عدد مرات النقر : 15,465
عدد  مرات الظهور : 83,919,478

عدد مرات النقر : 11,176
عدد  مرات الظهور : 83,919,314

عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 83,919,294

الإهداءات




إضافة رد
#1  
قديم 17-04-2017, 02:17 PM
http://www.arabsharing.com/uploads/152317143402041.gif
ياسمين الشام متواجد حالياً
Syria     Female
الاوسمة
1  1  132  1 
لوني المفضل Deeppink
 رقم العضوية : 282
 تاريخ التسجيل : Jun 2013
 فترة الأقامة : 2315 يوم
 أخر زيارة : اليوم (09:13 PM)
 الإقامة : في عيون مصر
 المشاركات : 510,846 [ + ]
 التقييم : 922512
 معدل التقييم : ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
Hdfa 8 المنهج النبوي في التعامل مع مشكلة البطالة




المنهج النبوي التعامل مشكلة البطالة المنهج النبوي التعامل مشكلة البطالة
لا مناص للمتأمل في كيفية تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع مشكلة البطالة من أن يلحظ عنايته الخاصة بتصحيح الاعتقاد؛ تمهيدًا لتصحيح السلوك. فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يقدم فقط حلولاً عملية تمكِّن العاطلين من إيجاد عمل على الفور، ولكنه قبل ذلك ومعه قدَّم علاجًا تصوريًّا؛ تنبيهًا منه إلى أن تغيير الاعتقاد مدخل أساسي إلى تغيير السلوك، وإلى ضمان استمرار ذلك التغيير. وتزداد أولوية العلاج التصوري تأكيدًا بالنظر إلى أن السبب في بطالة العديد من العاطلين هو سبب اعتقادي وتصوري، نابع من عدم تحمسهم للعمل أو من عدم رغبتهم فيه. إن الانتقال من البطالة إلى العمل هو انتقال من الراحة إلى التعب، ولما كان الإنسان ميالاً بطبعه إلى كل ما فيه راحة له، اقتضى "نقله" من كُرْه العمل إلى محبته ومن محبة البطالة إلى كرهها - غرس مجموعة من القيم التي من شأنها إن حكمت حركات الإنسان والسكنات أن تنقله من ضنك العيش إلى رغد الحياة. ومن هذه القيم قيمة العمل التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يروم تربية المسلمين على احترامها وإعطائها حظًّا وافرًا من التقييم. ويكشف لنا تأمل مجموعة من النصوص عن كيفية ترسيخ النبي صلى الله عليه وسلم لقيمة العمل في وعي الإنسان المسلم: 1- يقول الله تعالى مخاطبًا النبي صلى الله عليه وسلم: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ} [الشرح: 7]. فهذه آية من القرآن، وهي خطاب مباشر للنبي صلى الله عليه وسلم الذي كان خُلقه القرآن. ويعني تخلق النبي صلى الله عليه وسلم بها، أنّه كان يمتثل للأمر الرباني الذي تحمله، فيحوِّله إلى شعار يرفعه وسلوك يمارسه. وهذه الآية وإن كانت خطابًا موجهًا للنبي صلى الله عليه وسلم ابتداء، فإنها خطاب لنا أيضًا انتهاء، وذلك من جهة أن النبي صلى الله عليه وسلم قدوة للمسلمين، ومن جهة أن ما كان خطابًا له -مما لم يكن مختصًّا به- فهو خطاب لعموم المسلمين. بالتأمل في هذه الآية يتبين أن الله تعالى يطالب النبي صلى الله عليه وسلم ويطالبنا من خلاله بالحراك المتواصل. ومعنى ذلك أن المؤمن ينبغي أن يكون في حركة دءوب تصاحبه في كل آونة وحين، أي في حال انشغاله بالعمل وفي حال فراغه منه. ولا يصطدم ذلك مع إقرار الإسلام بالحاجة الفطرية لدى الإنسان إلى الراحة من تعب العمل؛ فالإسلام يقر بمبدأ الراحة وبحاجة الإنسان الفطرية إليها حين يجعل لأبداننا علينا حقًّا.. ولكنه في نفس الوقت لا يريدها راحة خاملة سلبية، وإنما يريدها راحة يتحول فيها وقت الفراغ من نعمة مغبونة إلى نعمة مضمونة، بحيث يستفيد منها صاحبها متعة بالراحة وأجرًا أخرويًّا على تلك الراحة. فيكون له بدل الأجر أجران؛ أجر على الراحة بالعمل مع أجره على العمل. وهذه مرتبة أعلى من مرتبة من يطلب الراحة من العمل لتكون عونًا له على العمل.. إنها مرتبة من يجد راحته فيما يطلب غيره الراحة منه. ومن هنا يمكن القول: إن الله سبحانه وتعالى قد أراد من النبي صلى الله عليه وسلم وأراد منا جميعًا، أن نكون في نشاط وعمل طيلة الحياة، فلا فجوة بين عمل وعمل إلا ويملؤها عمل. 2- عن المقدام -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما أكل أحد طعامًا قط خيرًا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده» (رواه البخاري). بالتأمل في هذا الحديث النبوي يمكن ملاحظة أمرين؛ أحدهما: هو التركيز على كون العمل عبادة مطلوبة من الجميع بما في ذلك الأنبياء أنفسهم. فإذا جاز في حق أحد من الخلق ألاّ يتعبد بعبادة العمل ويكتفي بعمل العبادة فهم الأنبياء، وعلى الرغم من ذلك فإنهم لم يستثنوا من هذا النوع من العبادة، بل كانوا نموذجًا رياديًّا يزاول العمل ويرفع من قيمته. ويظهر ذلك من خلال تتبع سيَرِهم التي يتبين من خلالها أن مزاولة العمل كان من هدي الأنبياء والرسل جميعًا.. فعلى الرغم مما يشغلهم من أمر الرسالة والدعوة إلى الله، وعلى الرغم من أنهم خير البشر -وهما سببان كافيان لإعفائهم من العمل وجعلهم مخدومين طوال حياتهم- فإنهم كانوا أصحاب مهن. فقد احترف آدم عليه السلام الزراعة، واحترف نوح عليه السلام النجارة، واحترف داود عليه السلام الحدادة، واحترف محمد صلى الله عليه وسلم التجارة، وبالإضافة إلى ذلك فقد كانوا جميعًا رعاة غنم. إذن فلا الانشغال بأعظم مهمة على وجه الأرض، ولا الخيرية على جميع من في الأرض كافيان لتبرير البطالة. الأمر الثاني: هو تصحيح المنظار الذي ننظر به والمعيار الذي نُقَيم من خلاله ما نستهلكه. فخيرية المواد الاستهلاكية على وجه العموم تابعة في العادة لمؤشر الجودة أو النفعية أو الموضة أو غيرها من المؤشرات التي يتعارف عليها الناس في حياتهم، ويصنفون بحسبها سلم أولوياتهم الاستهلاكية. لكن النبي صلى الله عليه وسلم يقلب هذه المعايير جميعًا، ويقدِّم بدلها الميزان الحقيقي الذي ينبغي أن يكون وحده في مقدمة معايير الخيرية، بل لعله ينبغي أن يكون هو وحده معيار تلك الخيرية.. إنه معيار السعي والكسب بعمل اليد، فالمادة الاستهلاكية الأحسن على وجه الإطلاق هي تلك التي نحصل عليها نتيجة كدّ وكسب وعمل نعتمد فيه على أنفسنا، وليست هي تلك التي تكون نتيجة كدّ وكسب وعمل الآخرين، فالعاطل وإن كان محيطه يوفر له أحيانًا أجود الطعام وأحدث اللباس، فإنه يكون كمن يأكل طعامًا رديئًا ويلبس ثيابًا رثة. إذن فما نستهلكه لا يكتسب قيمته من ذاته أو مما تضفيه عليه نظرة المجتمع من قيمة، ولكن كيفية حصول المستهلِك عليه هي التي تكسبه ما يستحق من قيمة. 3- حدثنا هشام بن زيد قال: سمعت أنس بن مالك -رضي الله عنه- يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة، فإن استطاع ألا يقوم حتى يغرسها، فليفعل» (رواه أحمد). بالتأمل في هذا الحديث النبوي يمكن ملاحظة أمرين؛ أحدهما مرتبط بحال العمل، والثاني بحال العامل. أما الأمر الأول فمفاده أننا مطالبون بالقيام بالعمل لذاته، وبصرف النظر عن ثمرته. فالإنسان ينبغي أن يعمل؛ لأنّ العمل مقدس ولأن العمل عبادة، حتى ولو كان متيقنًا بأنه لن يتمتع برؤية نتيجة ذلك العمل الذي يقوم به، بل حتى ولو لم تكن لذلك العمل نتيجة مرجوة أصلاً، كما هو الحال في غرس الفسيلة التي لن تصير نخلة؛ لأنها غُرست قُبيل قيام الساعة. إن الصورة التي يضعها الحديث بين أيدينا هي أقصى صور عدم نفعية العمل وعدم جدواه. فإذا كان الإنسان مُطالبًا في هذه الصورة بالانخراط في عمل منتج، فهو مطالب بذلك فيما دونها من الصور من باب أولى. ويعني هذا أن الإنسان مُطالب بالعمل طالما كان ذلك العمل منتجًا وإيجابيًّا، وأنه لا ينبغي له تفضيل حياة البطالة بناءً على توهُّم كون عمله غير مرجو النفع له أو غير مرجو النفع على الإطلاق. وإذا لم يكن تَيَقُّنُ عدم النفع سببًا كافيًا للتوقف عن العمل، فكيف يكون تَوَهُّم عدم النفع مبررًا كافيًا للعزوف عن العمل؟ الأمر الثاني: مفاده أن الإنسان مُطالب بالعمل في جميع أحواله هو، بما في ذلك تلك الدقائق الأخيرة التي يوقن فيها بانتهاء حياته، بل وبانتهاء الحياة على وجه الأرض. فإذا كان الإنسان مُطالبًا بالعمل في أكثر اللحظات حسمًا في تاريخه وفي تاريخ البشرية جمعاء، فهو مطالب بالعمل في أقل تلك اللحظات حسمًا من باب أولى. واليومُ الذي تقوم فيه الساعة ليس هو اليوم الأخير في حياة الناس الدنيا فحسب، ولكنه أكثر الأيام خطورة في حياتهم أيضًا، وذلك بالنظر إلى ما يصحبه من تغيرات طبيعية وكونية مما هو مذكور في علامات الساعة الكبرى. وموقف كهذا يفترض أن يذهل فيه الناس عن أنفسهم، وأن تعمهم الفوضى، وتغمرهم أحاسيس الرهبة والذعر. ومع ذلك، وفي عزّ اليوم الذي يؤرخ لنهاية العالم، يُطالب الإنسان بالعمل وإعمار الأرض. فمهما قاس الإنسان خطورة أيام حياته مجتمعة إلى خطورة ذلك اليوم الذي طولب فيه بالعمل، فإنّه لن يجد فيها من الخطورة ما يكفي لإعفائه من العمل. خاتمة: تشترك النصوص السابقة في ترسيخ قيمة العمل من خلال اعتباره عبادة. وفي ذلك استثمارٌ لأكبر مهمة خلق الله لأجلها الإنسان على وجه الأرض، أي مهمة العبادة، وتحديدٌ لموقع العمل منها حتى يعي المسلم العاطل موقعه بالنسبة إلى المسلم العامل، ويعي موقعه داخل خريطة المجتمع، بل وداخل خريطة الوجود كله. ووضع مشكلة البطالة في هذا المقام من الخطورة ينبه المسلم العاطل على خطورة مقامه، ويغيِّر نظرته إلى طريقته في الحياة، ويغيِّر معها حكمه على تلك الحياة. وتغيير التصور مشفوعًا بتغيير الحكم هما المدخل المناسب لتغيير السلوك.
المنهج النبوي التعامل مشكلة البطالة المنهج النبوي التعامل مشكلة البطالة




hglki[ hgkf,d td hgjuhlg lu la;gm hgf'hgm hglki[ hgkf,d td hgjuhlg lu la;gm hgf'hgm




 توقيع : ياسمين الشام

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 17-04-2017, 02:31 PM   #2
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=5657


رحيق الآنوثه متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3484
 تاريخ التسجيل :  Apr 2016
 أخر زيارة : اليوم (07:23 PM)
 المشاركات : 469,383 [ + ]
 التقييم :  3043975
 SMS ~
 الاوسمة
209  252  168  1 
لوني المفضل : Darkred
مزاجي:
افتراضي



جِهِدِ مَمَيِّزِّ
َّسلَمَتّ أّلَأّيِّأّدِيِّ
يِّعٌطّيِّگ أّلَعٌأّفِّيِّهِ


 
 توقيع : رحيق الآنوثه

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 17-04-2017, 02:35 PM   #3
http://www.uonmsr.net/vb/ahmed/1/2.gif


ســاره متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : اليوم (09:24 PM)
 المشاركات : 607,943 [ + ]
 التقييم :  6077427
 الجنس ~
Female
 SMS ~


 الاوسمة
....  ..  226  94 
لوني المفضل : Darkorchid
مزاجي:
افتراضي



جزاك الله خير
ويعطيك العافيه على طرحك
ماننحرم من جديدك المميز
خالص ودى وورودى




 
 توقيع : ســاره

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 17-04-2017, 02:46 PM   #4
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3247


قمر الزمان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4285
 تاريخ التسجيل :  Nov 2016
 أخر زيارة : 24-12-2017 (12:25 PM)
 المشاركات : 9,393 [ + ]
 التقييم :  371749
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 SMS ~




 الاوسمة
139 
لوني المفضل : Blue
مزاجي:
افتراضي





بارك الله فيك

وجزاك خير وجعله فى ميزان حسناتك

تسلم ايدك

تحياتى


 
 توقيع : قمر الزمان

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 17-04-2017, 03:02 PM   #5
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6181


رهف المشاعر متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4255
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 أخر زيارة : اليوم (07:18 PM)
 المشاركات : 112,538 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 الاوسمة
1  1  1  139 
لوني المفضل : Darkorchid
افتراضي



جِهِدِ مَمَيِّزِّ
تَّّسلَمَ أّلَأّيِّأّدِيِّ


 
 توقيع : رهف المشاعر

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 17-04-2017, 03:48 PM   #6
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6184


نــور متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4211
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 العمر : 26
 أخر زيارة : اليوم (08:36 PM)
 المشاركات : 167,391 [ + ]
 التقييم :  327897
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 SMS ~
 الاوسمة
1  1  1  193 
لوني المفضل : Brown
مزاجي:
افتراضي



جهد مميز
يعطيك العافيه


 
 توقيع : نــور

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 17-04-2017, 08:36 PM   #7
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6180


الينا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4259
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 العمر : 22
 أخر زيارة : اليوم (12:58 PM)
 المشاركات : 170,295 [ + ]
 التقييم :  192544
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 الاوسمة
1  1  1  1 
لوني المفضل : Lightcoral
مزاجي:
افتراضي



جِهِدِ مَمَيِّزِّ وِرأّئعٌ
َّسلَمَتّ وِبِأّرگ أّلَلَهِ فِّيِّگ
دِمَتّ بِوِدِ


 
 توقيع : الينا

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 18-04-2017, 05:26 AM   #8
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3245


امير الصبر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4369
 تاريخ التسجيل :  Nov 2016
 أخر زيارة : 20-07-2017 (05:06 AM)
 المشاركات : 30,939 [ + ]
 التقييم :  444356
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي



بارك الله فيكم

وجعله في ميزان حسناتكم

طرح راقي ومميز كشخصك

دام لنا حسن اختيارك

ولا حرمنا جديد

ودي واحترامي


 
 توقيع : امير الصبر

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 18-04-2017, 07:23 AM   #9
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=5659


زينــــــه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 204
 تاريخ التسجيل :  Jan 2013
 أخر زيارة : اليوم (03:09 PM)
 المشاركات : 528,541 [ + ]
 التقييم :  1628189
 الجنس ~
Female
 الاوسمة
209  1  1  1 
لوني المفضل : Crimson
مزاجي:
افتراضي



شكرا جزيلا على حسن الإنتقاء وروعة الطرح
وجزاكم الله خيرا
ودي مع وردي


 
 توقيع : زينــــــه

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 18-04-2017, 07:23 AM   #10
http://www.arabsharing.com/uploads/15231711633581.gif


A .SEVEN متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 258
 تاريخ التسجيل :  May 2013
 أخر زيارة : اليوم (09:13 PM)
 المشاركات : 371,907 [ + ]
 التقييم :  4367470
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 SMS ~
 الاوسمة
238  129  1  231 
لوني المفضل : Black
مزاجي:
افتراضي



شكرا ياسمين على الطرح الرائع والمجهود المميز

تحياتي وتقديري


 
 توقيع : A .SEVEN

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المنهج النبوي في التعامل مع مشكلة البطالة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المنهج النبوي في التعامل مع النساء ملك الزهور السيره النبويه والسلف الصالح 11 21-11-2016 02:51 PM
التعامل مع غير المسلمين في العهد النبوي زينــــــه المكتبه الإلكترونيه الإسلاميه 33 06-06-2016 06:48 PM
جديد الفتاوي من عيون مصر 2016_ حكم التعامل مع موقع(باي بال) وشرح طريقة التعامل معه لل ياسمين الشام الفتاوي والشبهات 24 20-04-2016 02:58 PM
المنهج النبوي في التعليم القرآني كتاب الكتروني رائع بسمة الحب المكتبه الإلكترونيه العامه 8 04-01-2015 01:17 AM
"مصر الثورة" يطالب "السيسي" بالعدالة الاجتماعية وحل مشاكل البطالة والفقر وحل مشكلة مي ســاره أخبار مصر والعالم 6 03-04-2014 11:14 AM


الساعة الآن 09:24 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by عــراق تــ34ــم
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات عيون مصر
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009