الرئيسية التسجيل مكتبي     البحث الأعضاء الرسائل الخاصة


عدد مرات النقر : 11,422
عدد  مرات الظهور : 28,485,412

عدد مرات النقر : 8,249
عدد  مرات الظهور : 28,485,248

عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 28,485,228

الإهداءات


   
العودة   منتدى عيون مصر > المنتديات الإسلاميه > القرآن الكريم وعلومة واعجازة العلمي
 

إضافة رد
   
   
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
#1  
قديم 18-09-2017, 06:22 AM
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=4787
زينــــــه غير متواجد حالياً
    Female
الاوسمة
....  ...  150  151 
لوني المفضل Crimson
 رقم العضوية : 204
 تاريخ التسجيل : Jan 2013
 فترة الأقامة : 1732 يوم
 أخر زيارة : يوم أمس (03:03 PM)
 المشاركات : 308,828 [ + ]
 التقييم : 1258502
 معدل التقييم : زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي:
Hdfa 8 عون البصير على فتح القدير (15)




عون البصير على فتح القدير (15)





الجزء الخامس عشر

(سورة الإسراء، سورة الكهف 1 – 74)




سورة الإسراء

2- ﴿ وَآَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ ﴾.
لأولادِ يعقوب. (روح البيان).

7-﴿ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ.
أي: بيتَ المقدس. (ابن كثير).

9- ﴿ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا ﴾.
... بأنَّ لهم أجرًا منَ الله على إيمانهم وعملِهم الصالحاتِ ﴿ كَبِيرًا ﴾، يعني ثوابًا عظيمًا، وجزاءً جزيلاً، وذلكَ هو الجنة، التي أعدَّها الله تعالى لمن رضيَ عمله. (الطبري).

13- ﴿ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا ﴾.
مفتوحًا، بعدما كان مطويًّا. (روح البيان).

18- ﴿ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا ﴾.
ممقوتًا. (النسفي).

22- ﴿ لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا ﴾.
المخذول: الذي لا ينصرهُ من يحبُّ أن ينصره. (ابن عطية).

26- ﴿ وَآَتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ﴾.
قال: تقدَّمَ بيانُ حقيقةِ المسكينِ وابنِ السبيلِ في البقرةِ وفي التوبة. واللفظان وردا في الآيةِ (177) من سورةِ البقرة، قالَ في معناهما: المسكين: الساكنُ إلى ما في أيدي الناس، لكونهِ لا يجدُ شيئاً. وابنُ السبيل: المسافرُ المنقطع، وجُعِلَ ابناً للسبيلِ لملازمتهِ له.

34- ﴿ وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ.
ذكرَ أنه تقدَّمَ الكلامُ على هذا مستوفًى في الأنعام. وقد فسَّرَهُ في الآيةِ (152) مِن السورة، فقال: أي: إلى غايةٍ هي أن يبلغَ اليتيمُ أشدَّه، فإن بلغَ ذلك فادفعوا إليه ماله، كما قالَ تعالى: ﴿ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِّنْهُمْ رُشْداً فَٱدْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوٰلَهُمْ [سورة النساء: 6]. واختلفَ أهلُ العلمِ في الأشُد... - إلى أن قال -: والأَولى في تحقيقِ بلوغِ الأشدِّ أنه البلوغُ إلى سنِّ التكليفِ مع إيناسِ الرشد، وهو أن يكونَ في تصرفاتهِ بمالهِ سالكاً مسلكَ العقلاء، لا مسلكَ أهل السفهِ والتبذير...

39- ﴿ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا ﴾.
ذكرَ أنه تقدَّمَ تفسيرُ الملومِ والمدحور. وقد نقلَ في آخرِ الفقرةِ تفسيرَ ابنِ عباس للكلمةِ الأخيرة، وأنها بمعنى: مطرود.
ووردَ اللفظُ الأولُ في الآيةِ (29) من السورة، فقال: ﴿ فَتَقْعُدَ مَلُومًا ﴾ عند الناسِ بسببِ ما أنت عليه من الشح.
واللفظُ الآخرُ في الآيةِ (18) من السورة، فقال: أي: مطروداً من رحمةِ الله، مبعداً عنها.

46- ﴿ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ ﴾.
قال: الأكنة: جمعُ كنان، وقد تقدَّمَ تفسيرهُ في الأنعام. ا.هـ. وهو بلفظهِ في الآيةِ (25) من السورةِ المذكورة، وانتهى إلى تفسيرهِ بقوله: وقد جعلنا على قلوبهم أغطيةً كراهةَ أن يفقهوا القرآن، أو لئلا يفقهوه.

47- ﴿ إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُورًا ﴾.
يعني الوليد بنَ المغيرة وأصحابه. (البغوي، الخازن).

54- ﴿ رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ.
﴿ رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ أيها الناس، مَن يستحقُّ منكم الهداية، ومَن لا يستحق. (ابن كثير).

56- ﴿ قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلا.
فسَّرَهُ في الآيةِ (53) من سورةِ النحل، بأنه المرضُ والبلاءُ والحاجةُ والقحط، وكلُّ ما يتضرَّرُ به الإنسان.

57- ﴿ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ﴾.
لا تتمُّ العبادةُ إلا بالخوفِ والرجاء، فبالخوفِ ينكفُّ عن المناهي، وبالرجاءِ يكثرُ من الطاعات. (ابن كثير).

59- ﴿ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا ﴾.
قالَ في الآيةِ (73) من سورةِ الأعراف: ثمودُ قبيلة، سمُّوا باسمِ أبيهم، وهو ثمود بنُ عاد بنِ إرم ... وامتناعُ ثمودَ من الصرفِ لأنه جُعِلَ اسماً للقبيلة...

61- ﴿ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا.
واذكرْ إذ قلنا للملائكةِ اسجُدوا لآدمَ سجدةَ تكريمٍ لا سجدةَ عبادة، بعدَ أنْ سوَّينا خَلقَهُ ونفخنا فيه مِن روحِنا، فسجدَ له جميعُ الملائكةِ ملبِّينَ أمرَ الله، إلاّ إبليسَ أبَى أن يسجد، وقالَ احتقارًا له ومُستعليًا عليه: أأسجدُ لهذا الذي خلقتَهُ مِن طين؟
لقد عصَى إبليسُ أمرَ ربِّه، وغفلَ، أو تغافلَ عن النَّفخةِ الربَّانيَّةِ التي أودعَها في الطِّينِ الذي خلقَ منهُ آدَم، وعاداهُ منذُ أوَّلِ خَلقِه. (الواضح في التفسير).

62- ﴿ قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَـذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلا.
﴿ أَخَّرْتَنِ أي: أمهلتني. (الخازن).
﴿ لئِنْ أخرتَّنِ أقسمَ عدوُّ الله، فقالَ لربه: لئن أخرتَ إهلاكي إلى يومِ القيامة... (الطبري).

63- ﴿ قَالَ اذْهَبْ.
اذهبْ فقد أخرتك. (الطبري).

71- ﴿ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا.
أي: من فرحتهِ وسرورهِ بما فيه من العملِ الصالح، يقرؤهُ ويحبُّ قراءته. (ابن كثير).

88- ﴿ قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا
﴿ قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا: قلْ أيُّها الرسول: لو أنَّ الإنسَ والجنَّ كلَّهم اجتمعوا وتعاونوا على أن يأتوا... (الواضح).
﴿ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا: ولو تعاونوا وتساعدوا وتظافروا... (ابن كثير).

98- ﴿ ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآَيَاتِنَا وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا ﴾.
قال: تقدَّمَ تفسيرُ الآيةِ في هذه السورة. وهي الآيةُ (49) منها: ﴿ وَقَالُواْ أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا، قال: لما فرغَ سبحانهُ من حكايةِ شُبَهِ القومِ في النبوّات، حكى شبهتَهم في أمرِ المعاد، فقال: ﴿ وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا. والاستفهامُ للاستنكارِ والاستبعاد. وتقريرُ الشبهة، أن الإنسانَ إذا ماتَ جفَّتْ عظامه، وتناثرتْ وتفرقتْ في جوانبِ العالم، واختلطتْ بسائطُها بأمثالها من العناصر، فكيف يعقلُ بعد ذلك اجتماعُها بأعيانها، ثم عودُ الحياةِ إلى ذلك المجموع؟

101- ﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ﴾.
واضحات. (البغوي).

102- ﴿ قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَؤُلاء إِلاَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَآئِرَ.
خالقُهما ومدبِّرهما. (روح البيان).

108- ﴿ وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا
ما كانَ وعدُ ربِّنا مِن ثوابٍ وعقابٍ إلاّ مفعولاً حقًّا يقـينًا. إيمانٌ بالقرآنِ وتصديقٌ به. (الطبري).

109- ﴿ وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا.
قالَ في تفسيرها في الآيةِ (107) من السورة: يسقطون على وجوههم ساجدين لله سبحانه.

سورة الكهف
2- ﴿ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا ﴾.
أي: الاعمالَ الصالحة، وهي ما كانت لوجهِ الله تعالى. (روح البيان).

3- ﴿ مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا ﴾.
مقيمين. (البغوي).

4- ﴿ وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا.
ويحذِّرَ. (الطبري).

5- ﴿ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا.
عَظُمت. (البغوي).

9- ﴿ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آَيَاتِنَا عَجَبًا ﴾.
فسَّرَ الكهفَ والرقيمَ في الآيةِ التي بعدها.
﴿ كَانُوا مِنْ آَيَاتِنَا:من بين آياتِنا ودلائلِ قدرتنا ﴿ عَجَبًا أي: آيةً ذاتَ عجب. والعجيب: ما خرجَ عن حدِّ أشكاله ونظائره. (روح البيان، باختصار).

10- ﴿ إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ.
فسَّرهُ في الآيةِ (13) من السورةِ بقوله: أحداثٌ شبّان.

12- ﴿ ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا
مكثوا. (البغوي).

15- ﴿ هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آَلِهَةً ﴾.
﴿ هَـٰؤُلاۤءِ قَوْمُنَا يعني: أهلَ بلدهم، ﴿ ٱتَّخَذْواْ مِن دُونِهِ أي: من دونِ الله، ﴿ ءَالِهَةً يعني: الأصنامَ يعبدونها. (البغوي).

17- ﴿ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا ﴾.
أي: من يُضللهُ الله ولم يُرشده. (البغوي).

18- ﴿ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا.
﴿ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ: مادُّهما. والذراع: من المرفقِ إلى رأسِ الأصبعِ الوسطى.
﴿ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ أي: لو عاينتَهم وشاهدتهم لأعرضتَ بوجهِكَ عنهم وأوليتَهم كشحَك. (روح المعاني، باختصار).

19- ﴿ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ.
أي: كم رقدتم؟ (ابن كثير).
أي: كم يوماً أقمتُم نائمين؟ (روح المعاني).

20- ﴿ إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا ﴾.
يقول: ولن تُدركوا الفلاح، وهو البقاءُ الدائمُ والخلودُ في الجنان. (الطبري).

26- ﴿ قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا.
معناهُ أنه تعالى أعلمُ بمقدارِ هذه المدةِ من الناسِ الذين اختلفوا فيها. (مفاتيح الغيب).

29- ﴿ وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ.
الغوثُ يقالُ في النُّصرة، والغيثُ في المطر. (مفردات الراغب).
وإنْ يستغِثْ هؤلاء الظالمون يومَ القيامةِ في النارِ منْ شدَّةِ ما بهم منَ العطش، فيطلبونَ الماء، يُغاثوا... (الطبري).

30- ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا
إنّا لا نُضيعُ ثوابَ مَن أحسنَ عملاً، فأطاعَ الله، واتَّبعَ أمرَهُ ونهيه، بل نُجازيهِ بطاعتهِ وعملهِ الحسنِ جنّاتِ عدنٍ تـجري مِن تحتِها الأنهار. (الطبري).

31- ﴿ أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ.
قال: تقدَّمَ الكلامُ في جناتِ عدن، وفي كيفيةِ جري الأنهارِ من تحتها.
وقد قالَ في ﴿ جَنَّاتُ عَدْنٍ، في الآيةِ (23) من سورةِ الرعد: العدنُ أصلهُ الإقامة، ثم صارَ علَماً لجنَّةٍ من الجنان.
وقالَ في ﴿ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ في الآيةِ (25) من سورةِ البقرة: الأنهارُ جمعُ نهر، وهو: المجرَى الواسع، فوق الجدولِ ودون البحر، والمراد: الماءُ الذي يجري فيها. وأُسنِدَ الجريُ إليها مجازاً، والجاري حقيقةً هو الماء... ا.هـ.
﴿ يُحَلَّوْنَ فِيها ﴾: يلبسون فـيها من الحُليّ... (الطبري).

32- ﴿ وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ ﴾.
أوردَ معناها في آخرِ الفقرة، بأن الجنةَ هي البستان.

33- ﴿ كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا.
البستانين.

35- ﴿ وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ ﴾.
بستانه.

39- ﴿ وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا.
﴿ جَنَّتَكَ: بستانك.
﴿ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا. أكملَ تفسيرها في الآيةِ التي بعدها.

40-﴿ فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ.
بستانِكَ. (الطبري).

54- ﴿ وَكَانَ الإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً.
خصومةً في الباطل. (البغوي).
الإنسانُ كثيرُ المجادلةِ والمخاصمةِ والمعارضةِ للحقِّ بالباطل، إلا من هدَى الله بصرَهُ لطريقِ النجاة. (ابن كثير).

57- ﴿ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا.
﴿ أَنْ يَفْقَهُوهُ: لئلاّ يَسمَعوه.
﴿ وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا: فإذا دعَوتَهمْ إلى الدِّينِ الحقِّ فلن يَهتدوا إليهِ أبدًا، فلا استعدادَ عندهم لاتِّباعِه، ولن يَهديَهمُ اللهُ مادامتْ قلوبُهم مُقفَلةً دونَه. (الواضح في التفسير).

58- ﴿ وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ.
﴿ لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ في الدنيا من غيرِ إمهال؛ لاستيجابِ أعمالهم لذلك، ولكنه لم يعجِّل، ولم يؤاخذْ بغتة. (روح البيان).

59- ﴿ وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا ﴾.
لهلاكهم؛ لأن المهلك بفتحِ اللامِ وكسرها: الهلاك. (روح البيان).

71- ﴿ فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا
﴿ خَرَقَهَا
﴿ حَتَّى إِذَا رَكِبَا: دخلا ﴿ فِي السَّفِينَةِ، وفي الجلالين: ﴿ حَتَّى إِذَا رَكِبَا البحرَ ﴿ فِي السَّفِينَةِ، ﴿ قَالَ موسى منكرًا عليه: ﴿ أَخَرَقْتَهَا يا خضرُ ﴿ لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا؟ فإن خرقَها سببٌ لدخولِ الماءِ فيها، المضيِّ إلى غرقِ أهلِها، وهم قد أحسنوا بنا، حيث حملونا بغيرِ أجرة، وليس هذا جزاءهم. (روح البيان، باختصار).
قالَ محمد خير: هكذا وردَ أنه في الجلالين، وهو في تفسيرِ الواحدي، أما في الجلالين فهو: ﴿ حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِى ٱلسَّفِينَةِ التي مرتْ بهما.


u,k hgfwdv ugn tjp hgr]dv (15) u,k hgfwdv ugn tjp hgr]dv (15)




 توقيع : زينــــــه


رد مع اقتباس
قديم 18-09-2017, 06:22 AM   #2
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=4788


الصورة الرمزية A .SEVEN
A .SEVEN غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 258
 تاريخ التسجيل :  May 2013
 أخر زيارة : اليوم (12:25 AM)
 المشاركات : 149,975 [ + ]
 التقييم :  1904783
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 SMS ~
 الاوسمة
150  151 
لوني المفضل : Black
مزاجي:
افتراضي



اشكرك على روعة ما طرحت والمجهود المميز

تحياتي وتقديري


 
 توقيع : A .SEVEN





رد مع اقتباس
قديم 18-09-2017, 07:06 AM   #3
http://www.uonmsr.net/vb/ahmed/1/2.gif


الصورة الرمزية ســاره
ســاره متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : اليوم (05:27 PM)
 المشاركات : 395,678 [ + ]
 التقييم :  3307187
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~


 الاوسمة
....  ..  150  151 
لوني المفضل : Darkorchid
مزاجي:
افتراضي



جزاك الله خير
ويعطيك العافيه على طرحك
ماننحرم من جديدك المميز
خالص ودى وورودى




 
 توقيع : ســاره



رد مع اقتباس
قديم 18-09-2017, 08:09 AM   #4
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=4784


الصورة الرمزية ريان
ريان متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4472
 تاريخ التسجيل :  Dec 2016
 أخر زيارة : اليوم (05:25 PM)
 المشاركات : 61,753 [ + ]
 التقييم :  67107
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 الاوسمة
156  ....  ....  150 
لوني المفضل : Blue
مزاجي:
افتراضي



جزاك الله بكل خير و جعله بميزان حسناتك

ودي و تقديري لسموك


 
 توقيع : ريان



رد مع اقتباس
قديم 18-09-2017, 08:54 AM   #5
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=4790


الصورة الرمزية رحيق الآنوثه
رحيق الآنوثه متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3484
 تاريخ التسجيل :  Apr 2016
 أخر زيارة : اليوم (05:26 PM)
 المشاركات : 240,083 [ + ]
 التقييم :  369757
 SMS ~





 الاوسمة
....  ...  150  151 
لوني المفضل : Darkred
مزاجي:
افتراضي



جهد مميز ورائع
سلمت الايادي
على روعه الانتقاء


 
 توقيع : رحيق الآنوثه



رد مع اقتباس
قديم 18-09-2017, 10:00 AM   #6
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3245


الصورة الرمزية رهف المشاعر
رهف المشاعر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4255
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 أخر زيارة : 21-10-2017 (07:10 PM)
 المشاركات : 38,106 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 الاوسمة
139 
لوني المفضل : Black
افتراضي



جهد مميز
اختيار جميل
سلمت الايادي


 
 توقيع : رهف المشاعر



رد مع اقتباس
قديم 18-09-2017, 02:07 PM   #7
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3245


الصورة الرمزية سلمى
سلمى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4740
 تاريخ التسجيل :  Feb 2017
 أخر زيارة : 21-10-2017 (08:12 PM)
 المشاركات : 21,835 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



موضوع مميز
بوركت جهودكم


 
 توقيع : سلمى



رد مع اقتباس
قديم 18-09-2017, 03:10 PM   #8
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3245


الصورة الرمزية t̷o̷t̷a̷
t̷o̷t̷a̷ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4380
 تاريخ التسجيل :  Nov 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (07:40 PM)
 المشاركات : 30,735 [ + ]
 التقييم :  1510
 الدولهـ
Palestine
لوني المفضل : Black
افتراضي



يسلمواا على الانتقاء المميز
طرح مفيد
دمت بود


 


رد مع اقتباس
قديم 18-09-2017, 04:21 PM   #9
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=4792


الصورة الرمزية وسام
وسام متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5100
 تاريخ التسجيل :  May 2017
 أخر زيارة : اليوم (05:25 PM)
 المشاركات : 15,898 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blue
افتراضي



شكر ا جزيلا للطرح القيم
ننتظر المزيد من ابداع مواضيعك الرائعه
تحيتي وتقديري لك
وددي قبل ردي .....!!


 
 توقيع : وسام



رد مع اقتباس
قديم 18-09-2017, 06:40 PM   #10
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3997


الصورة الرمزية الينا
الينا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4259
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 أخر زيارة : اليوم (08:43 AM)
 المشاركات : 39,091 [ + ]
 التقييم :  12024
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 الاوسمة
....  139 
لوني المفضل : Lightcoral
مزاجي:
افتراضي



جهد مميز ورائع
سلمت وبارك الله فيك
دمت بود


 
 توقيع : الينا



رد مع اقتباس
إضافة رد

   
مواقع النشر (المفضلة)
 

   
الكلمات الدلالية (Tags)
عون البصير على فتح القدير (15)
 

   
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عون البصير على فتح القدير (7) زينــــــه القرآن الكريم وعلومة واعجازة العلمي 32 31-07-2017 01:24 AM
عون البصير على فتح القدير (6) زينــــــه القرآن الكريم وعلومة واعجازة العلمي 32 24-07-2017 02:35 PM
عون البصير على فتح القدير (5) زينــــــه القرآن الكريم وعلومة واعجازة العلمي 35 17-07-2017 02:29 AM
عون البصير على فتح القدير (3) زينــــــه القرآن الكريم وعلومة واعجازة العلمي 30 10-07-2017 03:09 AM
عون البصير على فتح القدير (1) زينــــــه القرآن الكريم وعلومة واعجازة العلمي 32 18-06-2017 04:50 AM
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by عــراق تــ34ــم
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات عيون مصر
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009
  تصميم علاء الفاتك    http://www.moonsat/vb تصميم علاء الفاتك     http://www.moonsat.net/vb  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148