عدد مرات النقر : 15,495
عدد  مرات الظهور : 84,211,998

عدد مرات النقر : 11,196
عدد  مرات الظهور : 84,211,834

عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 84,211,814

الإهداءات


العودة   منتدى عيون مصر > المنتديات الإسلاميه > السيره النبويه والسلف الصالح > هدي الحبيب المصطفي عليه الصلاة والسلام


إضافة رد
#1  
قديم 06-02-2018, 12:30 PM
http://www.arabsharing.com/uploads/152317143402041.gif
ياسمين الشام غير متواجد حالياً
Syria     Female
الاوسمة
1  1  132  1 
لوني المفضل Deeppink
 رقم العضوية : 282
 تاريخ التسجيل : Jun 2013
 فترة الأقامة : 2320 يوم
 أخر زيارة : يوم أمس (05:16 PM)
 الإقامة : في عيون مصر
 المشاركات : 511,371 [ + ]
 التقييم : 922512
 معدل التقييم : ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
Hdfa 8 هدي الرسول صلى الله عليه وسلم _التفاؤل كما في هدي الرسول وسيرته صلى الله عليه وسلم




التفاؤل كما في هدي الرسول وسيرته صلى الله عليه وسلم


إنَّ الحمدَ لله، نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه ونتوبُ إليه، ونعوذُ بالله من شرورِ أنفُسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يَهده الله فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضْلِل فلا هادي له، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومَن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

أما بعد:
فيا أيها الإخوة المؤمنون، إنَّ في هدْي نبيِّنا محمد عليه الصلاة والسلام الفلاحَ كل الفلاح، والخيرَ كل الخير، والحياة الطيِّبة بمعناها الحقيقي الذي دَلَّ عليه الكتاب والسُّنَّة، محمدٌ صلى الله عليه وآله وسلم رمزُ الكمال الإنساني، محمدٌ عليه الصلاة والسلام هو الأسْوة، الذي أُمِرْنا أن نقتديَ به، بأبي وأمي عليه الصلاة والسلام، وقد قال ربُّنا عز مِن قائل: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾ [الأحزاب: 21].

ولن يَسعد أحدٌ من الناس بشيء مِن المناهج والأساليب وطُرق الحياة، كمثْل سعادته في اقتفاء آثار هذا النبي الكريم، صلوات ربي عليه وسلامه أبدًا دائمًا إلى يوم الدِّين.

ومن جملة ما يحتاج إليه الإنسانُ في هذه الحياة خُلقٌ كريم، ومنهجٌ أصيل، يَنبُع مِن تصوُّرٍ ذهني ينبغي أن يكون حاضرًا في نفْس الإنسان، ذلكم المنهج هو خُلق التفاؤل.

فهذا الخُلق والمنهج الأصيل واضحٌ في هدْي نبينا محمدٍ عليه الصلاة والسلام، وفي هذا يقول أنسُ بن مالك رضي الله عنه: لا عَدْوَى ولا طيرة، ويُعجبني الفأل الصالح الكلمة الحسَنة. متفق عليه.

يُعجبني الفأل الصالح، فالمؤمنُ ينبغي أن يكون على هذا المنهج؛ أن يكون متفائلًا، ومنطلَق التفاؤلِ هو الكلمة الحسَنة، التي يَبني عليها الإنسانُ ما يكُون في المستقبل، حسْنَ ظنٍّ بربه سبحانه وتعالى وتقدَّس، وعلمًا منه؛ مِن هذا الإنسان أنه لا يكون في هذا الكون إلا ما أراده الله وقدَّره، وأنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها، كما قال عليه الصلاة والسلام.

وهذا الخُلق يحتاجه الإنسان أيَّما احتياج؛ ذلك أن انطلاق الإنسان وتوجُّهَه نحو الأمور يحتاج إلى نفسية مطمئنَّة مستقرة، فإذا كانت هذه النفسية لدى الإنسان مضطربةً قلقلة فإنه لا يُنجز ولا يؤدِّي ما يجب عليه، بل إنه يعيش النكد والضيق بكل صوَره.

ولذلك نجد كثيرًا من الناس حينما تضيق بهم الأمور، ولا يلجؤون إلى هذا المنهج النبوي العظيم، فإنه تتكالب عليهم الهموم، وتزداد عليهم المشاكل؛ لأنهم مِن عثرة إلى عثرة، ومن مشكلة إلى مشكلة، ومن قعود إلى قعود، وهل الإنسانُ إلا مجموعة مِن المشاعر التي تَبعثه على الإنجاز وعلى فعل ما ينبغي فعله؟
فإذا أصيب الإنسان بضد التفاؤل، من القنوط واليأس والإحباط، أدَّى به ذلك إلى أن يَقعد عما يجب عليه فعله، وأن يَعيش في ظلمات الضيق والنكد وسيِّئ ما يمكن أن يُقال في هذا المجال.
ولذلك كان النبي عليه الصلاة والسلام يؤكِّد هذا المنهج لأصحابه حتى يترسَّموه.

التفاؤل هذه الصفة النبيلة والخُلق الحميد، الذي كان نبينا عليه الصلاة والسلام يتمثَّله أمام أصحابه واقعًا معاشًا، ولذا كان عليه الصلاة والسلام يحضُر معه التفاؤل في أموره وأحواله كلها، في حِلِّه وترحاله، في حربه وسِلمه، في جوعه وعطشه، ولذلك نجد أنَّ النبي عليه الصلاة والسلام يحضُر عنده هذا الخُلق في أشدِّ الأحوال وأصعب الظروف، فإذا به يُبشِّر أصحابه بالخير الذي أمامهم، وهذا كله منطلق من حسْن الظنِّ بربنا تعالى وتقدس.

وقد أخبرنا نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم بخبرٍ عظيم، وشأن جليل عَضُّوا عليه بالنواجذ أيها الإخوة المؤمنون، واستحضروه دومًا، وبخاصة إذا شعرتم بشيء من الضيق، أو بشيء مما يكُون من كربات هذه الحياة، استحضِروا هذه القاعدة العظيمة، التي أخبرنا بها هذا النبي الكريم عن ربنا تعالى وتقدَّس؛ أنه يقول سبحانه: ((أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء)).

فالله سبحانه عند ظن عبده، فمَن ظن في الله الخير كان الله له على الخير، ومَن ظن بالله شرًّا وسوءًا كان على مثل ما ظن هذا الإنسان.
ولذلك نجد نبيَّنا عليه الصلاة والسلام يستحضِر هذه الصفة في أحوال عسيرة، ومضائق شديدة، ها هو عليه الصلاة والسلام وهو خارج من مكة المكرمة، مطاردًا من أهلها، إبَّان هجرته عليه الصلاة والسلام من مكة إلى المدينة، وقد أرصدَت قريشٌ رجالاتها وفرسانها، وجعلَت الجُعل الكبير والجوائز الثمينة لمَن يُحضر محمدًا سيد الخَلق صلى الله عليه وآله وسلم، حتى كاد أن يظفر به سراقة بن مالك الفارس الذي أدرك نبينا عليه الصلاة والسلام ووصل إليه، فإذا بسراقة يشاهد ما لم يخطر على باله؛ حيث تتعثر به فرسه، ويقف أمام هذا النبي الكريم عليه الصلاة والسلام، وإذا به يسمع شيئًا عجبًا هذا الرجل الذي يخرج مطارَدًا يقول له عليه الصلاة والسلام: ((كيف بك يا سراقة إذا سوِّرت بسوارَي كسرى))، يقول: سيأتي الزمان الذي تُفتح فيه المدائن، تفتح بلاد فارس، وهذه الأسورة التي اشتهرت بنفاستها، وهي لكسرى ملِك الفرس، أنك ستكون بيديك أنتَ يا سراقة، وهذا مِن الغيب الذي أوحاه الله تعالى إلى نبيه عليه الصلاة والسلام.

ويا للعجب الذي يحضُر كل الحضور أمام هذا الفارس سراقة الذي أسلم بعد ذلك رضي الله عنه، حينما يشاهِد هذا الرجل وهو يُطارَد، وقد مبلغ به الخوف مبلغه، ومع ذلك يبشره ويخبره أنه سينال أمرًا هو في حقيقة الأمر بالمقاييس البشرية من المستحيلات، لكن هكذا هو قدر الله، وهذه إرادته وهو سبحانه وتعالى على كل شيء قدير.

نعم إنه التفاؤل الذي يُغيِّر منهجَ الإنسان، ويجعله يعيش حياة مستقرة مطمئنة؛ لأنه متوكل على الله ﴿ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُه ﴾ [الطلاق: 3]، وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا.

وفي محطة أخرى، وموضع آخر يسجِّله القرآن العظيم في فأل هذا النبي الكريم عليه الصلاة والسلام، وفي الطريق نفسه؛ طريق الهجرة، لما خرج عليه الصلاة والسلام مع صاحبه أبي بكر رضي الله عنه، وحينما آواهما الغار، وذلك عند اختفائهما عن أنظار قريش وعيونها ورجالاتها الذين بعثوا لطلب هذا النبي الكريم عليه الصلاة والسلام، وإذا بأبي بكر رضي الله عنه وهو في الغار يرفع نظره إلى مَن فوقه، وقد وقف بعضُ الرجال من قريش الذين يُطاردوهما، فيقول: يا رسول الله، لو أن أحدهم نظر إلى موضع قدميه لأبصرنا، فيقول عليه الصلاة والسلام مقولة الواثق المطمئن الذي أحسن ظنه بربه: ((يا أبابكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟)) ماذا ستظن باثنين ضعيفين من عباد الله، لكن الله تعالى ثالثهما بالنصرة والتأييد وبما يُريده سبحانه وتعالى، ويسجِّل القرآن هذه اللحظات لتبقى نبراسًا للناس إلى أن يرث الله الأرض ومَن عليها ﴿ إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ﴾ [التوبة: 40]، الله أكبر، ما هذا الفأل العظيم؟! وما هذه الثقة التي لا تكون إلا بحسَب الإيمان، والناس يَتفاوتون في بُلوغهم لهذا المبلغ العظيم، والقدْر الكبير في حُسن الظن بالله والفأل الذي يحملهم على الطمأنينة، فهم يعلمون أنه لا يكون في هذا الكون إلا ما قدَّره الله جل وعلا.

وها هو عليه الصلاة والسلام يُعيد هذا الفأل بين أيدي أصحابه، في كل لحظة يكون عندهم شيء من النقص في هذا الجانب العظيم، والفألُ يتناقص عند الناس عادةً في الأحوال الحرجة وعند ضوائق الأمور، فها هو عليه الصلاة والسلام يقرِّر هذه العبادةَ العظيمة، وهذا المنهجَ الأصيل؛ الفأل وحُسن الظن بالله، حينما يقرِّر ذلك في بدر والمواجهة مع المشركين، فإذا به عليه الصلاة والسلام يؤكِّد النصرَ قبل المواجهة، ومن وحي الله له أنه يخبرهم عن مصارع المشركين قبل المواجهة فيقول: هذا مصرع فلان، وهذا مصرع فلان، مكان مصرعه يحدِّده في المكان وبالاسم، وهذا من وحي الله لهذا النبي الكريم عليه الصلاة والسلام، وهكذا ما كان من فأله عليه الصلاة والسلام لمَّا بلغ الخوف مبلغه من الصحابة رضي الله عنهم إبَّان غزوة الخندق، والتي وَصف الله فيها الخوفَ الذي بلغ بالناس ﴿ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِر ﴾ [الأحزاب: 10]، لِشِدَّة الخوف كأنما القلب يخرج من مكانه حتى يصل إلى حنجرة الإنسان، فإذا بهذا النبي الكريم عليه الصلاة والسلام وهو يساعدهم في الحفر فيُبشِّرهم في لحظاتها بما سيكون مما أوحاه الله إليه من الفتوحات التي ستكون لمدائن كسرى وقيصر، وغيرِ ذلك مما يكون من سيادة المسلمين، ونشْر دين الله تعالى في أرجاء الأرض.

وهكذا ما كان يطبِّقه عليه الصلاة والسلام من الفأل لدى تعامُله في الأمور الحياتية اليومية، فتجده عليه الصلاة والسلام إذا زار المريض يقول: ((لا بأس طهور إن شاء الله)) حتى يفتح أبواب الأمل لهذا المريض بما سيكون له من الشفاء بأمر الله تعالى وتيسيره.

وبعد أيها الإخوة المؤمنون؛ فالفأل ينبغي أن يكون حاضرًا عند الإنسان، وكثيرٌ من الناس إنما تكون عليه المضائق، وتشتد عليه الأحوال؛ لأنه أساء الظن بربه، والله سبحانه إذا أساء به عبدٌ الظنَّ كان الله له على مثْل ما ظن، ولو أن الإنسان صدق مع الله في حسْن ظنه به؛ لوجد خيرًا كثيرًا.

أيها الإخوة، من أصدق من الله حديثًا؟ مَن أصدق من الله قيلًا؟ هذا خَبَرُه سبحانه كما في الحديث القدسي الصحيح: ((أنا عند ظنِّ عبدي بي)) فوالله، ثم والله، وبالله ما أحسَن أحد الظن بالله إلا وجد خيرًا كثيرًا، ولكن الإنسان تطغى عليه المشاعر الحسية الإنسانية المقيَّدة بقدراته العقلية، ويتناسى وعد الله، فيوكل حينئذٍ إلى قدرته وإلى ذاته وإلى جهده، لكن الإنسان الذي يعمل بالأسباب، ويفوِّض إلى مسبِّب الأسباب سيجد خيرًا كثيرًا؛ لحسن ظنه بالله جل وعلا، وهذا أمر مشاهَد في القديم والحديث، وما زال عباد الله الأخيار الذين أحسنوا بالله الظن يجدون الخير الكثير، بينما الذين يُسيئون بالله الظن لن يجدوا إلا الشر والضر؛ لأن الشيطان سيطر عليهم، ولذلك ندَّد اللهُ تعالى بمن هذه حاله فقال سبحانه: ﴿ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ ﴾ [الفتح: 6] هؤلاء المنافقون، أو مَن ضعُف إيمانهم، وقلَّ فقهُهم يُسيئون بالله جل وعلا الظن. وهؤلاء وأمثالهم يُوكَلون إلى هذه الظنون السيئة.

فحريٌّ بنا أيها الإخوة المؤمنون أن نربِّي أنفسَنا ومَن حولَنا على هذه المشاعر السامية، والأخلاق الفاضلة، التي هي حقيقةً تُترجِم عقيدةً صحيحة في الله سبحانه وتعالى، وهي أيضًا خُلق كريم ينبغي أن يلتزمه الإنسان ويترسَّمه، وبخاصة حينما تشتد عليه الأحوال، وتضيق عليه الأمور.

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإيَّاكم بهدي النبي الكريم، أقول ما سمعتم وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين مِن كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم


i]d hgvs,g wgn hggi ugdi ,sgl _hgjthcg ;lh td




ســاره و زينــــــه و A .SEVEN و 9 آخرون معجبون بهذا.
 توقيع : ياسمين الشام

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 06-02-2018, 12:30 PM   #2
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6179


ريان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4472
 تاريخ التسجيل :  Dec 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (09:30 PM)
 المشاركات : 282,583 [ + ]
 التقييم :  191295
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 SMS ~
 الاوسمة
209  252  168  1 
لوني المفضل : Blue
مزاجي:
افتراضي



يعطِـــيكْ العَآفيَـــةْ.*
تسلم أناملك على الطرحً الراقيُ ..*
لــكْ ودّيْ وَأكآليلَ ورْديْ ..


 
 توقيع : ريان

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 06-02-2018, 12:31 PM   #3
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=5657


رحيق الآنوثه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3484
 تاريخ التسجيل :  Apr 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (09:31 PM)
 المشاركات : 469,960 [ + ]
 التقييم :  3043975
 SMS ~
 الاوسمة
209  252  168  1 
لوني المفضل : Darkred
مزاجي:
افتراضي



جهد مميز ورائع
سلمت الايادي
على روعه الانتقاء


 
 توقيع : رحيق الآنوثه

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 06-02-2018, 12:42 PM   #4
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=5659


زينــــــه متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 204
 تاريخ التسجيل :  Jan 2013
 أخر زيارة : اليوم (01:43 AM)
 المشاركات : 529,974 [ + ]
 التقييم :  1628189
 الجنس ~
Female
 الاوسمة
209  1  1  1 
لوني المفضل : Crimson
مزاجي:
افتراضي



شكرا جزيلا على حسن الإنتقاء وروعة الطرح
وجزاكم الله خيرا
ودي مع وردي


 
 توقيع : زينــــــه

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 06-02-2018, 12:45 PM   #5
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3245


نور القمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1754
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 أخر زيارة : 29-07-2019 (10:52 AM)
 المشاركات : 175,615 [ + ]
 التقييم :  1134275
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female
 SMS ~
هدوئي لا يعني صمتي انما هو اسلوبي الراقي
 الاوسمة
139  1  1  193 
لوني المفضل : Darkviolet
مزاجي:
افتراضي



جزاك الله خير الجزاء ونفع بكـ
ماننحرم من جديدكـ
وجعله ربي فى ميزان حسناتك
ارق المنى لقلبكــ




 
 توقيع : نور القمر

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 06-02-2018, 01:27 PM   #6
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3245


حارث محمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4486
 تاريخ التسجيل :  Dec 2016
 أخر زيارة : 19-10-2019 (10:18 PM)
 المشاركات : 74,867 [ + ]
 التقييم :  314258
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
 الاوسمة
193  1  1  1 
لوني المفضل : Bisque
مزاجي:
افتراضي





 
 توقيع : حارث محمد

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 06-02-2018, 01:33 PM   #7
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6181


رهف المشاعر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4255
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (03:55 PM)
 المشاركات : 113,068 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 الاوسمة
1  1  1  139 
لوني المفضل : Darkorchid
افتراضي



جهد مميز
طرح راقي
دمت بود


 
 توقيع : رهف المشاعر

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 06-02-2018, 02:00 PM   #8
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6180


اميرة زماني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5407
 تاريخ التسجيل :  Aug 2017
 العمر : 25
 أخر زيارة : يوم أمس (07:26 PM)
 المشاركات : 157,553 [ + ]
 التقييم :  790645
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Female
 SMS ~
شخصيتى غامضة
لا يفهمها احد
ولكن قلبى صادق
لا يخدع احد
 الاوسمة
1  1  193  1 
لوني المفضل : Honeydew
مزاجي:
افتراضي



مشكورة,على مواضيعكي الاكثر من رائعه والمميزة..
وسلمت الانامل الذهبيه
دمتي متالقة مبدع متميزة
بانتظار جديدكِي المميز
ودي واحترامي


 
 توقيع : اميرة زماني

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 06-02-2018, 02:10 PM   #9
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3245


سلمى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4740
 تاريخ التسجيل :  Feb 2017
 العمر : 25
 أخر زيارة : يوم أمس (11:20 AM)
 المشاركات : 97,221 [ + ]
 التقييم :  958
 الاوسمة
1  1  1 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



موضوع مميز
بوركت جهودكم


 
 توقيع : سلمى

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 06-02-2018, 02:53 PM   #10
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3245


t̷o̷t̷a̷ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4380
 تاريخ التسجيل :  Nov 2016
 العمر : 28
 أخر زيارة : يوم أمس (07:38 PM)
 المشاركات : 109,924 [ + ]
 التقييم :  2458
 الدولهـ
Palestine
 الاوسمة
1  .  1  1 
لوني المفضل : Brown
مزاجي:
افتراضي



يسلموااالانتقاء المميز
طرح راقي
دمت بود


 
 توقيع : t̷o̷t̷a̷

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
هدي الرسول صلى الله عليه وسلم _التفاؤل كما في هدي الرسول وسيرته صلى الله عليه وسلم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هدي الرسول صلى الله عليه وسلم _ملامح شخصية وشمائل الرسول صلى الله عليه وسلم ياسمين الشام هدي الحبيب المصطفي عليه الصلاة والسلام 34 19-12-2017 10:30 AM
هدي الرسول صلى الله عليه وسلم _كان النبي صلى الله عليه وسلم أبيض مليحًا مقصدًا ياسمين الشام هدي الحبيب المصطفي عليه الصلاة والسلام 32 19-12-2017 10:12 AM
هدي الرسول صلى الله عليه وسلم _كان النبي صلى الله عليه وسلم أبيض مليحًا مقصدًا ياسمين الشام هدي الحبيب المصطفي عليه الصلاة والسلام 34 28-11-2017 11:01 AM
الرسول كأنك تراه _صلى الله عليه وسلم صفات وشكل وملامح وجه النبي صلى الله عليه وسلم يحيى الشاعر هدي الحبيب المصطفي عليه الصلاة والسلام 20 21-09-2015 01:49 AM
إجابة دعائه صلى الله عليه وسلم (سعد مُجاب الدعوة بسبب دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم) ســاره السيره النبويه والسلف الصالح 9 03-04-2014 02:39 PM


الساعة الآن 01:43 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by عــراق تــ34ــم
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات عيون مصر
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009