عدد مرات النقر : 15,212
عدد  مرات الظهور : 80,253,807

عدد مرات النقر : 10,982
عدد  مرات الظهور : 80,253,643

عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 80,253,623

الإهداءات




إضافة رد
#1  
قديم 16-11-2018, 11:05 PM
http://www.uonmsr.net/vb/ahmed/1/2.gif
ســاره متواجد حالياً
    Female
SMS ~


الاوسمة
....  ..  226  94 
لوني المفضل Darkorchid
 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل : Nov 2012
 فترة الأقامة : 2454 يوم
 أخر زيارة : اليوم (12:52 AM)
 المشاركات : 596,991 [ + ]
 التقييم : 5947958
 معدل التقييم : ســاره مبدع بلا حدود ســاره مبدع بلا حدود ســاره مبدع بلا حدود ســاره مبدع بلا حدود ســاره مبدع بلا حدود ســاره مبدع بلا حدود ســاره مبدع بلا حدود ســاره مبدع بلا حدود ســاره مبدع بلا حدود ســاره مبدع بلا حدود ســاره مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي:
1*11 قصة قصيرة الطفلُ العجوز




قصيرة الطفلُ العجوز قصيرة الطفلُ العجوز


قصيرة الطفلُ العجوز
كتابة : سلام اليماني
من كتاب : اللــؤلــؤة

هل يوجدُ في الدنيا كلِّها طفلٌ عجوز؟
يوجَدُ، وقد رأيتُهُ وعشتُ قريباً منهُ بضعَ سنوات، وسأحكي لكم حكايتَه.
××××
ذاتَ مرّة، دخلتُ إلى دكّانٍ في حيِّنا نسمّيهِ المكتبة. كان يبيعُ خليطاً من اللوازمِ المدرسيةِ والكتبِ والصحفِ والمجلاّتِ للأطفالِ والكبار، مع ما يشتهيهِ الأطفالُ من سكاكرَ ومقبّلاتٍ ومثلّجات.. دخلتُ الدكّانَ المكتبةَ لأشتري مجلّةً للأطفالِ تعوّدتُ عليها. كان البائعُ جالساً وليس واقفاً كالعادة، وعندَهُ زَبونٌ واحدٌ هو رجلٌ نسمّيهِ “الطفلَ العجوزَ” يتصفّحُ تلك المجلّة. طلبتُ من البائعِ نسخةً منها فوقف يعتذرُ ويعبّرُ عن أسفِه؛ كانت تلك النسخةَ الوحيدةَ المتبقّية.
عاتبتُ البائعَ قائلاً:
ـ أنا أشتريها دائماً وأوصيكَ بها.
ـ معكَ حقٌّ لكنّي نسِيت.
قلتُ وأنا أسير لأخرج:
ـ لا تنسَني مرّةً ثانية.
ـ على عيني ورأسي، يا شيخَ الشباب.
هكذا أجابني البائعُ وهو يجلس. وسمِعتُ صوتَ الطفلِ العجوزِ يناديني بأسلوب الأولاد:
ـ تعالَ لا تذهب. تعالَ خذْها.
أجبتُهُ وأنا عائدٌ بخجلٍ وارتباك:
ـ لكنّكَ أخذتَها قبلي.
ـ تعالَ، هيّا. سأدبِّرُ غيرَها من السوق.
ـ شكراً يا عمّ.
ودفعتُ للبائعِ ثمنَ المجلّةِ وخرجتُ مسرعاً ملهوفاً، أبحثُ عن أحدٍ من رفاقي لأنقلَ لـه النبأَ الخارقَ للعادة: لقد كلّمتُ الطفلَ العجوزَ وكلّمَني أيضاً.. عقلُهُ يشبهُ تماماً عقلَ الكبارِ.
في اليومِ التالي، وحين نقلتُ النبأ لرفاقي في المدرسةِ سَخِروا منّي جميعاً يقولونَ بأصواتٍ مختلطة:
ـ أَلأنهُ فضّلَكَ على نفسِهِ في شراءِ المجلّة؟
ـ الأولادُ المهذَّبونَ يفعلونَ ذلك أيضاً.
ـ يعني أنهُ ولد.
ـ طفلٌ عجوز.
××××××××
منذُ سنواتٍ بدأنا نراهُ في حيِّنا، وبعدَها اكتشفنا أنه هو الذي ابتنى تلك الدارَ الصغيرةَ ذاتَ الحديقة، الواقعةَ في أقصى بيوتِ الحيِّ منعزلةً عنها ومتّصلةً بالبريّة.
رجلٌ كبيرُ السنِّ أشيَبُ الشعرِ أنيقُ الثياب، يمشي لطيفاً هادئاً ويتلفّتُ في مشيِهِ كالأطفال. لم يكنْ يلتفتُ إلى الناسِ ولا إلى السيارات، بل يتأمّلُ الأشجارَ والعصافيرَ العابرةَ وواجهاتِ الدكاكين. كان بملامحِ وجههِ المُنَمنَمة، وجبهته العريضةِ الصافية، وابتسامتِهِ التي لا تفارقُ وجهَه، كانَ كالطفلِ تماماً ولكنّهُ عجوز. لِحيتُهُ الشائبةُ القصيرةُ التي تكسو أسفلَ ذقنِه، لم تكنْ تزيدُهُ كِبراً ولا هَيبةً بل طفولة. كانَ كلّما رأيناه يثيرُ دهشَتَنا وفُضولَنا وتساؤلاتِنا الكثيرة.
كانت حديقة حيّنا مكانَهُ المفضّل، وهي حديقةٌ فوضويّةٌ بائسة، أنشأتها البلديّةُ من بقايا بستانٍ قديم. كان مَقعدُهُ المفضّلُ فيها تحتَ شجرةٍ ضخمةٍ غريبةٍ تنتجُ ثماراً كالتينِ لا تنضجُ ولا تؤكل، والشجرة لا تخلو من الغِربانِ فكنّا نسمّيها “شجرةَ القاق”.
ولعلّهُ اختارَ الجلوسَ تحتَها لأنّ الناسَ كانت تتجنّبُها ابتعاداً عن الغربان. كان يجلسُ هناك ساعاتٍ طويلة، يتأمّلُ الحديقةَ بدهشتِهِ وابتسامتِهِ الدائمتينِ كأنهُ يراها أوّل مرّة، وبين يديهِ صحيفةٌ أو مجلّةٌ أو كتاب، يقرأُ حيناً ويتأمّلُ ما حولَهُ حيناً آخَر. أمّا عندما يرى أولادَ الحيّ قادمينِ صاخبين، فكان يغلقُ ما يقرأُهُ وينهضُ مبتعداً بهدوءٍ وعلى وجهِهِ ابتسامةُ الرِضى التي لا تفارقُه.
كنتُ ورفاقي نراهُ أحياناً في مكتبةِ الحيِّ حين ننصرفُ من المدرسة. حينَ ندخلُ تلك الدكانَ الصغيرةَ المحشوّةَ حشواً بـ “كلِّ شيء”، كانَ
الطفلُ العجوزُ يخرجُ إلى الرصيفِ مؤجِّلاً دَورَهُ في شراءِ طلبِه، وينتظرُ خروجَنا متأمّلاً معروضاتِ واجهةِ المكتبة، فنُقيمُ الدكّانَ ونُقعِدُها بصخَبِنا وتزاحُمِنا وطلباتِنا المتلاحقة، نفعلُ ذلك بكلِّ حريّةٍ لا نحرجُ أحداً ولا يُحرِجُنا أحد.
لكننا بعدَ الخروجِ من المكتبة، كنّا نحاولُ أن نبقى قربَها لنعرفَ ما سوف يشتريهِ الطفلُ العجوز. لقد تعوّدْنا رؤيتِهِ وقد اشترى مجَلّةً أو قصّةً للأطفال. المثيرُ لفضولِنا في هذا الشأنِ أن هذا الرجُلَ بلا زوجةٍ ولا أولاد. ولم نكنْ نظنُّ أقلَّ الظنِّ بأنه يشتري مطبوعاتِ الأطفالِ هذه، كي يهديَها إلى بعضِ الصغارِ من معارِفِهِ أو أقاربِه، لأننا كنّا نراهُ طفلاً ونعتقدُ أنه سينفردُ بها في بيتِهِ المليءِ بالأسرار، ثم يعكفُ على قراءتِها طيلةَ الليل..
بعضُنا كان يظنّهُ مجنوناً. وبعضُنا الآخَرُ كانَ يظنّهُ متخلّفَ العقلِ، كبُرَ جسمُهُ وشاخَ لكنّ عقلَهُ بقي كما كان منذ الطفولة، وكان بعضُنا يردُّ على هذا الرأيِ بالقول: لو كان كذلك، لكانَ عقلُهُ وحدَهُ بقيَ صغيراً، لكنْ انظروا إلى ملامِحِ وجهِه؛ إنّها ملامحُ طفلٍ صغير!! وهكذا بقيَ عجوزنا سرّاً من الأسرارِ مستعصياً على فهمِنا وتفسيرِنا، فكنّا نتحاشى الاقترابَ منهُ أو محادثتَه. وبصراحةٍ أكثر: كنا نشعرُ نحوَهُ بشيءٍ من الحذرِ والرَيبة.
××××××××××
بعدَ سنتينِ من حادثتي معه في المكتبةِ وتفضُّلُهُ عليَّ بِمجلّةِ الأطفال، كنتُ في الصفِّ السادسٍ وفي أواخرِ السنةِ الدراسية. خرجْنا من المدرسةِ غيرَ متزاحمين، فقد كبرنا وصرنا نعتبرُ أنفسَنا رِجالاً ولا يليقُ بنا التزاحمُ. وكالعادة دونَ أن نقصِد، نظرْنا نحو بيتِ الطفلِ العجوز الذي يظهرُ في آخرِ الشارعِ وآخرِ الحيّ. كانَ على البابِ نعشٌ وبضعةُ رجالٍ بين واقفٍ وجالس.
تبادلْنا النظرَ دونَ كلام، وسارَ معظمُنا نحو المكانِ ببطءٍ وتردّدٍ في البداية، ثم بعزمٍ وتصميم. خلالَ مسيرِنا سمِعْنا صوتَ المؤذّنِ يقرعُ فضاءَ الحيِّ:
ـ يا إخوان، أخوكم “سعيدُ السعيد” توفّي إلى رحمةِ الله.
تجمّدْنا من المفاجأة؛ سعيدُ السعيد؟! إنه كاتبُنا المفضّلُ الذي نقرأُ لـه في مجلّةِ الأطفال، ولا يخلو بيتُ أيٍّ منا من أحدِ كتبِه.. كاتبُنا الذي اشتهرَ بينَنا بحكاياتِهِ المبتكَرةِ الرائعةِ وشعرِهِ الرقيقِ العاطفيِّ الجميل.. ووجدْنا أنفسَنا يقولُ بعضُنا لبعض: أسرعوا أسرعوا.
كان المؤذّنُ قد انتهى من إعلامِ أهلِ الحيّ، وقد خرجَ بعضُهم من دكاكينهِم وبيوتِهم يستوضحونَ النبأ، وبدؤوا يعودون إلى البيوتِ والدكاكينِ متراخينَ غيرَ مبالين؛ كانوا لا يعرفونَ المتوفّى معرفةً وثيقة، ولا يكادُ بعضُهم يعرفُ بعضاً في هذا الحيِّ البائسِ المبنيِّ كيفما كان في طرفِ المدينة، الذي تجمّعَ فيهِ أفقرُ فقرائها كيفما كان أيضاً.. وكنت ورفاقي نشدُّ السيرَ نحوَ بيتِ المرحوم.
كانت المسافةُ قريبةً لكنّ لهفتَنا جعلَتنا نحسّها بعيدة.
وكانت عزيمتُنا شديدةً لكنّ رهبةَ الموتِ قصّرَتْ خطواتِنا وكبحَتْنا كما تكبحُ الفَراملُ السيّارة. ولأوّلِ مرّةٍ في حياتي عرفتُ كيفَ يكونُ المكانُ قريباً وبعيداً في الوقتِ نفسِه، وكيف يكونُ الزمانُ قصيراً وطويلاً في الوقتِ نفسِه.
أخيراً وصلنا إلى بيتِهِ، فأسرعَ أحدُ الرجالِ يطردُنا بمَلَلٍ ودونَ اكتراث:
ـ ماذا تفعلونَ هنا؟ يوجدُ ميّت.
أجبتُهُ بشيءٍ من الشجاعة:
ـ أنا سأبقى، وسأحضُرُ دفنَ الأستاذ.
أجابَ الرجُلُ باستنكارٍ وعدمِ احترام:
ـ من أينَ لـه الأستَذة؟! هذا أبو الأولاد.
أجبتُ منزعجاً ومصحّحاً:
ـ ليس لـه أولاد.
فقال الرجُلُ بلهجةٍ عدائيّة:
ـ نحن نسمّيهِ “أبو الأولاد” لأنه يكتبُ في مجلّةِ الأولاد. هل فهمتَ أم أعيدُ عليك؟
نظرتُ إلى رفاقي أستنجدُ بِهم على هذا الرجلِ العديمِ العقلِ والعاطفة، والذي جاءَ بنفسِهِ ليأخذَ المرحومَ إلى مثواهُ الأخيرَ وهو لا يحترمُه. ولم يمهلْني الرجلُ كثيراً بل عاجلَني هو ورجلٌ آخرُ بجانبه:
ـ روحوا يا أولاد، روحوا. الموتُ ليس فُرجة.
لكنّ واحداً من رفاقي كانَ خلالَ هذه المجادَلة ينظرُ من النافذةِ إلى داخلِ البيت، ويهتفُ بنا: تعالَوا تفرّجوا.
أسرعْنا كلّنا وتجمّعْنا على نافذتي الغرفة ننظرُ إلى الداخل. لم تكنْ تلك الغرفةَ التي وضعوا فيها المرحومَ بل غرفةُ مكتبتِه. كانت كلّ جدرانِها وأرضِها مغطّاةً بالكتبِ والمجلاّتِ والصحف، بين قديمٍ وجديدٍ وسميكٍ ورقيقٍ وعربيٍّ وأجنبيّ. وسمِعْتُ الرجُلَ الرديءَ يصيحُ من ورائنا:
ـ روحوا خلّصونا. الموتُ ليس فُرجةً، أفّ!!
رُحنا إلى الحيّ، وبعدَ ساعةٍ كنّا قد اخبرْنا جميعً رفاقِنا وأهلَنا، وكنّا جميعاً حولَ قبرِ المرحوم. حين أودعوهُ الثرى بكينا بدموعٍ غزيرة، وحين انتهَوا من إهالةِ الترابِ عليهِ نثرنا على تُربتِهِ الآسَ والزهور. إنه طفلُنا العزيزُ على قلوبِنا، طفلُنا العجوزُ الغريبُ الطِباع، الذي لا نريدُ لذكراهُ أن تشيخ .
قصيرة الطفلُ العجوز قصيرة الطفلُ العجوز



rwm rwdvm hg'tgE hgu[,. rwm rwdvm hg'tgE hgu[,.




 توقيع : ســاره








رد مع اقتباس
قديم 16-11-2018, 11:06 PM   #2
http://www.arabsharing.com/uploads/15231711633581.gif


الصورة الرمزية A .SEVEN
A .SEVEN متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 258
 تاريخ التسجيل :  May 2013
 أخر زيارة : اليوم (01:19 AM)
 المشاركات : 358,308 [ + ]
 التقييم :  4367470
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 SMS ~
 الاوسمة
238  129  1  231 
لوني المفضل : Black
مزاجي:
افتراضي



شكرا على الطرح الرائع والمجهود المميز

تحياتي وتقديري


 
 توقيع : A .SEVEN




رد مع اقتباس
قديم 16-11-2018, 11:14 PM   #3
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6180


الصورة الرمزية بيلسان
بيلسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5407
 تاريخ التسجيل :  Aug 2017
 العمر : 25
 أخر زيارة : يوم أمس (01:19 PM)
 المشاركات : 143,595 [ + ]
 التقييم :  790645
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
شخصيتى غامضة
لا يفهمها احد
ولكن قلبى صادق
لا يخدع احد
 الاوسمة
1  1  193  1 
لوني المفضل : Cornflowerblue
مزاجي:
افتراضي



مدائن من الشكر وجنائن الجوري
لهذا الطرح الاكثر من
رائع
/*
دامت اطلالتك وتميزكـ في المواضيع

احترامي .. وتقديري


 
 توقيع : بيلسان



رد مع اقتباس
قديم 17-11-2018, 07:37 AM   #4
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6179


الصورة الرمزية ريان
ريان متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4472
 تاريخ التسجيل :  Dec 2016
 أخر زيارة : اليوم (12:48 AM)
 المشاركات : 266,415 [ + ]
 التقييم :  191295
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
 الاوسمة
209  252  168  1 
لوني المفضل : Blue
مزاجي:
افتراضي



يعطِـــيكْ العَآفيَـــةْ.*
تسلم أناملك على الطرحً الراقيُ ..*
لــكْ ودّيْ وَأكآليلَ ورْديْ ..


 
 توقيع : ريان



رد مع اقتباس
قديم 17-11-2018, 07:48 AM   #5
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=5657


الصورة الرمزية رحيق الآنوثه
رحيق الآنوثه متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3484
 تاريخ التسجيل :  Apr 2016
 أخر زيارة : اليوم (12:34 AM)
 المشاركات : 454,202 [ + ]
 التقييم :  2746516
 SMS ~
 الاوسمة
209  252  168  1 
لوني المفضل : Darkred
مزاجي:
افتراضي



جهد مميز ورائع
سلمت الايادي
على روعه الانتقاء


 


رد مع اقتباس
قديم 17-11-2018, 09:33 AM   #6
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3245


الصورة الرمزية نور القمر
نور القمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1754
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 أخر زيارة : 29-07-2019 (10:52 AM)
 المشاركات : 175,615 [ + ]
 التقييم :  1134275
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female
 SMS ~
هدوئي لا يعني صمتي انما هو اسلوبي الراقي
 الاوسمة
139  1  1  193 
لوني المفضل : Darkviolet
مزاجي:
افتراضي






سلمت يمنآك ع الطرح وانتقآءك الرآئع
لاحرمنا الله فيض عطآءك..

..طابت أيامك بالخير والجمآل ..






 


رد مع اقتباس
قديم 17-11-2018, 11:44 AM   #7
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=5659


الصورة الرمزية زينــــــه
زينــــــه متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 204
 تاريخ التسجيل :  Jan 2013
 أخر زيارة : اليوم (01:19 AM)
 المشاركات : 514,151 [ + ]
 التقييم :  1523354
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 الاوسمة
209  1  1  1 
لوني المفضل : Crimson
مزاجي:
افتراضي



تسلم الآيـــادي
طرحك جميل ومجهود رآئــع
ألف شكـــر لك على إختيارك الموفق
الله يعطيك العافية
أجمل التحايــا


 


رد مع اقتباس
قديم 17-11-2018, 11:50 AM   #8
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6179


الصورة الرمزية Dr.emy
Dr.emy متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1762
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 العمر : 27
 أخر زيارة : اليوم (12:54 AM)
 المشاركات : 201,086 [ + ]
 التقييم :  2063201
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~

 الاوسمة
1  1  1  193 
لوني المفضل : Darkgoldenrod
مزاجي:
افتراضي



لآجَديِد غٌير التَآلقْ بآلطرْحَ
وآنتَقآءْ الأفضًل دوٌماً
آشكَر ذآئْقتك اللتِي طآلمَا أمتعَتتنْآ




 
 توقيع : Dr.emy






رد مع اقتباس
قديم 17-11-2018, 02:34 PM   #9
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6184


الصورة الرمزية نــور
نــور غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4211
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 العمر : 26
 أخر زيارة : يوم أمس (12:29 PM)
 المشاركات : 154,308 [ + ]
 التقييم :  276968
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 SMS ~
 الاوسمة
1  1  1  193 
لوني المفضل : Brown
مزاجي:
افتراضي



جهد مميز
يعطيك العافيه
لك مني اكاليل ورودي


 
 توقيع : نــور



رد مع اقتباس
قديم 17-11-2018, 03:11 PM   #10
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6183


الصورة الرمزية وسام
وسام متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5100
 تاريخ التسجيل :  May 2017
 العمر : 29
 أخر زيارة : اليوم (01:03 AM)
 المشاركات : 84,827 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 الاوسمة
1  1  193 
لوني المفضل : Blue
افتراضي



شكر ا جزيلا للطرح القيم
ننتظر المزيد من ابداع مواضيعك الرائعه
تحيتي وتقديري لك
وددي قبل ردي .....!!


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
قصة قصيرة الطفلُ العجوز


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العجوز والشيخوخة A .SEVEN منتدي المواضيع العامه 18 21-11-2018 09:01 PM
العجوز والمعلمه بيلسان منتدي نكت ومواقف مضحكه 36 09-10-2018 10:16 PM
بيبي العجوز ايمان طلعت الإبداعات العاميه 22 23-02-2017 08:58 AM
قصة العجوز والشاب العجيب ســاره عيون مصر للروايات المنقوله وكبار الكتاب 26 12-12-2016 10:06 PM
اجمل رسائل عشق قصيرة _اروع رسائل عشق قصيرة 2016_اجدد رسائل عشق قصيرة 2016 ســاره مسجات منوعه 27 24-05-2016 07:20 AM


الساعة الآن 01:19 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by عــراق تــ34ــم
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات عيون مصر
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009