ننتظر تسجيلك هـنـا


عدد مرات النقر : 11,369
عدد  مرات الظهور : 28,174,425

عدد مرات النقر : 8,222
عدد  مرات الظهور : 28,174,261

عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 28,174,241

الإهداءات


العودة   منتدى عيون مصر > المنتديات الإسلاميه > تفريغ خطب ومحاضرات كبار الشيوخ الاجلاء


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 08-08-2017, 02:27 PM
http://store4.up-00.com/2017-07/150147503103231.gif
ياسمين الشام متواجد حالياً
Syria     Female
الاوسمة
....  ...  150  151 
لوني المفضل Deeppink
 رقم العضوية : 282
 تاريخ التسجيل : Jun 2013
 فترة الأقامة : 1583 يوم
 أخر زيارة : اليوم (11:27 AM)
 الإقامة : في عيون مصر
 المشاركات : 290,064 [ + ]
 التقييم : 558227
 معدل التقييم : ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي:
Hdfa 8 منبرالجمعة تفريغ خطب من عيون مصر 2017 ,العنوسة: أسبابها وعلاجها




منبرالجمعة تفريغ عيون 2017 ,العنوسة: منبرالجمعة تفريغ عيون 2017 ,العنوسة:

الحمدُ لله ﴿ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً [النساء: 1]، أبدعَ ما خلَقَه، وأحكمَ ما شَرَعَه، وأعطى كُلَّ نفسٍ هُداها، أحمَدُه حمداً كثيراً لا يَتناهى، وأشكُرُه على نِعَمٍ أَوْلاها وأعطاها، وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، وأشهدُ أن محمداً عبدُه ورسولُه أفضلُ البريَّةِ وأزكاها، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومَن تبعهم بإحسانٍ وسلّم تسليماً.


أما بعدُ: فيا أيها الناسُ، اتقوا الله واشكرُوه ﴿ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [الروم: 21]،فالزواجُ سُنَّةُ الأنبياء والمرسلين عليهم السلام، ﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً [الرعد: 38]، وهو سبيلُ المؤمنين، استجابةً لأمرِ الله: ﴿ وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ [النور: 32]، فهذا أمرٌ من الله عزَّ شأنه للأولياء بإنكاح مَن تحتَ ولايتهم من الأيامى - جمعُ أَيِّم - وهم مَن لا أزواج لهم من رجالٍ ونساء، طَلَباً للعفَّةِ والصيانةِ من الفاحشةِ، واستجابةً لأمرِ رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا معشرَ الشباب، مَن استطاعَ منكم الباءةَ فليتزوَّج، فإنه أغضُّ للبصَرِ، وأحصنُ للفرْجِ، ومَن لم يستطع فعليه بالصومِ فإنه له وِجَاءٌ) متفقٌ على صحَّته، والأحاديث في معناه كثيرة، ومن دُعاء عباد الرحمن:﴿ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا [الفرقان: 74].


ولهذه المعاني وغيرها، لا يختلف المسلمون في مشروعية الزواج، وأنَّ الأصل فيه الوجوب لمن خافَ على نفسه العَنَت والوقوع في الفاحشة، لا سيَّما مع رقَّة الدِّين، وكثرة المغريات، إذ العبد مُلزمٌ بإعفاف نفسه، وصرفها عن الحرام، وطريق ذلك: الزواج، ولهذا نهى الله سبحانه عن العَضْلِ، وهو: منع المرأة من الزواج، قال الله تعالى: ﴿ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ ﴾ [البقرة: 232]، فالزواجُ: صلةٌ شرعية تُبْرَمُ بعقدٍ بين الرجل والمرأة بشروطه وأركانه المعتبرة شرعاً، ولأهميته قَدَّمه أكثر المحدِّثين والفقهاء على الجهاد، ولأن الجهاد لا يكون إلاَّ بالرِّجال، ولا طريق له إلاَّ بالزواج، لِما ينطوي عليه من المصالح العظيمة، والحكم الكثيرة، والمقاصد الشريفة، منها:
1- حفظ النسل، ولذا حثَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم على تكثير الزواج، فعن أنس رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (تزوَّجُوا الولود الودود، فإني مُكاثرٌ بكم الأُمَم يومَ القيامة) رواه الإمام أحمد.


2- حفظ العرض: وصيانة الفرج، وتحصيل الإحصان، والتحلِّي بفضيلة العفاف عن الفواحش والآثام، وهذا المقصد يقتضي تحريم الزنى ووسائله من التبرُّج والاختلاط والنظر، ويقتضي الغيرة على المحارم من الانتهاك، وتوفير سياجات لمنع النفوذ إليها، ومن أهمها: ضرب الحجاب على النساء، فانظر كيفَ انتظمَ هذان المقصدان العمل على توفير أصول الفضيلة كما تقدَّم.


3- تحقيق مقاصد الزواج الأخرى: من وجود سكن يطمئن فيه الزوج من الكدر والشقاء، والزوجة من عناء الكدِّ والكسب: ﴿ وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ [البقرة: 228]، فانظر كيف تتمُّ صلة ضعف النساء بقوَّة الرِّجال، فيتكامل الجنسان، والزواج من أسباب الغنى ودفع الفقر والفاقة، قال الله تعالى: ﴿ وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ [النور: 32].


وبالوقوف على مقاصد الزواج، تُعرف مضار الانصراف عنه، من انقراض النسل، وانطفاء مصابيح الحياة، وخراب الدِّيار، وقبض العفَّة والعفاف، وسوء المنقلب.
ومن أقوى العلل للإعراض عن الزواج: ضعف التربية الدينية في نفوس الناشئة، وتفشِّي أوبئة السفور والتبرُّج والاختلاط.
وواجبٌ لمكافحة الإعراض عن الزواج: سُرعة مُعالجة ارتفاع عدد العوانس.
قال الجوهريُّ: (عَنَسَت الجاريةُ:.. إذا طال مُكْثها في منزلِ أهلِها بعدَ إدراكها حتَّى خَرَجَت من عداد الأبكار، هذا ما لم تتزوَّج، فإن تزوَّجت مرَّةً فلا يُقال عَنَسَتْ) انتهى.


وكم هيَ مُخيفةٌ ومُحزنة تلك الإحصائيات والأرقام التي تُشيرُ إلى أعدادِ الفتياتِ المتأخِّرات عن سنِّ الزواج في بلادنا، فقد ذكرت الهيئة العامة للإحصاء في المملكة في إحصائيتها للربع الثالث من العام الماضي 1437 أن عدد السعوديات اللاتي بلغن سنَّ الخامسة عشرة فأكثر ولم يسبق لهنَّ الزواج هي: 2261946 اثنين مليون وواحد وستين ألفاً وتسعمائة وستة وأربعين امرأة، وأن عدد اللواتي تجاوزن الثانية والثلاثين من العمر ولم يسبق لهنَّ الزواج 227860 مائتان وسبعة وعشرين ألفاً وثمانمائة وستين امرأة. ولا حول ولا قوة إلا بالله.


أيها المسلمون: إن العنوسة ظاهرةٌ عمَّت المجتمعات، ودخلت جُلَّ البيوتات، وحطَّمت آمال كثيرٍ من النساء والرِّجال، وخوَّفت كثيراً من الصالحين على بناتهم، فما أسباب انتشارها، وما علاجها.


إن الأسباب الرئيسة التي تقف وراء العنوسة على سبيل الإجمال: خمسة أسباب:
(1) العادات والتقاليد.
(2) الآباء والأمهات.
(3) الفتيات.
(4) أسباب اجتماعية.
(5) الوسائل الإعلامية.


أولاً: العادات والتقاليد: ومن العادات والتقاليد السيئة التي ساهمت في تفشِّي العُنوسة: المغالاة في المهور والتباهي بها، وما يُسمى بقصور الأفراح، والإسراف في ولائم الخطبة وولائم الزواج وما بعده من تكاليف السفر والولائم بعد الرجوع من السفر، واشتراط أن يكون من قبيلةٍ مُعيَّنة، والتزام الترتيب بين البنات، فلا يُزوِّجون الصغرى حتى تتزوَّج الكُبرى.


ثانياً: الآباء والأمهات: فيمتنع بعض الآباء عن تزويج بناته الموظفات طمَعَاً في رواتبهنَّ، قصة ابن منيع، ومنها: كثرة الشروط على الخُطَّاب، وسوء سمعة الأب أو الأم.


ثالثاً: الفتيات: رفضهنَّ للزواج بحجَّة إكمال الدراسة، فإذا انتهت من دراستها لم تجد أحداً تقدَّم لها، ومنها: رفض كثير من الفتيات للزواج إذا كان الخاطب متزوِّجاً، وأيضاً: صاحبات السوء، والحرص على الوظيفة، والغرور، وسوء سمعتها كأن تكون صاحبة تبرُّج، وتأثر بعضهنَّ بالدَّعَوات الفاجرة للتحلُّل من الشريعة.


رابعاً: الأسباب الاجتماعية: كأزمة المساكن وارتفاع أسعار الإيجارات، وضيق فُرََص العمل.


خامساً: الوسائل الإعلامية كبعض القنوات الفضائية وما يُسمَّى بالشبكة العنكبوتية: من الدعوة بمساواة المرأة بالرجل، ومحاربة وتشويه تعدُّد الزوجات والزواج المبكِّر، وتشجيع الصداقة بين الشباب والفتيات، ونشر الصور والأفلام المحرَّمة، ولا حول ولا قوة إلا بالله.


وأيضاً: ضعفُ التديُّن لدى كثيرٍ من الشباب، وأصحاب السوء، والسفر للخارج... الخ.
وأما الحلول لمعالجة ظاهرة العُنوسة: أولاً: تخفيفُ المهُورِ وتسهيلها: (قالَ عُمَرُ بنُ الخطابِ: ألا لا تُغالُوا صَدُقَةَ النساءِ، فإنها لَو كانت مَكْرُمَةً في الدُّنيا، أوْ تقوَى عندَ اللهِ لكانَ أولاكُم بها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ما عَلِمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَكَحَ شيئاً مِن نِسائِهِ ولا أَنكَحَ شيئاً مِن بَناتِهِ على أكثرَ من ثِنْتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً) رواه الترمذي وصحَّحه.


فمقدار صَداق رسول الله صلى الله عليه وسلم في وقتنا الحاضر ما يُقارب 2875 ريالاً إذا كان جرام الفضة ريالين ونصف، ولما رأى صلى الله عليه وسلم على عبدالرحمن بن عوف أَثَرَ صُفرةٍ وهو من أكثر الصحابة مالاً، أو أكثرهم مالاً، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما هذا؟ قالَ: إني تزَوَّجتُ امرأةً على وَزْنِ نَواةٍ مِن ذهَبٍ، قالَ: باركَ اللهُ لكَ، أوْلِمْ ولو بشاةٍ) رواه البخاري ومسلم، والنواةُ من الذهب تُعادل خمسة دراهم، فيكون تقدير مهر عبدالرحمن بن عوف في وقتنا الحاضر تقريباً 1175 ريالاً.


وأما ولائمه صلى الله عليه وسلم: فكان أعظم ولائمه صلى الله عليه وسلم معَ زواجه بزينب رضي الله عنها، حيث (أوْلَمَ بشاة) رواه البخاري ومسلم، وأولمَ صلى الله عليه وسلم في زواجه بصفية رضي الله عنها (بتمرٍ وسويق) رواه أحمد وأبو داود وغيرهما، وليس ذلك لقلَّةٍ وفاقةٍ، فإنه بعد غنائمه لخيبر التي أنزل الله فيها: ﴿ وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ ﴾ [الفتح: 20]، وأولم صلى الله عليه وسلم على بعض نسائه (بمُدَّينِ من شعيرٍ) رواه البخاري.


قال شيخُ الإسلام رحمه الله: (والمُستَحَبُّ في الصَّدَاقِ معَ القُدرَةِ واليَسَارِ: أنْ يكونَ جميعُ عاجلِهِ وآجلِهِ لا يَزِيدُ على مَهْرِ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا بَناتِهِ.. فهذِهِ سُنَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَن فَعَلَ ذلكَ فَقَدْ اسْتَنَّ بسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصَّدَاقِ.. فَمَنْ دَعَتْهُ نفسُهُ إلى أنْ يَزِيدَ صَدَاقَ ابنَتِهِ على صَدَاقِ بناتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّواتي هُنَّ خَيرُ خلقِ اللهِ في كُلِّ فضيلَةٍ وهُنَّ أفضلُ نساءِ العالمينَ في كُلِّ صِفَةٍ: فهُوَ جاهلٌ أَحْمَقُ) انتهى.


أفمَا لكم في رسولِ الله أُسوةٌ حسنةٌ، وقدوةٌ مُستحسنةٌ، أفبغيرِ رسولِ الله نقتدي؟ أفبغير هديِ رسولِ الله نهتدي؟ وهو صلى الله عليه وسلم يقول: (وإنَّ الرَّجُلَ ليُثَقِّلُ صَدَقَةَ امرأتِهِ حتى يكونَ لَهَا عَدَاوةٌ في نَفْسِهِ) رواه ابنُ ماجه وحسنه الألباني.
ومن الطُرُق لتخفيف المهر: جعله على دفعتين مُقدَّمٌ ومؤخَّرٌ، قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: (ولو أننا نسلك طريقةً لتسهيل الأمر وتخفيف حدَّة المغالاة بتأجيل بعض المهر، بأن نُقدِّم من المهر ما دَعَت الحاجة إليه في النكاح، ونُؤجِّلُ الباقي في ذمَّة الزوج، لكان هذا جائزاً وحَسَناً، وفي ذلك تسهيلٌ على الزوج ومصلحة للزوجة، فإن ذلك أدعى لبقائها معه، لأنه لو طلَّقها لحلَّ المهرُ المؤجَّلُ إذا لم يكن له أجَلٌ مُعيَّنٌ) انتهى.


بل إن الآباء الصالحين يختارون ويَعرضون بناتهم على الأكفاء، قال صاحبُ مدين لموسى عليه السلام: ﴿ قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ ﴾ [القصص: 27]، قال القرطبيُّ: (فيهِ عَرْضُ الولي ابنته على الرَّجُلِ، وهذِهِ سُنَّةٌ قائمةٌ، عَرَضَ صالحُ مَدْيَنَ ابنَتَهُ على صالحِ بني إسرائِيلَ، وعَرَضَ عمرُ ابن الخطَّابِ ابنَتهُ حفْصَةَ على أبي بكرٍ وعُثمانَ، وعَرَضَتِ الموهُوبَةُ نفسَهَا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فَمِنَ الحَسَنِ عرْضُ الرَّجُلِ ولِيَّتَهُ، والمرأَةُ نفسَها على الرَّجُلِ الصالحِ، اقتداءً بالسلَفِ الصالحِ، قالَ ابنُ عُمَرَ: لَمَّا تأيَّمَتْ حفصةُ قالَ عُمَرُ لعُثمانَ: إنْ شِئتَ أُنكِحُكَ حفصةَ بنتَ عُمَرَ) انتهى.


اللهمَّ ارزق بناتنا وبنات المسلمين الأزواج الصالحين، آمين.
♦ ♦ ♦ ♦

إِنَّ الحمدَ للهِ، نَحمَدُه ونستعينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلل فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ مُحمَّداً عبدُه ورسولُه.

أمَّا بعدُ: من الحلول ثانياً: سرعة مبادرة من وَجد المهر والنفقة للزواج، وقد وعد الله من يريد العفاف بالإعانة، قال تعالى: ﴿ وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾ [النور: 32]، وقال صلى الله عليه وسلم: (ثلاثةٌ حقٌّ على اللهِ عَونُهُم: المجاهدُ في سبيلِ اللهِ، والمُكاتَبُ الذي يُرِيدُ الأَداءَ، والناكِحُ الذي يُرِيدُ العَفَافَ) رواه الترمذي وحسنه.


ومن الحلول ثالثاً: مبادرة المتزوجين إلى تعدُّد الزوجات، وله خطبة مستقلة إن شاء الله. حديث ابن مسعود.


ومن الحلول رابعاً: أن تعتبر المرأة بحال من رفضت الزواج بحجة إكمال الدراسة ثم بحجة الوظيفة حتى فاتها الزواج، وانعدم الخُطَّاب، وندمت على زمان مضى رفضت فيه الزواج، حتى اضطرت بعضهن لعرض نفسها في بعض مواقع الشبكة العنكبوتية، أو الرضى بزواج تتنازل فيه عن حقوقها الزوجية، ولا حول ولا قوة إلا بالله.


ومن الحلول خامساً: أن تقوم وسائل الإعلام والمؤسسات العلمية والاجتماعية والخيرية والخطباء والدعاة والمعلمون والمعلمات بواجباتهم التربوية والتوجيهية للتنبيه على خطورة هذه الظاهرة، وعلاجها بالوسائل الشرعية، والقيام بحملات توعوية شاملة.
ومن الحلول أيضاً: كثرة الحديث عن فضائل النكاح الدينية والدنيوية والأخروية، والتحذير من العزوبة وأنها ليست من أمر الإسلام في شيء.


ومن الحلولِ أيضاً: إعانةُ الأغنياءِ وبيوت المال وإيقاف الأوقاف لغير القادرين على الزواج، قال ابن كثير في سيرة عمر بن عبدالعزيز رحمه الله: (وكانَ مُنادِيهِ في كُلِّ يومٍ يُنادي: أينَ الغارِمُونَ؟ أينَ الناكِحُونَ؟ أينَ المساكينُ؟ أينَ اليَتامَى؟ حتَّى أَغنَى كُلاًّ مِن هؤلاءِ) انتهى.


اللهم ارزق بناتنا وبنات المسلمين الأزواج الصالحين، آمين.
منبرالجمعة تفريغ عيون 2017 ,العنوسة: منبرالجمعة تفريغ عيون 2017 ,العنوسة:



lkfvhg[lum jtvdy o'f lk ud,k lwv 2017





رد مع اقتباس
قديم 08-08-2017, 02:29 PM   #2
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3997


الصورة الرمزية ريان
ريان متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4472
 تاريخ التسجيل :  Dec 2016
 أخر زيارة : اليوم (11:24 AM)
 المشاركات : 59,377 [ + ]
 التقييم :  67107
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 الاوسمة
156  ....  ....  150 
لوني المفضل : Blue
مزاجي:
افتراضي



يعطِـــيكْ العَآفيَـــةْ.*
تسلم أناملك على الطرحً الراقيُ ..*
لــكْ ودّيْ وَأكآليلَ ورْديْ ..


 
 توقيع : ريان



رد مع اقتباس
قديم 08-08-2017, 02:29 PM   #3
http://store4.up-00.com/2017-07/15014752901251.gif


الصورة الرمزية رحيق الآنوثه
رحيق الآنوثه متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3484
 تاريخ التسجيل :  Apr 2016
 أخر زيارة : اليوم (11:19 AM)
 المشاركات : 237,773 [ + ]
 التقييم :  361245
 SMS ~





 الاوسمة
....  ...  150  151 
لوني المفضل : Darkred
مزاجي:
افتراضي



جهد مميز ورائع
سلمت الايادي
على روعه الانتقاء


 
 توقيع : رحيق الآنوثه



رد مع اقتباس
قديم 08-08-2017, 03:00 PM   #4
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3997


الصورة الرمزية حارث محمد
حارث محمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4486
 تاريخ التسجيل :  Dec 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (06:47 PM)
 المشاركات : 37,009 [ + ]
 التقييم :  264883
 الاوسمة
156  150  139  4 
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي



لجهودك باقات من الشكر والتقدير
على المواضيع الرائعه



 
 توقيع : حارث محمد



رد مع اقتباس
قديم 08-08-2017, 03:35 PM   #5
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3256


الصورة الرمزية ســاره
ســاره غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : اليوم (10:47 AM)
 المشاركات : 393,203 [ + ]
 التقييم :  3295459
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~


 الاوسمة
....  ..  150  151 
لوني المفضل : Darkorchid
مزاجي:
افتراضي



جزاك الله خير
ويعطيك العافيه على طرحك
ماننحرم من جديدك المميز
خالص ودى وورودى




 
 توقيع : ســاره



رد مع اقتباس
قديم 08-08-2017, 03:50 PM   #6
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3245


الصورة الرمزية رهف المشاعر
رهف المشاعر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4255
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 أخر زيارة : اليوم (08:33 AM)
 المشاركات : 37,562 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 الاوسمة
139 
لوني المفضل : Black
افتراضي



جهد مميز
اختيار جميل
سلمت الايادي


 
 توقيع : رهف المشاعر



رد مع اقتباس
قديم 08-08-2017, 04:45 PM   #7
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3245


الصورة الرمزية سلمى
سلمى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4740
 تاريخ التسجيل :  Feb 2017
 أخر زيارة : يوم أمس (06:44 AM)
 المشاركات : 21,056 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



موضوع مميز
بوركت جهودك
سلمت الايادي


 
 توقيع : سلمى



رد مع اقتباس
قديم 08-08-2017, 06:18 PM   #8
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3080


الصورة الرمزية ريما
ريما غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4534
 تاريخ التسجيل :  Jan 2017
 أخر زيارة : يوم أمس (06:14 PM)
 المشاركات : 31,690 [ + ]
 التقييم :  10
 الجنس ~
Female
 الاوسمة
....  139 
لوني المفضل : Magenta
افتراضي



مدائن من الشكر لروحك الطيبه
ع النقـــــل الرائع والمميز
ارقى التحايا لروحك العذبه


 
 توقيع : ريما



رد مع اقتباس
قديم 08-08-2017, 06:59 PM   #9
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3245


الصورة الرمزية t̷o̷t̷a̷
t̷o̷t̷a̷ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4380
 تاريخ التسجيل :  Nov 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (07:33 AM)
 المشاركات : 29,983 [ + ]
 التقييم :  1510
 الدولهـ
Palestine
لوني المفضل : Black
افتراضي



يسلموا الانتقاء المميز
دام طرحك ودام عطائك
دمت بكل ورد ومحبه
لاتفارق روحك


 


رد مع اقتباس
قديم 08-08-2017, 07:54 PM   #10
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3997


الصورة الرمزية الينا
الينا متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4259
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 أخر زيارة : اليوم (11:25 AM)
 المشاركات : 38,408 [ + ]
 التقييم :  12024
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 الاوسمة
....  139 
لوني المفضل : Lightcoral
مزاجي:
افتراضي



جهد ممبز ورائع
سلمت وبارك الله فيك
دمت بود


 
 توقيع : الينا



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
منبرالجمعة تفريغ خطب من عيون مصر 2017 , العنوسة: أسبابها وعلاجها


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
آلام الرقبة أسبابها .. وأعراضها .. وعلاجها ريان المنتدي الطبي والطب البديل 28 28-06-2017 02:43 PM
نصائح ومعلومات طبية 2017_تسوس الاسنان واهم أسبابها وعلاجها بطرق رائعة Dr.emy المنتدي الطبي والطب البديل 13 21-03-2017 08:16 AM
منبرالجمعة تفريغ خطب من عيون مصر 2016,,,مشكلة العنوسة: الأسباب والحلول ياسمين الشام تفريغ خطب ومحاضرات كبار الشيوخ الاجلاء 22 15-11-2016 06:38 PM
اهم النصائح للام الحامل 2016_تشققات البطن عند الحوامل .. أسبابها وعلاجها يحيى الشاعر نيو بيبي بورن - ازياء نيو بيبي بورن 2017 22 15-04-2016 03:31 PM
قسوة القلوب .. أسبابها وعلاجها قلم رصاص المنتدي الاسلامي العام 3 26-05-2013 11:14 AM


الساعة الآن 11:27 AM.

تصميم و وتركيب أمير ديزاين

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by عــراق تــ34ــم
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات عيون مصر
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ , ولا تعبّر بأي شكل من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى 


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148