عدد مرات النقر : 15,233
عدد  مرات الظهور : 80,563,141

عدد مرات النقر : 10,998
عدد  مرات الظهور : 80,562,977

عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 80,562,957

الإهداءات




إضافة رد
#1  
قديم 14-10-2018, 07:49 PM
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2188
يحيى الشاعر غير متواجد حالياً
الاوسمة
1  137 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 447
 تاريخ التسجيل : Sep 2013
 فترة الأقامة : 2163 يوم
 أخر زيارة : 17-08-2019 (09:00 PM)
 العمر : 53
 المشاركات : 275,000 [ + ]
 التقييم : 2121400
 معدل التقييم : يحيى الشاعر مبدع بلا حدود يحيى الشاعر مبدع بلا حدود يحيى الشاعر مبدع بلا حدود يحيى الشاعر مبدع بلا حدود يحيى الشاعر مبدع بلا حدود يحيى الشاعر مبدع بلا حدود يحيى الشاعر مبدع بلا حدود يحيى الشاعر مبدع بلا حدود يحيى الشاعر مبدع بلا حدود يحيى الشاعر مبدع بلا حدود يحيى الشاعر مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي قصة قصيرة _فيدرين التي...!




..

استيقظتُ فجرًا على صوت مؤذِّن مسجد الحيّ. تلمّستُ الطاولة قرب سريري وعثرتُ على الترانزستور الصغير. كان المطر ينهمر بغزارة، ولا بدّ من أنّ أغصانَ شجرة المشمش ترسم على جدار بيتنا الخارجيّ ظلالًا غريبةً بفعل أضواء البرق البعيد؛ هذا ما أخبرني به يومًا صديقي الساكنُ في المبنى المقابل، ومن المؤكّد أنّ المشهد يتكرّر اليوم. أدرتُ مفتاحَ الراديو، فأصدر صفيرًا قصيرًا تلاهُ صوت رجلٍ يتحدّث عن فوائد الزواج المبكّر ورأيِ الدين فيه، ما ذكّرني بقول أحدهم: "الزواج مبكّرٌ دائمًا." ابتسمتُ رغمًا عنّي وأنا أتنقّل بين المحطّات القليلة التي استطاعت موجاتُها الصمودَ في هذا الجوّ العاصف. وغفوتُ ثانيةً، لأصحو في السابعة والنصف صباحًاعلى صوت جرس المدرسة القريبة.
قليلةٌ هي الأيّام التي لا أستيقظُ فيها فزِعًا من كابوسٍ يلاحقني منذ سنوات طفولتي. فيه أرى نفسي في حديقة الأطفال، وأمّي تراقبُني من بعيدٍ مبتسمةً، وهي تشجّعني على تسلّق درجات السلّم الحديديّ إلى ما كنّا ندعوه "الكرة الأرضيّة" ـــــ وهي كتلة كرويّة ضخمة تتوسّط الحديقة، وتغري الأطفالَ بالتعمشق على الدرجات المحيطة بها من كلّ صوب. حين أصل القمّةَ معلنًا انتصاري، أسمعُ صفيرًا حادًّا، وأرى أمّي تطير، وأجدُني ملقًى على الأرض، والظلامُ يغمرُني، والطنينُ يملأ أذنيّ. أذكر أنني لم أستطع النهوض، ولم أتوقّف عن الصراخ، حتّى فقدتُ الوعي. لم يكن كابوسًا من نسج الخيال، أو تفاعلاتِ فيلمٍ عنيفٍ شاهدتُه قبل النوم، بل تلك حقيقة ما جرى حين فقدتُ أمّي، ونظري، وأشياءَ لا تُحصى في ذلك اليوم.
عمري الآن ثلاثون عامًا، ومازال يراودُني هذا الكابوس. إلّا أنّني أقايضُ خوفي برؤيتي وجهَ أمّي قبل أن تدمّرَه شظايا التفجير، فأستبعدُ باقي المشاهد، وأُبقي عليه كأنّه أيقونةٌ فوق جدارٍ حجريٍّ قديم. هكذا صرتُ ممتنًّا للكوابيس.
يسألني الناس عن يوميّاتي وتفاصيلِ حياتي، فلا أعرف بماذا أجيب. "كيف تلبس ثيابَكَ؟ كيف تأكل؟ كيف تستحمّ؟ كيف تسير في الطريق؟..." وأسئلة أخرى أكثر تماديًا حول مدى رغبتي في أن أعود مبصرًا كما كنتُ. وأذكرُ أنّ جارنا، والدَ صديقي اسماعيل، سألني هذا السؤال فأجبته: "لا أرغب. لقد اعتدت الأمر." استغربَ: "وكيف يرفض الأعمى عودةَ البصر إليه؟!" فلم أستطع إقناعَه رغم إسهابي في الشرح:
"لقد فقدتُ بصري في سنٍّ مبكرة، وأكاد لا أتذكّر من عالم النور أيَّ شيء. صرتُ ابنَ الظلام والصوت والرائحة واللمس. لقد كسبتُ حواسَّ جديدة، لا أعرف اسمًا لها، عوّضتْني من عالم الضوء. صارت تربتي، وامتدّت جذوري فيها عميقًا، ولا نيّة عندي ـــــ بعد هذا العمر ـــــ للاستغناء عنها..." وحين قاطعني متسائلًا: "وما الذي تشتاق إلى رؤيته من عالم النور؟" قلتُ: "ظلّي،" وضحكتُ. لم يفهم، ولم يتوقّف عن الأسئلة إلّا حين سألتُه: "كم عمرُكَ يا عمّاه؟" "خمسة وستّون عامًا،" أجابني بحرج بدا واضحًا من نبرة صوته. فسألتُه مجدّدًا: "أأنتَ مستعدّ للتخلّي عن بصرك اليوم؟" ران الصمتُ في الغرفة، وعرفتُ أنّ أبا اسماعيل أُسقط في يده، وحدستُ بغريزتي ـــــ التي اكتسبتُها من ضمن ما اكتسبته ـــــ أنّه ينظر إليّ بشيء من الإعجاب والتأثّر، فخجلتُ. ثمّ شعرتُ به يتحرّك، وتوقّعتُ أنّه يودُّ معانقتي، ففتحتُ ذراعيّ على اتّساعهما وابتسمتُ. غمرني بقوّة وقبّل خدّي، ثمّ سألني بتردّد: "كيف عرفت أنّني سأعانقك؟" أجبتُه: "هذا ما كنتُ أحاول شرحَه لك."
بعد كلّ حوار من هذا النوع، كنتُ أعود بذاكرتي إلى طفولتي، حيث الضوءُ الوحيدُ المتبقّي. ولم يكن هناك الكثيرُ من الأحداث، لكنّ وجودَ فيدرين، ابنةِ الجيران التي كنتُ ألعب معها، كان كافيًا بالنسبة إليّ.
اسمُها غريبٌ بلا شك! كانت أمّها تقول إنّها أطلقتْه عليها لأنّها قرأته في الجريدة بالمصادفة قبل يومٍ من ولادتها. ولسبب مجهول وافق الأبُ عليه، علمًا أنّه لا يوافق عادةً على أيّ شيء. أمّا أبي فكان رأيه: "جارتنا لا تعرف ماذا قرأَت. من المؤكّد أنّها قرأتْ شيئًا آخر، وعلِق في رأسها على هذا الشكل. هل مِن عاقلٍ يسمّي ابنته فيدرين؟!" وكان لأمّي اللطيفة رأيٌ آخر: "فيدرين اسم جميل."
***
إذًا، ماتت أمي في الحادثة وأصبحتُ يتيمًا، فاقدَ البصر، شبهَ عاجزٍ عن المشي لسنوات. في الحقيقة كنّا يتيمين: أبي وأنا. هذا ما كان يردّده أبي لأصدقائه كلّما ذُكر اسمُ أمي في أيّ حديث. لم يكن أبي يحتلّ من بقعة الضوء الصغيرة في ذاكرتي إلّا المركز، بينما باقي المساحة كانت لابتسامة أمّي، ولفيدرين التي تمدّدتْ لاحقًا إلى ساحات الظلمة وأضاءتْها بحضورها المحبَّب. أذكرُ أنّ أوّل خروج لي من المنزل، بعد ثلاث سنوات من العلاج، كان إلى قبر والدتي بصحبة فيدرين التي بقيتْ منذ ساعات إصابتي الأولى تزورني وتلعب معي وتقرأ لي القصص وتحكي لي ما تشاهده على التلفاز. ولولاها لفارقتُ الحياة كمدًا منذ اليوم الأوّل لمعرفتي بهول المصيبة التي نزلتْ بي.
كانت المقبرة قريبة، وكانت فيدرين قد اشترت ــــ من دون سؤالي ــــ باقةَ أقحوان أبيض. ولم أعترض؛ فوالدتي كانت تزرعه في حديقتنا. وحسب معلومات فيدرين: الأقحوان من أزهار الجنّة. وكان هذا سببًا آخر لأوافق عليه. في الطريق كانت تصف لي الشارعَ والمارّةَ والدكاكين والأطفال. وكانت رائحةُ عطرها تملأ أنفي. وكنتُ عاجزًا عن شكرها، مكتفيًا بالضغط على أصابع يدها التي تمسك بأصابعي، وتحثّني على متابعة السير.
بعد خمس سنوات من وفاة والدتي، توفّي والدي جرّاء إصابته برصاصةٍ في الرأس حين كان عائدًا من عمله. ويقال إنّه بقي حيًّا لعدّة ساعات في غرفة العناية الفائقة، وإنّه بقي يردّد اسمي طوال الوقت. هناك من قال إنّه اغتيل. لكنّني لم أعرفْ سببًا يجعل أحدًا يغتال مدرِّسًا لمادّة التاريخ! هكذا وجدتُ نفسي وحيدًا تمامًا؛ فلا أخوةٌ لي ولا أخوات. وكلُّ أفراد عائلتي لأبي وأمّي ماتوا في الحرب، أو غادروا البلادَ على عجل وتركوا خلفهم كلّ شيء. ومن جديد، وجدتُ فيدرين قربي لتهتمّ بي. والحقّ أنّ عائلة فيدرين كلّها كانت قربي. كان بابُ بيتهم يقابل بابَ بيتنا تمامًا. وكان المبنى قد تعرّض لشظايا العديد من القذائف التي سقطتْ حوله، فجعلته مكانًا غيرَ آمنٍ بالنسبة إلى أغلب سكّانه، فغادروه بحثًا عن الأمان في غير حيّ.
من لحظة وفاة والدي أصبحتُ من مسؤوليّات أمّ فيدرين وأبيها، وصرتُ أقضي معظم وقتي في منزلهم، وأنام في منزلنا. وبدأتْ علاقتي بفدرين تأخذ شكلًا مختلفًا، فصرتُ أنتظرُ عودتها من المعهد على أحرّ من الجمر. وبدأتُ أشتعلُ غيرةً إنْ تأخّرتْ، وأتوتّرُ بشكلٍ رهيب إلى أن أسمعَ صوتَ خطواتها على السلّم، وأشمَّ رائحةَ عطرها الذي صرتُ أميّزُه من بين آلاف العطور، وأنتظر بلهفةٍ سماعَ المفتاح يدور في باب بيتي قبل دخولها إلى بيتهم لتطمئنَّ عليّ ولتضعَ بين يديّ بعضَ الطيّبات التي تحرص على جلبها إليّ كلّ يوم. أمّا أجملُ اللحظات فكانت حين أشعر بيدها فوق وجهي تمسح عليه بهدوء، ثم تقبّلني على خدّي. وكنتُ أستسلم لها، ولا أتجرّأ على مقابلتها بالمثل.
***
كانت فيدرين قد صارت في الثالث الثانويّ العلميّ. وكانت الامتحاناتُ على الأبواب، ومن شدّة خوفي عليها من الرسوب ــــ رغم مستواها الجيّد ــــ صرتُ أصلّي لها كلّ يوم، أنا البعيدَ كلَّ البعد عن الدين. وحين ذكرتُ لها هذا الأمر ضحكتْ بمرح، وضمّتني إلى صدرها قائلةً: "الله لا يحرمني منّك." ثمّ فوجئتُ بها تطبع قبلةً خفيفة فوق شفتيّ، قبل أن تهربَ إلى بيتها، وتتركني وحيدًا، وطبولُ الفرح تقرع في صدري، ودموعي تملأ عينيّ.
بعد هذه الحادثة، تجنّبتني فيدرين يومين متتالييْن. كانت هذه مدّةً طويلةً جدًّا بالنسبة إلى شخص اعتاد وجودها حوله طيلة الوقت. لكنّي التزمتُ بيتي، الأمر الذي لفت انتباهَ أمّها التي سألتني عن سبب اعتكافي، فقلت: "كي لا أشغلَ فيدرين عن الدرس."
في ظهيرة اليوم الثالث، كنت كالعادة أنتظرُ سماعَ صوت دعساتها حين عودتها من المعهد. لكنّني سهوتُ قليلًا، ورأيتُ حلمًا جنسيًّا عظيمًا جعلني مثارًا إلى أبعد حدّ. في تلك اللحظات دخلتْ فيدرين البيت، ولم أنتبهْ إليها إلّا متأخّرًا. فجأة شعرتُ أن أحدًا يحاصرني بنظراته من بعيد. تمالكتُ نفسي وقلت: "فيدرين! أنتِ هنا؟"
كنتُ على ثقة بأنّها فيدرين. لكنْ أين عطرها؟! وتذكّرتُ أنّني لم أشمّه منذ هربتْ بعد تلك القبلة. قلتُ وأنا أمدّ يدي أمامي: "فيدرين." شعرتُ بالهواء حولي قد تخلخل، وبنسمةٍ خفيفةٍ لامستْ وجهي قبل أن أسمع صوت خطوات تبتعد، ليتبعها صوتُ الباب يُغلق بهدوء شديد. لم أكن على خطأ؛ فمن المستحيل أن أخطئ بفيدرين. وقدّرتُ أنّ رؤيتها لي، وأنا على هذه الحالة، جعلها تنسحب خجلًا منّي واحترامًا لخصوصيّة الوضع. وما هي إلّا لحظات حتّى سمعتُ صوتَ المفتاح يدور في قفل الباب ثانيةً، ثمّ صوتَ إغلاقٍ وقَفلٍ من جديد، ثمّ وقْعَ خطواتٍ سريعةٍ سبقتْها موجةٌ من العطر اجتاحتني وتغلغلتْ بي. ولم أكد أستوعب ما يحصل حتّى وجدتُها تطوّقني بقوّة، وتخلع عنّي ثيابي بجنون. وخلال ثوانٍ كان عريُنا يجمعنا فوق سريري القديم الذي بدأ يستغيث.
***
بقينا معًا لأكثر من ساعتين، وقلنا كلّ الذي تجنّبنا قولَه منذ سنوات. بكيتُ فوق صدرها كما لم أبكِ من قبل. ولا أجد اليوم وصفًا يليق بما عشناه في ذلك اليوم سوى القول:
إنّ الحبّ لا منطقَ له، وإنّ الحياة أجملُ من أن تُبدَّدَ بالهروب من النفْس، وإنّ السعادة كنزٌ يَفْنى إنْ لم نَغرفْ منه، وإنّ الناس كاذبون جبناء في أغلب الوقت، وإنّنا حطّمنا جدرانَ خوفنا بأبهى طريقة، وإنّ الثورة الحقيقيّة هي الثورةُ على النفس، وإنّ الله ـــــ إنْ وُجد ـــــ فهو معنا، وإنْ لا شياطينَ إلّا في رؤوس مَن يبحثون عنها، وإنّ أجمل المخلوقات الأنثى، وإنّ اكتمالها بالرجل لا ينقصُ من جمالها أيَّ شيء.
وعرفتُ لاحقًا أنّ الحياة تكون لئيمةً أحيانًا، وأنّ أرقى النظريّات حول الوجود والكون هي ما تقوله العصافيرُ والفراشاتُ والأرانبُ والزنابقُ والينابيعُ واليعاسيبُ وبناتُ آوى وقوسُ قزح، وأنّ الأديان بدعة بشريّة الربُّ منها براءٌ براءةَ الذئب من دم يوسف؛ وإلّا فما الحكمة من موت فيدرين بعد أيّام قليلة بهذا الشكل السخيف، وهي تعْبر الطريق، فتصدمها سيّارةٌ سوداء يقودُها أعمى بصيرةٍ، يماثل سوادُها سوادَ عالمي الذي أقبع اليوم فيه؟!
ما معنى أن يموت المرء قبل ساعات قليلة من امتحانٍ حضّر طويلًا له؟!



rwm rwdvm _td]vdk hgjd>>>!




ســاره و زينــــــه و A .SEVEN و 9 آخرون معجبون بهذا.
 توقيع : يحيى الشاعر




رد مع اقتباس
قديم 14-10-2018, 07:56 PM   #2
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6184


الصورة الرمزية ريما
ريما غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4534
 تاريخ التسجيل :  Jan 2017
 العمر : 27
 أخر زيارة : اليوم (01:23 AM)
 المشاركات : 146,565 [ + ]
 التقييم :  604469
 الجنس ~
Female
 الاوسمة
1  1  1  1 
لوني المفضل : Magenta
مزاجي:
افتراضي



يعطيك العافيه على هذا الطرح..
وسلمت اناملك المتألقه لروعة طرحها..
تقديري لك..


 
 توقيع : ريما



رد مع اقتباس
قديم 14-10-2018, 07:59 PM   #3
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6179


الصورة الرمزية ريان
ريان متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4472
 تاريخ التسجيل :  Dec 2016
 أخر زيارة : اليوم (09:41 AM)
 المشاركات : 267,490 [ + ]
 التقييم :  191295
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
 الاوسمة
209  252  168  1 
لوني المفضل : Blue
مزاجي:
افتراضي



يعطِـــيكْ العَآفيَـــةْ.*
تسلم أناملك على الطرحً الراقيُ ..*
لــكْ ودّيْ وَأكآليلَ ورْديْ ..


 
 توقيع : ريان



رد مع اقتباس
قديم 14-10-2018, 08:00 PM   #4
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2234


الصورة الرمزية اسير الذكريات
اسير الذكريات غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 542
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 العمر : 31
 أخر زيارة : 02-11-2018 (02:55 AM)
 المشاركات : 72,542 [ + ]
 التقييم :  52557
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



سلمت يدآك..
على جميل طرحك وحسن ذآئقتك
يعطيك ربي ألف عافيه
بإنتظار جديدك بكل شوق.
لك مني جزيل الشكر والتقدير...
مودتي


 


رد مع اقتباس
قديم 14-10-2018, 08:14 PM   #5
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=5657


الصورة الرمزية رحيق الآنوثه
رحيق الآنوثه متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3484
 تاريخ التسجيل :  Apr 2016
 أخر زيارة : اليوم (09:41 AM)
 المشاركات : 455,229 [ + ]
 التقييم :  2854795
 SMS ~
 الاوسمة
209  252  168  1 
لوني المفضل : Darkred
مزاجي:
افتراضي



جهد مميز ورائع
سلمت الايادي
على روعه الانتقاء


 


رد مع اقتباس
قديم 14-10-2018, 08:17 PM   #6
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6184


الصورة الرمزية نــور
نــور متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4211
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 العمر : 26
 أخر زيارة : اليوم (08:19 AM)
 المشاركات : 155,705 [ + ]
 التقييم :  276968
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 SMS ~
 الاوسمة
1  1  1  193 
لوني المفضل : Brown
مزاجي:
افتراضي



جهد مميز
يعطيك العافيه
لك مني اكاليل ورودي


 
 توقيع : نــور



رد مع اقتباس
قديم 14-10-2018, 08:20 PM   #7
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6180


الصورة الرمزية الينا
الينا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4259
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 العمر : 22
 أخر زيارة : يوم أمس (07:19 PM)
 المشاركات : 158,995 [ + ]
 التقييم :  192544
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 الاوسمة
1  1  1  1 
لوني المفضل : Lightcoral
مزاجي:
افتراضي



جهد مميز ورائع
سلمت وبارك الله فيك
دمت بود


 
 توقيع : الينا



رد مع اقتباس
قديم 14-10-2018, 08:51 PM   #8
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6180


الصورة الرمزية بيلسان
بيلسان متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5407
 تاريخ التسجيل :  Aug 2017
 العمر : 25
 أخر زيارة : اليوم (09:41 AM)
 المشاركات : 144,878 [ + ]
 التقييم :  790645
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
شخصيتى غامضة
لا يفهمها احد
ولكن قلبى صادق
لا يخدع احد
 الاوسمة
1  1  193  1 
لوني المفضل : Cornflowerblue
مزاجي:
افتراضي



سِلمَت يَدآكُ عِلىُ روَعِة الِطرُح
وسَلمٌ لنآِ ذوُقِكْ الَراقيُ عْلىَ جَمِالُ الاخِتيًارُ
لِكٌ ولُحٍضٌورَكٌ الجٌميِلْ كُلً الشٍكُرٌ وَالِتقٌديُر
اُسٌألً البٌآرْيُ لِكٌ سُعِآدٌة دَائًمٍة


 
 توقيع : بيلسان



رد مع اقتباس
قديم 14-10-2018, 10:19 PM   #9
http://www.arabsharing.com/uploads/15231711633581.gif


الصورة الرمزية A .SEVEN
A .SEVEN متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 258
 تاريخ التسجيل :  May 2013
 أخر زيارة : اليوم (08:11 AM)
 المشاركات : 359,379 [ + ]
 التقييم :  4367470
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 SMS ~
 الاوسمة
238  129  1  231 
لوني المفضل : Black
مزاجي:
افتراضي



شكرا على الطرح الرائع والمجهود المميز

تحياتي وتقديري


 
 توقيع : A .SEVEN




رد مع اقتباس
قديم 14-10-2018, 11:18 PM   #10
http://www.uonmsr.net/vb/ahmed/1/2.gif


الصورة الرمزية ســاره
ســاره غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : اليوم (05:28 AM)
 المشاركات : 597,828 [ + ]
 التقييم :  6027627
 الجنس ~
Female
 SMS ~


 الاوسمة
....  ..  226  94 
لوني المفضل : Darkorchid
مزاجي:
افتراضي



تسلم ايدك على الطرح الجميل
الله يعطيك الف عافيه
على مجهودك المميز
دمت بكل خير وسعاده


 
 توقيع : ســاره









رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة قصيرة _ المرأة التي لها كلّ نيسان يحيى الشاعر عيون مصر للروايات المنقوله وكبار الكتاب 42 26-07-2018 02:49 AM
قصة قصيرة _قصة القشة التي قصمت ظهر البعير يحيى الشاعر عيون مصر للروايات المنقوله وكبار الكتاب 36 29-06-2018 04:01 AM
”رجيم قاسي لمدة 3 أيام” أو ممكن أن نسميها “الحمية العسكرية،” هي خطة قصيرة المدى التي الوردة الحمراء ۩۞۩{ ريجيم وتخسيس }۩۞۩ 11 15-09-2017 01:55 PM
اجمل رسائل عشق قصيرة _اروع رسائل عشق قصيرة 2016_اجدد رسائل عشق قصيرة 2016 ســاره مسجات منوعه 27 24-05-2016 07:20 AM
مسجات عيد الفطر قصيرة , رسائل تهنئة بعيد الفطر قصيرة للموبايل , زينــــــه مسجات منوعه 7 21-11-2014 01:07 AM


الساعة الآن 09:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by عــراق تــ34ــم
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات عيون مصر
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150