للتسجيل اضغط هـنـا


عدد مرات النقر : 16,264
عدد  مرات الظهور : 112,968,412

عدد مرات النقر : 11,853
عدد  مرات الظهور : 112,968,248

عدد مرات النقر : 363
عدد  مرات الظهور : 112,968,228

عدد مرات النقر : 392
عدد  مرات الظهور : 16,507,988

الإهداءات




إضافة رد
#1  
قديم 31-05-2017, 09:58 PM
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3245
امير الصبر غير متواجد حالياً
Egypt     Male
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 4369
 تاريخ التسجيل : Nov 2016
 فترة الأقامة : 1232 يوم
 أخر زيارة : 20-07-2017 (05:06 AM)
 الإقامة : فوق القمر
 المشاركات : 30,939 [ + ]
 التقييم : 444356
 معدل التقييم : امير الصبر مبدع بلا حدود امير الصبر مبدع بلا حدود امير الصبر مبدع بلا حدود امير الصبر مبدع بلا حدود امير الصبر مبدع بلا حدود امير الصبر مبدع بلا حدود امير الصبر مبدع بلا حدود امير الصبر مبدع بلا حدود امير الصبر مبدع بلا حدود امير الصبر مبدع بلا حدود امير الصبر مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي:
Tamayoz عباس العقاد - عبقرية محمد (الفصل الثالث ج1)







عباس العقاد عبقرية محمد (الفصل







عبقرية محمد العسكرية


حروب دفاع قلنا في الفصل السابق إن الإسلام لم ينجح لأنه دين قتال كما يردد أعداؤه المغرضون، ٍ ولكنه نجح؛ لأنه دعوة لازمة يقوم بها داع موفق، وليس بين أسباب نجاحه سبب واحد يصعب فهمه على هذا الاعتبار. ً ونريد في هذا الفصل أن نقول إن محمدا كان على اجتنابه العدوان يحسن من فنون الحرب ما لم يكن يحسنه المعتدون عليه، وإنه لم يجتنب الهجوم والمبادأة بالقتال لعجز أو خوف مما يجهله ولا يجيده، ولكنه اجتنبه؛ لأنه نظر إلى الحرب نظرته إلى ضرورة بغيضة يلجأ إليها ولا حيلة له في اجتنابها حيثما تيسرت له الحيلة الناجحة. وقبل ذلك ينبغي أن نستحضر في الذهن بعض الحقائق التي تُظهر لنا الاختلاف بين الدين الإسلامي والأديان الأخرى في مسألة القتال، لنثبت أن للإسلام شأنًا في اجتناب ً القوة كشأن كل دين، وأنه ما كان لينتصر بالقوة لو لم يكن إلى جانب ذلك صالحا للانتصار، وأن الأديان الأخرى ما كانت لتحجم عن عمل أقدم عليه النبي لو كانت دعوتها كدعوته، وكانت أسبابها كأسبابه. فالحقيقة الأولى: أن مطعن القائلين بأن الإسلام دين قتال إنما يصدق — لو صدق — في بداءة عهد الإسلام كما أسلفنا يوم دان بهذا الدين كثير من العرب المشركين، ولولاهم لما كان له جند ولا حمل في سبيله سلاح. ِ لكن الواقع أن الإسلام في بداءة عهده كان هو المعتدى عليه، ولم يكن من قبَله اعتداء على أحد ... وظل كذلك حتى بعد تلبية الدعوة المحمدية، واجتماع القول حول ِالنبي عليه السلام، فإنهم كانوا يقاتلون من قاتلهم ولا يزيدون على ذلك
وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (البقرة190)
وكانوا يحاربون من لا يؤمن عهده ولا يتقى شره بالحلف والمسالمة:
: وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (12)
وقد صبر المسلمون على المشركين حتى أمروا ان يقاتلوهم كافة، فلم يكن لهم قط عدوان ولا إكراه. وحروب النبي عليه السلام كما أسلفنا كانت كلها حروب دفاع ولم تكن منها حرب هجوم إلا على سبيل المبادرة بالدفاع بعد الإيقان من نكث العهد، والإصرار على القتال، وتستوي في ذلك حروبه مع قريش وحروبه مع اليهود أو مع الروم ... ففي غزوة تبوك عاد الجيش الإسلامي أدراجه بعد أن أيقن بانصراف الروم عن القتال في تلك السنة، وكان قد سرى إلى النبي نبأ أنهم يعبئون جيوشهم على حدود البلاد العربية، فلما عدلوا عدل الجيش الإسلامي عن الغزوة على فرط ما تكلف من الجهد والنفقة في تجهيزه وسفره. والحقيقة الثانية: أن الإسلام إنما يعاب عليه أن يحارب بالسيف فكرة يمكن أن تحارب بالبرهان والإقناع. ولكن لا يعاب عليه أن يحارب بالسيف «سلطة» تقف في طريقه، وتحول بينه وبني أسماع المستعدين للإصغاء إليه. لأن السلطة تُزال بالسلطة، ولا غنى في إخضاعها عن القوة ... ولم يكن سادة قريش أصحاب فكرة يعارضون بها العقيدة الإسلامية، وإنما كانوا أصحاب سيادة موروثة وتقاليد لازمة لحفظ تلك السيادة في الأبناء بعد الآباء، وفي عهد الأعقاب بعد الأسلاف، وكل حجتهم التي يذودون بها عن تلك التقاليد أنهم وجدوا آباءهم عليها، وأن زوالها يُزيل ما لهم من سطوة الحكم والجاه. وقصد النبي بالدعوة عظماء الأمم وملوكها وأمراءها؛ لأنهم أصحاب السلطة التي تأبى العقائد الجديدة، وقد تبين بالتجربة بعد التجربة أن السلطة هي التي كانت تحول دون الدعوة المحمدية، وليست أفكار مفكرين ولا مذاهب حكماء؛ لأن امتناع المقاومة من هؤلاء العظماء والملوك كان يمنع العوائق التي تصد الدعوة الإسلامية، فيمتنع القتال. ومن التجارب التي دل عليها التاريخ الحديث كما دل عليها التاريخ القديم أن السلطة لا غنى عنها لإنجاز وعود المصلحين ودعاة الانقلاب ... ومن تلك التجارب تجربة فرنسا في القرن الماضي، وتجربة روسيا في القرن الحاضر، وتجربة مصطفى كمال في تركيا، وتجارب سائر الدعاة من أمثاله في سائر الدنيا. فمحاربة السلطة بالقوة غير محاربة الفكرة بالقوة ... ولا بد من التمييز بني العملين؛ لأنهما جد مختلفين. والحقيقة الثالثة: أن الإسلام لم يحتكم إلى السيف قط إلا في الأحوال التي أجمعت شرائع الإنسان على تحكيم السيف فيها ... فالدولة التي يثور عليها من يخالفها بين ظهرانيها، ماذا تصنع إن لم تحتكم إلى السلاح؟ وهذا ما قضى به القرآن الكريم حيث جاء فيه:
وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (البقرة: ١٩٣.
والدولة التي يحمل أناس من أبنائها السلاح على أناس آخرين من أبنائها، بماذا تفض الخلاف بينهم إن لم تَفُ َّضه بقوة السلطان؟ وهذا ما قضى به القرآن الكريم أيضا َ حيث جاء فيه: وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
(الحجرات: ٩.
( وفي كلتا الحالتني يكون السلاح آخر الحيل، وتكون نهاية الظلم والاعتداء نهاية الاعتماد على السلاح ... ثم يأتي الصلح والتوفيق، أو يأتي التفاهم بالرضا والاختيار. والحقيقة الرابعة: أن الأديان الكتابية بينها فروق موضعية لا بد من ملاحظتها عند البحث في هذا الموضوع ... فاليهودية أو الإسرائيلية كانت كما يدل عليها اسمها أشبه بالعصبية المحصورة في أبناء إسرائيل منها بالدعوة العامة لجميع الناس، فكان أبناؤهم يكرهون أن يشاركهم غيرهم فيها، كما يكره أصحاب النسب الواحد أن يشاركهم غيرهم فيه، وكانوا من ً أجل هذا لا يحركون ألسنتهم — فضلا عن امتشاق الحسام — لتعميم الدين اليهودي وإدخال الأمم الأجنبية فيه، ولا وجه إذن للمقارنة بين اليهودية والإسلام في هذا الاعتبار … ً أما المسيحية فهي قد عنيت «أولا» بالآداب والأخلاق، ولم تعن مثل هذه العناية بالمعاملات ونظام الحكومة. وقد ظهرت «ثانيًا» في بلاد للمعاملات والنظم الحكومية فيها قوانين تحميها كما يحميها الكهان المعززون بالسلطان، فهي قد عدلت عن فرض المعاملات والدساتير لهذه الضرورة، لا لأن المعاملات والدساتير ليست من شأن الدين. وقد ظهرت «ثالثًا» في وطن تحكمه دولة أجنبية ذات حول وطول، وليس للوطن الذي ظهرت فيه طاقة بمصادمة تلك الدولة في ميدان القتال. أما الإسلام فقد ظهر في وطن لا سيطرة للأجنبي عليه، وكان ظهوره لإصلاح المعيشة وتقويم المعاملات وتقرير الأمن والنظام ... وإلا فلا معنى لظهوره بين العرب ثم فيما وراء الحدود العربية. فإذا اختلفت نشأته ونشأة المسيحية، فذلك اختلاف موضعي طبيعي لا مناص منه ولا اختيار لأحد من الخلق فيه. آية ذلك أن المسيحية صنعت صنع الإسلام حني قامت بين أهلها الدول والجيوش، ِ وحني استقلت شعوبها عن الأجانب المتغلبين، وأربَ ْت حروب المذاهب فيما بين أبنائها على حروب صدر الإسلام مجتمعات. والحقيقة الخامسة: أن الإسلام شرع الجهاد، وأن النبي عليه السلام قال: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله.»وجاء في القرآن الكريم: فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ ۚ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ عَسَى اللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلًا (النساء: ٨٤.
وحدث فعلا ً أن المسلمين فتحوا بلادا غير بلاد العرب، ولم يفتحوها ولم يكن يتأتى لهم فتحها بغير السلاح. إلا أن هذه الفتوح تأخرت في الزمن، ولم يتم شيء منها قبل استقرار الدولة للإسلام، فلا يمكن أن يقال إنها كانت هي وسيلة الإسلام للظهور، وقد ظهر الإسلام قبلها وتمكن في أرضه، واجتمعت له جنود تؤمن به وتُقْدم على الموت في سبيله. ثم إن هذه الفتوح كانت تفرضها سلامة الدولة إن لم تفرضها الدعوة إلى دينها … فلو قدرنا أن الخليفة المسلم لم يكن صاحب دين ينشره ويدعو إليه، لوجب في ذلك العهد أن يأمن على بلاده من الفوضى التي شاعت في أرض فارس وفي أرض الروم ... ووجب أن يكف الشر الذي يوشك أن ينقض عليه من كلتيهما، وأن يمنع عدوى الفساد أن تسري منهما إلى حماه. هذا إلى أن الإسلام قد أجاز للأمم أن تبقى على دينها مع أداء الجزية والطاعة للحكومة القائمة، وهو أهون ما يطلبه غالب من مغلوب. والحقيقة السادسة: أن المقابلة بين ما كانت عليه شعوب العالم يومئذ قبل إسلامها وبعد إسلامها تدل على أن جانب الإسلام هو جانب الإقناع لمن أراد الإقناع ... فقد استقر السلام بين تلك الشعوب ولم يكن له قرار، وانتظمت بينها العلاقات ولم يكن لها نظام، واطمأن الناس على أرواحهم وأرزاقهم وأعراضهم، وكانت جميعها مباحة لكل غاصب من ذوي الأمر والجاه ... ِّ فإذا قيل إن المدعوين إلى الإسلام لم يقتنعوا بفضله سابقين، فلا ينفي هذا القول أنهم اقتنعوا به متأخرين ... وأن الإسلام مقنع لمن يختار ويحسن الاختيار، إلى جانب قدرته على إكراه من يركب رأسه ويقف في طريق الإصلاح ...ومن نظر إلى الإقناع العقلي، تساوى لديه من يَستَميلُك إلى العقيدة بتوزيع الدواء والطعام، أو بتربية الأطفال عليها وهم لا يعقلون، ومن يستميلك إليها بالخوف من الحاكم، على فرض أن خوف الحاكم كان ذريعة من ذرائع نشر الإسلام. فالشاهد الذي تطعمه وتكسوه ليقول قولك في إحدى القضايا، كالشاهد الذي ينظر إلى السوط في يديك فيقول ذلك القول، كلاهما لا يأخذ بإقناع الدليل ولا بنفاذ الحجة، ولا يدفع عن عقيدة دفع العارف البصري ... وصفوة ما تقدم أن الإسلام لم يوجب القتال إلا حيث أوجبته جميع الشرائع وسوغته جميع الحقوق، وأن الذين خاطبهم بالسيف قد خاطبتهم الأديان الأخرى بالسيف كذلك، إلا أن يحال بينها وبين انتضائه، أو تبطل عندها الحاجة إلى دعوة الغرباء إلى أديانها، وأن الإسلام عقيدة ونظام، وهو من حيث النظام شأنه كشأن كل نظام في أخذ الناس بالطاعة ومنعهم أن يخرجوا عليه ... القائد البصري ً لم يكن الإسلام إذن دين قتال، ولم يكن النبي رجلا ً مقاتلا يطلب الحرب للحرب، أو يطلبها وله مندوحة عنها، ولكنه مع هذا كان نعم القائد البصري إذا وجبت الحرب ودعته إليها المصلحة اللازمة، يعلم من فنونها بالإلهام ما لم يعلمه غيره بالدرس والمرانة، ويصيب في اختيار وقته وتسيير جيشه وترسيم خططه إصابة التوفيق وإصابة الحساب وإصابة الاستشارة، وقد يكون الأخذ بالمشورة الصالحة آية من آيات حسن القيادة تقترن بآية الابتكار والإنشاء؛









(شكرا سارة على التصميم)






ufhs hgurh] - ufrvdm lpl] (hgtwg hgehge [1)




 توقيع : امير الصبر

فاضت روح امي الى بارئها منذ ثلاثون عاماً
الهـواري





آخر تعديل امير الصبر يوم 01-06-2017 في 06:18 AM.
رد مع اقتباس
قديم 31-05-2017, 10:18 PM   #2
http://www.uonmsr.net/vb/ahmed/1/2.gif


الصورة الرمزية ســاره
ســاره متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : اليوم (01:32 AM)
 المشاركات : 643,916 [ + ]
 التقييم :  6387765
 الجنس ~
Female
 SMS ~


لوني المفضل : Darkorchid
مزاجي:
افتراضي





طرح رائع ومفعم بالجمال والرقي..

يعطيك العافيه على هذا الطرح..
وسلمت الايادي المتألقه لروعة طرحها..
تقديري لك..




 
 توقيع : ســاره









رد مع اقتباس
قديم 31-05-2017, 10:31 PM   #3
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2188
حِكايَةُ جُرحْ


الصورة الرمزية كريم الركابي
كريم الركابي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4890
 تاريخ التسجيل :  Mar 2017
 أخر زيارة : 27-09-2018 (03:50 AM)
 المشاركات : 16,661 [ + ]
 التقييم :  155674
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~


Mistakes are painful
When they happen
لوني المفضل : Darkseagreen
مزاجي:
افتراضي



سَلِمَت الْأَيادِي
لِهَذَا الإِنتِقَآءِ الْرَّائِع ..
والطَرح اَلمُميزْ
لِـ رُوحكْ عَبقِ الجُوريِ..
مَعَ كُل الوِدْ


 


رد مع اقتباس
قديم 31-05-2017, 10:44 PM   #4
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6184


الصورة الرمزية ريما
ريما متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4534
 تاريخ التسجيل :  Jan 2017
 العمر : 28
 أخر زيارة : اليوم (01:09 AM)
 المشاركات : 196,598 [ + ]
 التقييم :  865185
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Magenta
مزاجي:
افتراضي



مدائن من الشكر لروحك الطيبه
ع النقـــــل الرائع والمميز
ارقى التحايا لروحك العذبه


 
 توقيع : ريما



رد مع اقتباس
قديم 31-05-2017, 11:29 PM   #5
http://www.arabsharing.com/uploads/152317143402041.gif


الصورة الرمزية ياسمين الشام
ياسمين الشام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 282
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (06:40 AM)
 المشاركات : 547,000 [ + ]
 التقييم :  1179807
 الدولهـ
Syria
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Deeppink
افتراضي



تسلم الايـآدي
على روعه طرحك
الله يعطيك العافيه يـآرب
بانتظـآر جــديدك القــآدم
تحياتي والورد


 


رد مع اقتباس
قديم 01-06-2017, 07:17 AM   #6
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=5657


الصورة الرمزية رحيق الآنوثه
رحيق الآنوثه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3484
 تاريخ التسجيل :  Apr 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (09:26 PM)
 المشاركات : 505,886 [ + ]
 التقييم :  3066643
 SMS ~
لوني المفضل : Darkred
مزاجي:
افتراضي



جهد مميز ورائع
سلمت الايادي
يعطيك العافيه


 


رد مع اقتباس
قديم 01-06-2017, 08:38 AM   #7
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6180


الصورة الرمزية الينا
الينا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4259
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 العمر : 22
 أخر زيارة : يوم أمس (07:08 AM)
 المشاركات : 204,329 [ + ]
 التقييم :  285165
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Lightcoral
مزاجي:
افتراضي



جهد مميز ورائع
سلمت وبارك الله فيك
دمت بود


 
 توقيع : الينا



رد مع اقتباس
قديم 01-06-2017, 09:47 AM   #8
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6183


الصورة الرمزية وسام
وسام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5100
 تاريخ التسجيل :  May 2017
 العمر : 30
 أخر زيارة : يوم أمس (09:16 AM)
 المشاركات : 105,924 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blue
افتراضي



شكر ا جزيلا للطرح القيم
ننتظر المزيد من ابداع مواضيعك الرائعه
تحيتي وتقديري لك
وددي قبل ردي .....!!


 


رد مع اقتباس
قديم 01-06-2017, 10:48 AM   #9
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6184


الصورة الرمزية نــور
نــور متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4211
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 العمر : 26
 أخر زيارة : اليوم (01:30 AM)
 المشاركات : 203,768 [ + ]
 التقييم :  411817
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 SMS ~
لوني المفضل : Brown
مزاجي:
افتراضي



جهد مميز
يعطيك العافيه


 
 توقيع : نــور



رد مع اقتباس
قديم 01-06-2017, 01:26 PM   #10
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3245


الصورة الرمزية سلمى
سلمى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4740
 تاريخ التسجيل :  Feb 2017
 العمر : 26
 أخر زيارة : 05-04-2020 (11:28 PM)
 المشاركات : 111,879 [ + ]
 التقييم :  958
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



موضوع مميز
سلمت الايادي


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عباس العقاد - عبقرية محمد (المقدمة ج1) امير الصبر عيون مصر للروايات المنقوله وكبار الكتاب 14 13-06-2017 01:00 AM
عباس العقاد - عبقرية محمد (المقدمة ج2) امير الصبر عيون مصر للروايات المنقوله وكبار الكتاب 13 13-06-2017 12:57 AM
عباس العقاد - عبقرية محمد (الفصل الثاني) امير الصبر عيون مصر للروايات المنقوله وكبار الكتاب 14 13-06-2017 12:57 AM
عباس العقاد - عبقرية محمد (الفصل الأول ) امير الصبر عيون مصر للروايات المنقوله وكبار الكتاب 14 13-06-2017 12:52 AM
كتاب ( عبقرية محمد ) ، عباس محمود العقاد ســاره قصائد وخواطر صوتيه وكتب مسموعه 24 08-04-2016 04:34 PM

تصميم و وتركيب انكسار ديزاين


الساعة الآن 01:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by عــراق تــ34ــم
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات عيون مصر
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ , ولا تعبّر بأي شكل من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى 


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150