عدد مرات النقر : 15,343
عدد  مرات الظهور : 81,997,613

عدد مرات النقر : 11,081
عدد  مرات الظهور : 81,997,449

عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 81,997,429

الإهداءات




إضافة رد
#1  
قديم 28-08-2019, 05:47 PM
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=5659
زينــــــه متواجد حالياً
    Female
الاوسمة
209  1  1  1 
لوني المفضل Crimson
 رقم العضوية : 204
 تاريخ التسجيل : Jan 2013
 فترة الأقامة : 2425 يوم
 أخر زيارة : اليوم (03:00 PM)
 المشاركات : 521,221 [ + ]
 التقييم : 1628189
 معدل التقييم : زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود زينــــــه مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي:
اسلامي تفسير سورة محمد كاملة [1]




تفسير سورة محمد كاملة [1]



الآية 1، والآية 2: ﴿ الَّذِينَ كَفَرُوا أي جَحَدوا أن الله هو الإله الحق ﴿ وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أي مَنَعوا الناس عن الدخول في دين الله تعالى، أولئك ﴿ أَضَلَّ اللهُ ﴿ أَعْمَالَهُمْ يعني أبطل أعمالهم الخيرية (كإطعام الطعام وصلة الأرحام)، فلم يجدوا ثوابها في الآخرة، بل ضَلَّت عنهم (لأنها لم تكن عن إيمان ولم تكن خالصةً لله تعالى)، ﴿ وَالَّذِينَ آَمَنُوا باللهِ ورُسُله ﴿ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ - بإخلاصٍ للهِ تعالى، وعلى النحو الذي شَرَعه - ﴿ وَآَمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ يعني آمَنوا بالقرآن ﴿ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ أولئك ﴿ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ: أي مَحا الله عنهم خطيئاتهم، فلم يعاقبهم عليها بسبب توبتهم ﴿ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ أي أصلح شأنهم وحالهم في الدنيا والآخرة (واعلم أن البال يُطلَق أيضاً على القلب والعقل وعلى ما يَخطر للمرء من تفكير).

الآية 3: ﴿ ذَلِكَ أي ذلك الإضلال والهدى ﴿ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ: أي بسبب أن الذين كفروا اتَّبَعوا الشيطان فأطاعوه فأضلهم الله، ﴿ وَأَنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ: أي اتَّبَعوا الرسول صلى الله عليه وسلم وما جاءَ به من الهدى، فزادهم الله هدىً، ﴿ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْيعني: وكما بيَّن الله حال الفريقين وما يَستحقانه، فكذلك يُبَيِّن الله للناس أمثالهم، بأنْ يُظهر لهم حال الناجينَ الفائزين من الناس، وحال الهالكينَ الخاسرين منهم ليعتبروا.

الآية 4، والآية 5، والآية 6: ﴿ فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا - أيها المؤمنون - ﴿ فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ: يعني فأحكِموا قيد الأسرَى: ﴿ فَإِمَّا مَنًّا: يعني فإما أن تَمُنُّوا عليهم بفك أسْرهم "مجاناً"، وذلك ﴿ بَعْدُ أي بعد انتهاء المعركة، ﴿ وَإِمَّا فِدَاءً يعني: وإما أن يُفادوا أنفسهم بالمال، أو مُقابل إطلاق سَراح أسير مسلم عند المُشرِكين أو غير ذلك.

واستمِرُّوا ﴿ حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا: أي حتى تضع الحرب أثقالها، وهي معداتها، (وهذه الجملة كناية عن انتهاء الحرب بنصر الإسلام والمسلمين)، ﴿ ذَلِكَ أي ابتلاء المؤمنين بقتال الكافرين ﴿ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ أي لاَنتصر من الكافرين بغير قتال (كأنْ يَخسف بهم الأرض أو يصيبهم بوَباءٍ قاتل أو غير ذلك) ﴿ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ يعني: ولكنه جعل عقوبتهم على أيديكم، فشَرَعَ الجهاد؛ ليختبر صِدْق المؤمنين بالقتال، وليَنصر بكم دينه، ويُوصلكمبالجهاد إلى أعلى الدرجات، ﴿ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ من المؤمنين المخلصين - الذين يُقبِلونَ على عدوهم غير هاربين - ﴿ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ ﴾ يعني لن يُبْطِل الله ثواب أعمالهم، ﴿ سَيَهْدِيهِمْ إلى إجابة سؤال المَلَكَين في القبر، وسيَهديهم إلى سلوك طريق الجنة بعد موتهم، كما قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ، وقال عن الضالين يوم القيامة: ﴿فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ، ﴿ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ يعني: وسيُصلِح أمورهم التي تركوها في الدنيا بعد موتهم، وسيُصلِح بالهم في الجنة، فلا تصيبهم الهموم والأحزان،﴿ وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ﴿ عَرَّفَهَا لَهُمْ أي عَرَّفهم بها وَوَصَفها لهم، ثم عرَّفهم بمنازلهم فيها إذا دخلوها.

الآية 7: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يعني إن تنصروا دينَ الله تعالى (بالجهاد في سبيله والحُكم بكتابه، وامتثال أوامره واجتناب نواهيه): ﴿ يَنْصُرْكُمْ على أعدائكم، ﴿ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ عند القتال.

الآية 8، والآية 9: ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ أي هلاكًا لهم وشقاءً ﴿ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ يعني: وأذهب الله ثواب أعمالهم الحسنة (كصلة الرحم وإكرام الضيف وفك الأسرى)، ﴿ ذَلِكَ أي شقاؤهم وإبطال أعمالهم ﴿ بِأَنَّهُمْ أي بسبب أنهم ﴿ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ (وهو القرآن المشتمل على أنواع الهدايات و الإصلاحات) ﴿ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ: يعني فلذلك أبطل الله أعمالهم.

الآية 10، والآية 11: ﴿ أَفَلَمْ يَسِيرُوا- أي هؤلاء المُكَذّبون - ألم يَمشوا ﴿ فِي الْأَرْضِ متأملينَمُعتبِرين، ﴿ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ: يعني كيف كانَ مصير المُكَذِّبين قبلهم (كعادٍ وثمود وقوم لوط)؟ وما نزل بهم من الهلاك؟، فقد ﴿ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ديارهم، ﴿ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا يعني: وللكافرين أمثال تلك العقوبة التي نزلت بتلك الأمم، (وفي هذا تهديدٌ لكفار مكة)، ﴿ ذَلِكَ أي ذلك الذي فعلناه (مِن نجاة فريق الإيمان وإهلاك فريق الكفر) ﴿ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آَمَنُوا: أي بسبب أن الله وليُّ المؤمنين ونصيرهم ﴿ وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ يعني لا أحد يتولى أمورهم وينفعهم، ولا نصيرٌ لهم ينقذهم من عذاب ربهم.

الآية 12: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ أي حدائق وبساتين عجيبة المَنظر تَسُرّ أنظارهم ﴿ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ أي تجري الأنهار من تحت أشجارها المُتدلّية، ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ يعني: ومَثَلُ الذين كفروا في أكلهم وتمتعهم بالدنيا، كمثل البهائم التي لا هَمَّ لها إلا الأكل، ﴿ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ يعني: ونارُ جهنم هي مَسكن الكافرين ومأواهم يوم القيامة.

الآية 13: ﴿ وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ يعني: وكثير مِن أهل القرى الذين كانوا أشد قوة من أهل قريتك أيها الرسول - وهي مكة - ﴿ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أي التي أخرجك أهلها، (ولَعَلّ المقصود هنا أنهم كانوا سبب إخراجه - بإيذائهم له ولأصحابه ومحاربة دعوته - لأنه صلى الله عليه وسلم خرج باختياره ولم يُكرِهه المُشرِكون على الخروج، بل كانوا يحاولون مَنْعه من الخروج لكي يقتلوه، واللهُ أعلم)، ﴿ أَهْلَكْنَاهُمْ أي دمَّرنا هذه القرى المُكَذّبة بأنواع العذاب ﴿ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ: يعني فلم يكن لهم نصيرٌ ينقذهم من عذاب ربهم، ولم تنفعهم قوتهم (وفي هذا تصبير للرسول صلى الله عليه وسلم بسبب خروجه من بلده التي يحبها، وفيه أيضاً تهديدٌ لمُشرِكي مكة أن يصيبهم ما أصاب المُكَذِّبين قبلهم إن لم يتوبوا، وقد تاب الكثير منهم والحمد لله).

الآية 14: ﴿ أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ: يعني أفمَن كان على حُجَّة واضحة من ربه (والمقصود بهذه الحُجَّة: القرآن الكريم، الذي أنزلاللهُ فيه البراهين، وتَحَدَّى به المُشرِكين)، فهل هذا الذي على بصيرةٍ مِن أمْر دينه ﴿ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ: أي كمَن حسَّن لهم الشيطان قبيح أعمالهم﴿ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ في فِعل المعاصي وعبادة غير الله تعالى، مِن غير حُجَّة ولا برهان إلا التقليد الأعمى؟! لا يستويان أبداً.

الآية 15: ﴿ مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ يعني: وَصْف الجنة - التي وَعَدَ اللهُ بها عباده المتقين - أنها ﴿ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آَسِنٍ أي غير متغيِّر في ريحه أو طعمه بسبب طول مُكثه ﴿ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ أي لم تُصِبه "حُموضة" أو غيرها كما يحدث في ألبان الدنيا ﴿ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَأي يَتلذذ بها الشاربون﴿ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى (من الشمع والشوائب)، ﴿ وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ أي من مختلف الفواكه وغيرها (مِمّا لم يذوقوا طعمه في الدنيا، ولم يتخيلوا لذَّته) ﴿ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ يعني: وأعظم من ذلك النعيم: (سِتر ربهم وتجاوزُه عن ذنوبهم)، فلذلك عاشوا في الجنة سعداء بمغفرة ربهم لهم ورضاه عنهم.

فهل هذا المتقي - الخائف من عذاب ربه، الذي يفعل ما يُرضيه ويَجتنب ما يُغضبه - فلذلك نَعَّمه الله في هذه الجنة ﴿ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ ﴿ وَسُقُوا أي تَسقيهم ملائكة العذاب ﴿ مَاءً حَمِيمًا أي شديد السخونة ﴿ فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ؟! لا يستويان أبداً.

الآية 16، والآية 17: ﴿ وَمِنْهُمْ يعني: ومِن المنافقين الكفار ﴿ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ أي يستمع إلى حديثك - أيها النبي - ﴿ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ أي انصرفوا من مجلسك: ﴿ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ: أي قال هؤلاء المنافقون لمن حضروا مجلسك من أهل العلم بكتاب الله - على سبيل الاستهزاء -: ﴿ مَاذَا قَالَ آَنِفًا؟ يعني ماذا قال محمد قبل قليل؟ (يشيرون بذلك إلى أنهم لم يكونوا مهتمين بحديثه صلى الله عليه وسلم) ﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ أي ختم على قلوبهم، فلا تفهم الحق ولا تهتدي إليه، ﴿ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ في الكفر والضلال،﴿ وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا يعني: وأما الذين اتَّبَعوا الرسول صلى الله عليه وسلم وما جاءهم به من الحق، ولم يتَّبعوا أهوائهم: ﴿ زَادَهُمْ الله ﴿ هُدًى ليَثبتوا على الحق ﴿ وَآَتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ: أي وفقهم للتقوى، ويَسَّرها لهم، فحَبَّبَ إليهم الطاعات، وكَرَّهَ إليهم المعاصي.

الآية 18: ﴿ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ يعني فهل ينتظر هؤلاء المكذبون إلا القيامة التي وُعدوا بها ﴿ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً أي فجأةً﴿ فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا أي حين تأتي شروط الساعة وعلاماتها الكبرى، وساعتها سيؤمنون؟!، (ولَعَلّ الله تعالى عَبَّرَ عن مَجيئ علامات الساعة الكُبرَى بصيغة الماضي - مع أنها لم تأتِ بعد - لتأكيد وقوعها في عِلمه سبحانه)، ﴿ فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ: يعني فمِن أين لهم التذكر - الذي ينفعهم - إذا جاءتهم الساعة؟! (إذ حِينها يُغلَق باب التوبة).

وقد قال بعض المُفسِّرين بأن المقصود مِن قوله تعالى: ﴿ فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا ﴾أي جاء بعض شروط الساعة، وهي بعثة محمد عليه الصلاة والسلام وانشقاق القمر، واللهُ أعلم.

الآية 19: ﴿ فَاعْلَمْ أيها النبي ﴿ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أي لا معبود بحق إلا الله، فاعبده وتوكل عليه ﴿ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ مِمّا عاتَبَكَ فيه ربك ﴿ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ أي استغفر للمؤمنين والمؤمنات ﴿ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ: أي يعلم تصرفكم في يقظتكم نهارًا ﴿ وَمَثْوَاكُمْ أي يعلم مستقركم في نومكم ليلاً، (فهو سبحانه يراكم ويعلم حالكم في كل ساعةٍ مِن ليلٍ أو نهار، ألاَ فاخشوه واحذروا أن يراكم على معصية، حتى تفوزوا برضاه في جنات النعيم)، (واعلم أن قوله تعالى: ﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ﴾ فيه دليل على وجوب العلم قبل القول والعمل)، واعلم أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال:(مَن استغفر للمؤمنين والمؤمنات، كَتَبَ الله له بكل مؤمن ومؤمنة حَسَنة) (انظر صحيح الجامع حديث: 6026)، فاللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات.

الآية 20، والآية 21: ﴿ وَيَقُولُ الَّذِينَ آَمَنُوا - مُتَمَنّين الجهاد، شوقاً لِمَا أعَدّه الله للمجاهدين في الجنة -: ﴿ لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ: يعني هَلاّ نُزِّلت سورة من الله تأمرنا بجهاد الكفار، ﴿ فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ يعني لم يُنسَخ شيءٌ من أوامرها ونواهيها، بل جَعَلتْ الجهادَ فرضاً عليهم لا يتبدل ﴿ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ أي ذُكَرَ الله فيها الأمر بالجهاد والترغيب فيه: ﴿ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أي الذين في قلوبهم شَكٌّ وضَعفٌ في الإيمان﴿ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ أيها النبي - وهم خائفون من القتال - ﴿ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ أي كنَظَر المحتضر الذي يصيبه الإغماء خوفاً من الموت، ﴿ فَأَوْلَى لَهُمْ طَاعَةٌ: يعني فالأولى لهؤلاء الذين في قلوبهم مرض أن يطيعوا أمْرَ الله تعالى، ﴿ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ: يعني وأن يقولوا قولاً حسناً، كأن يقولوا للرسول: (سمعنا وأطعنا)، ﴿ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ: يعني فإذا وَجَبَ أمْر الله بفرض القتال عليكم: كَرِهَوا القتال، ﴿ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ يعني لو وَفّوا بما عاهدوا اللهَ عليه من أنهم سيقاتلون مع رسوله ﴿ لَكَانَ الوفاءُ بالعهد ﴿ خَيْرًا لَهُمْ في الدنيا والآخرة.

الآية 22، والآية 23: ﴿ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بعمل المعاصي ونَشْر الشِرك والفساد ﴿ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ فلا تصلوا أقاربكم المؤمنينَ الصادقين، بل تُعلِنوا الحرب عليهم ﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ أي أبعدهم الله من رحمته ﴿ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ: أي جعلهم لا يَسمعون ما ينَفعهم ولا يُبصرون حُجَج الله مع كثرتها.

وقد قال صلى الله عليه وسلم - كما في الصحيحين -: (لا يدخل الجنة قاطع) أي قاطع رحم، وقال أيضاً - كما في الصحيحين -: (مَن سَرّهُ أن يُبسَط له - (أي يُوَسَّع له) - في رزقه، ويُنسَأ له - (أي يُؤخَّر له) - في أجَله: فليَصِل رَحِمَه)، (وقد وَضَّحنا معنى تأخير الأجل عند تفسير الربع الأخير من سورة الرعد، فراجِعه إن شئت).

الآية 24: ﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ: يعني أفلا يتفكرون في أدلة القرآن ومواعظه، ليعرفوا الحق من الباطل، ويفعلوا ما يَنفعهم، ويَجتنبوا ما يَضُرّهم؟! ﴿ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا يعني بل قلوبهم مغلَقة لا يصل إليها شيء من هذا القرآن، فلا تتدبر مواعظ الله وحُجَجه (والله سبحانه هو الذي يفتح لهم تلك الأقفال، إذا طلبوا منه الهداية بصدق، وتخلّوا عن أهوائهم وشهواتهم).

الآية 25، والآية 26: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ أي ارتدُّوا عن الهدى والإيمان ورجعوا على أعقابهم كفارًا ﴿ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى واتضح لهم الحق: ﴿ الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ أي حَسَّنَ لهم نفاقهم ﴿ وَأَمْلَى لَهُمْ أي مَدَّ لهم في الأمل - فوعدهم بطول العمر - ليُجَرئهم على الكفر والمعاصي، ﴿ ذَلِكَ أي ذلك الإضلال ﴿ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ: أي بسبب أنهم قالوا لليهود والمُشرِكون الذين كرهوا القرآن: ﴿ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ (بأنْ نتعاون معكم على عداوة الرسول وترغيب المؤمنين في التخلف عن الجهاد)، ﴿ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْأي يعلم ما يتحدثون به سراً مع اليهود والمُشرِكين، ويعلم ما يخفونه في نفوسهم، فأظهرَ الله ذلك لرسوله.

الآية 27، والآية 28: ﴿ فَكَيْفَ يكون حالهم ﴿ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ أي قبضتْ أرواحهم، وهم ﴿ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ أي يضربون وجوههم وظهورهم بمقامع من حديد؟،﴿ ذَلِكَ العذاب الذي أصابهم ﴿ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ أي بسبب أنهم فعلوا ما أغضب الله عليهم من الشِرك والمعاصي، ﴿ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ يعني: وبسبب أنهم كرهوا أن يفعلوا ما يُرضِي اللهَ عنهم من العمل الصالح (ومِن ذلك: كُرههم لقتال الكفار بعدما فرضه الله عليهم) ﴿ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ:يعني فأبطل الله ثواب أعمالهم الحسنة (كصِلة الرَحِم وإطعام الطعام وغير ذلك).

الآية 29، والآية 30: ﴿ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يعني أم ظن هؤلاء المنافقون ﴿ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْيعني هل ظنوا أن الله لن يُخْرِج ما في قلوبهم من الحسد والحقد للإسلام وأهله؟! بلى، سيُظهره سبحانه للناس، لأنه يُميّز الصادق من الكاذب، ﴿ وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ يعني: ولو نشاء لأريناك أيها النبي أشخاص هؤلاء المنافقين ﴿ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ أي فحينئذٍ ستعرفهم بعلاماتٍ ظاهرة فيهم، ﴿ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ: أي سوف تعرفهم فيما يَظهر من كلامهم الدالّ على نواياهم السيئة وعداوتهم للمسلمين والذم فيهم (ولحن القول: هو ما يُفهَم من الكلام بالتعريض والتلميح والإشارة، ويُطلَق أيضاً على الخطأ أثناء الكلام) ﴿ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ - أيها الناس - فلا تَخفَى عليه طاعة مَن أطاعه، ولا معصية مَن عصاه، وسيَجزي كُلاً بما يَستحق.

الآية 31: ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ: أي سوف نختبركم أيها المؤمنون بالشدائد والقتال ﴿ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ أي حتى يَظهر للناس ما عَلِمناه في قديم الأزل؛ لنميز أهل الجهاد منكم ﴿ وَالصَّابِرِينَ على قتال أعداء الله، ﴿ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ يعني: ونُظهِر أخباركم للناس (أي نختبر صحة ما تخبرون به عن أنفسكم من الإيمان والطاعة).

وقد كان أحد الصالحين يقولُ - مناجياً ربه -: (اللهم لا تَبتَلِنا، فإنك إذا بَلَوتنا: فضحتَنا وهتكتَ أستارنا).

الآية 32: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بوحدانية اللهِ تعالى ونُبُوَّة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ﴿ وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أي منعوا الناسَ عن الدخول في سبيل الله (وهو الإسلام) ﴿ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ: أي خالفوا الرسول صلى الله عليه وسلم، فحاربوه ﴿ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى أي من بعد ما جاءتهم الحُجَج والآيات أنه نبي من عند الله، فهؤلاء ﴿ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا بأفعالهم،بل إنّ ضَرَرها سيَعودُ عليهم ﴿ وَسَيُحْبِطُ الله ﴿ أَعْمَالَهُمْ أي سيُبْطِل ثواب أعمالهم التي عملوها في الدنيا، لأنها لم تكن عن إيمان، ولأنهم لم يريدوا بها وجه الله تعالى.

الآية 33: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ باتّباع كِتابه ﴿ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ باتّباع سُنته ﴿ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ: أي لا تبطلوا ثواب أعمالكم بالرياء والشِرك والمعاصي، وبأداء الأعمال على غير النحو الذي شَرَعه الله لكم.

الآية 34: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أي صَدُّوا الناسَ عن الإسلام (بالتعذيب والتخويف ونشر الأكاذيب الباطلة)﴿ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ﴿ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ(وسيُعَذّبهم على كُفرهم).

الآية 35: ﴿ فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ يعني: ولا تبدأوا بدعوتهم إلى الصُلح والمُسالَمة على سبيل الخوف منهموإظهار العجز أمامهم ﴿ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ أي طالما أنكم الغالبونَ لهم، بل هم الذين يطلبونَ منكم الصُلح ﴿ وَاللَّهُ مَعَكُمْ بنصره وتأييده ﴿ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ: يعني لن يُنْقصكم ثواب أعمالكم.

الآية 36، والآية 37: ﴿ إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌأي تلهو بها القلوب وتلعب بها الأبدان (لِما فيها من الزينة والشهوات)، ثم تزول سريعًا، ﴿ وَإِنْ تُؤْمِنُوا بالله ورسوله، ﴿ وَتَتَّقُوا عذابَ ربكم (بأداء فرائضه واجتناب معاصيه): ﴿ يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ أي يُعطكم ثواب أعمالكم كاملاً، بل ويَزيدكم من فضله ﴿ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ: أي لا يسألْكم سبحانه إخراج جميع أموالكم، بل يأمركم بالإنفاقفي سبيله بقدر طاقتكم، فإنه ﴿ إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا يعني إن يسألكم إخراج جميع أموالكم ﴿ فَيُحْفِكُمْ أي يُلِحَّ عليكم في إخراجها، فحينئذٍ ﴿ تَبْخَلُوا بها، فلا تخرجونها ﴿ وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ يعني: ويُظهِر سبحانه ما في قلوبكم من الكراهية لهذا التكليف الذي يأمركم بإخراج جميع أموالكم (بسبب حُبُّكم الشديد للمال)، ولكنه سبحانه رَحِمَكم فلم يأمركم بذلك.

الآية 38: ﴿ هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ أيها المؤمنون ﴿ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ: أي يدعوكم الرسول إلى النفقة لجهاد أعداء الله ونُصرة دينه، ﴿ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ بالنفقة في سبيل الله، ﴿ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ لأنه يَحرمها ثواباً عظيماً، ﴿ وَاللَّهُ هو ﴿ الْغَنِيُّ عنكم وعن مالكم ﴿ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ المحتاجونَ إليه في كل أموركم، ولا تستغنون عنه طرفة عين، ﴿ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا: يعني إن تعرضوا عن امتثال أمْره: ﴿ يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ: أي يُهلككم، ويأت بقوم آخرين ﴿ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ أي لا يكونوا مِثلكم في الإعراض عن أمْره، بل يطيعونه ويطيعون رسوله، ويجاهدون في سبيله بأموالهم وأنفسهم.

[1] وهي سلسلة تفسير لآيات القرآن الكريم، وذلك بأسلوب بسيط جدًّا، وهي مُختصَرةمن (كتاب: "التفسير المُيَسَّر" (بإشراف التركي)، وأيضًا من "تفسير السّعدي" ، وكذلك من كتاب: " أيسر التفاسير" لأبي بكر الجزائري) (بتصرف)، عِلمًا بأنّ ما تحته خط هو نص الآية الكريمة، وأما الكلام الذيليس تحته خط فهو التفسير.واعلم أن القرآن قد نزلَ مُتحدياً لقومٍيَعشقون الحَذفَ في كلامهم، ولا يُحبون كثرة الكلام، فجاءهم القرآن بهذاالأسلوب، فكانت الجُملة الواحدة في القرآن تتضمن أكثر مِن مَعنى: (مَعنىواضح، ومعنى يُفهَم من سِيَاق الآية)، وإننا أحياناً نوضح بعض الكلماتالتي لم يذكرها الله في كتابه (بَلاغةً)، حتى نفهم لغة القرآن.


jtsdv s,vm lpl] ;hlgm F1D jtsdv s,vm lpl] ;hlgm F1D




 توقيع : زينــــــه

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 06-09-2019, 08:27 PM   #2
http://www.arabsharing.com/uploads/15231711633581.gif


A .SEVEN متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 258
 تاريخ التسجيل :  May 2013
 أخر زيارة : اليوم (03:02 PM)
 المشاركات : 365,066 [ + ]
 التقييم :  4367470
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 SMS ~
 الاوسمة
238  129  1  231 
لوني المفضل : Black
مزاجي:
افتراضي



الف شكر لكِم على الروعة وجمال الانتقاء
سلمت يداكم على طرحكم الاكثر من رائع
و الله يعطيكم الف عافيه...
وفي انتظاااار جديدكم...
.*. دمتِم بسعاده لاتغادر روحكم.*.


 
 توقيع : A .SEVEN

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 06-09-2019, 08:31 PM   #3
http://www.uonmsr.net/vb/ahmed/1/2.gif


ســاره غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : 09-09-2019 (02:56 PM)
 المشاركات : 601,976 [ + ]
 التقييم :  6028028
 الجنس ~
Female
 SMS ~


 الاوسمة
....  ..  226  94 
لوني المفضل : Darkorchid
مزاجي:
افتراضي



سلمت يدآك على روعة الطرح
وسلم لنآ ذوقك الراقي على جمال الاختيار
لك ولحضورك الجميل كل الشكر والتقدير
اسأل البآري لك سعآدة دائمة
تحياتي.
.




 
 توقيع : ســاره

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 06-09-2019, 09:01 PM   #4
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6179


ريان متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4472
 تاريخ التسجيل :  Dec 2016
 أخر زيارة : اليوم (01:08 PM)
 المشاركات : 273,358 [ + ]
 التقييم :  191295
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 SMS ~
 الاوسمة
209  252  168  1 
لوني المفضل : Blue
مزاجي:
افتراضي



يعطِـــيكْ العَآفيَـــةْ.*
تسلم أناملك على الطرحً الراقيُ ..*
لــكْ ودّيْ وَأكآليلَ ورْديْ ..


 
 توقيع : ريان

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 06-09-2019, 09:15 PM   #5
http://www.arabsharing.com/uploads/152317143402041.gif


ياسمين الشام متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 282
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : اليوم (03:02 PM)
 المشاركات : 503,421 [ + ]
 التقييم :  922512
 الدولهـ
Syria
 الجنس ~
Female
 الاوسمة
1  1  132  1 
لوني المفضل : Deeppink
افتراضي



تسلم الايـآدي
على روعه طرحك
الله يعطيك العافيه يـآرب
بانتظـآر جــديدك القــآدم
تحياتي والورد


 
 توقيع : ياسمين الشام

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 06-09-2019, 09:27 PM   #6
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=5657


رحيق الآنوثه متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3484
 تاريخ التسجيل :  Apr 2016
 أخر زيارة : اليوم (02:42 PM)
 المشاركات : 462,110 [ + ]
 التقييم :  2924664
 SMS ~
 الاوسمة
209  252  168  1 
لوني المفضل : Darkred
مزاجي:
افتراضي



تميز في الانتقاء
سلم لنا روعه طرحك
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمت ودام لنا عطائك
لكـ خالص


 
 توقيع : رحيق الآنوثه

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 06-09-2019, 09:47 PM   #7
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6184


ريما غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4534
 تاريخ التسجيل :  Jan 2017
 العمر : 27
 أخر زيارة : اليوم (12:13 PM)
 المشاركات : 152,650 [ + ]
 التقييم :  604469
 الجنس ~
Female
 الاوسمة
1  1  1  1 
لوني المفضل : Magenta
مزاجي:
افتراضي



الله يعطيك العافيه
إنتقِاءَ رآِئعْ تِسَلّمْ الأيَادِيْ
ولآحُرمِناْ مِنْ جَزيلِ عَطّائك
لك كل التقدير والاحترام


 
 توقيع : ريما

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 06-09-2019, 09:50 PM   #8
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6181


رهف المشاعر متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4255
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 أخر زيارة : اليوم (02:56 PM)
 المشاركات : 109,638 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 الاوسمة
1  1  1  139 
لوني المفضل : Darkorchid
افتراضي



انتقاء مميز ورائع
يعطيك العافية
لك مني ارق التحايا


 
 توقيع : رهف المشاعر

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 06-09-2019, 10:21 PM   #9
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6180


الينا متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4259
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 العمر : 22
 أخر زيارة : اليوم (01:19 PM)
 المشاركات : 163,779 [ + ]
 التقييم :  192544
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 الاوسمة
1  1  1  1 
لوني المفضل : Lightcoral
مزاجي:
افتراضي



يعطيك آلعآفيـه يَ رب ,
سلمت ودام رقي ذوقك
لا حرمنا تواجدك وابداعك
‎لقلبك السعآده والفـرح ..
‎ودي


 
 توقيع : الينا

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 07-09-2019, 10:17 AM   #10
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6184


نــور متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4211
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 العمر : 26
 أخر زيارة : اليوم (12:44 PM)
 المشاركات : 160,947 [ + ]
 التقييم :  298021
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 SMS ~
 الاوسمة
1  1  1  193 
لوني المفضل : Brown
مزاجي:
افتراضي



جهد مميز
يعطيك العافية
لك مني اكاليل ورودي


 
 توقيع : نــور

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
تفسير سورة محمد كاملة [1]


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفسير سورة النحل كاملة زينــــــه القرآن الكريم وعلومة واعجازة العلمي 32 19-03-2018 08:54 AM
تفسير سورة الملك كاملة زينــــــه القرآن الكريم وعلومة واعجازة العلمي 33 19-11-2017 08:41 PM
تحميل تفسير سورة الفاتحة للشيخ الشعراوى كاملة كامل المنتدي الاسلامي العام 8 13-10-2017 09:25 PM
تفسير سورة الأعراف كاملة زينــــــه القرآن الكريم وعلومة واعجازة العلمي 34 30-09-2017 10:41 PM
تفسير سورة آل عمران كاملة زينــــــه القرآن الكريم وعلومة واعجازة العلمي 32 18-04-2017 08:54 AM


الساعة الآن 03:02 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by عــراق تــ34ــم
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات عيون مصر
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009