عدد مرات النقر : 15,660
عدد  مرات الظهور : 92,874,406

عدد مرات النقر : 11,321
عدد  مرات الظهور : 92,874,242

عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 92,874,222

الإهداءات




إضافة رد
#1  
قديم 10-03-2019, 10:33 PM
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=5659
زينــــــه غير متواجد حالياً
    Female
الاوسمة
209  1  1  1 
لوني المفضل Crimson
 رقم العضوية : 204
 تاريخ التسجيل : Jan 2013
 فترة الأقامة : 2492 يوم
 أخر زيارة : اليوم (04:39 PM)
 المشاركات : 536,867 [ + ]
 التقييم : 1628189
 معدل التقييم : زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي:
Hdfa 8 آيات الذرية في سورة آل عمران ومضامينها التربوية




آيات الذرية في سورة آل عمران ومضامينها التربوية

الآية الأولى: قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ [آل عمران: 33، 34].

إن هذه الآية العظيمة ركزت تركيزًا شديدًا على العناية التامة بتربية الأولاد وحسن رعايتهم؛ ليكونوا صالحين مصلحين على مرِّ الأزمان والدهور، وفيما يلي عرض لهذا التوجيه:
♦ العناية التامة بتربية الأولاد:
يقول الله تعالى: ﴿ وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ ﴾ [الأعراف: 58]، فالأسرة الصالحة المباركة التي تعتني بتنشئة أولادها عناية فائقة وَفْق منهج التربية الإسلامية الصحيحة، لا شك أن أولادها سيكونون على منهج الخير، والصلاح، والتقوى، وواقع الحال هو الدليل والبرهان، فالظل لا يستقيم إذا كان العود أعوج.

فلو نظرنا إلى ذرية الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم، والصحابة رضوان الله عليهم، والتابعين رحمهم الله والسلف الصالح ومَنْ تبعهم بإحسان، لوجدنا صدق هذه القاعدة، إلا من شذَّ عنها، ولكل قاعدة شواذ؛ كقصة نوح عليه السلام مع ابنه، وسوف تأتي الإشارة إليها إن شاء الله.

ولذلك يكون من لازم القول، أن يتنبَّه المربُّون والوالدان تحديدًا لهذه القاعدة؛ لأن واقعنا المعاصر اليوم يموج بكثير من القضايا التي سببها عدم قيام الوالدين بتربية أولادهم التربية الإسلامية، فضيَّعوا هذه الأمانة الجسيمة، وفرطوا فيمن حمَّلهم الله تعالى مسؤوليتهم؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَـنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْؤولَةٌ عَنْهُمْ، وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ، وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْهُ؛ أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ))[1]، ولا شك أن إثم التفريط في تربية الأولاد عظيم وكبير جدًّا عند الله تعالى، استنادًا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (( كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُـوتُ))[2].

الآية الثانية: قال الله تعالى: ﴿ فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴾ [آل عمران: 36].

أشارت هذه الآية الكريمة إلى أربعة توجيهات تربوية مهمة؛ هي: مناجاة الله تعالى والقُرْب منه، والشكوى إليه، وأهمية دور الأم في تربية الأولاد، والرضا بما قسم الله تعالى من الذرية، وتفويض الأمر إليه، وتحذير الأولاد من عداوة الشيطان لهم، وفيما يلي عرض لهذه التوجيهات:
أولًا: مناجاة الله تعالى والقرب منه والشكوى إليه:
إن مناجاة الله تعالى والقرب منه، والشكوى واللجوء إليه، وكأنه قريب أشد القرب منا، ويسمع كلامنا، ويرى مكاننا؛ أمر في غاية الأهمية، وإذا تحقَّق هذا في حسِّ الإنسان المسلم، فجعل الله مراقبًا لأعماله، ورضي بما قسمه له، فإنه متى ما دعاه، فسوف يجد الله قريبًا منه مجيبًا دعوته؛ لأن رحمة الله تعالى قريب من المحسنين، المتبعين أوامره المجتنبين نواهيه، ويصدق هذا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ اللَّهَ قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا، فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقـَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ، كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَـنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ، وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ))[3].

ولعلِّي أورد قصةً واقعيةً رواها لي صاحبُها ذات يوم، فقال: كنت تخرَّجْتُ من الجامعة، وكنت أرغب أنا وزملائي في الحصول على وظيفة كعادة المتخرِّجين من الجامعة، فتواعدنا مع مجموعة من الزملاء للذَّهاب إلى شخصية مرموقة في المجتمع، وكان له علاقة شخصية جيدة مع بعض الزملاء للتوسُّط لنا لدى الجهات المختصَّة للتعيين، فأخبرت والدي بذلك، وكان والده من الصالحين؛ حفظة كتاب الله تعالى، فقال له: يا ولدي، لو كان لك صديق حميم جدًّا، وبإمكانه وقدرته أن ينهي لك موضوعك، ثم عَلِمَ أنك ذهبت إلى شخص آخر لتطلب منه أن ينهي لك ذلك الموضوع، وربما يقدر على إنهائه وربما لا يقدر، فهل صديقك الحميم جدًّا يكون راضيًا لفعلك، أم يغضب عليك؟! فقال الابن: إنه من الطبيعي سيغضب عليَّ، فقال الوالد: ألا تعلم أن الله تعالى أحق بأن تطلب منه حاجتك؟


ثم قال لي صاحب القصة: ذهبت مع زملائي، وفي نيَّتي الاعتماد على الله تعالى في تعييني، ولكن تطييبًا ومسايرة لزملائي، وعدم الشذوذ عنهم ذهبت معهم، فمـا لبثت إلا زمنًا قصيرًا وأتاني تعييني، فأخذت من والدي درسًا عظيمًا، وفعلًا كان اعتمادي دائمًا على الله في كل أمرٍ أزمع في طلبه وبعونه وتوفيقه كان يأتي ذلك الأمر بكل يُسْرٍ وسهولةٍ، وقد لمست شخصيًّا صدق وتوجُّه صاحب القصة في بعض أموره التي رأيتها، مما جعلني أستفيد شخصيًّا من هذا الموقف التربوي العظيم.

ولذلك يجب أن نغرس في نفوس أولادنا، وناشئتنا الاعتمادَ على الله، والاستعانة به؛ لأننا نرى اليوم بُعْد الناس عن ذلك، فما تكون استعانتهم لله إلا بعد طلب الاستعانة من المخلوقين، ولنا في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصيته لابن عمه عبدالله بن عباس رضي الله عنهما درس تربوي عظيم يؤكد أهمية الاعتماد والاستعانة بالله تعالى أولًا وأخيرًا؛ فعن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، قال: " كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا، فَقَالَ: ((يَا غُلَامُ: إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتْ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ))[4].

ثانيًا: أهمية دور الأم في تربية الأولاد:
للأُمِّ دورٌ عظيم، ومهم جدًّا في تربية الأولاد، ربما يفوق دور الأب، وإن كان لكل منهما مجاله، واختصاصه، وأهميته؛ ولكن لطبيعة وضع الرجل وانشغاله الدائم خارج البيت بسبب كسب الرزق له، ولأولاده، فإن الأم تتحمل العبء والهم الأكبر في التربية، والتوجيه، والإصلاح، وهذا أمر يعرفه المتخصصون في التربية، ومن تأمل ونظر أحوال الناس قديمًا وحديثًا عرف تأثير الأم في أولادها تبيَّن له حقيقة ذلك بكل وضوح وجلاء.

ولعل قصة الإمامين محمد بن إدريس الشافعي، وأحمد بن حنبل الشيباني رحمهما الله تعالى وكفالة أم كل منهما لولدها بعد وفاة أبيه وهما طفلان صغيران، وقيامها بحسن تربيته ورعايته، وما بلغا من علم وفضل ومكانة يشار إليهما بالبنان في الماضي والحاضر والمستقبل ليؤكد الدور الكبير والمهم الذي يمكن للأُمِّ أن تؤديه في تربية أولادها.

ولذلك أكدت الشريعة الإسلامية على حُسْن اختيار الزوجة والتي ستضطلع بهذه الرسالة التربوية المهمـة؛ فقـال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ))[5].

فينبغي للزوج أن يُحْسِن اختيار أم أولاده، فهذا حق من حقوقهم، حتى لا يحدث من سوء الاختيار تعثُّر الحياة الزوجية والإساءة إلى تربية الأولاد وتوجيههما، فيكون ذلك سببًا في عقوق أولاده له ولها مستقبلًا، وفي الوقت ذاته، على المؤسسات التربوية والاجتماعية المختلفة أن تعتني بتأهيل الأمهات المقبلات على الزواج، ليعرفن ما لهن وما عليهن، فإن حُسْن إعدادهن وتأهيلهن له مـن الآثار الإيجابية على الأسرة، والمجتمع، والأمة الإسلامية الشيء الكثير، وقديمًا قال شاعر النيل حافظ إبراهيم رحمه الله تعالى:


وأيضًا قال معروف الرصافي رحمه الله:


وكما أكدت الشريعة الإسلامية على حسن اختيار الأمِّ، فقد أكَّدت أيضًا على حُسْن اختيار الأب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ، فَأَنْكِحُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ، وَفَسَادٌ))، قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَإِنْ كَانَ فِيهِ؟ قَالَ: ((إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَأَنْكِحُوهُ)) ثَلَاثَ مَرَّاتٍ[6].

ثالثًا: الرضا بما قسم الله تعالى من
الذرية وتفويض الأمر إليه:
يميل الإنسان ربما بفطرته إلى تفضيل الذرية الذكور على الإناث، إضافة إلى الموروثات، والعادات، والتقاليد التي تُمجِّد، وتتفاخر بإنجاب الذكور؛ ولكن ليس ذلك بيد الإنسان، فهو والحالة هذه مخلوق مُسَيَّرٌ، ليس له من الأمر شيء سوى أنه سبب جعله الله موصلًا إلى تكوين الجنين في بطن أمه، والخالق المدبِّر سبحانه وتعالى هو المقدر للذكورة والأنوثة؛ قال الله تعالى: ﴿ لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ﴾ [الشورى: 49، 50].

ويقول ابن كثير رحمه الله تعالى عند تفسير هذه الآية: إن الله جعل الناس أربعة أقسام: منهم من يعطيه البنات، ومنهم من يعطيه البنين، ومنهم مـن يعطيه من النوعين، ذكورًا، وإناثًا، ومنهم من يمنعه هذا وهذا، فيجعله عقيمًا لا نسل له، ولا ولد له؛ لأنه عليم بمن يستحق كل قسم من هذه الأقسام، وقدير على مـن يشاء من تفاوت الناس في ذلك.

وبعد هذا التوجيه الإلهي ما على الإنسان المسلم إلا الرضا والتسليم بقضاء الله وقدره، فيما يُرزق من ذرية؛ بل يحمد الله، ويثني عليه، فما رُزق به هو الخير المستحق له دون أدنى شك؛ لأن عدم التسليم والاعتراض لا يجدي ولا يغيِّر من قضاء الله تعالى وقدره شيئًا؛ بل قد يكون وبالًا عليه، وقدحًا في عقيدته وإيمانه.

رابعًا: تحذير الأولاد من عداوة الشيطان لهم:
إن عداوة الشيطان للإنسان ليست وليدة اليوم، أو لها وقت محدد؛ بل هي قديمة منذ أن خلق الله تعالى آدم عليه السلام، فامتنع من السجود له عصيانًا وتمرُّدًا على الخالق جل وعلا، وتستمرُّ إلى أن يرث الله الأرض ومَنْ عليها.

وقد حذَّرنا الشارع الحكيم في كثير من الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية المطهرة منه؛ قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ * قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ * قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ * قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ * قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴾ [الأعراف: 11 - 17]، وقال تعالى: ﴿ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ [فاطر: 6].

ومن الأحاديث قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنْ الْإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ))[7].

وقد حفظ الله تعالى عباده المخلصين من عداوة الشيطان، واستثناهم الله عز وجل في قوله: ﴿ إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ ﴾ [الحجر: 42]، وقال تعالى: ﴿ إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا [الإسراء: 65].

ويقول الشيخ السعدي رحمه الله عند تفسير قوله تعالى: ﴿ إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ ﴾؛ أي: تسلُّط وإغواء؛ بل الله يدفـع عنهم - بقيامهم بعبوديته - كلَّ شـرٍّ، ويحفظهم من الشيطان الرجيم، ويقـوم بكفايتهم، ﴿ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًالمن توكَّل عليه، وأدَّى ما أمر به؛ ولذلك يجب على الوالدين تنبيه الأولاد على عداوة إبليس المتأصِّلة لهم، فيكونوا على حذر من نزغاته ووسوسته بالاستعاذة منه، وبكثرة العبادة، والمحافظة على الصلوات، وقراءة القرآن الكريم، والأذكار الشرعية الصباحية والمسائية.

ولعل أهم التوجيهات الشرعية لكفِّ أذى الشيطان الرجيم الذي يجب على العبد المسلم الأخذ بها؛ هي: المداومة على قراءة آية الكرسي، وسورتي المعوِّذتين؛ لما ثبت في الحديث الشريف: "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: وَكَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ، فَأَتَانِي آتٍ، فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فَأَخَذْتُهُ، فَقُلْتُ: لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، فَقَالَ: إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ، فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ، لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنْ اللَّهِ حَافِظٌ، وَلَا يَقْرَبُكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ، ذَاكَ شَيْطَانٌ))[8].

وعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَـالَ رَسُـولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلَمْ تَرَ آيَاتٍ أُنْزِلَتْ اللَّيْلَةَ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُّ؟ قُلْ: أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وقل أَعُوذُ بِـرَبِّ النَّـاسِ))[9].

وعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رضي الله عنه، قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْجُحْفَةِ وَالْأَبْوَاءِ إِذْ غَشِيَتْنَا رِيحٌ وَظُلْمَةٌ شَدِيدَةٌ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ بِأَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَأَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، وَيَقُولُ: يَا عُقْبَةُ، تَعَوَّذْ بِهِمَا، فَمَا تَعَوَّذَ مُتَعَوِّذٌ بِمِثْلِهِمَـا، قَـالَ: وَسَمِعْتُهُ يَؤُمُّنَـا بِهِمـَا فِي الصَّلَاةِ [10].

الآية الثالثة: قال الله تعالى: ﴿ هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴾ [آل عمران: 38].

أشارت هذه الآية الكريمة إلى توجيهين تربويَّين مهمَّين؛ همـا: الدعاء للذرية، وتحرِّي الأوقات المناسبة لقبول الدعاء، وفيما يلي عرض لهذين التوجيهين:
أولًا: الدعاء بطلب الذرية الصالحة:
سبقت الإشارة إلى أهمية الدعاء للذرية (في التوجيه الأول من الآية الثانية في سورة البقرة).

ثانيًا: تحرِّي الأوقات المناسبة لقبول الدعاء:
إن الله كريم ذو فضل وجود وإحسان، ومن باب العقل السوي والمنطق السليم، فلو كان لك عند مخلوق وهو صاحب جاه، أو مكانة حاجة، فلا بد لك أن تختار الوقت المناسب وتتهيَّأ له باختيار الكلام البليغ، ولبس أفضل الملابس وتطييبها، وما شابـه ذلك، ولله تعالى المثل الأعلى فهو أحقُّ بأن يتهيَّأ له، وقد ذكر الإمام النووي في كتابه الأذكار آدابًا كثيرة للدعاء نقلًا عن الإِمام أبي حامد الغزالي في الإِحياء يرحمهما الله تعالى، ولأهميتها في موضوع دراستنا، وحاجة الناس إليها نذكرها:
الأول: أن يترصَّدَ الأزمان الشريفة، كيوم عَرَفَة، وشهر رمضان، ويوم الجمعة، والثلث الأخير من الليل، ووقت الأسحار.
الثاني: أن يغتنمَ الأحوالَ الشريفة؛ كحالة السجود، والتقاء الجيوش، ونزول الغيث، وإقامة الصلاة وبعدَها، وحالة رقَّة القلب.
الثالث: استقبالُ القبلة، ورفعُ اليدين.
الرابع: خفضُ الصوت بين المخافتة والجهر.
الخامس: ألَّا يتكلَّف السجعَ.
السادس: التضرُّع، والخشوعُ، والرهبة.

السابع: أن يجزمَ بالطلب، ويُوقِن بالإِجابة، ويصدقَ رجاءه فيها، ودلائلُه كثيرةٌ مشهورة؛ قال سفيان بن عُيينة رحمه الله: لا يمنعنَّ أحدَكم من الدعاء ما يعلمُه من نفسه، فإن الله تعالى أجاب شرَّ المخلوقين إبليس؛ إذ قال: ﴿ قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ ﴾ [الأعراف: 14، 15].

الثامن: أن يُلحَّ في الدعاء ويُكرِّره ثلاثًا، ولا يستبطئ الإِجابة.

التاسع: أن يفتتح الدعاء بذكر الله تعالى، وبالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الحمد لله تعالى والثناء عليه، ويختمه بذلك كله أيضًا.

العاشر: أهمها والأصل في الإِجابة هو: التوبةُ وردُّ المظالم وأكل الحلال، والإِقبال علـى الله تعالى[11].

[1] (صحيح مسلم، حديث رقم: 4724، كتاب: الإمارة، باب: فضيلة الأمير العادل وعقوبة الجائر، والحث على الرفق بالرعية، وإدخال المشقة عليهم).

[2] (سنـن أبي داود، حـديث رقم:1692، كتاب: الزكاة، باب: صلة الأرحام).

[3] (صحيح البخاري، حديث رقم: 6502، كتاب: الرقاق، باب: التواضع).

[4] (سنن الترمذي، حديث رقم: 2516، كتاب: صفة القيامة والرقائق والورع، باب: حديث حنظلة).

[5] (صحيح البخاري، حديث رقم: 5090، كتاب: النكاح، باب: الأكفاء في الدين).

[6] (سنن الترمذي، حديث رقم: 1085، كتـاب: النكاح، باب: إذا جاءكم من ترضون دينه فزوجوه).

[7] (صحيـح البخاري، حديث رقم: 2038، كتـاب: الاعتكاف، باب: زيارة المرأة زوجها في اعتكافه).

[8] (صحيح البخاري، حديث رقم: 3275، كتاب: بدء الخلق، باب: صفة إبليس وجنوده).

[9] (صحيح مسلم، حديث رقم: 1891، كتاب: فضائل القرآن وما يتعلق به، باب: فضل قراءة المعوذتين).

[10] (سنن أبي داود، حديث رقم: 1462، كتاب: الصلاة، بـاب: في المعوذتين).

[11] (النووي، كتاب: جامــع الدعــــوات، بــــاب: فــي آداب الدعــاء)، (الغزالي؛ إحياء علوم الدين، كتاب: الأذكار والدعوات، باب: في آداب الدعاء وفضله وفضل بعض الأدعية المأثورة).


Ndhj hg`vdm td s,vm Ng ulvhk ,lqhldkih hgjvf,dm Ndhj hg`vdm td s,vm Ng ulvhk ,lqhldkih hgjvf,dm




 توقيع : زينــــــه

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 15-03-2019, 11:29 PM   #2
http://www.uonmsr.net/vb/ahmed/1/2.gif


ســاره غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : اليوم (04:39 PM)
 المشاركات : 616,655 [ + ]
 التقييم :  6159118
 الجنس ~
Female
 SMS ~


 الاوسمة
....  ..  226  94 
لوني المفضل : Darkorchid
مزاجي:
افتراضي



تسلم الايادي
ويعطيك العافيه على المجهود المبذول
ماننحرم من فيض عطائك وإبداعك
لك تحياتي وفائق شكري

لآعدمنآاك



 
 توقيع : ســاره

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 15-03-2019, 11:35 PM   #3
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6180


اميرة زماني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5407
 تاريخ التسجيل :  Aug 2017
 العمر : 25
 أخر زيارة : يوم أمس (06:20 PM)
 المشاركات : 164,410 [ + ]
 التقييم :  790645
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Female
 SMS ~
شخصيتى غامضة
لا يفهمها احد
ولكن قلبى صادق
لا يخدع احد
 الاوسمة
1  1  193  1 
لوني المفضل : Honeydew
مزاجي:
افتراضي



انتقاء باذخ الجمال
وذووق مميز
يعطيک العافية جهد جميل منک
جزيل الشکر


 
 توقيع : اميرة زماني

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 15-03-2019, 11:35 PM   #4
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6179


ريان متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4472
 تاريخ التسجيل :  Dec 2016
 أخر زيارة : اليوم (07:16 PM)
 المشاركات : 289,067 [ + ]
 التقييم :  191295
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 SMS ~
 الاوسمة
209  252  168  1 
لوني المفضل : Blue
مزاجي:
افتراضي



يعطِـــيكْ العَآفيَـــةْ.***
تسلم أناملك على الطرحً الراقيُ ..***
لــكْ ودّيْ وَأكآليلَ ورْديْ ..


 
 توقيع : ريان

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 15-03-2019, 11:39 PM   #5
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3245


نور القمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1754
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 أخر زيارة : 29-07-2019 (10:52 AM)
 المشاركات : 175,615 [ + ]
 التقييم :  1134275
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female
 SMS ~
هدوئي لا يعني صمتي انما هو اسلوبي الراقي
 الاوسمة
139  1  1  193 
لوني المفضل : Darkviolet
مزاجي:
افتراضي






سلمت يمنآك ع الطرح وانتقآءك الرآئع
لاحرمنا الله فيض عطآءك..

..طابت أيامك بالخير والجمآل ..






 
 توقيع : نور القمر

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 16-03-2019, 12:13 AM   #6
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=5657


رحيق الآنوثه متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3484
 تاريخ التسجيل :  Apr 2016
 أخر زيارة : اليوم (08:04 PM)
 المشاركات : 477,022 [ + ]
 التقييم :  3066643
 SMS ~
 الاوسمة
209  252  168  1 
لوني المفضل : Darkred
مزاجي:
افتراضي



جهد مميز ورائع
سلمت الايادي
على روعه الانتقاء


 
 توقيع : رحيق الآنوثه

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 16-03-2019, 09:06 AM   #7
http://www.arabsharing.com/uploads/15231711633581.gif


A .SEVEN متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 258
 تاريخ التسجيل :  May 2013
 أخر زيارة : اليوم (06:50 PM)
 المشاركات : 379,797 [ + ]
 التقييم :  4368970
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 SMS ~
 الاوسمة
238  129  1  231 
لوني المفضل : Black
مزاجي:
افتراضي



الف شكر لكِم على الروعة وجمال الانتقاء
سلمت يداكم على طرحكم الاكثر من رائع
و الله يعطيكم الف عافيه...
وفي انتظاااار جديدكم...
.*. دمتِم بسعاده لاتغادر روحكم.*.


 
 توقيع : A .SEVEN

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 16-03-2019, 09:17 AM   #8
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6184


نــور متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4211
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 العمر : 26
 أخر زيارة : اليوم (08:58 PM)
 المشاركات : 175,291 [ + ]
 التقييم :  327897
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 SMS ~
 الاوسمة
1  1  1  193 
لوني المفضل : Brown
مزاجي:
افتراضي



جهد مميز
يعطيك العافيه
لك مني اكاليل ورودي


 
 توقيع : نــور

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 16-03-2019, 10:00 AM   #9
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6183


وسام متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5100
 تاريخ التسجيل :  May 2017
 العمر : 29
 أخر زيارة : اليوم (08:58 PM)
 المشاركات : 94,142 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 الاوسمة
1  1  193 
لوني المفضل : Blue
افتراضي



شكر ا جزيلا للطرح القيم
ننتظر المزيد من ابداع مواضيعك الرائعه
تحيتي وتقديري لك
وددي قبل ردي .....!!


 
 توقيع : وسام

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 16-03-2019, 10:37 AM   #10
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6180


الينا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4259
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 العمر : 22
 أخر زيارة : اليوم (08:04 PM)
 المشاركات : 177,707 [ + ]
 التقييم :  192544
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 الاوسمة
1  1  1  1 
لوني المفضل : Lightcoral
مزاجي:
افتراضي



جهد مميز ورائع
سلمت وبارك الله فيك
دمت بود


 
 توقيع : الينا

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
آيات الذرية في سورة آل عمران ومضامينها التربوية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وقفات مع سورة آل عمران زينــــــه القرآن الكريم وعلومة واعجازة العلمي 39 17-10-2018 07:01 PM
شرح سورة آل عمران (1 – 91) ياسمين الشام القرآن الكريم وعلومة واعجازة العلمي 25 05-12-2016 02:34 PM
وقفات مع سورة آل عمران همسه الجوارح القرآن الكريم وعلومة واعجازة العلمي 8 26-12-2014 11:26 AM
البشارة في القرآن الكريم ومضامينها التربوية ابو ساره المكتبه الإلكترونيه الإسلاميه 10 16-04-2014 04:35 AM
قصة مريم من سورة آل عمران ابو ساره صوتيات ويوتيوب وخواطر إسلاميه 12 21-03-2014 11:38 AM


الساعة الآن 08:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by عــراق تــ34ــم
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات عيون مصر
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009