عدد مرات النقر : 14,421
عدد  مرات الظهور : 56,832,010

عدد مرات النقر : 10,415
عدد  مرات الظهور : 56,831,846

عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 56,831,826

الإهداءات


العودة   منتدى عيون مصر > المنتديات الإسلاميه > تفريغ خطب ومحاضرات كبار الشيوخ الاجلاء


إضافة رد
#1  
قديم 27-01-2019, 09:31 PM
http://www.arabsharing.com/uploads/152317143402041.gif
ياسمين الشام متواجد حالياً
Syria     Female
الاوسمة
1  1  1  .... 
لوني المفضل Deeppink
 رقم العضوية : 282
 تاريخ التسجيل : Jun 2013
 فترة الأقامة : 2070 يوم
 أخر زيارة : اليوم (07:52 AM)
 الإقامة : في عيون مصر
 المشاركات : 442,411 [ + ]
 التقييم : 657105
 معدل التقييم : ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي:
ccc تفريغ الخطب من عيون مصر 2018 _خطبة: فضائل الصدقة والحث عليها في الشتاء




تفريغ الخطب عيون 2018 _خطبة: تفريغ الخطب عيون 2018 _خطبة:

عبادَ الله: هل سمعتم بخبر السَّحابة، التي أُمِرَتْ فأَتَتْ فسَقَتْ أرضًا معينة لِرجلٍ مُعيَّن، ثم ولَّت دون أن تسقيَ غيرَه؟ جاء في صحيح مسلمٍ مِن حديثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (( بَيْنَا رَجُلٌ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ، فَسَمِعَ صَوْتًا فِي سَحَابَةٍ: اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ، فَتَنَحَّى ذَلِكَ السَّحَابُ، فَأَفْرَغَ مَاءَهُ فِي حَرَّةٍ [يعني: في أرضٍ ذات حجارةٍ سُودٍ كثيرة] فَإِذَا شَرْجَةٌ مِنْ تِلْكَ الشِّرَاجِ [منزلق لسيل الماء] قَدِ اسْتَوْعَبَتْ ذَلِكَ الْمَاءَ كُلَّهُ، فَتَتَبَّعَ الْمَاءَ [يريد أن يعرف نهايته إلى أين]، فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ فِي حَدِيقَتِهِ يُحَوِّلُ الْمَاءَ بِمِسْحَاتِهِ [يُرتِّب دخول الماء إلى أرضه بآلته!]، فَقَالَ لَهُ: يَا عَبْدَ اللهِ مَا اسْمُكَ؟! قَالَ: فُلَانٌ - لِلِاسْمِ الَّذِي سَمِعَ فِي السَّحَابَةِ - فَقَالَ لَهُ: يَا عَبْدَ اللهِ لِمَ تَسْأَلُنِي عَنِ اسْمِي؟ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ صَوْتًا فِي السَّحَابِ الَّذِي هَذَا مَاؤُهُ يَقُولُ: اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ، لِاسْمِكَ، فَمَا تَصْنَعُ فِيهَا؟! قَالَ: أَمَّا إِذْ قُلْتَ هَذَا؛ فَإِنِّي أَنْظُرُ إِلَى مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، فَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثِهِ، وَآكُلُ أَنَا وَعِيَالِي ثُلُثًا، وَأَرُدُّ فِيهَا ثُلُثَهُ)).


نعم – عبادَ الله – إنها عجائبُ الصدقة وما أدراكم ما الصدقة؟! منبعُ البركة، جالبةُ النعمة، دافعةُ النقمة، إنها التجارة التي لا تحتمل الخسارة، أرباحُها لا تعرف إلا الزيادة! لأنها مع الله الكريم العظيم سبحانه، أقلُّ نِسبة تخرجُ بها مِن هذه التجارة؛ هي سبعُون ألفًا في المائة من الأرباح الخالصة.. نعم! أَلَم تسمع قول الله سبحانه: ﴿ مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيم * الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُواُ مَنًّا وَلاَ أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ ؟ [البقرة: 261 - 262].


إنها الصدقة - أيها الأحبة -، كم لها مِن أسرارٍ عظيمة وآثارٍ كريمة؟!
أولُّها: أنها مُنَمِّيةُ الأرزاق ومُكثِّرةُ الخيرات ﴿ يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ﴾ [البقرة: 276].


هذه الصدقة: هي التي تُكفِّر لغو البيع والتجارة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ، إِنَّهُ يَشْهَدُ بَيْعَكُمُ الْحَلِفُ وَاللَّغْوُ؛ فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ)) أي امزجوه بالصدقة. رواه النَّسائي وصححه الألباني.


هذه الصدقة: هي التي تُطفئ نارَ الخطيئة، وما أكثرَ خطايانا أيها الإخوة! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ)) رواه الترمذي وغيرُه، وصححه الألباني.


لا يزال العبدُ في حِلمِ الله سبحانه مادام يتصدَّق في سِرّ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((صدقة السِّر تُطفئ غَضبَ الرب، وصِلةُ الرَّحِم تزيد في العُمر، وفِعلُ المَعروف يَقي مَصارعَ السوء)) رواه الطبراني وحسّنه الألباني.


هذه الصدقة: هي الشافعة الراحمة لأهل التقصير الكثير.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! تَصَدَّقْنَ فَإِنِّي أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ... تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ العَشِيرَ! )) رواه البخاري.


هذه الصدقة: مِن مُكفِّرات الافتتان بالأهل والمال والنفس والعيال، والمراد بالفتنة هنا الميلُ عن الاعتدال في التعامل مع هذه النِعمة؛ بالإفراطِ الزائد فيها أو التفريطِ عنها، وكلاهما لا يرضي اللهَ جلّ وعلا، فتأتي هذه الصدقة مُكفِّرة لهذه الفتنة، يقول حذيفةُ رضي الله عنه: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: ((فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَنَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ؛ يُكَفِّرُهَا الصِّيَامُ، وَالصَّلَاةُ، وَالصَّدَقَةُ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ)) رواه مسلم.


هذه الصدقة: - أيها الكريم - بابٌ لحياتك بعد موتك؛ كيف ذلك؟ بأن تكون أعمالُك الصالحة مستمرةٌ جارية، وأنتَ تحتَ الأرض مقطوعٌ عن العمل! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ )) رواه مسلم. ولذا هي أوَّلُ ما يتمناه العبد بعدَ مماته لو رجع إلى حياته ﴿ وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴾ [المنافقون: 10].


صدقتُك: -أيها الفَطِن- ظِلُّكَ الآمن يومَ تدنو الشمسُ من العباد! فاختر ظِلّك من الآن.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كُلُّ امْرِئٍ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ حَتَّى يُفْصَلَ بَيْنَ النَّاسِ - أَوْ قَالَ: يُحْكَمَ بَيْنَ النَّاسِ -)) "وَكَانَ أَبُو الْخَيْرِ [أحدُ رواةِ الحديث] لَا يُخْطِئُهُ يَوْمٌ إِلَّا تَصَدَّقَ فِيهِ بِشَيْءٍ؛ وَلَوْ كَعْكَةً أَوْ بَصَلَةً أَوْ كَذَا!" رواه أحمد وصحّحه الألباني. ومَن أخفى صدقته كان من السبعة الذين ((يُظِلُّهُمُ اللَّهُ تَعَالَى فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ)) متفق عليه.


صدقتُك هذه: - يا عبدَ الله - تَقِيك النار، ولو كانت أقلَّ مِن دينار! يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ! )) أي: بنِصف تمرة! رواه البخاري ومسلم.


ومِن عجيب الأخبار في هذا الباب، ما روته أمُّنا عائشةُ -رضي الله عنها- قالت: "جاءتْني مسكينةٌ تحمِلُ ابْنتَينِ لها، فأطعَمْتُها ثلاثَ تمراتٍ. فأَعطَتْ كلَّ واحدةٍ منهما تمرة، ورَفَعَتْ [الأمُّ] إلى فِيها تمرةً لِتأكُلها، فاسْتَطعَمَتْها ابنتاها، فشَقَّتْ التمرةَ التي كانت تريدُ أن تأكُلَها بينهما، فأعجبني شأنُها! فذكرتُ الذي صَنَعَتْ لِرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((إنَّ اللهَ قد أوْجَبَ لها بها الجنةَ، أو أَعتَقَها بِها مِن النار!))" رواه مسلم.


إنّ الجَنةَ تُناديك أيها المُتصدِّق! تَشهَدُ لَك بالخير، تفتحُ بابها لك.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، نُودِيَ مِنْ أَبْوَابِ الجَنَّةِ: يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا خَيْرٌ... فمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ)) رواه البخاري ومسلم - نسأل الله أن يجعلنا وإياكم منهم -.


أيها الكرام: ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم: ((وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ))؟ أي برهانٌ على صحةِ إيمانك ومحبتِك لربك، لأنه كيف يُخرِج العبدُ مِن ماله ما يُنقِصه؛ وهو يعتقد أنّ إخراجَهُ يزيدُه؟! إلا لِكونه مُؤمنًا بربِّه، مُوقِنًا بِغَيبه، مُصدِّقًا لِوحيه.. فهو القائل جلَّ جلالُه: ﴿ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يَخْلُفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴾ [سبأ: 39] وهو القائل تعالى: ((أَنْفِقْ يَا ابْنَ آدَمَ أُنْفِقْ عَلَيْكَ)) رواه البخاري.


نعم! ولذا قال صلى الله عليه وسلم: ((مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ)) رواه مسلم. لا يمكن أن ينقص المال بسبب الصدقة! بل يزيد.. ويكفيك، أن ملائكةَ الرَّحمن؛ تؤيِّدك بالدعاء منذ الصباح! قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ العِبَادُ فِيهِ، إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلاَنِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا)) رواه البخاري ومسلم.


وإذا خَرَجَتْ منكَ هذه النَّفقَة؛ فقد وَجَبَتْ لكَ الـمُعاوَضَة، ولكن على أضعافٍ مضاعفة، لأنك تتعامل مع الكريم سبحانه! ﴿ مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ﴾ [البقرة: 245] وتأمّل هذه العبارة: ﴿ مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ ﴾ كأنك أنت المُقرِض! واللهُ هو الآخِذ..


ولذا قرأنا لبعض السلف أنه كان يُعطِّرُ دراهمه قبل أن يتصدَّق! يقول: لأنها تقع في يد الله قبل أن تقع في يد الفقير!! يعني ثوابها. وهذا مِن كمال الفهم وجمال الأدب مع الربِّ تبارك وتعالى.. ومَن عاش بهذا الفهم كان كحال القائل: "لو عَلِمَ المُتصدِّق ما لَه عند الله؛ لكانت سعادةُ المُعطي أكثرَ من سعادة الآخذ"، لأنه في الحقيقة إنما ينفعُ نَفسَه، يقول الحقُّ سبحانه: ﴿ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 272].


أخي الحبيب: كل ما أخرجتَهُ لله فهو محفوظٌ عند الله.. استثمارُك في ودائع الله لا تضيع، بل تأتيك بعجائب الأرباح! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ -وَلَا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا الطَّيِّبَ- إِلَّا أَخَذَهَا الرَّحْمَنُ بِيَمِينِهِ، وَإِنْ كَانَتْ تَمْرَةً، فَتَرْبُو فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ حَتَّى تَكُونَ أَعْظَمَ مِنَ الْجَبَلِ! كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ)) رواه البخاري ومسلم. والفَلُوُّ: وَلَدُ الخيل، والفصيل: ولد الناقة.


وعلى هذه الحقيقة الغَيبِيَّة ربّى النبيُّ صلى الله عليه وسلم أصحابَه، فقال صلى الله عليه وسلم: ((أَيُّكُمْ مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ؟)) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا مَالُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ! قَالَ: ((فَإِنَّ مَالَهُ مَا قَدَّمَ، وَمَالُ وَارِثِهِ مَا أَخَّرَ!)) رواه مسلم. (فإنَّ مالَه ما قدَّم) أي: ما صرفه في حياته في الخير، (ومالُ وارِثِه ما أخَّر) أي: ما ادَّخره لنفسه ثم مات وصار إلى ورثته!


ولذا كانوا يُقدّمون أحبَّ ما لديهم لله ليبقى لهم، فهذا أَبُو طَلْحَةَ رضي الله عنه كان أَكْثَرَ الأَنْصَارِ بِالْمَدِينَةِ مَالًا مِنْ نَخْلٍ، وَكَانَ أَحَبُّ أَمْوَالِهِ إِلَيْهِ بَيْرُحَاءَ، وَكَانَتْ مُسْتَقْبِلَةَ المَسْجِدِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدْخُلُهَا وَيَشْرَبُ مِنْ مَاءٍ فِيهَا طَيِّبٍ [عَذْب]، قَالَ أَنَسٌ: فَلَمَّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿ لَنْ تَنَالُوا البِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ﴾ [آل عمران: 92] قَامَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ: ﴿ لَنْ تَنَالُوا البِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ﴾ وَإِنَّ أَحَبَّ أَمْوَالِي إِلَيَّ بَيْرُحَاءَ، وَإِنَّهَا صَدَقَةٌ لِلَّهِ، أَرْجُو بِرَّهَا وَذُخْرَهَا عِنْدَ اللَّهِ، فَضَعْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ حَيْثُ أَرَاكَ اللَّهُ!! قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((بَخٍ، بَخٍ، ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ، ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ)) رواه البخاري ومسلم.


أيها الموفقون: بعد هذه الفضائل العظيمة نُدرك حقيقةً بأننا جميعًا بحاجة لبذل الصدقة، كُلُّنا في هذه الجامع المبارك -الكبير والصغير، الغني والفقير - بحاجة إلى إخراج الصدقة، إذا كانت نصفُ التَّمرة تَقِي صاحبَها النار! وتأتيهِ في الثواب أمثالَ الجبال؛ فكيف بما فوقها مِن المال؟ ومن منّا لا يستطيع إخراجَ نِصفِ تمرة؟! ولكن العِبرة -أيها الأحبة- بإخلاصِ العطاء، ومقدارِ هذا المال مِن استطاعة الإنسان؛ ولذلك قد يتصدقُ الفقير بأقلّ مِن الغني بكثير؛ ولكنّه -أي الفقير- عند اللهِ أعظمُ وأكرَم، اسمع هذا الحديث العجيب! يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ)) قَالُوا: وَكَيْفَ؟! قَالَ: ((كَانَ لِرَجُلٍ دِرْهَمَانِ؛ تَصَدَّقَ بِأَحَدِهِمَا [يعني نصف ماله!]، وَانْطَلَقَ رَجُلٌ إِلَى عُرْضِ مَالِهِ [واسع ماله]، فَأَخَذَ مِنْهُ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَتَصَدَّقَ بِهَا)) رواه النَّسائي وحسّنه الألباني.



الخطبة الثانية
أخي الكريم: ونحن نعيش في هذه الأيام الباردة!
تذكَّرْ.. وأنتَ ترفع إلى فمك اللُّقمة؛ بأنّ لك أخًا يتضوّرُ جوعًا، لم يجد هذه القِشرة التي ترميها أنتَ على السُّفرة!


تذكَّر.. حينما تأوي ليلاً إلى فِراشِكَ الدافئ وغِطائِكَ الهانئ، وأنتَ بين هذه الجدران الواقية والأسوار الساترة؛ بأنّ لك أخًا وأختًا وأبًا وأمًّا وابنًا وبِنتًا؛ باتوا وأغطيتُهم رياحُ السماء وفُرُشُهم ثلجُ الأرض! تذكّر ذلك..


تذكّر.. حينما تحتار في أيِّ مَلبَسٍ ستلبَسُ اليوم! وقد امتلأتْ خِزانتُك بملابس لم تتحرك منذ أشهُر؛ بأنّ هناك نُفُوسًا كانت تتوق إلى قطعة واحدة منك! تحفظُ بها حياتَها، تَشُدُّ بها عودَها، تُخفّفُ مِن رجفةِ عظمها.. لا تنسى ذلك...


يقول نبيُّنا نبيُّ الرحمة صلى الله عليه وسلم: ((المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يُسْلِمُهُ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ؛ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً، فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ القِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ)) رواه البخاري ومسلم. وقال صلى الله عليه وسلم: ((أحبُّ الناس إلى الله أنفعُهم، وأحبُّ الأعمال إلى الله عز وجل سرورٌ تدخله على مسلم، أو تكشفُ عنه كربة، أو تقضِيْ عنه دَينًا، أو تَطردُ عنه جوعا..)) رواه ابنُ أبي الدنيا في قضاء الحوائج وحسَّنه الألباني.


ويُروى عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: ((أَيُّمَا مُؤْمِنٍ أَطْعَمَ مُؤْمِنًا عَلَى جُوعٍ؛ أَطْعَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ ثِمَارِ الجَنَّةِ، وَأَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَقَى مُؤْمِنًا عَلَى ظَمَإٍ؛ سَقَاهُ اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ، وَأَيُّمَا مُؤْمِنٍ كَسَا مُؤْمِنًا عَلَى عُرْيٍ؛ كَسَاهُ اللَّهُ مِنْ خُضْرِ الجَنَّةِ)) رواه أحمد والترمذي وغيرهم.


وتأمّل هذا الخبر! جاء في صفة الصفوة: أنّ رجلاً مِن أهل الشّام قَدِم فقال: دُلُّوني على "صفوان بن سُلَيم" فإني رأيتُه دَخَل الجنة! [يعني في رؤيا المنام] فقيل له: بأيِّ شيء؟! قال: بِقميصٍ كساهُ إنسانًا.. فسُئِلَ صفوانُ عن قِصَّةِ القميص؟ فقال: (خرجتُ مِن المسجدِ في ليلةٍ باردة، فإذا رجلٌ عارٍ؛ فنَزَعتُ قميصي فكسوتُه..) بقميص دخل الجنة!


فأروا الله - عبادَ الله - مِن أنفسكم خيرًا، وقدموا مِن دنياكم ما يَرجِعُ بالخيرات لكم، فما أكثرَ المحتاجين في هذا الأيام، وما أكثرَ المُشرَّدين في العراء، وما أكثرَ الجَوعى في هذا الشِّتاء، ونبيُّنا صلى الله عليه وسلم يقول: ((الراحمونَ يَرحمهم الرحمنُ - تبارك وتعالى - ارحموا مَن في الأرض يَرحَمْكم مَن في السماء)). - رحمني الله وإياكم برحمته، وكشف الكروب والمِحَن عن أُمّته، واستعملنا في طاعته ومرضاته، وسخّرنا لخدمة عباده.

تفريغ الخطب عيون 2018 _خطبة: تفريغ الخطب عيون 2018 _خطبة:



jtvdy hgo'f lk ud,k lwv 2018 _o'fm: tqhzg hgw]rm ,hgpe ugdih td hgajhx jtvdy hgo'f lk ud,k lwv 2018 _o'fm: tqhzg hgw]rm ,hgpe ugdih td hgajhx




 توقيع : ياسمين الشام

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 01-02-2019, 10:07 PM   #2
http://www.arabsharing.com/uploads/15231711633581.gif


A .SEVEN غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 258
 تاريخ التسجيل :  May 2013
 أخر زيارة : اليوم (05:33 AM)
 المشاركات : 313,309 [ + ]
 التقييم :  3684146
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 SMS ~
 الاوسمة
199  1  1  1 
لوني المفضل : Black
مزاجي:
افتراضي



الف شكر لكِم على الروعة وجمال الانتقاء

سلمت يداكم على طرحكم الاكثر من رائع

و الله يعطيكم الف عافيه... وفي انتظاااار جديدكم... .

*. دمتِم بسعاده لاتغادر روحكم.*.


 
 توقيع : A .SEVEN

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 01-02-2019, 10:10 PM   #3
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6179


ريان متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4472
 تاريخ التسجيل :  Dec 2016
 أخر زيارة : اليوم (09:44 AM)
 المشاركات : 215,901 [ + ]
 التقييم :  120834
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 SMS ~
 الاوسمة
1  193  1  1 
لوني المفضل : Blue
مزاجي:
افتراضي



يعطِـــيكْ العَآفيَـــةْ.*
تسلم أناملك على الطرحً الراقيُ ..*
لــكْ ودّيْ وَأكآليلَ ورْديْ ..


 
 توقيع : ريان

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 01-02-2019, 10:10 PM   #4
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3245
Lion heart


sasa2010 غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6695
 تاريخ التسجيل :  Dec 2018
 أخر زيارة : 14-02-2019 (08:32 AM)
 المشاركات : 4,142 [ + ]
 التقييم :  61032
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 SMS ~
اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عنا
لوني المفضل : Black
مزاجي:
افتراضي



إبداع دون حدود..
وتمييز دون توقف..
وعطاء باذخ لم يحتضن غير الجمال


 
 توقيع : sasa2010

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 01-02-2019, 10:37 PM   #5
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6180


بيلسان متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5407
 تاريخ التسجيل :  Aug 2017
 العمر : 25
 أخر زيارة : اليوم (09:45 AM)
 المشاركات : 107,703 [ + ]
 التقييم :  577246
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Female
 SMS ~
شخصيتى غامضة
لا يفهمها احد
ولكن قلبى صادق
لا يخدع احد
 الاوسمة
193  1  1 
لوني المفضل : Hotpink
مزاجي:
افتراضي



إختيار موفق ..وطرح مميز
لا يليق إلا بمن أتينا
لنرى مايقدمه لنا ذوقه الراقي

لك الود وباقة ورد ,,~




 
 توقيع : بيلسان

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 01-02-2019, 11:17 PM   #6
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=5657


رحيق الآنوثه متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3484
 تاريخ التسجيل :  Apr 2016
 أخر زيارة : اليوم (09:44 AM)
 المشاركات : 405,196 [ + ]
 التقييم :  1044636
 SMS ~
 الاوسمة
140  1  .  1 
لوني المفضل : Darkred
مزاجي:
افتراضي



جهد مميز ورائع
سلمت الايادي
على روعه الانتقاء


 
 توقيع : رحيق الآنوثه

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 01-02-2019, 11:19 PM   #7
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6178


نور القمر متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1754
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 أخر زيارة : اليوم (08:20 AM)
 المشاركات : 146,927 [ + ]
 التقييم :  1056661
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female
 SMS ~
هدوئي لا يعني صمتي انما هو اسلوبي الراقي
 الاوسمة
1  193  1  1 
لوني المفضل : Darkviolet
مزاجي:
افتراضي






سلمت يمنآك ع الطرح وانتقآءك الرآئع
لاحرمنا الله فيض عطآءك..

..طابت أيامك بالخير والجمآل ..






 
 توقيع : نور القمر

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 02-02-2019, 02:01 AM   #8
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6179


Dr.emy غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1762
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 العمر : 26
 أخر زيارة : يوم أمس (07:55 PM)
 المشاركات : 162,153 [ + ]
 التقييم :  1473316
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 SMS ~

 الاوسمة
1  1  193  1 
لوني المفضل : Darkgoldenrod
مزاجي:
افتراضي



جميل ورائع ومميز ماقدميته لنا
دام لنا عطائك الجميل والرائع والمتميز
دمتي بحفظ الله


 
 توقيع : Dr.emy

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 02-02-2019, 06:32 AM   #9
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6181


رهف المشاعر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4255
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (01:07 PM)
 المشاركات : 87,326 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 الاوسمة
1  1  1  139 
لوني المفضل : Darkorchid
افتراضي



انتفاء مميز ورائع
يعطيك العافيه
الف شكرعلى الطرح القيم


 
 توقيع : رهف المشاعر

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 02-02-2019, 09:38 AM   #10
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=5659


زينــــــه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 204
 تاريخ التسجيل :  Jan 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (09:47 PM)
 المشاركات : 470,550 [ + ]
 التقييم :  1394521
 الجنس ~
Female
 الاوسمة
209  1  1  1 
لوني المفضل : Crimson
مزاجي:
افتراضي



تسلم الآيـــادي
طرحك جميل ومجهود رآئــع
ألف شكـــر لك على إختيارك الموفق
الله يعطيك العافية
أجمل التحايــا


 
 توقيع : زينــــــه

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
تفريغ الخطب من عيون مصر 2018 _خطبة: فضائل الصدقة والحث عليها في الشتاء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفريغ الخطب من عيون مصر 2018 _خطبة عن شهر رجب ياسمين الشام تفريغ خطب ومحاضرات كبار الشيوخ الاجلاء 34 01-02-2019 10:48 AM
تفريغ الخطب من عيون مصر 2018 _خطبة عن شهر شعبان ياسمين الشام تفريغ خطب ومحاضرات كبار الشيوخ الاجلاء 36 19-01-2019 02:51 PM
تفريغ الخطب من عيون مصر 2018 _خطبة عن الوسوسة ياسمين الشام تفريغ خطب ومحاضرات كبار الشيوخ الاجلاء 40 06-10-2018 02:30 PM
تفريغ الخطب من عيون مصر 2018 _خطبة البشارة ياسمين الشام تفريغ خطب ومحاضرات كبار الشيوخ الاجلاء 40 06-10-2018 02:30 PM
تفريغ الخطب من عيون مصر 2018 _خطبة عن يوم الجمعة ياسمين الشام تفريغ خطب ومحاضرات كبار الشيوخ الاجلاء 36 10-04-2018 03:25 AM


الساعة الآن 09:45 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by عــراق تــ34ــم
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات عيون مصر
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009