عدد مرات النقر : 15,495
عدد  مرات الظهور : 84,201,199

عدد مرات النقر : 11,196
عدد  مرات الظهور : 84,201,035

عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 84,201,015

الإهداءات



عدد المعجبين8الاعجاب
  • 3 اضيفت بواسطة حارث محمد
  • 1 اضيفت بواسطة عائد الى الحياة
  • 1 اضيفت بواسطة حارث محمد
  • 1 اضيفت بواسطة همسة وداع
  • 1 اضيفت بواسطة ريان
  • 1 اضيفت بواسطة Y o u s s e f

إضافة رد
#1  
قديم 20-01-2017, 01:27 AM
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3245
حارث محمد غير متواجد حالياً
Iraq     Male
الاوسمة
193  1  1  1 
لوني المفضل Bisque
 رقم العضوية : 4486
 تاريخ التسجيل : Dec 2016
 فترة الأقامة : 1034 يوم
 أخر زيارة : 19-10-2019 (10:18 PM)
 المشاركات : 74,867 [ + ]
 التقييم : 314258
 معدل التقييم : حارث محمد مبدع بلا حدود حارث محمد مبدع بلا حدود حارث محمد مبدع بلا حدود حارث محمد مبدع بلا حدود حارث محمد مبدع بلا حدود حارث محمد مبدع بلا حدود حارث محمد مبدع بلا حدود حارث محمد مبدع بلا حدود حارث محمد مبدع بلا حدود حارث محمد مبدع بلا حدود حارث محمد مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي:
افتراضي الهجرة تضحية وثورة,,,




محرك البحث...

عذرا - لم يتم العثور على ما يطابق بحثك. حاول بطريقة اخرى.
--------------------------------------------


مقالة تستحق القراءة مقارنتا بواقعنا الحالي؟


قد مضى على هجرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - والمسلمون معه من مكة إلى المدينة 1433 عام مضى فلماذا هاجر النبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة إلى المدينة ولم ترك الرسول - صلى الله عليه وسلم - مكة أحب البقاع إليه وهاجر منها إلى المدينة التي كانت مليئة بالأوباء والأمراض والحمى وكان ماؤها آجناً ليس بعذب حتى أن عائشة - رضي الله عنها - قالت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إنهم أي الصحابة ليهذون وما يعقلون من شدة الحمى"، فلماذا كانت الهجرة ولم هاجر المسلمون وتركوا ديارهم وأموالهم وأولادهم وأوطانهم؟
إن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أدرك أن مكة لا تصلح لإقامة دين الله وتطبيق شريعة الله وإظهار أحكام الله فأراد الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن يختار مكاناً آخر يصلح لقيام الدولة الإسلامية غير مكة التي كانت تعج بالأوثان وتحاصرها الجبال من كل مكان ولا يمكن أبداً أن تكون أرضاً خصبة للانطلاقة لأن الإسلام دين واقعي وعملي يلامس جميع مناحي الحياة وليس مجرد طقوس تعبدية أو شعائر روحانية فلابد له من أرض يطبق عليها أحكامه ويمارس فيها سلطانه ويقيم عليها دولته ومن هنا جاء الأمر بالهجرة وجاء التفكير فيها فلوكان الإسلام كما يصوره البعض بأنه مجرد دين تعبدي ينظم علاقة العبد بربه وأن حدوده لا تتجاوز المسجد فقط، فلماذا الهجرة إذن؟ ولماذا هاجر المسلمون وقد كانوا يصلون في بيوتهم في مكة بل كان بعضهم يصلي علناً أمام الكعبة؟!.
إن الهجرة جاءت لتحقيق مصلحة عليا وهي إقامة دين الله لتكون الكلمة العليا هي كلمة الله ولكي تحيى الأوطان بنور الله ولترى البشرية في واقعها حكم الله
إن نبينا - صلى الله عليه وسلم - كان بإمكانه أن يرضى بحل توافقي أو يجلس مع الكفار على طاولة المفاوضات أو يرضى بأنصاف الحلول في تلك المرحلة الحرجة مرحلة الاستضعاف في مكة خاصة وأن الكفار قد عرضوا عليه هذا الأمر وقالوا له يا محمد اعبد ربنا سنة ونعبد ربك سنة وسمحوا للمسلمين بممارسة عبادتهم شريطة أن لا يجاهروا بها وأن يدخلوا بيوتهم فيفعلوا فيها ما يشاءون من العبادات ولكن النبي - صلى الله عليه وسلم - رفض هذا كله لأن الهدف ليس هو ممارسة الصلاة والصيام فقط وإنما الهدف هو إقامة الشرع وتحقيق العدل وبسط نفوذ الحق من خلال مجتمع رشيد تحكمه دولة عادلة يمارس الكل فيها حرية العقيدة بكل أمن واطمئنان.
إن المرحلة المكية اهتمت بغرس العقيدة وبناء الإيمان وإقامة دين الله في النفوس والقلوب وتربية الجيل الذي ستقوم على أكتافه دولة الإسلام وأما المرحلة المدنية فكانت مرحلة التطبيق على الأرض والواقع ومعنى هذا أنه لابد للدولة الإسلامية الراشدة من تربية جيل راشد يفهم حقيقة الدين ويطبقه في نفسه ثم ينطلق للتغيير الجذري والشمولي في مجتمعه وواقعه.
إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدرك خطورة هذه المرحلة وتكاليفها الباهظة وصعوبتها البالغة ويعلم أن هذا العهد المدني هو عهد جديد من التضحيات الجسام وفصل آخر من فصول المعاناة التي ستكون أشد وأكبر من المعانة التي لاقاها المسلمون في مكة وكان - صلى الله عليه وسلم - يعرف جيداً أن هذه الدولة لن تكون في البداية دولة قوية متينة وإنما ستكون دولة ضعيفة بلغت فيها القلوب الحناجر وظن الناس فيها بربهم الظنونا وكان جيشها ضعيفاً حتى أن الله سبحانه وتعالى وصفه بالذلة فقال ﴿ وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ ﴾ أي أقلة في العدد والعدة وضيق المعاش بل إن من الناس من لم يتحمل هذه المرحلة الجديدة في المدينة وخاصة في بدايتها في المراحل الأولى من تأسيسها حيث كانوا في خوف دائم وترقب مستمر وحالة الاستنفار والحذر هي المسيطرة وكانوا يتوقعون في كل لحظة هجوماً أو مداهمة من العدو حتى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يجد للنوم طعماً بسبب طول الحراسة حينما قدم إلى المدينة فتمنى - صلى الله عليه وسلم - أن يأتي إليه أحد ليقوم بحراسته لينام فجاءه سعد بن أبي وقاص تقول عائشة - رضي الله عنها - كما في صحيح البخاري كان النبي - صلى الله عليه وسلم - سهراً فلما قدم المدينة قال ليت رجلاً يحرسني الليلة قالت إذ سمعنا صوت سلاح فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: من هذا؟ فقال أنا سعد بن أبي وقاص جئت لأحرسك قالت فنام النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى سمعنا غطيطه" وما هذا إلا لشدة الخوف والحذر والاحتياط من العدو.
وأما عن الحالة الاقتصادية التي كان المسلمون يعيشونها في ظل الدولة الإسلامية الناشئة فقد كانت حياة فقر قاتل وجوع هائل وكان الصحابة رضي الله عنهم يخرون صرعى من ألم الجوع وقسوته يقول أبو هريرة - رضي الله عنه - "ولقد رأيتني وإني لأخر مغشياً علي فيجئ الجائي فيضع رجله على عنقي ويرى أني مجنون وما بي جنون ما بي إلا الجوع" رواه البخاري ويقول - رضي الله عنه - كما في البخاري أيضاً: "كان أخير الناس للمسكين جعفر بن أبي طالب كان ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته حتى إن كان ليخرج إلينا العكة التي ليس فيها شيء فنشقها فنلعق ما فيها" وقد قدم جعفر للمدينة في السنة السابعة للهجرة وهذا يعني أن حالة الفقر القاسية كانت تضرب الدولة الإسلامية بعد سبع سنوات من قيامها.
وأما أهل الصفة وفقراء الصحابة الذين كانوا يأوون إلى المسجد ولم يكن لهم مال ولا أهل ولا أحد فإن حالهم وفقرهم لا يعلم به إلا خالقهم
ولم يكن حال لباسهم وما يستر عورتهم بأحسن من حال طعامهم, فقد جاء إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - سائلاً يسأله عن الصلاة في ثوب واحد فقال - صلى الله عليه وسلم -: "أو لكلكم ثوبان؟" رواه مسلم.
وكان عمرو بن سلمة يصلي بقومه فتنكشف عورته ولم تكن له غير تلك الجبة القصيرة فلما اشتريت له جبة سابغة تستره في الصلاة قال: "فما فرحت بشيء فرحي بها" فهل بعد هذا الفقر من فقر وهل بعد هذا الحال من حال؟ فإن المرء قد يصبر على ألم الجوع لكن أن لا يجد ما يستر به عورته فهذا حال مؤلم وقاسي.
ومما يدمع العين ويحزن القلب أن حالة الفقر هذه لم تستثني خير الخلق وأكرمهم - صلى الله عليه وسلم - فقد كان بأبي هو وأمي - صلى الله عليه وسلم - يحدث أصحابه وهو رابط على بطنه عصابة يعصب بطنه بها من الجوع.
ورأى أبو طلحة - رضي الله عنه - رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يتقلب ظهراً لبطن في المسجد من الجوع بل كان - صلى الله عليه وسلم - يبيت الليالي المتتابعة طاوياً وأهله لا يجدون عشاء وكان أكثر خبزهم الشعير.
ومما يدمي القلب ولا طاقة للنفس بتحمله أن تعرف أن نبيك - صلى الله عليه وسلم - أرهقه الجوع فأضطر أن يرهن درعه ليهودي لكي يأخذ منه شعيراً يصنع به طعاماً لأهله ومات - صلى الله عليه وسلم - ودرعه مرهون عند اليهودي مما يعني أن حالة الفقر كانت هي السائدة في حياتهم منذ تأسيس الدولة وحتى وفاته - صلى الله عليه وسلم.
ومع هذا كله ما سمعنا أحداً من الصحابة الكرام رضي الله عنهم يطعن في دولة الإسلام أو يقول كيف يريد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إقامة دولة وهو لا يملك أبسط مقوماتها بل لا يملك الطعام والشراب الذي يطعم به نفسه فضلاً عن أصحابه.
وأما حال المسلمين في المدينة من الناحية العسكرية فكان عجباً عجاباً فقد كان النفر من الصحابة يتعقبون البعير الواحد وكان التمويل الحربي يقوم على الجهد الذاتي والصدقات الشخصية اليسيرة وخرج المسلمون في كل المعارك بعدد قليل جداً من العتاد والعدة ومع ذلك قامت دولة الإسلام بفضل الله ثم بتماسك المسلمين وقوة عقيدتهم ووحدة صفهم وثباتهم وعدم استسلامهم للواقع المر حولهم فقد كان المنافقون في أوساطهم يكيدون لهم وكان اليهود موجودون إلى جانبهم في نفس المدينة يحاولون إجهاض دولتهم وكان المشركون في مكة يجهزون الحرب تلو الحرب لإبادتهم والقضاء عليهم فمرت الدولة بمحن شديدة وابتلاءات صعبة وأوضاع قاسية وهزات متتالية حتى أشتد عودها وقوي بنيانها يقول الله سبحانه وتعالى ﴿ لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [التوبة: 117] ويقول ﴿ لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ * وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [الحشر:8، 9] ويقول سبحانه وتعالى في مدح الصحابة والثناء عليهم ﴿ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آَوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴾ [الأنفال: 74] ﴿ الَّذِينَ آَمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ * يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ * خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾ [التوبة:20، 22].



hgi[vm jqpdm ,e,vm<<<




 توقيع : حارث محمد

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 20-01-2017, 01:47 AM   #2
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2188


عائد الى الحياة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4232
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 أخر زيارة : 04-03-2017 (08:09 PM)
 المشاركات : 2,731 [ + ]
 التقييم :  306527
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blue
مزاجي:
افتراضي



تصوير ولا اروع

تجسيد ولا احلى

تفنيد وتوضيح يستحق الاشاده

والتعقيب

لقد حمل الاسلام رسالة واضحه الى

العالم انه دين عمل وفكر ولم يكن

ابدا دين جمود او هوى

لقد وضح الاسلام حتى في محاذيره

الاضرار والفوائد فخاطب العقل

والتفكير ولم يجعل اوامره تعنتا بلا

مبرر بل كان لكل أمر سببا ولكل

نهي عله مما يتيح للانسان الرضوخ

قانعا كما ان الفكر الاسلامي في

الحرب والسلم اعطى للعالم اجمع

دروس في كل فنون القتال وفي البناء

وفي الاقتصاد ولم يترك صغيرة ولا

كبيرة الا احصاها ولم يمنع الاجتهاد

والعلم والتفكير واعطى للمرأه حقوقها

فلم يزل هو دين الحقيقة مهما كره

الحاقدون


اعتذر للاطالة لانك جعلت عقلي

وقلمي ينطلقا وكيف لا ونحن نتحدث

عن دين لا يماثله دين ولن يقبل سواه

تحياتي لعظمة فكرك وجوهرك


 
حارث محمد معجب بهذا.
 توقيع : عائد الى الحياة

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 20-01-2017, 01:59 AM   #3
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3245


حارث محمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4486
 تاريخ التسجيل :  Dec 2016
 أخر زيارة : 19-10-2019 (10:18 PM)
 المشاركات : 74,867 [ + ]
 التقييم :  314258
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
 الاوسمة
193  1  1  1 
لوني المفضل : Bisque
مزاجي:
افتراضي



عائد الى الحياة
لكم الشكر والتقدير على هذا المرور الكريم
يسعدني ويشرفني مروركم العطر
دمتم بحفظ الله ورعايته.




 
عائد الى الحياة معجب بهذا.
 توقيع : حارث محمد

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 05-02-2017, 09:41 PM   #4
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3245


همسة وداع غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 354
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 العمر : 24
 أخر زيارة : 02-05-2019 (08:41 AM)
 المشاركات : 44,828 [ + ]
 التقييم :  60511
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي



موضوع مميز
جزاك الله كل خير
فى انتظار جديدك


 
حارث محمد معجب بهذا.
 توقيع : همسة وداع

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 06-02-2017, 12:40 AM   #5
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3245


حارث محمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4486
 تاريخ التسجيل :  Dec 2016
 أخر زيارة : 19-10-2019 (10:18 PM)
 المشاركات : 74,867 [ + ]
 التقييم :  314258
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
 الاوسمة
193  1  1  1 
لوني المفضل : Bisque
مزاجي:
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همسة وداع
موضوع مميز
جزاك الله كل خير
فى انتظار جديدك






 
 توقيع : حارث محمد

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 06-02-2017, 07:07 PM   #6
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6179


ريان متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4472
 تاريخ التسجيل :  Dec 2016
 أخر زيارة : اليوم (08:03 PM)
 المشاركات : 282,583 [ + ]
 التقييم :  191295
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 SMS ~
 الاوسمة
209  252  168  1 
لوني المفضل : Blue
مزاجي:
افتراضي



جزاك الله خير على الموضوع القيم
جعله الله في بميزان حسناتك
دمت بحفظ المولى


 
حارث محمد معجب بهذا.
 توقيع : ريان

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 06-02-2017, 09:57 PM   #7
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3245


حارث محمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4486
 تاريخ التسجيل :  Dec 2016
 أخر زيارة : 19-10-2019 (10:18 PM)
 المشاركات : 74,867 [ + ]
 التقييم :  314258
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
 الاوسمة
193  1  1  1 
لوني المفضل : Bisque
مزاجي:
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريان
جزاك الله خير على الموضوع القيم
جعله الله في بميزان حسناتك
دمت بحفظ المولى





 
 توقيع : حارث محمد

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 20-02-2017, 02:46 PM   #8
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2234


Y o u s s e f غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1929
 تاريخ التسجيل :  Dec 2014
 أخر زيارة : 14-07-2017 (06:54 PM)
 المشاركات : 145,826 [ + ]
 التقييم :  261776
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لوني المفضل : Crimson
افتراضي



الله يعطـيك العافية على الطرح القيم
بـــــــــارك الله فيـــك وجــــزاك خيـــــــــــراً
وجعلـه الله في موازيـن حسنـاتك


 
حارث محمد معجب بهذا.
 توقيع : Y o u s s e f

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 20-02-2017, 09:25 PM   #9
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3245


حارث محمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4486
 تاريخ التسجيل :  Dec 2016
 أخر زيارة : 19-10-2019 (10:18 PM)
 المشاركات : 74,867 [ + ]
 التقييم :  314258
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
 الاوسمة
193  1  1  1 
لوني المفضل : Bisque
مزاجي:
افتراضي





 
 توقيع : حارث محمد

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الهلينة وثورة المكابيون رحيق الآنوثه التراث والحضاره العربيه .. الحنين إلي الماضي 27 09-02-2017 09:16 AM
حرب ترايانوس البارثية وثورة اليهود الثانية رحيق الآنوثه التراث والحضاره العربيه .. الحنين إلي الماضي 24 03-02-2017 03:10 PM
معلومات تاريخية عن العراق _ العراق_واقعة الطف (معركة كربلاء) وثورة المختار يحيى الشاعر نبض العراق الحر 14 25-11-2015 12:46 AM
جديد الفتاوي من عيون مصر 2015,حكم ترك الرمي لعذر، تضحية المرأة بالفحل من الضأن ياسمين الشام الفتاوي والشبهات 14 14-10-2015 09:03 PM
مواجهات في كفر قدوم وثورة من شبابنا الفلسطينين هدوء أنثي نبض فلسطين الصمود 8 24-11-2014 05:45 PM


الساعة الآن 08:52 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by عــراق تــ34ــم
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات عيون مصر
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150