عدد مرات النقر : 15,654
عدد  مرات الظهور : 92,418,778

عدد مرات النقر : 11,317
عدد  مرات الظهور : 92,418,614

عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 92,418,594

الإهداءات




إضافة رد
#1  
قديم 16-04-2019, 07:31 PM
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=5659
زينــــــه متواجد حالياً
    Female
الاوسمة
209  1  1  1 
لوني المفضل Crimson
 رقم العضوية : 204
 تاريخ التسجيل : Jan 2013
 فترة الأقامة : 2490 يوم
 أخر زيارة : اليوم (06:29 AM)
 المشاركات : 535,855 [ + ]
 التقييم : 1628189
 معدل التقييم : زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي:
اسلامي من أخلاق القرآن عزم الأمور




من أخلاق القرآن

عزم الأمور


خيرُ الأمور عوازمُها؛ أي: فرائضُها التي عزم الله عليك بفعلها، والمعنى: ذوات عزمها التي فيها عزم، وقيل: هي ما وكَّدْتَ[1] رأيَكَ وعزمَكَ عليه، ووفيت بعهد الله فيه، والعزم: الجد والصبر، ومنه ﴿ فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ ﴾ [الأحقاف: 35]، ويعزم المسألة؛ أي: يحدفيها ويقطعها قطْعَ إيجابٍ وإلزامٍ، والزكاة عزمةً من عزمات الله؛ أي: حقٌّ من حقوقه، وواجبٌ من واجباته، وعزم الأمور: شِدَّتُها وصلابتها[2]، والعزيمة من العقد على الشيء، والعزم: ما عقَدْتَ[3] عليه نفسك من أمرٍ أنت فاعلُه، ومنها ﴿ وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ ﴾ [البقرة: 227]، والعزيمة: خلاف الرخصة، وخير أمره بأن يكون كاملًا في نفسه، مُكملًا لغيره، وكان يخشى عليه أن ينجز[4].

والعزيمة في علم النفس:
الإرادة، وهي أعظم مظهر من مظاهر الشعور، فلا قيمة للأفكار والوجدانات إلا إذا تحوَّلت إلى أعمال، وظهرت آثارُها في الجوارح، وأما ما يخطر في النفس ثم لا نسعى له سعيَه؛ فإنما هو التمنِّي [5].

وعزم الأمور في لغة القرآن الكريم وعوازمها وعزائمها سواء؛ وهي: عظائمها من كل ما أوجب الله على عباده وألزمهم إياه، أو رغبهم فيه ترغيب الإيجاب والإلزام، وعقائد الإسلام وأركانه وفرائضه، ومنها: الدعوة إلى الخير، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، واتِّباع سبيل المؤمنين.

ثلاث آيات لا رابع لها في الكتاب كله، ختم كل منها بـ "عزم الأمور": ﴿ لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾ [آل عمران: 186]، ﴿ يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾ [لقمان: 17]، ﴿ وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾ [الشورى: 43].

ومنهجنا في دراسة هذه الأخلاق - ضارعين إلى الله تعالى أن يخلِّقنا بها - مؤسَّس على نظرات ثلاث: النظرة الأولى نظرة مجردة خالصة للكتاب نفسه، نتبعها النظرة الثانية فيما يتصل بها من السنة المطهرة وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم وشمائله؛ لأنها من الكتاب العزيز بمنزلة المبين من المبين؛ قال تعالى: ﴿ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [النحل: 44]، مع نظرة ثالثة فيما قال علماء التفسير والأخلاق من السلف والخلف وأسباب النزول، وإن كانت العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، كما يقول المفسِّرون أنفسهم.

فالمراد في قوله تعالى: ﴿ لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾ [آل عمران: 186]، فالابتلاء في الأموال يُفسَّر بما نالهم من الفقر، والابتلاء في الأنفس بكل ما يصيب الجوارح من الضر والمصائب البدنية؛ كالأمراض والقتل والجروح، والابتلاء بالتكاليف الشاقَّة المعنوية والمادية من الصلاة والزكاة والصوم، مع الذي كانوا يستمعون إليه من الكُفَّار والمشركين وأهل الكتاب؛ كالطعن في الدين الحنيف وإهانته، وإغراء الممالقين وتحريضهم عليهم، وإغواء المنافقين وتنفيرهم عنه، وإن تصبروا على ما ابتلاكم الله به، وتتقوا المخالفة، وتصبروا على أداء الواجبات وتتَّقُوا ارتكاب المحظورات؛ فإن ذلك الصبر والتقوى من عزم الأمور ومن معزوماتها التي لا يترخَّص للعاقل في تركها، أو هو من عزائم الله، وما ألزمكم الأخذ به، وقيل: ﴿ وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾ [آل عمران: 186]، وإن تصبروا على جهاد النفس وتتقوا الله، فإن ذلك من عزم الأمور؛ أي: من أمور أولي العزم من الرسل ﴿ فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ ﴾ [الأحقاف: 35]، والله أعلم.

وفى وصية لقمان لابنه بعد أن منعه من أن يشرك بالله: ﴿ وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾ [لقمان: 13]، وأخبره بعلم الله وقدرته ﴿ يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ﴾ [لقمان: 16]، أمره بمكارم الأخلاق والعادات، وأوَّلها الصلاة، وفيها يعظم المعبود الحق، وبعدها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبهما تتمُّ النعمة على خلق الله، ﴿ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَمن أذيات الخلق، أو هو مطلق في كل ما يصيبه ﴿ يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾ [لقمان: 17]، فإن ذلك المذكور من عزم الأمور ومن معزوماتها.

وفي قوله تعالى: ﴿ وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾ [الشورى: 43]، ولمن صبر على إساءة ممن أساء إليه، وغفر للمسيء إليه جرمه إليه، فلم ينتصر منه، وهو على الانتصار منه قادر؛ ابتغاء وجه الله وجزيل ثوابه، فإن ذلك لمن عزم الأمور.

وإنما أدخل اللام في الجر خلاف ما في سورة لقمان؛ لأن الصبر على المكروه الذي هو ظلم أشدُّ من الصبر الذي بغير ظلم، وتكرير الحث على الصبر لمزيد من التأكيد أيضًا ﴿ إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾ [الشورى: 42، 43].

واعلموا أن الله لا يعاملكم معاملة المختبر الذي لا يعلم من أمركم ما لم يكن يعلم، سبحانه فهو علَّام الغيوب؛ ولكن ﴿ لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ﴾ [الأنفال: 37]، ﴿ مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ﴾ [آل عمران: 179].

هذه الآيات ترمي إلى غاية واحدة؛ هي مصدر الخير وأسمى أغراض التربية، وينبوع الفضائل في الدنيا والآخرة، وأساس السعادة النفسية والخلقية والمادية في الدين والدنيا، وهي تربية العزيمة الماضية والهمم الأبيَّة، وتقوية الإرادة مع الدعوة إلى الصبر والترغيب فيه، والإيمان المصفَّى، صهرته المحن، ومحصته البلايا، فخلص لله تعالى.

لم ينزل القرآن الكريم لمجرد الأمر والنهي وإخضاع العباد؛ ولكن منهج القرآن يتمثَّل في إخراج الناس من الظلمات إلى النور، والتربية الرشيدة والهداية للتي هي أقوم، مصداقًا لقوله تعالى في سورة الإسراء: ﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ﴾ [الإسراء: 9]؛ فقد بدأت فاتحة الكتاب بالتربية والهداية إلى الصراط المستقيم ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾ [الفاتحة: 6]، وبدأت السورة التي تليها، وهي أكبر سورة في القرآن الكريم، بالهداية ﴿ ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [البقرة: 2]، فيمزج التذكير بالقصص والأمر بالنهي، ﴿ مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا ﴾ [النساء: 147]، فتراه يسلك مسلك تربية الملكات والفضائل على أن تكون عادات، وملاك الأمرالصبر، كما قال عمر رضي الله عنه: هذه هي عزائم الأمور التي لا ينبغي لأحد أن يترخص له، ولا يتسع المقام لبحث ما يقابل العزائم - وهي الرخص - فيها؛ ثم يسلك مسلك الترغيب تارة والترهيب أخرى، ويُكرِّر الدعوة المرة بعد المرة بأساليب هي الغاية في روعة فنون البيان التي أعجزت العرب قديمًا مع بلاغتهم وفصاحتهم، وأعجزت الغرب حديثًا، الذين بلغ من افتتانهم في التربية ودعايتهم لأنفسهم، بأنهم أشدُّ الأمم عنايةً بها، وتعظيمًا لأساليبها حتى لقد فتنواالكثرة الكاثرة من معلمي الشرق، وأخذوا عنهم ومن كتبهم نقلًا وترجمةً تربيةَ القرآن الكريم وتهذيبَه، وأخلاق القرآن علمًا وعملًا، فهو لا يفتأ يدعو إليهما، ويُثني عليهما، ويمقت التفرقة بينهما! ومن أجل ذلك ذمَّ قومًا يُحبُّون أن يُحمَدوا بما لم يفعلوا، وأنكر على آخرين قالوا ولم يعملوا.




[1] وكَّد العقد والعهد: أوثقه.

[2] القرطبي، جـ 4، ص 304.

[3] عقد قلبه على شيء: لزمه وعكف عليه، صمم، قرر.

[4] نجز الشيء: فني، ذهب.

[5] رسائل الإصلاح، جـ 1، ص 70.


lk Hoghr hgrvNk u.l hgHl,v lk Hoghr hgrvNk u.l hgHl,v




 توقيع : زينــــــه

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 26-04-2019, 06:41 PM   #2
http://www.uonmsr.net/vb/ahmed/1/2.gif


ســاره متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : اليوم (06:29 AM)
 المشاركات : 615,597 [ + ]
 التقييم :  6077427
 الجنس ~
Female
 SMS ~


 الاوسمة
....  ..  226  94 
لوني المفضل : Darkorchid
مزاجي:
افتراضي



تسلم الايادي
ويعطيك العافيه على المجهود المبذول
ماننحرم من فيض عطائك وإبداعك
لك تحياتي وفائق شكري

لآعدمنآاك



 
 توقيع : ســاره

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 26-04-2019, 07:20 PM   #3
http://www.arabsharing.com/uploads/15231711633581.gif


A .SEVEN غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 258
 تاريخ التسجيل :  May 2013
 أخر زيارة : اليوم (03:24 AM)
 المشاركات : 379,375 [ + ]
 التقييم :  4367470
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 SMS ~
 الاوسمة
238  129  1  231 
لوني المفضل : Black
مزاجي:
افتراضي



الف شكر لكِم على الروعة وجمال الانتقاء
سلمت يداكم على طرحكم الاكثر من رائع
و الله يعطيكم الف عافيه...
وفي انتظاااار جديدكم...
.*. دمتِم بسعاده لاتغادر روحكم.*.


 
 توقيع : A .SEVEN

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 26-04-2019, 07:21 PM   #4
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6180


اميرة زماني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5407
 تاريخ التسجيل :  Aug 2017
 العمر : 25
 أخر زيارة : يوم أمس (01:19 PM)
 المشاركات : 163,798 [ + ]
 التقييم :  790645
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Female
 SMS ~
شخصيتى غامضة
لا يفهمها احد
ولكن قلبى صادق
لا يخدع احد
 الاوسمة
1  1  193  1 
لوني المفضل : Honeydew
مزاجي:
افتراضي



سلمت يمينك على ما نثرت من رقي و إبداع
أتمنى لكـ دوام التألق و التميز
تقديري يسبقه إحترامي


 
 توقيع : اميرة زماني

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 26-04-2019, 10:22 PM   #5
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3245


نور القمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1754
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 أخر زيارة : 29-07-2019 (10:52 AM)
 المشاركات : 175,615 [ + ]
 التقييم :  1134275
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female
 SMS ~
هدوئي لا يعني صمتي انما هو اسلوبي الراقي
 الاوسمة
139  1  1  193 
لوني المفضل : Darkviolet
مزاجي:
افتراضي






سلمت يمنآك ع الطرح وانتقآءك الرآئع
لاحرمنا الله فيض عطآءك..

..طابت أيامك بالخير والجمآل ..






 
 توقيع : نور القمر

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 26-04-2019, 11:30 PM   #6
http://www.arabsharing.com/uploads/152317143402041.gif


ياسمين الشام متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 282
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : اليوم (06:29 AM)
 المشاركات : 517,746 [ + ]
 التقييم :  922512
 الدولهـ
Syria
 الجنس ~
Female
 الاوسمة
1  1  132  1 
لوني المفضل : Deeppink
افتراضي



تسلم الايـآدي
على روعه طرحك
الله يعطيك العافيه يـآرب
بانتظـآر جــديدك القــآدم
تحياتي والورد


 
 توقيع : ياسمين الشام

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 27-04-2019, 12:40 AM   #7
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6184


ريما غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4534
 تاريخ التسجيل :  Jan 2017
 العمر : 28
 أخر زيارة : اليوم (03:22 AM)
 المشاركات : 166,891 [ + ]
 التقييم :  604469
 الجنس ~
Female
 الاوسمة
1  1  1  1 
لوني المفضل : Magenta
مزاجي:
افتراضي



الله يعطيك العافيه
إنتقِاءَ رآِئعْ تِسَلّمْ الأيَادِيْ
ولآحُرمِناْ مِنْ جَزيلِ عَطّائك
لك كل التقدير والاحترام


 
 توقيع : ريما

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 27-04-2019, 07:49 AM   #8
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6179


ريان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4472
 تاريخ التسجيل :  Dec 2016
 أخر زيارة : اليوم (12:04 AM)
 المشاركات : 288,917 [ + ]
 التقييم :  191295
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 SMS ~
 الاوسمة
209  252  168  1 
لوني المفضل : Blue
مزاجي:
افتراضي



يعطِـــيكْ العَآفيَـــةْ.**
تسلم أناملك على الطرحً الراقيُ ..**
لــكْ ودّيْ وَأكآليلَ ورْديْ ..


 
 توقيع : ريان

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 27-04-2019, 08:31 AM   #9
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=5657


رحيق الآنوثه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3484
 تاريخ التسجيل :  Apr 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (11:27 PM)
 المشاركات : 476,243 [ + ]
 التقييم :  3043975
 SMS ~
 الاوسمة
209  252  168  1 
لوني المفضل : Darkred
مزاجي:
افتراضي



تميز في الانتقاء
سلم لنا روعه طرحك
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمت ودام لنا عطائك
لكـ خالص احترامي


 
 توقيع : رحيق الآنوثه

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 27-04-2019, 10:52 AM   #10
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3245


عمر شعيب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6735
 تاريخ التسجيل :  Jan 2019
 أخر زيارة : 16-11-2019 (12:20 PM)
 المشاركات : 3,155 [ + ]
 التقييم :  958
 الاوسمة
1  1 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



شكراااا لطرح القيم


 
 توقيع : عمر شعيب

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
من أخلاق القرآن عزم الأمور


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
منبرالجمعة تفريغ خطب من عيون مصر 2017 ,من أخلاق القرآن: العدل والانصاف ياسمين الشام تفريغ خطب ومحاضرات كبار الشيوخ الاجلاء 30 22-08-2017 07:41 AM
منبرالجمعة تفريغ خطب من عيون مصر 2017 , الأمور المعينة على تدبر القرآن ياسمين الشام تفريغ خطب ومحاضرات كبار الشيوخ الاجلاء 33 18-07-2017 05:59 PM
أخلاق أهل القرآن كتاب الكتروني رائع ابراهيم دياب المكتبه الإلكترونيه العامه 10 22-01-2015 03:57 AM
من عزم الأمور خاص بالمسابقه امنيه شافعي القرآن الكريم وعلومة واعجازة العلمي 8 04-10-2014 11:43 PM
القرآن الكريمـ : الاعجاز العلمي في الأعمار فى القرآن الكريم ...أسرار المياه في القرآن ســاره القرآن الكريم وعلومة واعجازة العلمي 6 23-04-2013 05:40 AM


الساعة الآن 06:30 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by عــراق تــ34ــم
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات عيون مصر
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009