الرئيسية التسجيل مكتبي     البحث الأعضاء الرسائل الخاصة


عدد مرات النقر : 11,422
عدد  مرات الظهور : 28,485,204

عدد مرات النقر : 8,249
عدد  مرات الظهور : 28,485,040

عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 28,485,020

الإهداءات


   
العودة   منتدى عيون مصر > المنتديات الإسلاميه > تفريغ خطب ومحاضرات كبار الشيوخ الاجلاء
 

إضافة رد
   
   
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
#1  
قديم 13-04-2017, 08:10 AM
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=4789
ياسمين الشام متواجد حالياً
Syria     Female
الاوسمة
....  ...  150  151 
لوني المفضل Deeppink
 رقم العضوية : 282
 تاريخ التسجيل : Jun 2013
 فترة الأقامة : 1590 يوم
 أخر زيارة : اليوم (04:03 PM)
 الإقامة : في عيون مصر
 المشاركات : 290,532 [ + ]
 التقييم : 558227
 معدل التقييم : ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي:
ccc منبرالجمعة تفريغ خطب من عيون مصر 2017 ,بناء الإنسان.. بناء الحضارة




منبرالجمعة تفريغ عيون 2017 ,بناء منبرالجمعة تفريغ عيون 2017 ,بناء

الحمد لله الذي خلق الإنسان وألهمه، وأكرمه ونعَّمَه، وأرسل إليه الرسل للبلاغ والهداية والتحذير من الضلال والغواية وأمده بالعقل القويم ووعده جنَّاتِ النَّعِيمِ.

يا إله العالمين ويا رجاء السائلين ويا أملَ المستغفرين:
قَلْبي برحمتِكَ اللَّهُمَّ ذُو أَنَسِ منبرالجمعة تفريغ عيون 2017 ,بناء
في السِّرِّ والجَهْرِ والإِصباحِ والغَلَسِ
منبرالجمعة تفريغ عيون 2017 ,بناء

ما تقلَّبْتُ من نومي وفي سِنَتِي
منبرالجمعة تفريغ عيون 2017 ,بناء
إِلا وذِكْرُكَ بينَ النَّفسِ والنَّفَسِ
منبرالجمعة تفريغ عيون 2017 ,بناء

لقد منَنْتَ على قلبي بمعرفةٍ
منبرالجمعة تفريغ عيون 2017 ,بناء
بأنَّكَ اللهُ ذو الآلاءِ والقُدسِ
منبرالجمعة تفريغ عيون 2017 ,بناء

وقد أتيتُ ذُنُوباً أنْتَ تعلمُهَا
منبرالجمعة تفريغ عيون 2017 ,بناء
ولمْ تَكُنْ فاضِحِي فيها بفِعْلِ مُسِي
منبرالجمعة تفريغ عيون 2017 ,بناء

فامنُنْ عليَّ بذكرِ الصَّالحينَ ولا
منبرالجمعة تفريغ عيون 2017 ,بناء
تَجْعَلْ عليَّ إذاً في الدِّين من لَبسِ
منبرالجمعة تفريغ عيون 2017 ,بناء

وكُنْ مَعِي طُولَ دُنْيايَ وآخرتي
منبرالجمعة تفريغ عيون 2017 ,بناء
ويومَ حَشْري بِمَا أنزَلْتَ في عَبِسِ
منبرالجمعة تفريغ عيون 2017 ,بناء



وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الحق المبين، شهادة تُبَوِأُ من قالها دار القرار بإذن الله الغفَّار، ويغفر الله بها الذنب ويُقيلُ بها الأعذار.
وأشهد أن سيدنا محمداً عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه، اليمُّ يمينُه والبدرُ جبينُه والحنيفيةُ دينُه، قد بلغ عن ربه الرسالة وأدى الأمانة وجاهد في الله تعالى حتى أتاه اليقين.

اللهم صلٍّ وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.
اللهم إني أسألك الإعانة على الإبانة والسير في مناكب الهدى يا واسع الخيرات.

أما بعد:
فنخاطب في الجموعِ أسمى معاني الإنسانَية في القلوب الحاضرة والنفوس الطاهرة، نتشوق للبناء بعد أن طال الزمان بالإنسان وهو في سباقٍ ماديٍّ حثيثٍ لن يُبقي ولن يَذَر، نودُّ بداية المسعى الحكيم لإسعاف وإدراك ما تبقى من جمال الإنسانية في حياتنا التي تتوارى وتنزوي منها كرائمُ الأخلاق ومحاسنُ الشيم ليَخْلُفَهَا في حياة الخلق فوضى لا تلمُّ بها إلا عربدةً وفسوقاً، ونريد أن نقوم بترقيع الفتق وترميم المهدوم من جوانبها ونعيد صياغتها بعد أن حاقت بنا عطوبٌ ورجومٌ طالَت الأرواح وعبثت بإشْراقِهَا.

يا أهل الإيمان:
إنَّ الإنسان قد تاهَ عن مساره وخرج عن قواعده العاصمة من ضنك الحياة وسوء المصير، ولا ينفعه شئٌ في مجال إعادة
بناء نفسه إلا هذا الدين العظيم، لأن الإنسان الصالح صناعة الدين وثمرة الأخلاق ونتيجة التربية الطويلة عبر الأيام والليالي والسنين، وهو مثل البناء الراسخِ بثباتٍ مع عواصف النفوس والأيام إن كان أساسه قوياً أو هو كريشةٍ في مهبِّ الريح لو لم يؤسسه الإيمان والتقوى، فمن الناس كمثل الطود الشامخ لا تزعزعه المحن ومنهم من هو كالهباءة الشاردة في عماء الأحداث، وهو مثل البناء في أسسه وكمالياته أو في دمامة سلوكه ورائع تصرفاته، ﴿ أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ [التوبة: 109]، والإنسان هو المقصودُ من إرسال الرسل وتنزيلِ الكتُبِ وتحكيم الشرائع في حياة البشر، والمَرْجُوُّ في كلِّ هداياتِ الأنبياء هو سعادة الإنسانِ بالإيمان، ومن الكُلِّياتِ الخمس لهذا الدين العظيمِ الحفاظُ على العرضِ والنَّسلِ والنَّفسِ والمالِ والدِّينِ، وكل ذلك لمصلحة الإنسان أينما كان.

إن الكعبة المطهرة هي أشهرُ مقدساتنا وأكبرُ معاقل التوحيدِ على الأرض، وقد حفَّها الله تعالى بالأمان وجعلها حرماً آمناً وكتب الصلاة فيها بمائة ألف صلاة، ولكنها ليست مقصودة بذاتها إلا لتُحَقِّقَ مرابحَ الإيمان وتعلو عليها قيمة الإنسان، روى عبد الله بن عمرو بن العاص قال: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة ويقول ما أطيبك وما أطيب ريحك ما أعظمك وما أعظم حرمتك والذي نفس محمدٍ بيده لحرمة المؤمن عند الله أعظم من حرمتك ماله ودمه) (المنذري في الترغيب والترهيب 3 /267 بسند حسنٍ أو صحيحٍ أو ما يقاربهما)، فالإنسان هو الأقدس والأعظم حرمةً لأنه مخلوقٌ من روح الله مالك الكون، قال الله تعالى: ﴿ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ ﴾ [الحجر: 29].

وإن الإيمان يُسْفِرُ بنوره الوضاء على حياة الخلق من باب الإنسانية، حيث يحفظُ عليهم آدميتهم إلى أبعد مدى ويراعي حاجات الإنسان المادية والروحية والفكرية فلا يتركهم في باب الأدبِ هَمَلاً ولا يَرْقَى بهم رُقِيّاً ملائكياً بعيداً عن قُدُراتِ البشر ولا يتركهم لنزَغَاتِ شياطين الإنس والجِنِّ يغتالون فيهم جمال إنسانيتهم.

والناس تختصر المعاني في دروب حسن التدين متصورين أن المفترض في المتدينين أن يكونوا على الدوام أشباهَ الملائكة ويتوهمون أنهُ من الإنسانية أن لا يقترف ما يقترفه بقية البشر وتَعَجَّبُوا في قديم الأزمان من الممارسات الإنسانية التي تكتنف حياة الأنبياء والرسل فهم يأكلون ويشربون ويحزنون وينامون ويمرضون ويعملون! قال الله تعالى: ﴿ وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا * أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا ﴾ [الفرقان: 7، 8] وكيف ذلك والأنبياء كانوا من البشر يتزوجون ولهم مطالب بدنية ويتفاعلون مع الناس بالمشاعر الإنسانية المشتركة، قال الله تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ ﴾ [الفرقان: 20]، ولكنهم مع ذلك كانوا في أرفع مستوى من الإنسانية الحقَّةِ التي تُعَبِّرُ عن حسن استخلاف الله في الأرض.

وقد صاغ الإسلام العظيم جنس العرب ومن انضم إليهم من بقية الأجناس صياغةً إنسانيةً رائعةً بعد أن نقلهم نقلةً نوعيةً من براثن الأصنام والفواحش والتظالم إلى التوحيد والتطهر والعدل، قال جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه لنجاشي الحبشة وهو يعرض عليه هذه الدرر الحسان: (... أيها الملك: كنا قوما أهل جاهليةٍ نعبدُ الأصنامَ ونأكلُ الميتةَ ونأتي الفواحش ونقطع الأرحام ونسيءُ الجوار، يأكل القوي منا الضعيف فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولا منا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان وأمرنا بصدق الحديث وأداء الأمانة وصلة الرحم وحسن الجوار والكف عن المحارم والدماء ونهانا عن الفواحش وقول الزور وأكل مال اليتيم وقذف المحصنة وأمرنا أن نعبد الله وحده ولا نشرك به شيئا وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام، قال: فعدد عليه أمور الإسلام فصدقناه وآمنا به واتبعناه على ما جاء به فعبدنا الله وحده فلم نشرك به شيئاً وحرمنا ما حرم علينا وأحللنا ما أحلَّ لنا...) (أحمد شاكر في مسند أحمد 3 /180 وقال: إسناده صحيحٌ عن أم سلمة هند بنت أبي أمية في حديثٍ طويلٍ)، وعلى هذا النسق من التأسيس كان بناء الإنسان في جوانب العقيدة والأخلاق والعبادات والسلوك مع مراعاة حق الخالق الأعلى وحقوق العباد.

وقد سار المسلمون على هذا النهج القويم قروناً طِوَالاً وغيَّرُوا وجه الدنيا وقد أضاؤوها بالعدل والسلام لما ملكوها، وكانت المرحمة هي المعلم الساري في جنبات التاريخ الذي جثا يسجل هذه السجايا الطيبة للفرد المسلم الذي رباه الإسلام.

وانطلقت حضارة الإسلام لتمنح الدنيا عطاءً علمياً غير مسبوقٍ في مجال الطب والفلك والهندسة والحراثة وعالم البحار، مع مراعاة أوامر الدين وأحكامه فكان الفرد المسلم عملةً نادرة في عطائه وحسن توقيعه في الحياة جامعاً بين كرامة الدنيا وفضل الآخرة.

محنةُ الإنسانِ الغربي في مجال القيم:
واليوم قد تغير بنا الحال وتبدل المآل حيث صارت الكلمة العليا للحضارة الغربية المعاصرة فطفق أبناؤها يُمْلُون للزمان شنيع فعالهم وردئ أخلاقهم، وزيفُ الحضارة المادية العرجاء يرسل زيوفاً من أشعة الكذب والمخادعة لكل العالم ليوهم العقول الكليلة بأن حضارة الغرب قد حققت لبنيها السعادةَ والعافيةَ والرقيَّ الأخلاقيَّ، وهذا وهمٌ وضربُ خيال، بل إنه هو عينُ المحال.

إن الحضارة المادية قد نجحت بامتيازٍ في الجانب العمراني والتقني وأرست قواعدها بإبهارٍ وخطفت الأبصار تحدوها دروس التقليد والإتباع اللاهث، بينما رسبت رسوباً مدوياً في بناء الإنسان ورعاية إنسانيته وتنمية مشاعره وإمداده بمنظومةٍ رائعةٍ من مكارم الأخلاق وروائع الشيم.. فمات فيهم الإنسان واستيقظت فيهم الشهوات والمآرب والرغائب، وصار الفرد هناك مهتماً حتى النخاع بشهواته وماله وملبسه وشكله على حساب روحه وأخلاقه، وقد عدَّ نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم هذا كله من باب الانتكاس والتعاسة ودعا على من كان هذا حاله بقوله: (تعسَ عبدُ الدِّينارِ، وعبدُ الدِّرْهَمِ، وعبدُ الخميصَةِ، تعسَ وانتَكسَ وإذا شيكَ فلا انتَقَشَ) (الألباني في صحيح ابن ماجة 3353 بسندٍ صحيحٍ عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه)، ولا شك أن الفرد بلا إيمانٍ صادقٍ راسخٍ يعيش مثل الريشة في مهب الريح، همه هواه وسعيه فقط لدنياه والله عز وجل يقول: ﴿ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ ﴾ [الشورى: 20]، ويقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: (مَن كانتِ الآخرةُ هَمَّه جعل اللهُ غِنَاه في قلبِه وجَمَع له شَمْلَه، وأَتَتْه الدنيا وهي راغمةٌ، ومَن كانت الدنيا هَمَّه جعل اللهُ فقرَه بين عَيْنَيْهِ، وفَرَّق عليه شَمْلَه، ولم يَأْتِهِ من الدنيا إلا ما قُدِّرَ له) (الألباني في صحيح الجامع 6510 بسندٍ صحيحٍ عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه).

لقد مات الإنسان الذي صنعته حضارة الغرب بمشاعره الإنسانية، إنه يشاهد كل يومٍ بانتظامٍ مشاهد القتل والترويع من أحبائه وبني جلدته وبني دينه للعزَّلِ والضعفاء والأبرياء من العجزة والأطفال والنساء من أهل العرب والإسلام دون أن تُحَرِّكَ في همته الكليلة نحو العدل فتيلاً، إنه يشاهد هذه المفجعات وهو يتسلى أو يتناول الطعام ويسمع عنها وهو يقود سيارته.. لقد ماتت فيه الإنسانية، لم يعد يهتز من مناظر القتل ولم يعد يرثي للمظلومين وليس في خطة أيامه أبداً أن يقف في وجوه الظالمين.. لقد ماتت إنسانيته.

ومات عقله يوم أن استمع ومضغ تلك الترهات والأكاذيب الطائرة في الآفاق عبر الإعلام العالمي المتواصي بالكذبِ على الإسلام وأهله حول أرض الميعاد وحرمتها على أهلها الفلسطينيين ووجوب إقطاعها فقط للصهاينة الغاصبين، وعن أسلحة الدمار الشامل الموهومة في أرض العراق وما وجدوا منها أي دليل، بيد أن الحضارة الغربية أماتت العقل في إنسانها يوم أن صدَّق أسباباً متوهمةً لضرب وتقتيل أبناء الأمة المسلمة فقط، وأفقدت الحضارة العرجاء بنيها نياط عقولهم لما أملت عليهم دروس البغضاء على الإسلام وأهله في أنهم متعصبون، إرهابيون، متطرفون وأن الإسلام دين فوضويٌّ لا يحمل حضارة ولا تقدماً!! ومضغ الغربيون هذه الكبسولات المعدة بإتقانٍ وحرفيةٍ وخُبْثٍ.. فأنتجت الحضارة الغربية إنساناً مَسْخاً في فكره وعقله وضميره ومسيره، لكن يُرِيكَ هِنْداماً مُنَظَّماً مُعَطَّراً ويسوق للدنيا أشكال التحضر المادي بشتى صوره فيُلَبِّسَ المشهد العام على الناظرين.
♦ ♦ ♦
وكذلك كان الإنسان في أقصى الشرق رغم تميزه بالكفاح والعمل ولكن يبقى الجانبُ الإنسانيُّ في اختباراتٍ تُرْبِكُ العاقلَ والحليمَ، فعندما أراد الصينيون القدامى أن يعيشوا بأمانٍ فشيدوا سور الصين العظيم وقالوا: لا يمكن لأحدٍ أن يقتحمه أو يتسلقه.

وخلال المائة سنة الأولى لبنائه تعرضت الصين للغزو ثلاث مرات، ولم تكن جحافل الغزو على الأرض في حاجةٍ لتسلق السور بل دفعوا رشوةً للحارس ودخلوا من الباب.
لقد نسي الصينيون القدامى أن يبنوا الحارس وانشغلوا ببناء السور!.

وفي العصر الحديث والمعاصر قد زادت المحنة على الإنسان الشرقي حين عطَّلَ عقله واتبع أوهامَ العُبَّادِ للشجر والحجر والحيوان والحشرات، فزادت الديانات وكثرت الآلهة في الأسواق.

آثار الحضارة المادية على المسلمين:
وانبهر العالم العربي والإسلامي منذ زمانٍ ليس بالقصير بحضارة الغرب العرجاء مكسورة الجناح في جانبها الإنساني وببعض الحضارة المطلة من المشرق فقلدوهم واتبعوهم وتلقفوا كلَّ واردٍ من بلاد العجائب كأنه نصٌّ مقدسٌ وغرق الكثرة الغالبة من أبناء أمتنا في براثن الاستهلاك والغبِّ المسعورِ من مباهج الدنيا الزائلة كأننا نعيش على أرضهم لا في قلوب أوطاننا، وكأن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم حيٌّ بيننا ليحذرنا من ذلك حين قال: (لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبرٍ وذراعاً بذراعٍ حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم قلنا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟) (صحيح البخاري 7320 عن أبي سعيدٍ الخدري رضي الله تعالى عنه)، ومن وراء ذلك تظهر خلاعات الأثواب في ديار الإسلام وطريقة التعامل مع الآباء والأمهات وما نتج عن ذلك في الإطار الاجتماعي من أعيادٍ غربية ولكناتٍ في الألسن ومناهج في التعليم تغزو عقول أبنائنا وتفرغ الطاقات الحية في أمور تافهة مثل التقليد الأعمى للاعبين والمطربين واستقدام عاداتٍ دخيلة على ديننا وثقافتنا كدور المسنين والتي تعد البديل البدعي عن بر الآباء والأمهات والجراءة اللافحة في ميادين التعامل على كل سبيل.

إنسان هذا الزمان:
إن الإنسان من أمتنا في كثيرٍ من أقطارها قد هدم بيده من وراء التقليد للغرب ومن وراء اتباع هواه وضغط مجتمعه جوانبَ هامَّة في إنسانيته وأهمل ملامحَ رائعةً في حنايا نفسه.. ثم هو الآن يعاني أشد المعاناة مما اقترفت يداه.. إنه يتوجع مع قوله المكظوم: ماذا حدث للناس؟! لماذا تغير بهم الحال كل هذا التغير؟! وهو ذاته الذي أثار المشكلة وزوَّدَ في البلاء على حد قول إبراهيم طوقان:



إنسان هذا الزمان قد أمات في نفسه جمال الإنسانية التي كان عنوانها نقاء السريرة وطهرة القلب وسلامة الضمير، وتلك خسارةٌ تجلُّ عن الوصف لأن نقاء القلوب موجبٌ لجنات علام الغيوب فعن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما: (قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أيُّ الناسِ أفضلُ قال كلُّ مخمومِ القلبِ صدوقِ اللسانِ قالوا صدوقُ اللسانِ نعرفُه فما مخمومُ القلبِ قال هو التقيُّ النقيُّ لا إثمَ فيه ولا بغيَ ولا غِلَّ ولا حسدَ) (الألباني في صحيح ابن ماجة 3416 وقال: حديثٌ صحيحٌ)، والله عز وجل يقول: ﴿ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ [الشعراء: 88، 89]، وقد سارقه الزمن أحلى ما كان يكتنزه في قلبه من حلو المعاني فقنص منه الألفة الصادقة ليسود الود المصطنع، والناس قد قلعوا المحبة وزرعوا الشقاق والنفاق وذلك كله هدمٌ للإنسانية.

إنسان هذا الزمان فقد القدوة لأنه شوهها بلسانه ويده وجنانه وسعيه، وإذا بك تبحث هذه الأيام عن قدوةٍ طيبةٍ يسير الناس خلفها فلا تجد، لأنه فينا عيبٌ كبير ألا وهو اتهام القدوات على الدوام وخصوصاً أكابر العلماء والمصلحين وهؤلاء لحومهم مسمومة وعادة الله تعالى في هتك أستار منتقصهم معلومة، ومن أطلق لسانه في العلماء بالثلب بلاه الله قبل موته بموت القلب كما أكد ذلك الذهبي في الميزان.

أما الحقراء والوضعاء والسفلة فلهم مقعد منيفٌ في الإطراء الكاذب والنعت المتكاذب، وكم من شخصٍ يُكال له من المدح والثناء المعجب وهو لا يساوي عند الله جناح بعوضة.

يا كرام الأخلاق:
ليكن مبدؤنا على بساط الإنسانية أنه يحرم علينا أن نرفع معاول الهدم إلى الجبال الراسية فإن الجهد سيكِلّ ولن يسقط الكرماء لأوهام الأغبياء والدهماء واللئام، إن سنة الله عكس ذلك تماماً، وإذا كان هناك الكثير من المولعين بالهدم فليجربوا نشاطهم الهادم لدى الآيلين للسقوط من الناس ففيهم الكفاية لمرضى النفوس.

إنسان هذا الزمان مبتلى بحب الدنيا حتى النخاع وترابها ومناصبها ومتيمٌ بالاستعلاء الوهمي فيها وهو بهذا يهدم في نفسه الأمل والعمل لركنه الباقي في جنات الخلود، قال الله تعالى: ﴿ تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [القصص: 83].

إنسان هذا الزمان قد سقطت منه في زحمة الحياة لوازم الأدب وأمارات الذوق العام والشخصي فلم يعد يفرق بين أدب العطاس وما يشبه النهيق وبين أدب الحوار ومناهبته وبين آداب الطعام وفقده، وبالطبع فإن الجيل الجديد عنده فقرٌ شديدٌ في الجانب السلوكي الشخصي في الإسلام لأنه لا يقرأ ولا يثني ركبته إلى من يعلمه.. والداهية الكبرى أن كل فردٍ يتوهم أنه دستور أدب وحجةٌ في باب الذوق والسلوك!.

إنسان هذا الزمان مريضٌ بداء الاستحواذ على أدوار الآخرين في مجال التفاخر والتشريف فقط، الجاهل ينسى جهله ويقفز فوق السنن الإلهية ويتخلل تخلل الباقرة ويهرف بما لا يعرف ويصول ويجول على غير هدى في حواره ومداره، وحاله كشخصٍ ما اغتسل ولا عرف الماء في حر الصيف منذ شهر ولا غير أثوابه لكنه ينعش تصوره الكليل بزخَّةِ عطرٍ فواحٍ يواري به نتناً يَصُكُّ المَشامَّ من بعيد.. فأين الخلل إلا في الإنسان؟!.

والجاحد يريد اصطياد مكانة العابد والتاجر الجشع يريد إقناع الناس كذباً بأنه الصادق الأمين.
وحتى يحقق المرء إنسانيته فلا بد وأن يصدق مع نفسه ومع ربه وأن يعرف قدره وأن يعالج مرضه.

والمتاحُ من مشاهدِ التَّديِّنِ الحاضرِ في ربوعِ الأُمَّةِ ليغري بالظن بأن الدور القيمي والإنساني يسيطر على كل المواقف، لقد زانت المجتمعات وفرةٌ وافرةٌ من أمارات التدين الظاهرة كزيادة عدد المصلين في المساجد واستشراء ظاهرة الصدقة الجارية والعمل التطوعي وكثرة الحجيج والمعتمرين واستظهار القرآن الكريم على الألسنةِ والنِّقابِ وإطلاق اللحى وزيادة معاهد العلم الشرعي بألوانها المتباينة في المنهج والأساليب؛ وهذا طيبٌ ومباركٌ ومعشوق لكل النفوس، لكنه مجرد علامات ظاهرة على حسن التدين ويبقى الأساس الهام ألا وهو تحصيل الأثر الإنساني من هذه الأعمال الطيبة في نفوس المؤمنين، ويبقى الأثر المنشود من وراء هذه العبادات تائهاً من العابدين في دروب الحياة:



ونحن نوقن أن هناك الكثير من الخلق قد صمُّوا آذانهم وأغلقوا مواطن الفهم من عقولهم وهم ما زالوا سابحين منذ زمانٍ في بحار البعد عن صحيح التدين ناهيك عن جماليات الإنسانية المنشودة، ومكمن البلاء هو توهمهم أنهم على قافية الهداية والصلاح والإنسانية منذ أزمان، وربما أنهم وقفوا على شواطئ الفهم للآيات والأحاديث بيد أنهم أهل بلادة وعدم إجادة في باب الإنسانية والتدين المنشود وكلما تقدم إليهم أحد رفضوه لتوهمهم أنهم على الدوام أهل الصواب:
فإن عناءً أن تُفَهِّمَ جَاهلاً ♦♦♦ فَيَحْسَبَ جهلاً أنَّهُ منْكَ أفْهَمُ
ونوقن كذلك بعين اليقين أن أمتنا أمة خير وبرٍ وأن هذا الخير كامنٌ في النفوس كالسكر المترسب في قعر القدح لكنه يحتاج إلى من يحركه، فنحن خير الأمم وأزكاها ولكن بأخلاق وسلوكيات الإسلام.

وأخيراً أيها المؤمنون الكرام:
في
بناء الإنسان لا بد وأن نراعي نقاطاً هامَّةً منها على الاختيار:
أن يتم تربية النشء على قبول الآخر حتى يتعلم الجيل احترام الناس وتقدير آدميتهم وإنزالهم منازلهم في تخصصاتهم ومكانتهم مهما كان فكرهم أو منزلتهم، ويجب أن نتواصى من جديد على احترام أهل الفضل وعدم ذر الرماد في عيونهم بالتنقيص والإشاعات المغرضة الكاذبة.

من أسس تحقيق الإنسانية في المجال التربوي أن يسعى شبابنا إلى إحراز العلوم الطبيعية البحتة لمحاولة نصر الأمة في كوادرها البشرية التي تحتاج في غالب أمورها إلى استيراد الخبراء والنابغين في مجال الذرة والطب والهندسة والفلك وصناعة الدواء وغيرها، وخصوصاً بعدما تحكمت فينا آفةٌ غالبةٌ تستعصي على العلاج في عقول كثيرٍ من أبناء الإسلام بعد تسطيح التدين المتوهم حيث يقبل الغالبية من شبابنا إلى دروس المتخصصين في فروع الشريعة مع ترك التخصص الأصلي المفترض عليهم في جامعاتهم ومعاهدهم، كأنَّ القرآن الكريم قد افترض على جموع الأمة النفير لطلب العلم الشرعي فقط! أما بقية العلوم النافعة كأنها محرمةٌ على شباب أمتنا، قال الله تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴾ [التوبة: 122].

وعلينا أن نحرص على التخلص من الحزبية والعنصرية الفكرية الضيقة العمياء التي تصم الآذان وتعمي القلوب وتجعل جهد الإنسان يدور ويضنيه المسير في فلكٍ واحدٍ حيث يعمل لحساب طائفةٍ معينةٍ ويهيل التراب على بقية المسلمين.

في إعادة بناء الإنسان لا بد وأن تتحرك القوى وتتوحد الجهود لأن بناء الحضارة يبدأ ببناء الإنسان الصالح اليقظ لمصلحة وطنه والخائف على تراب بلده من الطامعين، ومن المترصدين بخبائث الأفكار أهل الغواية والفاسدين.

على الأسرة والمدرسة والجامعة والمسجد وكل مؤسسات المجتمع أن تتحيز لإعادة صياغة الإنسان فهذا أهدى سبيلاً في الحياة وأقوم قيلاً، وماذا يفيدُ في الإمكان إذا علا العمران وانهدم الإنسان مع بقاء الهياكل والرسوم وبهاء الألوان؟!.

نسأل الله تعالى أن يحفظ على المؤمنين إيمانهم وأن يوفقهم للخيرات والمكرمات.
إنه ولي ذلك والقادر عليه.
والحمد لله في المبدأ والمنتهى.
منبرالجمعة تفريغ عيون 2017 ,بناء منبرالجمعة تفريغ عيون 2017 ,بناء



lkfvhg[lum jtvdy o'f lk ud,k lwv 2017 > fkhx hgpqhvm lkfvhg[lum jtvdy o'f lk ud,k lwv 2017 fkhx hgYkshk>> fkhx hgpqhvm





رد مع اقتباس
قديم 13-04-2017, 09:11 AM   #2
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=4790


الصورة الرمزية رحيق الآنوثه
رحيق الآنوثه متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3484
 تاريخ التسجيل :  Apr 2016
 أخر زيارة : اليوم (05:20 PM)
 المشاركات : 240,083 [ + ]
 التقييم :  369757
 SMS ~





 الاوسمة
....  ...  150  151 
لوني المفضل : Darkred
مزاجي:
افتراضي



جِهِدِ مَمَيِّزِّ بِأّرگ. أّلَلَهِ فِّيّگ
َّسلَمَتّ أّلَأّيِّأّدِيِّ
يِّعٌطّيِّگ أّلَعٌأّفِّيِّهِ


 
 توقيع : رحيق الآنوثه



رد مع اقتباس
قديم 13-04-2017, 03:17 PM   #3
http://www.uonmsr.net/vb/ahmed/1/2.gif


الصورة الرمزية ســاره
ســاره متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : اليوم (05:22 PM)
 المشاركات : 395,678 [ + ]
 التقييم :  3307187
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~


 الاوسمة
....  ..  150  151 
لوني المفضل : Darkorchid
مزاجي:
افتراضي



جزاك الله خير
ويعطيك العافيه على طرحك
ماننحرم من جديدك المميز
خالص ودى وورودى




 
 توقيع : ســاره



رد مع اقتباس
قديم 13-04-2017, 03:35 PM   #4
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=4791


الصورة الرمزية نــور
نــور غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4211
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 أخر زيارة : 21-10-2017 (10:43 PM)
 المشاركات : 39,761 [ + ]
 التقييم :  15622
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 SMS ~
 الاوسمة
139 
لوني المفضل : Brown
افتراضي



جهد مميز
يعطيك العافيه


 
 توقيع : نــور



رد مع اقتباس
قديم 13-04-2017, 03:53 PM   #5
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3245


الصورة الرمزية رهف المشاعر
رهف المشاعر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4255
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 أخر زيارة : 21-10-2017 (07:10 PM)
 المشاركات : 38,106 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 الاوسمة
139 
لوني المفضل : Black
افتراضي



جهد مميز
تسلم الايادي


 
 توقيع : رهف المشاعر



رد مع اقتباس
قديم 13-04-2017, 04:03 PM   #6
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3245


الصورة الرمزية امير الصبر
امير الصبر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4369
 تاريخ التسجيل :  Nov 2016
 أخر زيارة : 20-07-2017 (05:06 AM)
 المشاركات : 30,941 [ + ]
 التقييم :  444356
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي



بارك الله فيكم

وجعله في ميزان حسناتكم

طرح راقي ومميز كشخصك

لا حرمنا جديدك

ودي واحترامي


 
 توقيع : امير الصبر

فاضت روح امي الى بارئها منذ ثلاثون عاماً
الهـواري





رد مع اقتباس
قديم 13-04-2017, 05:36 PM   #7
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=4032


الصورة الرمزية همسة وداع
همسة وداع غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 354
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 أخر زيارة : 04-09-2017 (03:54 PM)
 المشاركات : 44,381 [ + ]
 التقييم :  60511
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي



موضوع مميز
سلمت على روعة الانتقاء
فى انتظار جديدك


 
 توقيع : همسة وداع



رد مع اقتباس
قديم 13-04-2017, 07:25 PM   #8
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3997


الصورة الرمزية الينا
الينا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4259
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 أخر زيارة : اليوم (08:43 AM)
 المشاركات : 39,091 [ + ]
 التقييم :  12024
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 الاوسمة
....  139 
لوني المفضل : Lightcoral
مزاجي:
افتراضي



جهد مميز ورائع
سلمت وبارك الله فيك
دمت بود


 
 توقيع : الينا



رد مع اقتباس
قديم 13-04-2017, 11:38 PM   #9
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=4784


الصورة الرمزية حارث محمد
حارث محمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4486
 تاريخ التسجيل :  Dec 2016
 أخر زيارة : اليوم (04:03 PM)
 المشاركات : 38,636 [ + ]
 التقييم :  281907
 الاوسمة
156  150  139  4 
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي



أثابك الله الجنه ومحى عنك الزله وأبدلها بالحسنة

وجعل العسير برحمة عليك يسرا والحزن فرحا

والضيق فرجا
انتقاء جيد،موضوع رااائع، قيم و مفيد، بوركتي جهودك
تحياتي و مودتي



 


رد مع اقتباس
قديم 14-04-2017, 01:57 AM   #10
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=4032


الصورة الرمزية Dr.emy
Dr.emy غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1762
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 أخر زيارة : اليوم (01:06 PM)
 المشاركات : 57,108 [ + ]
 التقييم :  862511
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~

 الاوسمة
....  139  139 
لوني المفضل : Navy
مزاجي:
افتراضي



طرح قيم
جعله الله في ميزان حسناتك
تحياتي


 
 توقيع : Dr.emy



رد مع اقتباس
إضافة رد

   
مواقع النشر (المفضلة)
 

   
الكلمات الدلالية (Tags)
منبرالجمعة تفريغ خطب من عيون مصر 2017 , بناء الإنسان.. بناء الحضارة
 

   
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
منبرالجمعة تفريغ خطب من عيون مصر 2016,,,أحكام شعر الإنسان ياسمين الشام تفريغ خطب ومحاضرات كبار الشيوخ الاجلاء 26 29-11-2016 08:27 PM
منبرالجمعة تفريغ خطب من عيون مصر 2016,,,بناء الرجال ياسمين الشام تفريغ خطب ومحاضرات كبار الشيوخ الاجلاء 26 30-04-2016 09:07 AM
منبرالجمعة تفريغ خطب من عيون مصر 2016,,,الشيطان عدو الإنسان الثالث (خطبة) ياسمين الشام تفريغ خطب ومحاضرات كبار الشيوخ الاجلاء 26 27-03-2016 11:29 AM
منبرالجمعة تفريغ خطب من عيون مصر 2016,,,نفس الإنسان عدوه الأول ياسمين الشام تفريغ خطب ومحاضرات كبار الشيوخ الاجلاء 24 05-03-2016 12:29 PM
منبرالجمعة تفريغ خطب من عيون مصر 2015,,,خطبة عن تلبيس الشيطان على الإنسان ياسمين الشام تفريغ خطب ومحاضرات كبار الشيوخ الاجلاء 22 03-02-2016 04:31 PM
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by عــراق تــ34ــم
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات عيون مصر
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009
  تصميم علاء الفاتك    http://www.moonsat/vb تصميم علاء الفاتك     http://www.moonsat.net/vb  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148