني في بطء كمن يرفع 50 كيلو حديد
لأول مرة في حياته ...
لقيتها الحاجة بتبتسم ابتسامتها الساحرة
... رددت الابتسامة في محبة ورجعت تاني
لتلك الأفكار السادية وأنا بفكر في أحسن
طريقة أعذب بيها المواطنين
و أودي ..............
ثواني ... في حاجة مش طبيعية ...


فتحت عيني نص فتحة وبصيت من طرفها
لأجد الحاجة جالسة على الكرسي بجانبي
باتسامتها التي لم تفارقها
ناظرة إلي ...


أخذت نفسا عميقا ثم زفرت في تكاسل
مغمضاً عيني وقد أدركت ما ترمي إليه ...


أنا :
خير يا حاجة ...
شكلك عايزة تقولي حاجة ...


الوالدة: لا يا حبيبي أبدا ...
أنا بس بطمن عليك ...


- يا أمي .... يا أمي ... ده أنا عارفك وفاهمك
... قولي بس عاوزة إيه ؟؟؟


- أبدا يا تامر ... ولا حاجة ....

- طيب أنا هنام بقى ...

- اتفضل يا حبيبي ...

- .................

- بقولك إيه يا تيتو ...
هوه انت مش ناوي ؟؟؟


باغتني السؤال مسببا لي مغصاً معوياً...
خصوصاً مع هذا الـ "تيتو" اللي متطمنش ...
فتحت عيني وبصيت ليها
ورددت في قلق :


ناوي على إيه يا حاجة ؟؟؟

الوالدة : مش ناوي تعمل زي
محمود ابن خالتك ؟؟؟


فكرت في سرعة ...
محمود جاب شقة .... رجله اتكسرت ...
اتخانق مع أبوه ...
قفشوه بيضرب بانجو ...


أنا :
ممكن ... البانجو مش وحش برضه ...


-نعم ؟؟؟

-لا ... مش قصدي ...
انت عايزاني أعمل زيه ازاي يعني ؟؟


-يعني ... زي معمل الجمعة اللي فاتت ...

-إيه ... صلى الجمعة يعني ؟؟؟

-يوووووووه على دماغك القفل دي ...
قصدي تتأهل ... تكبر كده
و .... و ... وتتجوز


اتنفضت من على الكنبة في غضب :

-أيوه بقى قولي كده ...
احنا رجعنا للموال ده تاني ...
وبعدين هوه الواحد لازم يتجوز عشان يبقى كبير
عندكو يعني ؟؟؟


-ما هو يا تامر أنا لازم أفرح بيك ...

عدت إلى وضع الاسترخاء على الأريكة
محاولا تأجيل الموضوع بأي شكل :


-طيب طيب ... لما أخلصدراسة ...

-يابني مانتا خدت الليسانس !!!

-آه ... قصدي لما أشوف موضوع
الجيش ...


-انت يا تيتو مش خدت تأجيل ؟؟؟

-صحيح ... خلاص لما أجيب شقة
يبقى ربنا يحلها ...


-أومال الشقة اللي أبوك اتشحطط
وجابهالك من إسكان الشباب بالعافي دي
بتاعة مين ...


اتعدلت في القعدة وأنا بهمهم :
-يادي الهم والقرف ...
هوه الواحد لحق يتمتع بحياته ...


-أفندم ؟؟؟

-ولا حاجة يا أمي ...
بصراحة ... أنا مبفكرش في الجواز
دلوقتي ...


-ليه يابني بس ... ده الجواز ستر وغطا ...

-ستر وغطا ... ستر وملاية ...
أنا مش عايز يا ستي ...


اقتربت وجلس بجانبي على الكنبة
ووضعت يدها على كتفي وعلى وجهها
تلك الابتسامة الساحرة :


-ولا حتى عشان خاطرماما حبيبتو ؟؟؟
-يا حاجة متضغطيش عليا ...
أنا مش عاوز أتنيل على عيني دلوقتي ...


رفعت يديها من على كتفي وابتسامته تتلاشى
... واديتني جنب ....


في سري " آآآآآه .... هنبتدي "

اغرورقت عيناها بالدموع ثم انفجرت
باكية :


-يا تامر ما هو العمر بيجري ...
وأنا نفسي أفرح بيك قبل ما أموت
... هوه ده كتير عليا ؟؟؟


يا قلبي اللي عامل زي الخساية المستوية
... مقدرتش أستحمل ...
خدتها في حضني وطبطبت عليها :


-يا حاجة إيه لازمته الكلام ده بس ...
ربنا يخليكي لينا ...
أومال مين اللي هيعملي صينية البطاطس ؟؟؟


ابتعدت عني قليلا ونظر ت إلي وقد توقفت
عن البكاء :


-يا سلام ....
يعني هوه ده كل اللي همك
... صينية البطاطس ...


-أكيد لأ يا حاجة ... أنا بهرج ...

-آآآآه ...

-انتي برضه بتعملي محشي تحفة ...

-تصدق إنك أرخم عيل في ولادي ...

-تصدقي إنك أحلى أم في الدنيا ...

ابتسمت ابتسامتها الملائكية وقالت :

-يعني خلاص .... هتتجوز

-ما دام ده يرضيكي يا حاجة يبقى أجوز
البلد كلها لو تحبي


-لا ياخويا ... بطلوا بقى العين الفارغة
بتاعتكو ... هنجوزك واحدة بس ...


رددت مبتسما باستسلام :

-اللي تؤمر بيه يا جميل ....

-طيب العروسة جاهزة عندي ...

بدأت أقلق ... وقلبي يعمل طاخ بوم
... طاخ بوم :


-عندك عروسة ...
ودي تطلع مين إن شاء الله ؟؟؟


-سحر ... سحر بنت خالتك ...

-سحر ؟؟ .... البت سحر ؟؟؟
... العيلة دي .؟؟؟


-عيلة إيه يابني ...
انت عارف عندها كام سنة دلوقتي ؟؟؟
... 20 سنة


-إيه ده ؟؟ ....
هيا بتاكل السنين ولا بتاخد هرمونات ؟؟؟


-متبطل استظراف ...
منتا من ساعة ما اشتغلت وانتا ولا بتبص
على حد من قرايبك ...


-معلش يا أمي منتي عارفة ظروف
الشغل ...


-ماشي ياخويا ...
ظروف الشغل ولا ظروف الصياعة
... المهم .. أنا خدتلك ميعاد ...
هنروحلهم الخميس الجاي


التفت فجأة في دهشة :

-ميعاد ؟؟ .... وانتي إيه اللي عرفك
إذا كنت هوافق ولا لأ ؟؟؟


ردت وعلى وجهها ابتسامة ماكرة :

-عيب عليك ... ده أنا أمك يا ولد ...
وكمان أنا عارفة إزاي أجيب آخرك ...


قامت لتخرج وأنا أردد :

-دانتي يا حاجة طلعتي !!!
... آخر مرة بجد أقع في الاشتغالة دي تاني ...


ضحكت بصوت عالي وقالت :

-مانتا كل مرة بتقول كده يا واد يا خيبة ...

-ربنا يهدينا ويهديكي يا حاجة ...

-الخميس الجاي إن شاء الله .... فاهم ؟؟؟

-حاضر ... ربنا يستر ... !!!!!


- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

"استنى يابني أعدلك أم الكرافتة
... انت فاكرنفسك رايح تجيب كشري
من عند أم تفيدة ؟؟؟"




بصيت لأسامة أخويا الصغير وهو
بيعدل الكرافتة :




- خلص يا عم الظريف ...
بدل مجيبلك بقك ده في قفاك ...




"يلا يا تيتو ... هنتأخر يا حبيبي"



- حاضر يا أمي .... قال يعني انتو
خلصتو ...




خرجت الصالة حانقا وأنا بمشي في قرف
لأفاجأ بمحمد بيبصلي وعلى وجهه
ابتسامة ماكرة :




- إيه الحلاوة دي ....
مامتك عارفة إنك خارج لوحدك ...




مزاجي لا يسمح بالتهريج ...
نظرت إليه بقرف :




- أيوه ...
وبتقولك متنساش تبقى تاخد الرضعة
بتاعتك من الدولاب ...




" متيلا يا تاااااااااااامر "



- يحرق تامر بهدومه بمصنع النسيج كله
.... حاضر يا أمي جاي ...




نزلنا وركبنا التاكسي وتوجهنا إلى بيت خالتي
.... يااااااااااه ...
الواحد فعلا بقاله كتير ... كتييييييير أوي
مجاش هنا ...




طلعنا فوق حيث استقبلتنا خالتي بالأحضان
وملصت وداني مخرقة جنابي بكلام زي السم
بسبب انقطاعي عنهم ... ما شاء الله ...
فعلا هي دي أخت أمي ...




قعدنا في الصالون وبعدين دخل أبويا
وعمي بعد الـ "يا ساتر" المشهورة
.... وقعدنا كلنا




- منورينا يا أختي (خالتي مخاطبة أمي)



- بنورك يا حبيبتي ( أمي مخاطبة خالتي)



- لا بجد منورينا يا جماعة (عمي مخاطبا إيانا)



- بنورك يابوحسن (والدي مخاطبا عمي)



- مفيش كوباية ميه ؟؟؟



التفت الجميع إلي فجأة لدرجة جعلتني
أحس أني تفوهت بلفظ قبح ...
وفجأة هتفت خالتي :




- ياعين أمك ياخويا ... معلش الواحد سرح
... يا سحر .... سحاااااااااااااااااار ...
هاتي الشربات




"شربات ؟؟ .... هوه احنا لسه اتفقنا
على حاجة ؟؟؟"




شوية ودخلت سحر ... وطبعا من كسوفها
حطت العصير على الترابيزة وهمت بالخروج
... راحت أمي منادية عليها ومقعدها جنبها
(ياه ... زي الأفلام العربي تمام)




قعدت البنت قصادي ...
وكانت مكسوفة جدا ...
بصيتلها وحسيت ببعض الراحة ...
مش جايز يبقى الجواز مش وحش أوي في
الآخر برضه ؟؟؟




أخذ الكل يدخل في رغي جانبي
حتى بدأت أمي الكلام فسكت شهريار ...
أقصد جميع من في الغرفة ...
وقالت :




- احنا يا أم حسن يشرفنا ويآنسنا إننا
نطلب إيد بنتكو سحر لابننا تامر ...




- وده يشرفنا يا أم تامر ....
ابنك ابن حلال مصفي ومتربي ...




- خلاص ... يبقى على بركة الله
(زغرودة من الطرفين)




" إيه ده ...
بكل بساطة كده ؟؟؟
... هوه احنا طرش في الزفة ؟؟؟ "




قطع عمي الزغاريد بقوله :



- طيب مش هنتفق الأول يا أم حسن مع الناس ؟؟؟



ردت خالتي :



- أكيد يابو حسن تامر مش هيتأخر عليها بحاجة
... ولا إيه ؟؟




توجهت الأنظار كلها إلي ...
فازدرت ريقي بصعوبة ...
وخلرجت كلماتي بصوت مبحوح ... :




- إيه ؟؟؟ ... أكـ ..... احم ... أكيد
... طبعا ... بس ...




خالتي : على خيرة الله ...
يبقى عايزين شبكة بـ 20 ألف ....
ما هي البنت غالية علينا طبعا ...




اسبهللت ومنطقتش ...



- وطبعا الشقة اللي هوه هيجيبها
دي حاجة احتياطي ...
يعني ربط كلام ...
البت لازم تخش في شقة واسعة متشطبة سوبر لوكس
... ويا سلام لو تكون في المعادي
زي أختها ...




هممت بالتكلم هذه المرة لولا أن سبقتني
الحاجة :




- يا أم حسن مانتي عارفة إن تامر لسه
خريج ويادوب بيقبض على قده ...




- ماهو يا أم تامر لازم أضمن مستقبل البنت



- محدش قال حاجة يا أم حسن ...
بس برضه خفي علينا شوية يا أختي




- ماهو أنا كده خافة عليكو
أوي عشان انتي أختي ...
حد غيركو كنت خليته يدفع مهر وشبكة وشقة كبيرة
من دلوقتي ويكون معاه عربية ووظيفته
تكون مدير فما فوق ... أومال ؟؟؟
... هي سحر قليلة ؟؟؟




- لا يا خالتي ...
جوزيها لوزير الصحة أحسن ...




رمقتني أمي بنظرة جانبية كأني عيل صغير
قطع كلام الكبار ...
وحاولت تلمحلي أسكت ... لكن على مين ...
أنا اتكلمت على طول :




- يا جماعة احنا عايزين الدنيا تمشي
وأنا مش هقدر على الحاجات دي كلها ...
فالحل إننا نسأل العروسة ..


والتفت في ثقة إلى سحر وسألتها :



- ها يا سحر ...
ترضي اني أجيب الحاجات دي كلها
وأنا لسه بادئ حياتي .... اتكلمي متتكســ .....




- لأ طبعا



فاجئني ردها السريع ...
بس أثلجت صدري كبطيخة بقالها اسبوع
في الديب فريزر .... ثم أكملت سحر :




- طبعا مينفعش ...
أنا ولاء صاحبتي جالها مهر 50
ألف جنيه ...




اتسعت عيناي مع هذا الرد الغريب
وماسورة الكلام لا تزال تنبعث
من فمها :




- ومحاسن بنت عمي جوزها معاه عربية بي إم
الجديدة .... وهدى أختي ساكنة في المعادي ...
أنا مش أقل منهم ....
ولا إيه يا مامي ؟؟؟




رددت عليها بكل عفوية :



- أكيد لا يافندم ... حضرتك محتاجة أمير
على حمارة عرجة ....




وقفت وتوجهت للباب وأنا بقول للحاجة :



- يلا يا أمي نلحق نركب اليخت عشان
نروح الفيلا فبل ما طيارتنا توصل .....




وخرجنا معلنين نهاية هذا الحوار ....



- - - - - - - - - - - - - - - - - - - -





ممددا على الكنبة وفي إيديا كوباية النعناع
وسرحان مع نفسي و .....
الحاجة دخلت عليا ...




- خير يا أمي ... في إيه تاني



- يابني متزعلش نفسك ....



- أنا زعلان عشان تفكير البنت نفسها يا أمي
... خلاص ... كل حاجة بقيت بيت
وفلوس بالعبيط وكلاكس بيب بيب ؟؟؟




- خلاص يابني متزعلش نفسك بقه



- وأزعل نفسي ليه ... ؟؟؟
.... الحمد لله أنا معنديش مشاكل ...




- ................................



- بقولك إيه يا تامر ....



- خير يا أمي ...



- مش هنفرح بيك بقه يا ضنايا ؟؟؟



- تاااااااااااااااااااااااااااااااني ؟؟؟؟؟




انتظرووووونى فالجزء التانى

يوميات باحث عروسه



d,ldhj fhpe uk uv,si




 توقيع : انثى متمردة


♥♥

عْــــذْرْآّآ
يْآآآرْجْآلْ آلْڪْوْنْ
لْمْ آجْدْ مْنْ يْمْلْڪْ رْجْوْلْھ̲̣̐ تْعْجْبْنْے
♥♥

♥♥




آخر تعديل انثى متمردة يوم 31-12-2015 في 12:04 AM.
رد مع اقتباس
قديم 31-12-2015, 12:06 AM   #2


الصورة الرمزية جيهان سمير
جيهان سمير غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1826
 تاريخ التسجيل :  Oct 2014
 أخر زيارة : 26-01-2016 (11:16 PM)
 المشاركات : 991 [ + ]
 التقييم :  52911
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي



الهى اشوف فيكى اسبوع رايح جااى فصلتينى ضحك وربنا خربيت ام الجواز


 
انثى متمردة معجب بهذا.
 توقيع : جيهان سمير



رد مع اقتباس
قديم 31-12-2015, 12:09 AM   #3
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3255


الصورة الرمزية انثى متمردة
انثى متمردة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1899
 تاريخ التسجيل :  Dec 2014
 أخر زيارة : 17-01-2016 (02:35 AM)
 المشاركات : 980 [ + ]
 التقييم :  35993
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 SMS ~
كَـفَـى غُـرُوراً أبْـنَــاءُ آدَمْـــ ---
فَــ لَـسْنَا جَمِيعـاً نَـرْكُـضُ خَـلْفَكُـمْـ ،،
فَـ الـنِسَاءِ يَـخْتَلِفَنَ يَــا سَادَة ../
لوني المفضل : Darkgoldenrod
مزاجي:
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيهان سمير
الهى اشوف فيكى اسبوع رايح جااى فصلتينى ضحك وربنا خربيت ام الجواز

لسسسه يا جيجتى الضحك جاى وراااء
هتشوفى طموووووره ومغامرااته مع عروسات المستقبل
نووورتينى اعسسسسل



 
 توقيع : انثى متمردة


♥♥

عْــــذْرْآّآ
يْآآآرْجْآلْ آلْڪْوْنْ
لْمْ آجْدْ مْنْ يْمْلْڪْ رْجْوْلْھ̲̣̐ تْعْجْبْنْے
♥♥

♥♥




رد مع اقتباس
قديم 31-12-2015, 12:15 AM   #4


الصورة الرمزية جيهان سمير
جيهان سمير غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1826
 تاريخ التسجيل :  Oct 2014
 أخر زيارة : 26-01-2016 (11:16 PM)
 المشاركات : 991 [ + ]
 التقييم :  52911
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انثى متمردة مشاهدة المشاركة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيهان سمير
الهى اشوف فيكى اسبوع رايح جااى فصلتينى ضحك وربنا خربيت ام الجواز

لسسسه يا جيجتى الضحك جاى وراااء
هتشوفى طموووووره ومغامرااته مع عروسات المستقبل
نووورتينى اعسسسسل

ياحزن الحزن لووووووولى تمورة بقت بالطاااااااااااااااااااا عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا


 
انثى متمردة معجب بهذا.
 توقيع : جيهان سمير



رد مع اقتباس
قديم 31-12-2015, 12:36 AM   #5
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3255


الصورة الرمزية انثى متمردة
انثى متمردة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1899
 تاريخ التسجيل :  Dec 2014
 أخر زيارة : 17-01-2016 (02:35 AM)
 المشاركات : 980 [ + ]
 التقييم :  35993
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 SMS ~
كَـفَـى غُـرُوراً أبْـنَــاءُ آدَمْـــ ---
فَــ لَـسْنَا جَمِيعـاً نَـرْكُـضُ خَـلْفَكُـمْـ ،،
فَـ الـنِسَاءِ يَـخْتَلِفَنَ يَــا سَادَة ../
لوني المفضل : Darkgoldenrod
مزاجي:
افتراضي



ههههههههههههههههههههه
ده بلاش انتى ده نص حروفك ملسوعه
اها ده دلع طامر


 
 توقيع : انثى متمردة


♥♥

عْــــذْرْآّآ
يْآآآرْجْآلْ آلْڪْوْنْ
لْمْ آجْدْ مْنْ يْمْلْڪْ رْجْوْلْھ̲̣̐ تْعْجْبْنْے
♥♥

♥♥




رد مع اقتباس
قديم 31-12-2015, 12:50 AM   #6
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3255


الصورة الرمزية انثى متمردة
انثى متمردة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1899
 تاريخ التسجيل :  Dec 2014
 أخر زيارة : 17-01-2016 (02:35 AM)
 المشاركات : 980 [ + ]
 التقييم :  35993
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 SMS ~
كَـفَـى غُـرُوراً أبْـنَــاءُ آدَمْـــ ---
فَــ لَـسْنَا جَمِيعـاً نَـرْكُـضُ خَـلْفَكُـمْـ ،،
فَـ الـنِسَاءِ يَـخْتَلِفَنَ يَــا سَادَة ../
لوني المفضل : Darkgoldenrod
مزاجي:
افتراضي




يوميات باحث عن عروسة
- بارت تو



"متأكدة يا حاجة إن هوه ده
الشارع ؟"

نطقت هذه الجملة بأنف سددتها
بطراطيف صوابعي وبيدي الأخرى
أشمر عن ساقي لأستطيع عبور
بركة سباحة مجاري أبو ريحة في
هذا الشارع الضيق ...


"أيوه يابني ...
هوه ... شارع العالمة"

ردت والدتي بكل تلقائية,
والأفكار تتدافع في نافوخي ...
العالمة ؟
... يا زين ما اخترت يا حسنين
, اسم يتاقل بالذهب ...

كانت هذه هي المرة الأولى
التي أرى فيها هذه الملحمة ...
أقصد المنطقة الشعبية من السيدة زينب,
رغم أن دراستي الثانوية
كانت فيها

عبرت بسرعة ثم مددت يدي لأمي
مساعدا إياها ...
حتى عبرت بصعوبة وأنا أنكشها :

"مش يا حاجة لو مكنتيش بطلتي جمباز
كنتي نطيتي بسرعة"

نظرت إلي في مكر :
" وانت لو كنت بتستخدم المقص
كويس كنت قصرت بيه لسانك الطويل"

ابتسمت وأنا أمشي بجوارها داخلين
في شارع فرعي آخر ...
انعطفنا يمينا ... ثم يمينا أخر,
تلاها يسار بعد ثلاث حارات,
لنقف أمام بلوك متوسط الهيئة,
متوسط الارتفاع, متوسط الملعب
... احم ... أقصد الحارة ...

عن نفسي ...
لا أطيق المشاوير ... واللف والدوران
... لكن أمي عايزة تجوزني
وتخلص مني عشان تنتبه لجوز
الأخين التانيين اللي متلقحين في البيت
... وأنا لا يضايقني ذلك بتاتا,
لأني لو كنت مكانها لم أكن لأتحمل
ثلاثتنا أكثر من شهر,
ولألقيت بنا في بحيرة عين الصيرة
وفي أقدامنا كتل خرسانية ...
لكنها – لحظنا الحسن –
أم , ولحظها الكحلي نحن أولادها ...


أفقت على جذبة يدها لي للدخول
إلى ذاك البلوك, ازدرت ريقا وهميا,
واستجمعت أعصابي سائرا معها,
حتى لا يقال يوما ما في بيتنا أني
(شاب خرع) ...

صعدنا السلالم التي كانت تشكو حالها
لكل عابر, الدرجات مكسرة
بهمجية وكأنها مجموعة
من الكمائن أعدها ضباط الجستابو
في الحرب العالمية لصيد الجواسيس ...
الحوائط شبه منهارة يطل
من أغلب أرجائها طوب احمر
يصرخ من كم الكتابات التي تزينه
مثل (حمادة الأعور كينج المنطقة),
(قابل الموت ولا تقابل حسن كرع) , (البشكويشي برنس البرانيس)
... طبعا أخذت مني الكلمة الأخيرة
وقتا طويلا لأدرك أنه بسلامته
كان يقصد جمع كلمة برنس ...

ما زلنا نصعد ,
وطوال طريقك يفاجئك هبوط مفاجئ
لقطة أو كلب أو فأر أو عرسة
قد استوطنوا هذا المكان مع أهله,
لكنهم أحسوا بوجودك كغريب,
فآثروا لم نفسيهم قبل ما يفضحوا
صحاب المكان ...


وصلنا إلى الدور الرابع,
وطالعنا ذاك الباب الخشبي العتيق,
الذي يحمل لوحة كتب عليها
"المعلم عوكشة" ...
طرقت أمي الباب ووقفنا ننتظر,
سمعنا صوت أقدام تجري,
ثم صوت عال بعدها طااااااااخ ...
هدوء ...
ثم ضحكات مايصة ...
عقدت حاجبي في استغراب,
لم يعد ينقص إلا بعض الرصاص
ومطاردة للسيارات لأجزم أننا في
أحد أفلام الأكشن الأمريكي ...
ثواني ...
وفتح الباب ... الباب الأول ...
انتظرت أن يقتحوا الباب الثاني ,
لولا أني فوجئت بأمي تتحدث
إلى هذا الباب, فمسحت نظاراتي
وهززت رأسي , لتتضح لي الرؤية,
دي الحاجة أم العروسة ...


أفسح الباب...
أقصد الأم ... لنا الطريق,
لندخل على الصالون ولأتخذ مكاني
على أقرب مقعد كراجل محترم
ينتظر الحكم بالإعدام ...
ماله الدش يا عم الحاج ...
مكنا مبسوطين ... استأذنت الأم
حتى قبل أن تجلس, وخرجت بطلوع
الروح من باب الصالون الموارب,
أخذت أتطلع إلى النافذة, تُرى, هل القفز
من الدور الرابع يُعد انتحارا ...
نويت فعل ذلك ... لولا أن دخلت الأم
بسرعة لا تتناسب مع إمكانياتها ,
فاعتدلت في جلستي والتوتر
يكاد يعصرني حتى آخر قطرة,
لدرجة خيل لي أني أستطيع فتح
محل قصب وأعيش متنغنغ طوال حياتي
بهذا الكم من العرق الذي يكاد
يغمرني ...

ألقت الأم بتحيات المجاملات والدعايات
والأفلامانات وأمي ترد عليها
بما لذ وطاب من قاموس
"غاية المرتاح لمجاملات الأفراح"
... دقائق ودخلت العروسة,
برضه بصينية شربات !!!
... هي العالم كلها دي مستعجلة
على إيه بالضبط ؟
... كله هيتنيل على عينه يتخبط في
دماغه ويتجوز و ...
حانت مني التفاتة ناحية العروسة
........ بس برضه, الجواز مش
وحش أوي يعني ...


اعتدلت في جلستي وقد أحسست
ببعض الانتشاء الروحاني النفسي
في سريات خلاياي العصبية المنبعجة
في هيلمانات مخي ...
و .... بدأنا الحديث ...

أخذت الماماتان تتحدثان عن كل شئ ,
السوق والمسلسلات والفساتين
والأخبار والأهرام وأبو الهول
وعمه وخاله وحتى هول نفسه,
تحدثتا في كل شئ ...
كل شئ ... إلا موضوع الجواز !!!!
ولما حانت من أمي العزيزة
التفاتة ناحيتي ...
"يوه يا أم هبة (العروسة)
الكلام خدنا ونسينا الموضوع اللي جايين عشانه" ..
ابتسمت لأم هبة ابتسامة غيظ مطبق
من نوع "خلونا نخلص يا حاجة" ....

أخذت الحاجة أم هبة تتحدث معي
وتسألني عن أحوالي وشغلي
و .... مرتبي !!!
... وأنا أجاوبها بهدوء يحسدني
عليه غاندي نفسه ...
أخذت أختلس النظر إلى العروسة
أثناء حديثي , كانت تتابعنا طوال
فترة الحديث دون أن يبدو عليها
أي اهتمام , فتارة تلعب في
طراطيف الكرسي الذي تجلس عليه,
ومرة تتأمل أصابع قدمها,
وأحيانا تسرح في لا شئ, من الآخر
كأن الموضوع مش بتاعها...
ولما طال الحديث وطال,
التفت إلى هبة مقاطعا أمها :

"هوه احنا مش هنسمع صوت
العروسة ولا إيه ؟"

سكتت أمها فجأة رامقة إياي بنظرة
"ده انت واد قليل الحيا صحيح"
لكنها آثرت أن تجعلها في سرها
حتى يمضي الموضوع على خير ,
وبعدها
"هتطلع عين اللي (تيييييت)"
... وجهت الحديث إلى هبة قائلا:

"انتي بقى في سنة كام ؟"
نظرت لي بلا اهتمام ثم ردت :
"تانية كلية حقوق"
تلاشت تلك الابتسامة التي كانت
تزين وجهي, وأنا أحاول التأكد
من مصدر هذا الصوت .

"نعم؟"
" إيه؟ ... بقولك تانية حقوق
... في حاجة؟"


لن أستطيع الإنكار, هذا الصوت الغريب
قادم من تلك الأستاذة القابعة
امامي, ارتشفت كوب الشربات
على بق واحد محاولا تخفيف الصدمة
, ذلك الصوت الذي يصبح صوت أخي
الأصغر بما عرف عنه من
صوته الأجش مقارنة بصوتها كسيمفونية
يعزفها كناريا تدرب في منزل
بيتهوفن منذ الصغر,
عمق صوتها يذكرني بسرينة الإسعاف
التي مضى عليها عقدان من الزمن
دون إصلاح, أسلوب كلامها
يذكرني بيوسف وهبي و "يالهوله"
في أحد طلعاته المسرحية ...
النتيجة, شلل في الأذن الوسطى
بعد شهرين من الزواج ...


"مش مشكلة ...
هيه جت على الصوت ...
نبقى نلبس هيد فون"

تمتمت بالكلمات في سري محاولا
إقناع نفسي أن الصوت ليس كل شئ,
وأن الحلاوة حلاوة الروح
على رأي ستي, تجاهلت كل ذلك
وأخذت أسألها عن أحوالها
وعن تفكيرها وأحلامها ...
وفي بعض الأحيا أرمي إفيه على السريع
ليفاجئني صوت ضحكة عذب يشبه
صوت انهيار ثلجي فوق جبال الألب ...

"مش عايز تشرب حاجة يا ...
يا ... حبيبي"

فوجئت بالست والدتها تقطع
علينا حديثنا بهذه اللهجة التي تذكرك
بلجان استجواب الجستابو
في الحرب العالمية ...
قررت أن أكلف الست دي بحاجة
حتى لا تضايقنا ثانية, طلبت كوب قهوة,
فنادت على إحدى بناتها لتعده
وهي تنفخ في قرف بطريقة تكفي
لدفع مركب شراعية للدوران
حول العالم مرتين كاملتين ...


تابعنا الحديث محاولا قدر الإمكان
ألا أدفعها للتكلم كثيرا خوفا
على أذني وأذن الحاجة, خصوا إن
والدي موصيني أرجعها زي
ما خدتها ...


شوية ودخل لي كوب القهوة,
أخذته في امتنان وبدأت في شربه
متابعا حديثي ... ارتشفت الرشفة الأولى,
لحظة, هناك شئ شبه جامد في فمي ,
كم أكره وجود حبات البن الصحيحة,
من الممكن أن أفركش الموضوع
كله لو أنها لا تعرف كيف
تعد قهوة مضبوطة ...
لما يئست من محاولة طحن تلك
الحبة الخرقاء, قررت إخراجها
ومواجهتهم بسوء إعدادهم لها,
لكن بمجرد إخراجها,
أدركت كم كنت مخطئا في حقهم ...
فما أخرجته لم يكن حبة قهوة ...
وإنما, صرصورا !!!!!
... هه


اسبهللت باندهاش متفاجئ,
وأخذت أتطلع له في بلاهة ...
صرصار؟؟!!
.. في القهوة ؟؟!!! ...
رفعت عيني إلى الجالسين ...
أمي تدل تعابير وجهها على أعلى
حالات القرف , الأم فتحت عينيها
كأحد عيون عين الصيرة من الدهشة,
الفتاة ... لم يبد عليها أدنى انفعال,
ربما كانت تربيهم ...


سألت في عفوية مباشرة
:"إيه ده ؟" ...
أُحرجت الأم إحراجاً محرجاً بالأحاريج
المحرجة ,
وأخذت تحاول أن تشرح لي أن
سيادة الصرصار قادم مع البن
وليس من عندهم و ...
لم أعد أسمع المزيد ...
وأنا أتذكر كيف كنت أحاول فرتكة
تلك الجثة منذ ثوانٍ معدودة تحت أنيابي, أحسست بتقلبات معدتي,
قاطعت الأم التي كانت لا تزال تحكي
في موال نظرية مؤامرة الصراصير,
واستأذنتها أن أدخل إلى الحمام
لدقائق ...
قامت, ووسعت السكة, وتوجهت
إلى الحمام, أغلقت الباب,
لأبدأ مرحلة إفراغ كل ما في جوفي ...
تقيأت, وكلما تذكرت, تقيأت أكثر
,,, حتى خيل لي أني تقيأت
معدتي في النهاية ...


طرقت الباب, ثم خرجت,
وفي نيتي أن أنهي الموضوع في الحال ...
الأمر تعدى مجرد الفشل في
إعداد كوب قهوة ...
دخلت إلى الغرفة وجلسوا هم
يتحدثون محاولين تخفيف حدة الموقف,
وأنا اكتفي بتوزيع الضحكات الخفيفية
زي "عمو ابتساماتو"
وأمي لا تزال تحاول أن تهدئ
الموضوع وتسير به إلى النهاية ...


لم أطق الكثير,
ملت على أمي, وهمست لها بإنهاء
الحديث, فأنهته في براعة
يحسدها عليها ديكارت,
واستعددنا للذهاب ...
وفجأة,
سمعت طرقاً على الباب,
تلبش وجه أم هبة, وأصابت هبة
حالة هيسترية وهي تهتف "أخويا ... يافضيحتي, يا نهاري"


لم أفهم, فهتفت في أم هبة واللي
جابوا هبة:

"خير يا حاجة ...
في إيه؟"

"أصل ... أصل ده فطوطة
أخوها"

"إيه يعني؟ هوه أخوها من
وراكو يعني ولا إيه؟"

صوت الطرقات يتعالى على الباب
"عشان خاطري يابني ...
تعالوا بس استخبوا في البلكونة"

ردت أمي في عصبية أينشتين :
" إييييييييه ؟؟؟ ... ليه ؟؟
... هوه احنا بنسرق ؟؟؟"

"معلش يا طنط عشان خاطري
... قبل ما كلنا نروح في داهية"

أخذوا يدفعوننا حتى أوصلونا
إلى بلكونة تشبه مصيدة فأر صغير,
وأغلقوا الباب بإحكام, و ...
خيم الصمت ...

كان المكان ضيقا جدا, وكنت قد
وصلت إلى أقصى حالات الخنقة
ولم يعد الصبر يطيق بي صبرا,
زفرت في غم وقرف ...

"أمي"
ناديت على أمي فنظرت إلي في حنان:
"خير يا تامر"
"يعني ... في حالة طلع فرطوطة
أخوها ...."

"قصدك فطوطة"
"أيا كان ... المهم إنه لو لقانا
هيشرحنا"

"يا حفيظ يا رب"
"أكيد يا أمي ... ده أبو جزار
هيطلع هوه جواهرجي مثلا ؟"

"ربنا يستر"
"يعني ... في حالة لو كنا
هنتشرح , فعايز أعترفلك بحاجة
قبل ما نتكل"

"خير ياخويا؟"
"فاكرة لما كنتي بتحطي الرز بلبن
في التلاجة ... وبعدين متلاقيهوش"

نظرت لي نظرة شك عتيد
وهي تردد:

" آه ... خير,
انت تعرف عنه حاجة؟"

"أيوه يا حاجة ... أنا اللي كنت باخده
... وبأكله لمشمش"

"مشمش؟ ...
القط اللي كان عند أم حسن جارتنا ؟"

"أيوه يا حاجة ...
هوه مات من شوية"

"ده انت واد جاحد صحيح ...
تدي نعمة ربنا للقطط وتحرم
إخواتك؟"

"نعمة إيه يا أمي؟ ...
ده موت 3 قطط لحد دلوقتي؟
... وبعدين اخواتي هما اللي قالولي
بعد حالة الإسهال الجماعي اللي
كانت بتجيلهم"

"روح يابني ...
أنا مش مسامحاك ليوم الدين"

"يا حاجة ... المهم مشمش اللي
يسامحك"

همت بأن ترد رد يحرق دم
هذا الإنسان البارد اللي بيكلمها
(اللي هوه سعادتي)
لولا أن فتح الباب وأطلت منه أم هبة
بسحنتها الرائعة وعليها ابتسامة
قسمت وجهها نصفين مرددة :

"اطمنوا ... ده طلع أبو هبة"
همهمت في سري "ده إيه العيلة
اللي تخاف من العيل وتنفض لأبوه"


خرجنا إلى الصالون ثانية,
وجدت الأب ينظر لي باستغراب
مغرب بالأغاريب المغربة,
تكلمت بسرعة :

"عارف يا حاج ... عارف ...
أنا لو مكانك كنت هقول إيه اللي الناس
دي كانت بتعمله في البلكونة
عندي ؟"

نظرات الرجل يبدو عليها البلاهة
... صمت للحظات, ثم رد:

"لا يا أستاذ ...
أنا بس مستغرب ليه كل ما حد يجيلنا
يصر يدخل من البلكونة ...
أومال الباب ده جايبه لمين
, لأبويا؟"

"منطق برضه يا حاج ...
بس المشكلة إن الدنيا طراوة
منناحية البلكونة"

"آآآآآآآه"

ثم التفت أبو هبة لأم هبة سائلا :
"مين دول يا ولية؟"
"ده الأستاذ تامر ...
جي يخطب هبة"

نظر له باسحذاق متورم وهو يقول :
"إيه ده؟ ...
مش بنتك مخطوبة؟"

"لا يابو هبة ... ما هو خلاص
... الموضوع ده اتفركش"


كان هذا أكثر مما تتحمل أعصابي
المرهفة, أمسكت بيد أمي,
واستأذنت أبو هبة وأم هبة
وهبة وأنا وانت ورقصني يا جدع
... وخدت السلم طيران دون أن
ألتفت ورائي ...


-------------------------------------------------



مداعبا كوب نعناعي أمام
جهازي الحبيب, أتصفح النت
وأعيش قليلا محاولا نسيان
صدمة الأمس ...
دخلت الحاجة وجلست على الكنبة,
نظرت إليها ... ضحكت,
فضحكت بدوري ... ضحكنا بشدة ...

"والله يا تامر أنا عمري ما
شفت زي كده"

"مش عارف يا حاجة إيه كم
المواقف العجيب ده ...
أنا بجد استويت"

"انت ياد اللي وشك فقري"
"فعلا يا حاجة ... البلكونة الضيقة
خير دليل"


ضحكت أمي ضحكتها العسل
... ثم تابعت :

"اوعى تكون يا واد قفلت
من الجواز"

"لا أبدا يا حاجة ...
هوه اللي بشوفه ده يقفل,
ده يجيب درفها"

" لأ , بجد ياخويا ... عشان
أشوفلك حاجة تاني"

ابتسمت, ثم رددت :
" ماشي يا أمي, بس اصبري
عليا شوية أفوق ... و ..."

"و ... إيه ياخويا؟"
"ابقى ودينا لناس عندهم بلكونة
واسعة شوية ..."


ضحكت أمي بشدة ... والتفتت
, مناولة إياي ... طبق الرز بلبن !!!


انتظرونى مع برت ثرى





 
جيهان سمير و رفيق الروح معجبون بهذا.
 توقيع : انثى متمردة


♥♥

عْــــذْرْآّآ
يْآآآرْجْآلْ آلْڪْوْنْ
لْمْ آجْدْ مْنْ يْمْلْڪْ رْجْوْلْھ̲̣̐ تْعْجْبْنْے
♥♥

♥♥




رد مع اقتباس
قديم 31-12-2015, 01:14 AM   #7
http://www.uonmsr.net/vb/ahmed/1/2.gif


الصورة الرمزية ســاره
ســاره متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : اليوم (09:19 PM)
 المشاركات : 609,062 [ + ]
 التقييم :  6077427
 الجنس ~
Female
 SMS ~


 الاوسمة
....  ..  226  94 
لوني المفضل : Darkorchid
مزاجي:
افتراضي




قصة جمييلة
يعطيك العافية
ا
لطرح الرائع لهذه القصة الأكثر من مميزة
نترقب دوما كل جديد لك
دمتي بخير .,



 
انثى متمردة معجب بهذا.
 توقيع : ســاره









رد مع اقتباس
قديم 31-12-2015, 01:23 AM   #8
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3255


الصورة الرمزية انثى متمردة
انثى متمردة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1899
 تاريخ التسجيل :  Dec 2014
 أخر زيارة : 17-01-2016 (02:35 AM)
 المشاركات : 980 [ + ]
 التقييم :  35993
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 SMS ~
كَـفَـى غُـرُوراً أبْـنَــاءُ آدَمْـــ ---
فَــ لَـسْنَا جَمِيعـاً نَـرْكُـضُ خَـلْفَكُـمْـ ،،
فَـ الـنِسَاءِ يَـخْتَلِفَنَ يَــا سَادَة ../
لوني المفضل : Darkgoldenrod
مزاجي:
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ســاره

قصة جمييلة
يعطيك العافية
ا
لطرح الرائع لهذه القصة الأكثر من مميزة
نترقب دوما كل جديد لك
دمتي بخير .,





الاجمل مرورك ساااره
نورتينى حبيبتى بجد
تحياتى لحضورك وردك



 
 توقيع : انثى متمردة


♥♥

عْــــذْرْآّآ
يْآآآرْجْآلْ آلْڪْوْنْ
لْمْ آجْدْ مْنْ يْمْلْڪْ رْجْوْلْھ̲̣̐ تْعْجْبْنْے
♥♥

♥♥




رد مع اقتباس
قديم 31-12-2015, 01:25 AM   #9


الصورة الرمزية جيهان سمير
جيهان سمير غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1826
 تاريخ التسجيل :  Oct 2014
 أخر زيارة : 26-01-2016 (11:16 PM)
 المشاركات : 991 [ + ]
 التقييم :  52911
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي



انا هسكت لانى لو انفجرت فى الضحك مش هتعرفى تلمينى واما اشوف اخرتك


 
 توقيع : جيهان سمير



رد مع اقتباس
قديم 31-12-2015, 01:34 AM   #10
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3255


الصورة الرمزية انثى متمردة
انثى متمردة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1899
 تاريخ التسجيل :  Dec 2014
 أخر زيارة : 17-01-2016 (02:35 AM)
 المشاركات : 980 [ + ]
 التقييم :  35993
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 SMS ~
كَـفَـى غُـرُوراً أبْـنَــاءُ آدَمْـــ ---
فَــ لَـسْنَا جَمِيعـاً نَـرْكُـضُ خَـلْفَكُـمْـ ،،
فَـ الـنِسَاءِ يَـخْتَلِفَنَ يَــا سَادَة ../
لوني المفضل : Darkgoldenrod
مزاجي:
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيهان سمير
انا هسكت لانى لو انفجرت فى الضحك مش هتعرفى تلمينى واما اشوف اخرتك



هههههههههههههه
بس هتصحى النايمين ابت
ماشى يا حبى استنينى اللى جااى اصعب




 
جيهان سمير معجب بهذا.
 توقيع : انثى متمردة


♥♥

عْــــذْرْآّآ
يْآآآرْجْآلْ آلْڪْوْنْ
لْمْ آجْدْ مْنْ يْمْلْڪْ رْجْوْلْھ̲̣̐ تْعْجْبْنْے
♥♥

♥♥




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يوميات قلب مهجور (3/3) - يوميات حقيقة عن حبي السابق احمد برهان فضفضة الأعضاء 4 24-11-2015 07:16 PM
يوميات قلب مهجور (3/2) - يوميات حقيقة عن حبي السابق احمد برهان فضفضة الأعضاء 6 24-11-2015 07:14 PM
يوميات قلب مهجور (3/1) - يوميات حقيقة عن حبي السابق احمد برهان فضفضة الأعضاء 4 24-11-2015 07:12 PM
جاكوار اف تايب الكشف 2016 Y o u s s e f قسم السيارات والدراجات الناريه 7 06-08-2015 07:15 PM
نصائح تهم كل عروسه ، نصيحه لتكونى اجمل عروسه 2014 همسه الجوارح عروسة عيون مصر 6 05-05-2014 06:36 PM


الساعة الآن 09:19 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by عــراق تــ34ــم
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات عيون مصر
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150