عدد مرات النقر : 16,559
عدد  مرات الظهور : 121,081,271

عدد مرات النقر : 12,102
عدد  مرات الظهور : 121,081,107

عدد مرات النقر : 570
عدد  مرات الظهور : 121,081,087

عدد مرات النقر : 614
عدد  مرات الظهور : 24,620,847

الإهداءات


العودة   منتدى عيون مصر > المنتديات الإسلاميه > السيره النبويه والسلف الصالح


إضافة رد
#1  
قديم 28-04-2019, 09:37 PM
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=7398
ياسمين الشام غير متواجد حالياً
Syria     Female
الاوسمة
1  1  132  1 
لوني المفضل Deeppink
 رقم العضوية : 282
 تاريخ التسجيل : Jun 2013
 فترة الأقامة : 2547 يوم
 أخر زيارة : اليوم (01:28 PM)
 الإقامة : في عيون مصر
 المشاركات : 556,578 [ + ]
 التقييم : 1230197
 معدل التقييم : ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود ياسمين الشام مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
اسلامي السيره النبويه والسلف الصالح _جليبيب رضي الله عنه: عنفوان الشباب وصناعة العظماء




صحابي جليلٌ لا يعرفه الكثير منا؛ لأنه كان فقيرَ الحال، لكنه كان غنيًّا بالإيمان، لقد كان في فترة شبابه، فترة الطاقة والحيوية والنشاط، فترة الصحة والقوة والرشاقة، فترة إذا أُحْسِن استغلالها، كان لها عظيم الأثر النافع على الشخص ومَن حوله، وهكذا حدث وتم معه على أكملِ وجهٍ، فنتج لنا ذلك عظيمًا من العظماء، قد سجل التاريخ اسمه بحروفٍ من نور.

كان رضي الله عنه حسن الخلق، وكانت فيه دعابة، وكان عزبًا لم يتزوج بعدُ، أحبه النبي صلى الله عليه وسلم حبًّا شديدًا.
فهيا بنا نتعرف على خبر ذلك الصحابي رضي الله عنه.

محطة تغيير:
قال له النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم مداعبًا إياه: يا جليبيب ألا تتزوج؟ فقال: يا رسول الله، ومَن يزوِّجني؟! استنكر السؤال؛ لأنه ليس له أسرة معروفة ولا مال ولا جمال، فقال له صلى الله عليه وسلم: أنا أزوِّجك يا جليبيب.

فالتفتَ جُليبيب إلى الرسول، فقال: إذًا تجدني كاسدًا يا رسول الله، فقال الرسول: غير أنك عند الله لست بكاسد[1].

رفع النبي صلى الله عليه وسلم من معنوياته، ودعمه دعمًا نفسيًّا، فكسر الحاجز النفسي بمداعبته والترفيه معه، وتكفل بنفسه صلى الله عليه وسلم بتزويجه، ولقد حدث مرة أن سيدنا نضلة بن عبيد المشهور بكنيته "أبو برزة الأسلمي" رضي الله عنه[2]، والذيكان يهتم بالأرامل والفقراء والمساكين، وكان يطعمهم غدوة وعشيًّا، شكا بأن جليبيبًا كان يدخل على النساء يمر بهنَّ ويلاعبهنَّ، فقال لامرأته يومًا: "لَا يَدْخُلَنَّ عَلَيْكُمْ جُلَيْبِيبٌ؛ فَإِنَّهُ إِنْ دَخَلَ عَلَيْكُمْ، لَأَفْعَلَنَّ وَلَأَفْعَلَنَّ"[3]، يبدو أن خبر جليبيب وصل للنبي صلى الله عليه وسلم، فأراد بتربيته الحكيمة أن يُعيد تأهيل سيدنا جليبيب، وأن يصنع منه عظيمًا من العظماء كما سنرى.

ما أحوج شبابنا لمَن يوجههم ويصنع منهم عظماءَ، ويأخذ بأيديهم وينير لهم طريق الفلاح والنجاح، ولم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يعيد تربيته بنفسه وتأهيله للحياة، ويتحيَّن فرصة تزويجه إلى أن سنحت له الفرصة بذلك، حتى جاءه رجل أنصاري يعرض ابنته عليه.
وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ إِذَا كَانَ لِأَحَدِهِمْ أَيِّمٌ لَمْ يُزَوِّجْهَا حَتَّى يَعْلَمَ هَلْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا حَاجَةٌ أَمْ لَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ: "زَوِّجْنِي ابْنَتَكَ".


فَقَالَ: نِعِمَّ وَكَرَامَةٌ يَا رَسُولَ اللهِ وَنُعْمَ عَيْنِي.
قَالَ: "إِنِّي لَسْتُ أُرِيدُهَا لِنَفْسِي".
قَالَ: فَلِمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟
قَالَ: " لِجُلَيْبِيبٍ."


أخبر النبي أباها بأنه يريدها، ففرح الرجل لطلب النبي إياها، ثم لما أخبره النبي بأنه يريدها لجليبيب أبدى الرجل تراجعًا، لعلمه أن جليبيب ليس مؤهلًا لأن يكون زوجًا يتكفل ويرعى أسرةً.

وغاب عن ذهنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد قام بإعداده وتربيته وتأهيله؛ ليخوض معركة الحياة بكل بسالة، وليكون مسؤولًا ليس عن نفسه أو أهله فحسب، بل عن أمة الإسلام كلها.

قال الرجل: "أُشَاوِرُ أُمَّهَا".
فَأَتَى أُمَّهَا فَقَالَ: رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ ابْنَتَكِ.
فَقَالَتْ: نِعِمَّ، وَنُعْمَةُ عَيْنِي.
فَقَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ يَخْطُبُهَا لِنَفْسِهِ إِنَّمَا يَخْطُبُهَا لِجُلَيْبِيبٍ.
فَقَالَتْ: أَجُلَيْبِيبٌ إنيه؟ أَجُلَيْبِيبٌ إنيه؟ أَجُلَيْبِيبٌ إنيه؟[4].

لَا، لَعَمْرُ اللهِ لَا نُزَوِّجُهُ، أمَا وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا جليبيبًا؟! منعناها من فلان وفلان، والجارية في خدرها وسترها تسمع أمَّها، رفضته الأم؛ لأنهم منعوا مَن هو أفضل منه وأقدر في وجهة نظرها.

عقلٌ راجح:
ظهر رفض شديد من تلك الأم لذلك الشاب، فهمَّ الرجل بالقيام ليخبر النبي صلى الله عليه وسلم بعدم رغبتهم بقبول جليبيب زوجًا لابنتهم، إلا أن ابنتهم فطنت لشيء غاب عن ذهن أبويها، مَن الذي يخطبها لجليبيب؟ أجليبيب نفسه أم النبي؟

إن كان جليبيبًا بنفسه، فلا حرج في رفضه لعلمهم بعدم كفاءته، وإن كان النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي يخطب له، فهناك في الأمر خير كثير!

سألت البنت أبويها: مَنْ خَطَبَنِي إِلَيْكُمْ؟ فَأَخْبَرَتْهَا أُمُّهَا، فَقَالَتْ: أَتَرُدُّونَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرَهُ؟ ادْفَعُونِي؛ فَإِنَّهُ لَمْ يُضَيِّعْنِي، وقالت: إن كان قد رضِيه لكم فأنكحوه.

ما أحكمَ عقل تلك الفتاة ونظرها الثاقب في الأمر!
لم تُشغل تلك الفتاة بالها في مدى وسامة أو دمامة ذلك الشاب، ولا في مدى غناه وفقره، وغير ذلك من مقاييس الناس في الزواج، بل ركَّزت على جانب مهم فطِنت إليه، وأهدى الله عقلها له، وعرَفت حقًّا أين يكمُن معنى السعادة!

مَن الذي يَخطب لي، إنه أشرف الخلق وأحكمهم صلى الله عليه وسلم، ويخطب لي مَن؟
يخطب لي جليبيبًا الذي ربَّاه بيديه وتحت عينه وسمعه، وأحبه حتى أصبح قطعة من قلبهِ صلى الله عليه وسلم، لقد أعاد تأهيله وتكوينه الخلقي والنفسي؛ ليبدأ حياة العظماء، هكذا فكَّرت.


فيكفيها فخرًا وشرفًا أن النبي بنفسه هو الذي اختارها عروسًا لمن ربَّاه بيديه، فما أحكم عقل تلك الفتاة!
حياة جديدة:
اقتنع الأبوان برأي ابنتهما وقالا لها: صدقتِ، وانْطَلَقَ أَبُوهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: شَأْنَكَ بِهَا فَزَوَّجَهَا جُلَيْبِيبًا، إن كنت قد رضيته فقد رضيناه، وافق الأبوان على الزواج بعد مشاورة البنت ومعرفة رأيها السديد في الأمر، ووكَّلا الحبيب صلى الله عليه وسلم في تزويجها، تمَّ أمرُ زواجهما، وبارك النبي صلى الله عليه وسلم زواجهما داعيًا لتلك الفتاة: "اللهم صُبَّ عليها الخير صبًّا صبًّا، ولا تجعل عيشها كدًّا كدًّا"، واجتمعا معًا تحت سقفٍ واحدٍ في بيتٍ دعائمه الحكمة والإيمان بالله تعالى، والتقوى والرضا، وغيرها من الدعائم القويمة التي سوَّاها النبي صلى الله عليه وسلم وهيَّأها لنشأة ذلك البيت الجديد!


ساعد الزوجان بعضهما، وأخذ كل منهما بيدِ الآخر في طريقهما للنجاح والفلاح في الدنيا والآخرة، وسطَّرا لنا أنموذجًا يُحتذى به في طريقهما للعظمة الإنسانية، وكانا لنا نبراسًا يضيء لنا طريقًا احلولك ظلامُها.

بطولة نادرة:
لم تمض إلا أيام قليلة على زواجهما، ونادى منادِي الجهاد: يا خيل الله اركبي بأن الرسول صلى الله عليه وسلم خارجٌ في مغزى له، فخرج سيدنا جليبيب رضي الله عنه ليشارك النبي وأصحابه في ذلك المغزى
[5].

آثر سيدنا جليبيب الجهاد والخروج في سبيل الله، وطلب ما عند الله من الخير الدائم وترك زوجته، وهو ما زال في أيام عُرسهِ، فَخَرَجَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومَن معه مِن أصحابه. وخاضوا معًا عناءَ السفر ومشقة الغزو، وكتب الله تعالى لهم النصر، وأخذ الصحابة يتفقدون إخوانهم الذين كتب الله لهم الشهادة، ويضمدون جراح المصابين، ويجمعون ما أفاء الله به عليهم، وبينما هم كذلك إذ برسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي عليهم: "هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ؟"، قَالُوا: نَفْقِدُ فُلَانًا وَنَفْقِدُ فُلَانًا، فتركهم النبي يبحثون ويفتشون عن هؤلاء المفقودين، ثم نادى عليهم ثانيةً، قَالَ: "انْظُرُوا هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ؟"، قَالُوا: لَا، قَالَ: "لَكِنِّي أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا، فَاطْلُبُوهُ فِي الْقَتْلَى"، نسِيه الصحابة ولم يدروا أنه معهم، بيدَ أن النبي قد أحبه حبًّا جمًّا؛ مما جعله يسأل عنه، ويبحث بنفسه عنه مع أصحابه، ولِم لا وهو الذي رباه بيديه الشريفتين!

فبحثوا وفتشوا في أرجاء المكان، وطَلَبُوهُ فَوَجَدُوهُ إِلَى جَنْبِ سَبْعَةٍ قَدْ قَتَلَهُمْ، ثُمَّ قَتَلُوهُ، ما أعظمها مِن بطولة، وما أصدقها من نيةٍ، لقد اختاره الله تعالى شهيدًا مكرمًا، ليُكمل عُرسه في الجنة، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، هَا هُوَ ذَا إِلَى جَنْبِ سَبْعَةٍ قَدْ قَتَلَهُمْ، ثُمَّ قَتَلُوهُ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ عَلَيْهِ فَقَالَ: "قَتَلَ سَبْعَةً وَقَتَلُوهُ هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، هذا مني وأنا منه"، نعم، إنه قطعة من قلب النبي صلى الله عليه وسلم الذي أدَّبه فأحسن تأديبه، وهيَّأه وقام على شأنه، وصنع منه بطلًا شابًّا عظيمًا، ثُمَّ وَضَعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سَاعِدَيْهِ وَحُفِرَ لَهُ، مَا لَهُ سَرِيرٌ إِلَّا سَاعِدَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ وَضَعَهُ فِي قَبْرِهِ، وَلَمْ يُذْكَرْ أَنَّهُ غَسَّلَهُ؛ لأن الشهيد لا يُغسَّل ولا يُصلى عليه.

تعويض الله تعالى:
رجع الرسول وأصحابه إلى ديارهم فرحين بنصر الله تعالى مستبشرين بمن رزَقهم الله الشهادة في سبيله، ووصل خبر استشهاد جليبيب لأهله، فتقبلت بدموع الفرحة اختيار الله تعالى زوجها شهيدًا عنده، أتذكرون أنها قالت: "أَتَرُدُّونَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرَهُ؟ ادْفَعُونِي؛ فَإِنَّهُ لَمْ يُضَيِّعْنِي"، حقًّا، لِحبها للحبيب وثقتها وإيمانها بالله تعالى، لم يُضيعها الله تعالى،


فتح لها الله أبواب الخير الكثير؛ مما جعلها أنفق أيِّم في الأنصار، وجعل الناس يتحدثون عن غناها الذي أغناه الله تعالى لها، قال سيدنا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عن زوجة سيدنا جليبيب: "فَمَا رَأَيْتُ بِالْمَدِينَةِ ثَيِّبًا أَنْفَقَ مِنْهَا"، وقال سيدنا أُنَيس بن الضحاك: "فَلَقَدْ رَأَيْتُهَا وَإِنَّهَا لَأَنْفَقُ بِنْتٍ بِالْمَدِينَةِ"، وقَال سيدنا ثَابِتٌ البناني: "فَمَا كَانَ فِي الْأَنْصَارِ أَيِّمٌ أَنْفَقَ مِنْهَا"، أغناها الله تعالى وفتح لها أبواب الرزق الواسعة ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لها: "اللهُمَّ صُبَّ عَلَيْهَا الْخَيْرَ صَبًّا، وَلَا تَجْعَلْ عَيْشَهَا كَدًّا كَدًّا".

ويُذكر أن جليبيبًا كان رجلًا في بني ثعلبة حليفًا في الأنصار، والمرأة التي زوَّجها النبي صلى الله عليه وسلم إياه من بني الحارث بن الخزرج رضي الله عنه[6].

[1] مسند أبي يعلى الموصلي، مسند أنس بن مالك، ثابت البناني عن أنس رقم 3343، جزء 6، صـ89.

[2] أسد الغابة في معرفة الصحابة؛ لابن الأثير، حرف النون، باب النون والضاد، رقم 5226 نضلة بن عبيد الأسلمي.

[3] مسند الإمام أحمد، مسند البصريين، حديث أبي برزة الأسلمي، رقم 19784.

[4] وقولها: "إنيه" كما قال ابن الأثير: معناها: أنها لفظةٌ تستعملها العرب في الإنكار، يقول القائل: جاء زيد، فتقول أنت: أزيدُنيه، وأزَيدٌ إنيه، كأنك استبعدت مجيئَه؛ "النهاية في غريب الحديث والأثر" باب الهمزة مع النون، (أَنَا) 1 /78-79.

[5]لم يذكر شُرَّاح الحديث ولم تُسعفنا الروايات باسم ذلك المغزى أو تلك الغزوة، قال الإمام النووي في شرحه لذلك الحديث: "(كان في مغزى له) أي في سفر غزوٍ..."؛ شرح النووي على صحيح الإمام مسلم، (باب من فضائل جليبيب رضي الله عنه)؛ جزء 16، ص 26، ط/ دار إحياء التراث العربي.

[6] صفة الصفوة؛ لابن الجوزي، من الطبقة الثالثة من المهاجرين والأنصار ممن شهد الخندق وما بعدها، جزء 1، صـ 283، طبقات ابن سعد، الطبقة الثالثة من المهاجرين والأنصار ممن شهد الخندق وما بعدها، جزء 5، صـ 393.









رد مع اقتباس
قديم 05-05-2019, 03:16 PM   #2
http://www.uonmsr.net/vb/ahmed/1/2.gif


الصورة الرمزية ســاره
ســاره متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : اليوم (04:16 PM)
 المشاركات : 651,280 [ + ]
 التقييم :  7868703
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 الاوسمة
....  ..  226  94 
لوني المفضل : Darkorchid
افتراضي



تسلم الايادي
ويعطيك العافيه على المجهود المبذول
ماننحرم من فيض عطائك وإبداعك
لك تحياتي وفائق شكري

لآعدمنآاك



 
 توقيع : ســاره








رد مع اقتباس
قديم 05-05-2019, 03:44 PM   #3
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6180


الصورة الرمزية اميرة زماني
اميرة زماني متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5407
 تاريخ التسجيل :  Aug 2017
 العمر : 26
 أخر زيارة : اليوم (02:20 PM)
 المشاركات : 201,866 [ + ]
 التقييم :  793937
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
شخصيتى غامضة
لا يفهمها احد
ولكن قلبى صادق
لا يخدع احد
 الاوسمة
1  1  193  1 
لوني المفضل : Pink
افتراضي



سلمت يمينك على الطرح
نترقب المزيد من جديدك الرائع
لك كل الود والتقدير


 
 توقيع : اميرة زماني



رد مع اقتباس
قديم 05-05-2019, 03:49 PM   #4
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6179


الصورة الرمزية ريان
ريان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4472
 تاريخ التسجيل :  Dec 2016
 أخر زيارة : اليوم (01:11 PM)
 المشاركات : 328,195 [ + ]
 التقييم :  191295
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
 الاوسمة
209  252  168  1 
لوني المفضل : Blue
افتراضي



يعطِـــيكْ العَآفيَـــةْ.***
تسلم أناملك على الطرحً الراقيُ ..***
لــكْ ودّيْ وَأكآليلَ ورْديْ ..


 
 توقيع : ريان



رد مع اقتباس
قديم 05-05-2019, 03:54 PM   #5
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=7397


الصورة الرمزية A .SEVEN
A .SEVEN غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 258
 تاريخ التسجيل :  May 2013
 أخر زيارة : اليوم (08:38 AM)
 المشاركات : 415,285 [ + ]
 التقييم :  4938576
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 SMS ~
 الاوسمة
238  129  1  231 
لوني المفضل : Black
افتراضي



الف شكر لكِم على الروعة وجمال الانتقاء
سلمت يداكم على طرحكم الاكثر من رائع
و الله يعطيكم الف عافيه...
وفي انتظاااار جديدكم...
.*. دمتِم بسعاده لاتغادر روحكم.*.


 
 توقيع : A .SEVEN



رد مع اقتباس
قديم 05-05-2019, 04:03 PM   #6
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=5659


الصورة الرمزية زينــــــه
زينــــــه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 204
 تاريخ التسجيل :  Jan 2013
 أخر زيارة : اليوم (12:58 PM)
 المشاركات : 573,592 [ + ]
 التقييم :  2026410
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 الاوسمة
209  1  1  1 
لوني المفضل : Crimson
افتراضي



طرح رااااائع......}
تسلم الايادي ع الطرح ......}
والله يعطيك الف عافيه .....}
لا تحرمنا من جديدكـ......}
دمتي بخير..~.....}
تحياتي...}


 


رد مع اقتباس
قديم 05-05-2019, 04:13 PM   #7
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=5657


الصورة الرمزية رحيق الآنوثه
رحيق الآنوثه متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3484
 تاريخ التسجيل :  Apr 2016
 أخر زيارة : اليوم (03:24 PM)
 المشاركات : 516,327 [ + ]
 التقييم :  3066643
 SMS ~
 الاوسمة
209  252  168  1 
لوني المفضل : Darkred
افتراضي



تميز في الانتقاء
سلم لنا روعه طرحك
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمت ودام لنا عطائك
لكـ خالص احترامي


 


رد مع اقتباس
قديم 05-05-2019, 05:42 PM   #8
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6181


الصورة الرمزية رهف المشاعر
رهف المشاعر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4255
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 أخر زيارة : اليوم (01:06 PM)
 المشاركات : 131,380 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 الاوسمة
1  1  1  139 
لوني المفضل : Darkorchid
افتراضي



انتقاء مميز ورائع
يعطيك العافيه
لك مني ارق التحايا


 
 توقيع : رهف المشاعر



رد مع اقتباس
قديم 05-05-2019, 06:28 PM   #9
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6184


الصورة الرمزية نــور
نــور متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4211
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 العمر : 26
 أخر زيارة : اليوم (03:41 PM)
 المشاركات : 213,480 [ + ]
 التقييم :  411817
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 SMS ~
 الاوسمة
1  1  1  193 
لوني المفضل : Brown
افتراضي



جهد مميز
يعطيك العافيه
لك مني اكاليل ورودي


 
 توقيع : نــور



رد مع اقتباس
قديم 05-05-2019, 07:00 PM   #10
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6180


الصورة الرمزية الينا
الينا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4259
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 العمر : 23
 أخر زيارة : اليوم (12:46 PM)
 المشاركات : 214,796 [ + ]
 التقييم :  285165
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 الاوسمة
1  1  1  1 
لوني المفضل : Lightcoral
افتراضي



جهد مميز ورائع
سلمت وبارك الله فيك
دمت بود


 
 توقيع : الينا



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
السيره النبويه والسلف الصالح _جليبيب رضي الله عنه: عنفوان الشباب وصناعة العظماء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السيره النبويه والسلف الصالح _أبان بن سعيد ـ رضي الله عنه ـ . ياسمين الشام السيره النبويه والسلف الصالح 31 11-07-2017 10:09 AM
السيره النبويه والسلف الصالح _العباس بن عبد المطلب ـ رضي الله عنه ـ ياسمين الشام السيره النبويه والسلف الصالح 31 11-07-2017 10:07 AM
السيره النبويه والسلف الصالح -عمير بن وهب ـ رضي الله عنه ـ ياسمين الشام السيره النبويه والسلف الصالح 26 04-07-2017 03:12 PM
السيره النبويه والسلف الصالح _صبروا فبشرهم الله ياسمين الشام السيره النبويه والسلف الصالح 28 10-04-2017 01:25 PM
السيره النبويه والسلف الصالح _من هو حب رسول الله ياسمين الشام السيره النبويه والسلف الصالح 28 16-07-2016 08:37 PM


الساعة الآن 04:16 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات عيون مصر
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009