الرئيسية التسجيل مكتبي     البحث الأعضاء الرسائل الخاصة


عدد مرات النقر : 11,409
عدد  مرات الظهور : 28,392,393

عدد مرات النقر : 8,241
عدد  مرات الظهور : 28,392,229

عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 28,392,209

الإهداءات


   
العودة   منتدى عيون مصر > المنتديات الإسلاميه > تفريغ خطب ومحاضرات كبار الشيوخ الاجلاء
 

إضافة رد
   
   
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
#1  
قديم 08-05-2017, 11:16 AM
http://store4.up-00.com/2017-07/150147503103231.gif
ياسمين الشام غير متواجد حالياً
Syria     Female
الاوسمة
....  ...  150  151 
لوني المفضل Deeppink
 رقم العضوية : 282
 تاريخ التسجيل : Jun 2013
 فترة الأقامة : 1588 يوم
 أخر زيارة : يوم أمس (06:37 AM)
 الإقامة : في عيون مصر
 المشاركات : 290,414 [ + ]
 التقييم : 558227
 معدل التقييم : ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي:
ccc منبرالجمعة تفريغ خطب من عيون مصر 2017 ,شهر شعبان وما فيه من فوائد وأحداث




منبرالجمعة تفريغ عيون 2017 ,شهر منبرالجمعة تفريغ عيون 2017 ,شهر

إن الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

[الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي لا نَاقِضَ لِمَا بَنَاهُ، وَلا حَافِظَ لِمَا أَفْنَاهُ، وَلا مَانِعَ لِمَا أَعْطَاهُ، وَلا رَادَّ لِمَا قَضَاهُ، وَلا مُظْهِرَ لِمَا أَخْفَاهُ، وَلا سَاتِرَ لِمَا أَبْدَاهُ، وَلا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَاهُ، وَلا هَادِيَ لِمَنْ أَعْمَاهُ، أَنْشَأَ الْكَوْنَ بِقُدْرَتِهِ وَمَا حَوَاهُ، وَرَزَقَ ... بِمِنَّتِهِ وَمَنِّهِ مَنْ وَالاهُ، ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ﴾ [الإسراء: 23].


خَلَقَ آدَمَ بِيَدِهِ وَسَوَّاهُ، وَأَسْكَنَهُ فِي حَرَمِ قُرْبِهِ وَحِمَاهُ، وَأَمَرَهُ كَمَا شَاءَ وَنَهَاهُ، وَأَجْرَى القضاء بموافقته هواه، فنزعت يَدُ التَّفْرِيطِ مَا كَسَاهُ، ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِ فَرَحِمَهُ وَاجْتَبَاهُ، وَحَالهُ يُنْذِرُ مَنْ يَسْعَى فِيمَا اشْتَهَاهُ، وَطَرَدَ إِبْلِيسَ وَكَانَتِ السَّمَوَاتُ مَأْوَاهُ، فَأَصَمَّهُ بِمُخَالَفَتِهِ كَمَا شَاءَ وَأَعْمَاهُ، وَأَبْعَدَهُ عَنْ بَابِهِ لِلْعِصْيَانِ وَأَشْقَاهُ، وَفِي قِصَّتِهِ نَذِيرٌ لِمَنْ خَالَفَهُ وعصاه...

تَعَالَى رَبُّنَا وَسُبْحَانَهُ وَحَاشَاهُ؛ أَنْ يُخَيِّبَ رَاجِيَهُ وَيَنْسَى مَنْ لا يَنْسَاهُ، أَخَذَ مُوسَى مِنْ أُمِّهِ طِفْلا وَرَاعَاهُ، وَسَاقَهُ إِلَى حِجْرِ عَدُوِّهِ فَرَبَّاهُ، وَجَادَ عَلَيْهِ بِنِعَمٍ لا تُحْصَى وَأَعْطَاهُ، فَمَشَى فِي الْبَحْرِ وَمَا ابْتَلَّتْ قَدَمَاهُ، وَتَبِعَهُ العدوُّ فأدركَه الغرق وواراه، فقال: آمنت؛ فإذا جبريل يغلق فاه، وكان موسى من غَايَةِ شَرَفِهِ وَمُنْتَهَاهُ، أَنَّهُ خَرَجَ يَطْلُبُ نَارًا فناداه: ﴿ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ ﴾ [القصص: 30].


وَشَرَّفَ أُمَّتَهُ شَرَفًا بَيِّنًا أَوْلاهُ ﴿ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴾ [البقرة: 47] بِكُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أَخَذْنَاهُ.
خَلَقَ مُحَمَّدًا وَاخْتَارَهُ عَلَى الْكُلِّ وَاصْطَفَاهُ، وَكَشَفَ لَهُ الْحِجَابَ عِنْدَ قَابَ قَوْسَيْنِ فَرَآهُ، وَأَوْحَى إِلَيْهِ مِنْ سِرِّهِ الْمَسْتُورِ مَا أَوْحَاهُ، وَوَعَدَهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ وَسَيُبْلِغُهُ مُنَاهُ.

فَالْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي دَلَّنَا بِنَبِيِّهِ عَلَيْهِ وَعَرَّفَنَاهُ، وَأَجَلَّنَا بِالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ الْقَدِيمِ وَعَلَّمَنَاهُ، وَهَدَانَا إِلَى بَابِهِ بِتَوْفِيقٍ أَوْدَعَنَاهُ، حَمْدًا لا يَنْقَضِي أُولاهُ وَلا يَنْفَدُ أُخْرَاهُ.

وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ مَا تَحَرَّكَتِ الأَلْسُنُ وَالشِّفَاهُ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ ومن والاه، صَلاةً دَائِمَةً تَدُومُ بِدَوَامِ مُلْكِ اللَّهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا] [1].


إخواني وأحبابي في الله! هذا هو شهر شعبان وقد حدثت فيه أحداث وأحوال عظام، وجرت فيه أمور على مرِّ السنين والأعوام، ولأنه يسبق رمضان، فاختصَّه النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن بقية الشهور بالصيام، فقد قال أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ =رضي الله تعالى عنهما=، (يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَالَ: «ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ»[2].


ولأنه صلى الله عليه وسلم ينشغل فيه بالصيام تغتنم بعضُ أمهاتِ المؤمنينَ قضاءَ رمضانَ، تقول عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: (كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَهُ إِلا فِي شَعْبَانَ؛ الشُّغْلُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَوْ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)[3].


وما ذاك إلاَّ استقبالا لشهرِ الصيامِ والحسناتِ والخيرات، بالصيامِ والأعمالِ الصالحات، فقد ثبت عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: (كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: لا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: لا يَصُومُ، وَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ قَطُّ إِلاَّ رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ فِي شَهْرٍ أَكْثَرَ مِنْهُ صِيَامًا فِي شَعْبَانَ)[4].


قال المناوي رحمه الله تعالى: [فعند أبي داود: "إذا انتصف شعبان فلا تصوموا"، وعند النسائي: "فكفُّوا عن الصيام"، [5]، وعند ابن ماجه [6]: "إذا كان النصف من شعبان فلا صوم حتى يجيء رمضان"، وعند ابن حبان [7]: "فأفطروا حتى يجيء رمضان"، وفي رواية له [8]: "لا صوم بعد نصف شعبان حتى يجيء رمضان"، ولابن عدي: "إذا انتصف شعبان فأفطروا". [9]، وللبيهقي [10]: "إذا مضى النصف من شعبان فأمسكوا حتى يدخل رمضان". [11]].
وعند الترمذي [12]: «إِذَا بَقِيَ نِصْفٌ مِنْ شَعْبَانَ فَلا تَصُومُوا».


وهذا يحثنا على أن نبادر بالصيام في أوائل شعبان، لا أن نترك الصيام، وبعد النصف نبدأ نصوم، فمن كان له عادة أن يصوم اثنين وخميس، أو من سرر الشهر وختامه، أو ابتدأ صوما من قبل انتصاف شعبان، فكلُّ ذلك لا يمنع من الصوم بعد انتصاف هذا الشهر.

وتشتدُّ كراهيةُ الصيام وتتأكد في أواخر شعبان، فعَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لاَ يَتَقَدَّمَنَّ أَحَدُكُمْ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمَهُ، فَلْيَصُمْ ذَلِكَ اليَوْمَ»[13].


أمَّا يومُ الشكِّ؛ وهو الثلاثون من شعبان؛ هل هو من رمضانَ أو من شعبانَ، فصيامه مكروه، فقد ورد النهيُ صريحا عن صومه، واستثني من كان له عادة بالصيام فوافق ذلك اليوم، لو كان يوم الثلاثين يوم الخميس أو يوم اثنين، وهو كان معتادا على صيامهما على أنه سنة وليس صيامه أنه من رمضان جاز له صيامه.

عَنْ صِلَةَ رحمه الله تعالى، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَمَّارٍ -رضي الله تعالى عنه- فَأُتِيَ بِشَاةٍ مَصْلِيَّةٍ -أي مشوية-، فَقَالَ: (كُلُوا)، فَتَنَحَّى بَعْضُ الْقَوْمِ، قَالَ: (إِنِّي صَائِمٌ)، فَقَالَ عَمَّارٌ: «مَنْ صَامَ الْيَوْمَ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»[14].


وقال سِمَاكٌ: (دَخَلْتُ عَلَى عِكْرِمَةَ فِي يَوْمٍ قَدْ أُشْكِلَ؛ مِنْ رَمَضَانَ هُوَ أَمْ مِنْ شَعْبَانَ، وَهُوَ يَأْكُلُ خُبْزًا وَبَقْلاً وَلَبَنًا)، فَقَالَ لِي: (هَلُمَّ!) فَقُلْتُ: (إِنِّي صَائِمٌ)، قَالَ وَحَلَفَ بِاللَّهِ: (لَتُفْطِرَنَّ)، قُلْتُ: (سُبْحَانَ اللَّهِ!) مَرَّتَيْنِ، (فَلَمَّا رَأَيْتُهُ يَحْلِفُ لا يَسْتَثْنِي تَقَدَّمْتُ)، قُلْتُ: (هَاتِ الآنَ مَا عِنْدَكَ)، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ -رضي الله تعالى عنهما-، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ سَحَابَةٌ أَوْ ظُلْمَةٌ، فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ عِدَّةَ شَعْبَانَ، وَلا تَسْتَقْبِلُوا الشَّهْرَ اسْتِقْبَالاً، وَلا تَصِلُوا رَمَضَانَ بِيَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ»[15].


وفي رواية: «أَحْصُوا هِلالَ شَعْبَانَ لِرَمَضَانَ، وَلا تَخْلِطُوا بِرَمَضَانَ؛ إِلاَّ أَنْ يُوَافِقَ ذَلِكَ صِيَامًا كَانَ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ، وَصُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ؛ فَإِنَّهَا لَيْسَتْ تُغْمَى عَلَيْكُمُ الْعِدَّةُ». [16]، فوجودِ السُّحُبِ والغيوم، وما يحول دون رؤية هلال رمضان؛ لا يُبيحُ استعجالَ الصيامِ، ولا بُدَّ من التريُّثِ والتمهُّلِ حتى التيقُّن من رؤية هلالِ رمضان، أو إكمالِ شعبان ثلاثين ليلة.

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ سَحَابٌ أوْ ظُلْمَةٌ أَوْ هَبْوَةٌ"، -أي غَبْرَةُ،- "فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ، وَلا تَسْتَقْبِلُوا الشَّهْرَ اسْتِقْبَالا، وَلا تَصِلُوا رَمَضَانَ بِيَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ»[17].


إنَّ شهرَ شعبانَ يتكرَّرُ على مَرِّ السنينَ والأعوام، فإذا قال قائل: حدث حادثٌ في شعبان مثلا؛ فيشكل على المستمع؛ أيُّ شعبان هذا؟ كما حدث ذلك في عهد عمرَ -بن الخطاب- رضي الله تعال عنه، مما جعله يؤرخ بالتاريخ الهجري الهلالي، قال ابن كثير رحمه الله في [وقائع السّنة الأولى من الْهِجْرَة: ...
وَذَلِكَ أَنَّ أَمِيرَ المؤمنينَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ -تعالى- عَنْهُ رُفِعَ إِلَيْهِ صَكٌّ، أَيْ حُجَّةٌ لِرَجُلٍ عَلَى آخَرَ، وَفِيهِ أَنَّهُ يَحِلُّ عَلَيْهِ فِي شَعْبَانَ، فَقَالَ عُمَرُ: (أَيُّ شَعْبَانَ؟ أَشَعْبَانُ هَذِهِ السَّنَةِ الَّتِي نَحْنُ فِيهَا، أَوِ السَّنَةِ الْمَاضِيَةِ، أَوِ الآتِيَةِ؟!) ثُمَّ جَمَعَ الصَّحَابَةَ -رضي الله تعالى عنهم- فَاسْتَشَارَهُمْ فِي وَضْعِ تَأَرِيخٍ يَتَعَرَّفُونَ بِهِ حُلُولَ الدُّيُونِ وَغَيْرَ ذَلِكَ.
فَقَالَ قَائِلٌ: (أَرِّخُوا كَتَارِيخِ الْفُرْسِ)، فَكَرِهَ ذَلِكَ، وَكَانَتِ الْفُرْسُ يُؤَرِّخُونَ بِمُلُوكِهِمْ وَاحِدًا بَعْدَ وَاحِدٍ.
وَقَالَ قَائِلٌ: (أَرِّخُوا بِتَارِيخِ الرُّومِ)، وَكَانُوا يُؤَرِّخُونَ بِمُلْكِ إِسْكَنْدَرَ بْنِ فَلبس الْمَقْدُونِيِّ، فَكَرِهَ ذَلِكَ.
وَقَالَ آخَرُونَ: (أَرِّخُوا بِمَوْلِدِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ).
وَقَالَ آخَرُونَ: (بَلْ بِمَبْعَثِهِ).
وَقَالَ آخَرُونَ: (بَلْ بِهِجْرَتِهِ).
وَقَالَ آخَرُونَ: (بَلْ بِوَفَاتِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ)، -آراء؛ فماذا اختار منها عمر رضي الله تعالى عنه.
فَمَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ -تعالى- عَنْهُ إِلَى التَّأْرِيخِ بِالْهِجْرَةِ؛ لِظُهُورِهِ وَاشْتِهَارِهِ، وَاتَّفَقُوا مَعَهُ عَلَى ذَلِكَ]. [18]


وههنا فائدة: أنَّه لا بُدَّ لولي الأمر من مستشارين في شتى الأمور الدينية والدنيوية؛ من أهل العلم والخبرة، وبعد الاستشارةِ غيرِ الموجبة، يختار ما هو أنفعُ للأمة وأفضل، ليس على حسب ميل النفس والهوى.

وفي هذا الشهر شهر شعبان تم تحويلُ قبلة الصلاة، قبلة المسلمين من بيتِ المقدسِ قبلةَ المسلمين الأولى لبضعةَ عشرَ شهرا، إلى البيتِ الحرام، فقد كان عليه الصلاة والسلام قبل الهجرة إذا صلَّى جعل الكعبةَ بينه وبين القبلة؛ بيتِ المقدس، يجمع بينهما، وبعدما هاجر لم يستطع الجمعَ بينهما، فصار يصلِّي مستقبلا بيت المقدس، مستدبرا البيتَ الحرام، وكان ينتظرُ الأمرَ من السماء بالتوجه إلى المسجد الحرام في الصلاة، فنزل قول الله جل جلاله: ﴿ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ ﴾ [البقرة: 144].

قال ابن كثير: [وفي شعبان من هذه السنة -أي الثانية من الهجرة- حُوِّلَت القبلةُ من بيت المقدس إلى الكعبة، وذلك على رأس ستةَ عَشَرَ شهراً من مَقْدَمِه المدينة، وقيل: سبعةَ عشرَ شهراً، وهما في الصحيحين.

وكان أَوَّلَ من صلَّى إليها؛ -إلى القبلة إلى البيت الحرام- أبو سعيد بنُ المعلَّى وصاحبٌ له، كما رواه النسائي [19]: وذلك -قال أبو سعيد- أنَّا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطُبُ الناسَ ويتلو عليهم تحويل القبلة، فقلت لصاحبي: (تعالَ نصلي ركعتين فنكونَ أوَّلَ من صلى إليها، فتوارينا وصلينا إليها)، ثم نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس الظهر يومئذ...
-وفي شعبان- فُرضَ صومُ رمضان، وفرِضت لأجلِه زكاةُ الفِطرِ قُبَيلَه بيوم][20].


[وغزا صلى الله عليه وسلم بني المصطلق من خزاعة في شعبان من السنة السادسة، وقيل: كانت في شعبان سنة خمس، والأول أصحُّ، وهو قول ابن إسحاقَ وغيرِه][21].


وفي هذا الشهرِ توفِّي أخو رسولِ الله صلى الله عليه وسلم [عثمانُ بن مظعون، بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جُمَح، يكنى أبا السائب، أسلم قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دارَ الأرقم، وهاجرَ إلى الحبشة الهجرتين، وحرَّم الخمر -على نفسه- في الجاهلية. وقال: (لا أشرب شيئاً؛ يُذهب عقلي، ويُضحك بي من هو أدنى مني، ويحملني على أن أُنكح كريمتي من لا أريد).


وشهد بدراً وكان متعبداً، توفي في شعبان على رأس ثلاثين شهراً من الهجرة، وقبَّل النبي صلى الله عليه وسلم خَدَّه وسمَّاه السلف الصالح، وهو أوَّلُ من قُبِر بالبقيع ... ][22].


ولَمَّا مَاتَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ، أُخْرِجَ بِجَنَازَتِهِ فَدُفِنَ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلاً أَنْ يَأْتِيَهُ بِحَجَرٍ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ حَمْلَهُ، فَقَامَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَحَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ، ... قَالَ -الراوي-: (كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ ذِرَاعَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حِينَ حَسَرَ عَنْهُمَا ثُمَّ حَمَلَهَا فَوَضَعَهَا عِنْدَ رَأْسِهِ)، وَقَالَ: «أَتَعَلَّمُ بِهَا قَبْرَ أَخِي، وَأَدْفِنُ إِلَيْهِ مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِي»[23].
وفي سنة خمس من الهجرة [في شعبان ولد الحسين بن علي رضي -تعالى- الله عنهما][24].
وفي سنة ثمان وثلاثين، [في شعبان: ثارت الخوارج وخرجوا على عليٍّ رضي الله عنه، وأنكروا عليه كونه حكَّم الحكمين][25].
وسعيد بن حبير رحمه الله؛ [كَانَ قَتْلُهُ: فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ][26].
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.

الخطبة الآخرة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين وبعد؛ ﴿ رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ ﴾[إبراهيم: 38].

فـ[هَذِه سَاعَة رفيعة الْقدر، منيرة الْفجْر، قد أثنينا فِيهَا على الله، وجلونا فِيهَا محَاسِن آلائِه، والربُّ سُبْحَانَهُ قد أشرقت أنوارُ قربِه على الْقُلُوب، ورجونا من سَعَة عَفوه غفران الذُّنُوب.
فمدُّوا أيديَكم لنستقي سُحُبَ رَحمتِه الممطرة، ونستكسِي من رضوانه الْحلَلَ الفاخرة، وَمن كَانَ مِنْكُم لبَعض إخوانه الْمُؤمنِينَ مصارمًا مخاصما، فَلْيَكُن من الآنَ على مواصلته عَازِمًا، وَمن كَانَ مصرًّا على مَكْرُوه فليقلع عَنهُ، وَمن كَانَ قد أصاب ذَنبا فليتب إلى الله، وَمن كَانَ مشاحنًا لجاره فليقصد حسن الْجوَار، فَلَا حقَّ بعد حقِّ الْقَرَابَة أعظمُ من حقِّ الْجَار، وَقُولُوا بقلوب حَاضِرَةٍ خاشعةٍ، إلى كرمِ اللهِ طامحةٍ، فِي نيل رِضَاهُ طامعةٍ قولوا:
يَا حَيَّ يَا قيوم! يَا ذَا الْجلَال والإكرام! يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ! يَا كثيرَ الْخَيْر! يا عظيم المنِّ، يَا دَائِم الْمَعْرُوف! يَا ذَا الْمَعْرُوف الَّذِي لَا يَنْقَطِع أبدا! وَلَا يُحْصِيه غَيره أحدا! يَا مُحسنَ يَا منعمَ يَا متفضل! نَسْأَلك مِمَّا كَتبْتَ على نَفسك من الرَّحْمَة، وَمِمَّا فِي خَزَائِن فيضك ومكنون غيبك؛ أن تضَاعف صلواتِك وسلامك على سيدنَا ونبيِّنا مُحَمَّدٍ وآلِه وَصَحبه، وَسَائِرِ عِبَادِك الصَّالِحين، اللَّهُمَّ اعتقنا من رِقِّ الذُّنُوب، وخلِّصنا من شَرِّ النُّفُوس، وأذهب عَنَّا وَحْشَة الإساءة، وَطَهِّرْنَا من دنس الذُّنُوب، وباعد بَيْننَا وَبَين الْخَطَايَا كما باعدت بين المشرق والمغرب، وأجرنا من الشَّيْطَان الرَّجِيم.
اللَّهُمَّ طيبنَا للقائك، وأهِّلْنا لولائك، وأدخلنا مَعَ المرحومين، وألحقنا بالصالحين، وأعنا على ذكرك وشكرك وَحسن عبادتك، وتلاوة كتابك، واجعلنا من حزبك المفلحين، وأيدنا بجندك المنصورين، وارزقنا مرافقة الَّذين أنعمت عَلَيْهِم من النَّبِيين وَالصديقين، وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ]. [27]، اللهم آمين آمين!
﴿ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴾ [العنكبوت: 45].

نقلها من مظانها وخطبها: فضيلة شيخنا وأستاذنا/ أبو المنذر فؤاد بن يوسف أبو سعيد جعلنا الله وإياه من المقبولين المغفور لهم يا رب العالمين.

مسجد الزعفران بالوسطى غزة فلسطين.
8/ شعبان/ 1438هلالية، وفق: 5/ مايو تموز/ 2017 شمسية.
وهي مقتبسة بعض الشيء من خطبة سابقة قبل خمس سنين.

[1] بتصرف من التبصرة لابن الجوزي (2/ 55، 56).

[2] (س) (2357)، (حم) (21753)، الصحيحة (1898).

[3] (م) (1146).

[4] (م) (1156).

[5] وجدته في معجم ابن المقرئ (ص: 60، رقم 96).

[6] ابن ماجه (1651).

[7] ابن حبان (3589).

[8] ابن حبان (3591).

[9] (طس) (1936)، (عب) (7325).

[10] البيهقي (7961).

[11] (حم) (9707).

[12] الترمذي (738).

[13] (خ) (1914)، (م) (1082) نحوه.

[14] (س) (2188)، (د) (2334)، (ت) (686) وقال: حديث حسن، (جه) (1645).

[15] (س) (2189).

[16] (قط) (2174) الصحيحة (565).

[17] شرح السنة للبغوي (6/ 232، رقم 1716) وانظر الصحيحة (1917).

[18] السيرة النبوية لابن كثير (2/ 287).

[19] السنن الكبرى للنسائي (10937).

[20] الفصول في السيرة (ص: 127).

[21] الفصول في السيرة (ص: 179).

[22] صفة الصفوة (1/ 169، رقم 30).

[23] (د) (3206).

[24] سير أعلام النبلاء ط الرسالة (سيرة 1/ 462).

[25] سير أعلام النبلاء ط الرسالة (راشدون/ 279).

[26] سير أعلام النبلاء ط الرسالة (4/ 341).

[27] التذكرة في الوعظ لابن الجوزي (ص: 28، 29).


منبرالجمعة تفريغ عيون 2017 ,شهر منبرالجمعة تفريغ عيون 2017 ,شهر



lkfvhg[lum jtvdy o'f lk ud,k lwv 2017





رد مع اقتباس
قديم 08-05-2017, 11:46 AM   #2
http://www.uonmsr.net/vb/ahmed/1/2.gif


الصورة الرمزية ســاره
ســاره غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : يوم أمس (09:47 PM)
 المشاركات : 395,408 [ + ]
 التقييم :  3298675
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~


 الاوسمة
....  ..  150  151 
لوني المفضل : Darkorchid
مزاجي:
افتراضي



جزاك الله خير
ويعطيك العافيه على طرحك
ماننحرم من جديدك المميز
خالص ودى وورودى




 
 توقيع : ســاره



رد مع اقتباس
قديم 08-05-2017, 01:07 PM   #3
http://store4.up-00.com/2017-07/15014752901251.gif


الصورة الرمزية رحيق الآنوثه
رحيق الآنوثه متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3484
 تاريخ التسجيل :  Apr 2016
 أخر زيارة : اليوم (02:21 AM)
 المشاركات : 238,465 [ + ]
 التقييم :  361245
 SMS ~





 الاوسمة
....  ...  150  151 
لوني المفضل : Darkred
مزاجي:
افتراضي



جهد مميز
بارك الله فيك
سلمت الايادي


 
 توقيع : رحيق الآنوثه



رد مع اقتباس
قديم 08-05-2017, 02:03 PM   #4
"


الصورة الرمزية نــور
نــور غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4211
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (10:43 PM)
 المشاركات : 39,761 [ + ]
 التقييم :  7110
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 SMS ~
 الاوسمة
139 
لوني المفضل : Brown
افتراضي



جهد مميز
يعطيك العافيه


 
 توقيع : نــور



رد مع اقتباس
قديم 08-05-2017, 02:37 PM   #5
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3245


الصورة الرمزية رهف المشاعر
رهف المشاعر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4255
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (07:10 PM)
 المشاركات : 38,106 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 الاوسمة
139 
لوني المفضل : Black
افتراضي



جهد مميز
اختيار جميل
سلمت الايادي


 
 توقيع : رهف المشاعر



رد مع اقتباس
قديم 08-05-2017, 05:58 PM   #6
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3997


الصورة الرمزية الينا
الينا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4259
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (11:16 PM)
 المشاركات : 38,973 [ + ]
 التقييم :  12024
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 الاوسمة
....  139 
لوني المفضل : Lightcoral
مزاجي:
افتراضي



جهد مميز ورائع
سلمت وبارك الله فيك
دمت بود


 
 توقيع : الينا



رد مع اقتباس
قديم 08-05-2017, 09:48 PM   #7
"


الصورة الرمزية حارث محمد
حارث محمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4486
 تاريخ التسجيل :  Dec 2016
 أخر زيارة : اليوم (02:07 AM)
 المشاركات : 38,248 [ + ]
 التقييم :  264883
 الاوسمة
156  150  139  4 
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي



دمتي رائعة الطرح وافرة العطاء
أكاليل الزهر أنثرها في صفحتك
مع خالص تحياتى وفائق تقديري


 


رد مع اقتباس
قديم 09-05-2017, 08:19 AM   #8
http://store6.up-00.com/2017-07/150147542430131.gif


الصورة الرمزية زينــــــه
زينــــــه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 204
 تاريخ التسجيل :  Jan 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (09:02 PM)
 المشاركات : 306,979 [ + ]
 التقييم :  1258502
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 الاوسمة
....  ...  150  151 
لوني المفضل : Crimson
مزاجي:
افتراضي



شكرا جزيلا على حسن الإنتقاء وروعة الطرح
وجزاكم الله خيرا
ودي مع وردي


 
 توقيع : زينــــــه



رد مع اقتباس
قديم 09-05-2017, 10:14 AM   #9
"


الصورة الرمزية ريما
ريما غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4534
 تاريخ التسجيل :  Jan 2017
 أخر زيارة : يوم أمس (06:32 PM)
 المشاركات : 32,250 [ + ]
 التقييم :  10
 الجنس ~
Female
 الاوسمة
....  139 
لوني المفضل : Magenta
افتراضي



مدائن من الشكر لروحك الطيبه
ع النقـــــل الرائع والمميز
ارقى التحايا لروحك العذبه


 


رد مع اقتباس
قديم 09-05-2017, 11:14 AM   #10
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3245


الصورة الرمزية سلمى
سلمى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4740
 تاريخ التسجيل :  Feb 2017
 أخر زيارة : يوم أمس (08:12 PM)
 المشاركات : 21,835 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



موضوع مميز
جزاك الله خير
سلمت الايادي


 
 توقيع : سلمى



رد مع اقتباس
إضافة رد

   
مواقع النشر (المفضلة)
 

   
الكلمات الدلالية (Tags)
منبرالجمعة تفريغ خطب من عيون مصر 2017 , شهر شعبان وما فيه من فوائد وأحداث
 

   
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
منبرالجمعة تفريغ خطب من عيون مصر 2016,,, المرض فوائد وأسرار ياسمين الشام تفريغ خطب ومحاضرات كبار الشيوخ الاجلاء 14 16-10-2016 08:28 AM
منبرالجمعة تفريغ خطب من عيون مصر 2016,,,لحظات نفيسة معك يا شعبان ياسمين الشام تفريغ خطب ومحاضرات كبار الشيوخ الاجلاء 31 06-06-2016 02:27 PM
منبرالجمعة تفريغ خطب من عيون مصر 2016,,,شهر شعبان.. مناسبات وأحكام ياسمين الشام تفريغ خطب ومحاضرات كبار الشيوخ الاجلاء 31 06-06-2016 02:23 PM
منبرالجمعة تفريغ خطب من عيون مصر 2016,,,التحذير من البدع في شعبان وغيره ياسمين الشام تفريغ خطب ومحاضرات كبار الشيوخ الاجلاء 19 06-06-2016 02:03 PM
منبرالجمعة تفريغ خطب من عيون مصر 2015,,,فوائد الذكر ياسمين الشام تفريغ خطب ومحاضرات كبار الشيوخ الاجلاء 21 03-02-2016 04:33 PM
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by عــراق تــ34ــم
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات عيون مصر
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009
  تصميم علاء الفاتك    http://www.moonsat/vb تصميم علاء الفاتك     http://www.moonsat.net/vb  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148