للتسجيل اضغط هـنـا


عدد مرات النقر : 16,240
عدد  مرات الظهور : 108,371,110

عدد مرات النقر : 11,834
عدد  مرات الظهور : 108,370,946

عدد مرات النقر : 352
عدد  مرات الظهور : 108,370,926

عدد مرات النقر : 382
عدد  مرات الظهور : 11,910,686

الإهداءات


العودة   منتدى عيون مصر > المنتديات الإسلاميه > السيره النبويه والسلف الصالح


إضافة رد
#1  
قديم 29-09-2019, 06:35 PM
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6181
ريحانة بغداد غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 3410
 تاريخ التسجيل : Apr 2016
 فترة الأقامة : 1452 يوم
 أخر زيارة : 29-02-2020 (06:43 PM)
 العمر : 49
 المشاركات : 2,900 [ + ]
 التقييم : 19652
 معدل التقييم : ريحانة بغداد مبدع بلا حدود ريحانة بغداد مبدع بلا حدود ريحانة بغداد مبدع بلا حدود ريحانة بغداد مبدع بلا حدود ريحانة بغداد مبدع بلا حدود ريحانة بغداد مبدع بلا حدود ريحانة بغداد مبدع بلا حدود ريحانة بغداد مبدع بلا حدود ريحانة بغداد مبدع بلا حدود ريحانة بغداد مبدع بلا حدود ريحانة بغداد مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي:
افتراضي فضائل الخليفتين أبي بكر وعمر من القرآن الكريم




هما ممن أوتوا الكتاب:

قال الله عز وجل: ﴿وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ﴾[1] [الأنعام:114].

روي عن عطاء أنه قال: " ﴿وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ﴾: هم رؤساء أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي". وعلى هذا: " فيكون الكتاب هو القرآن، وضمير ﴿أَنَّهُ﴾ عائد إلى الكتاب الذي في قوله: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ﴾ وهو القرآن"[2]. وهذا أحد وجيه تفسير الآية[3]. والله أعلم.



هما من أهل الإيمان الذي يقتدى به:

وقال الله عز وجل: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ﴾ [البقرة:13].

والخطاب فيها للمنافقين: ﴿آمِنُوا ﴾، مثل: إيمان الصحابة[4]، - في أصح وجهي التفسير - ولا شك أن على رأسهم أبو بكر رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه. وروي عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال:" أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي"[5].



هما ممن أمر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بمشاورتهم:

وقال الله عز وجل: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ [آل عمران: 159].

وروي عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾:" أبو بكر، وعمر"[6].



قال أبو جعفر الطبري: " وأولى الأقوال بالصواب في ذلك أن يقال: إن الله عز وجل أمر نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بمشاورة أصحابه"[7]. ولا شك أن على رأسهم أبو بكر رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه؛ وذلك لأنهم أرباب الرأي.



وروي في الحديث عن عبد الرحمن بن غنم رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لأبي بكر رضي الله عنه – وعمر رضي الله عنه: ((لو اجتمعتما في مشورة ما خالفتكما)) [8]


هما من أولي الأمر الذين أمرنا بطاعتهم:

وقال الله عز وجل: ﴿وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ [النساء:59].

وقد ذهب جملة من العلماء إلى أن المراد بقوله عز وجل: ﴿ وَأُولِي الْأَمْرِ ﴾: الفقهاء والعلماء الذين يعلمون الناس أمر دينهم، وهذا هو قول: ابن عباس، وجابر رضي الله عنهم. وهو قول: الحسن والضحاك ومجاهد، وغيرهم[9]، ويدل عليه قول الله عز وجل: ﴿ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ﴾، وهذا أحد أوجه التفسير في الآية[10].



والوجه الأخر: أنهم الولاة والأمراء، كما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه[11]، ورجحه الطبري[12]، والقرطبي ونسبه للجمهور[13].



وأيًا كان الراجح هذا أو ذاك، أو حتى كليهما معًا كما هو قول البعض[14]؛ فإن أبو بكر وعمر رضي الله عنهما – يدخلان فيها جميعًا دخولًا أوليًا، ويزيده قوة ما سنذكره بعد - إن شاء الله - من الأحاديث المرفوعة. والله أعلم. ولعله لهذا روي عن عكرمة قوله: ﴿ وَأُولِي الْأَمْرِ ﴾ قال: " أبو بكر، وعمر رضي الله عنهما"[15].



هما من السابقين الأولين:

وقال الله – عز وجل -: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾ [التوبة:100].

فقوله: ﴿وَالسَّابِقُونَ الاْوَّلُونَ﴾ صيغة جمع فلا بد والأمر كذلك من حمله على جماعة. ولذلك قال بكر بن عبد الله المزني: " هم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم"[16]. فأوجب الله - عز وجل - على نفسه بحكمته وفضله ورحمته - لجميع أصحاب رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - الرضوان، فـ ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ﴾ لأعمالهم وكثرة طاعاتهم، ﴿وَرَضُوا عَنْهُ﴾؛ لما أفاض عليهم من نعمه الجليلة في الدين والدنيا. ألا وإن أسبق الناس - في كل أمر، ولكل أمر - هو أبو بكر - رضي الله عنه -، فقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: (( أمَرَنا رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أن نتصدق، فوافق ذلك مالاً عندي، فقلت: اليومَ أسْبِقُ أبا بكر! إن سَبَقْتُهُ يوماً! فجئتُ بِنِصْفِ مالي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ما أبقيت لأهلك؟ . قلت: مثله. قال: وأتى أبو بكر - رضي الله عنه - بكل ما عنده، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ما أبقيت لأهلك؟ قال: أبقيت لهم الله ورسوله. قلت: لا أسابقك إلى شيء أبدًا!))[17].



وفي حديث عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه -: (( أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أتاه بين أبي بكر، وعمر، وعبد الله يصلي فافتتح النساء فسحلها، فقال النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - من أحب أن يقرأ القرآن غضًا كما أنزل؛ فليقرأه على قراءة بن أم عبد، ثم تقدم يسأل فجعل النبي - صلى الله عليه وآله وسلم – يقول: سل تعطه سل تعطه، فقال - فيما سأل -: اللهم اني أسألك إيمانًا لا يرتد، ونعيمًا لا ينفد، ومرافقة نبيك محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - في أعلى جنة الخلد.


قال فأتى عمر - رضي الله عنه - عبد الله؛ ليبشره. فوجد أبا بكر - رضوان الله عليه - قد سبقه، فقال: إني فعلت لقد كنت سباقًا بالخير))[18].


وفي رواية لأحمد[19]: ((فوجدت أبا بكر - رضي الله عنه - قد سبقني إليه فبشره، ولا والله ما سبقته إلى خير قط إلا وسبقني إليه)).


إذًا: فنصيب أبي بكر - رضي الله عنه - والأمر كذلك من هذه الفضيلة أوفر، على أن جماعة من أهل العلم، حكوا الإجماع على هذا، ونفوا أي خلاف فيه[20]، فإذا ثبت هذا صار أبو بكر - رضي الله عنه - محكومًا عليه بأنه رضي الله - عز وجل - عنه، ورضي هو عن الله - عز وجل - وذلك في أعلى الدرجات من الفضل[21]. وهكذا عمر – رضي الله عنه – كما هو ظاهر.



وقد اختلف السلف والعلماء تبعًا لهم في المدح الحاصل في هذه الآية، هل يتناول جميع الصحابة؟ أم يتناول بعضهم؟ وعلى هذا - القول الأخير - اختلفوا في تعيين الطائفة من الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - الذين يدخلون في الآية، إلى بضع أقول[22]، ونحن لسنا في صدد سردها، ومناقشتها والترجيح بينها، لكن شاهدنا هنا: أنني رأيت مع تتبع أقوالهم، أن الخليفتين الراشدين أبو بكر - رضي الله عنه - وعمر - رضي الله عنه - يدخلان في - أغلبها - إن لم أقل في كل قول منها دخولًا أوليًا، وذلك فضل الله - عز وجل - يؤتيه من يشاء.



أقول هذا: مع أنني قد وقفت على تنصيص من بعض الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - وغيرهم - في تفسير هذه الآية: التنصيص على أبي بكر - رضي الله عنه - وعمر - رضي الله عنه - وغيرهما.


ومنه: ما روي عن ابن عباس - رضي الله عنه - أنه قال: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ﴾ قال: " أبو بكر، وعمر، وعلي، وسلمان، وعمار بن ياسر"[23]. ولعله لذلك كان يقول عمر - رضي الله عنه –:" ما كنا نرى إلا أنا قد رفعنا رفعة لا ينالها معنا أحد"[24].



هما ممن ينزع الغل من صدورهما:

وقال الله - عز وجل -: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ [الحجر:47].

ذكر الله - عز وجل - في هذه الآية الكريمة أنه نزع من أهل الجنة ما في صدورهم من غل الدنيا - على أحد وجهي التفسير - وقد قاله الحسن وغيره، ورواه أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - مرفوعاً[25]. وهذا النزع في حال كونهم: ﴿ إِخْوَاناً ﴾[26]، وما قرره - عز وجل - هنا كان قد ذكره في سورة الأعراف إلا أنه زاد هناك منة أخرى، فليرجع إليها.



على أن المفسرين قد ذكروا ما هناك هاهنا، سواء ما يتعلق بالتفسير، أو سبب النزول، أو غيره. كما نص على ذلك بعض أهل العلم – رحمهم الله[27].


وما من شك أن أول من يدخل في هذا هم أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -. وعلى رأسهم الخليفتين - رضي الله عنهما.



وقد روي عن ابن عباس - رضي الله عنه -: في قوله: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ ﴾ قال: " نزلت في عشرة: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد، وسعيد، وعبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن مسعود – رضي الله عنهم أجمعين"[28].



كما روي عن علي - رضي الله عنه - في قوله: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ ﴾. قال: نزلت في ثلاثة أحياء من العرب: في بني هاشم، وبني تيم، وبني عدي، وفي أبي بكر - رضي الله عنه - وفي عمر - رضي الله عنه"[29].



وقال على بن الحسين:" نزلت في أبى بكر - رضي الله عنه - وعمر - رضي الله عنه - وعلى - رضي الله عنه - والصحابة - رضي الله عنه - يعنى: ما كان بينهم في الجاهلية من الغل"[30].



وعن أبي صالح في قوله: ﴿إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ قال:" هم عشرة: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة, والزبير، وعبد الرحمن بن عوف, وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، وعبد الله بن مسعود - رضي الله عنهم أجمعين[31].



وقال كثير النواء:" دخلت على أبي جعفر محمد بن علي فقلت: وليي وليكم, وسلمي سلمكم, وعدوي عدوكم, وحربي حربكم, أنا أسألك بالله أتبرأ من أبي بكر - رضي الله عنه - وعمر - رضي الله عنه -. فقال: ﴿قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾ تولهما يا كثير، فما أدركك فهو في رقبتي هذه, ثم تلا هذه الآية ﴿إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ قال: أبو بكر، وعمر، وعلي - رضي الله عنهم أجمعين"[32].



هما ممن يخشون ربهم بالغيب:

وقال الله - عز وجل -: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾ [الملك: 12].


وهذا ثناء على الذين يخافون الله - عز وجل - ويخشونه، في الغيب، وقبل أن أشرع فيما أريد أسوق فائدتين:

الأولى: إن "في هذه الآية السر الأعظم وهو كون الخشية في الغيبة عن الناس، وهذا أعلى مراتب المراقبة لله – عز وجل – والخشية أشد الخوف"[33].


والأمر الأخر: هو أن الله - عز وجل - " قدم المغفرة تطمينًا لقلوبهم؛ لأنهم يخشون المؤاخذة على ما فرط منهم من الكفر قبل الإسلام، ومن اللمم ونحوه، ثم أُعقبت بالبشارة بالأجر العظيم، فكان الكلام جاريًا على قانون تقديم التخلية، أو تقديم دفع الضر على جلب النفع، والوصف بالكبير بمعنى العظيم "[34].



وبعد هاتين الفائدتين، أعود فأقول:

لقد روي عن ابن عباس: - رضي الله عنهما -: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ ﴾ قال: " أبو بكر، وعمر، وعلي، وأبو عبيدة بن الجراح – رضي الله عنهم أجمعين"[35].



هما ممن أجرهم غير ممنون:

وقال الله - عز وجل -: ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ [التين:6].

ففي هذه الآية استثناء للمؤمنين، من جملة المخاطبين، وهو استثناء متصل من عموم الإنسان، الذين أخبر أنهم ردوا في أسفل سافلين؛ بحيث يكون لهم أجر عند الله - عز وجل - غير مقطوع، ولا منقوص.



وقد روي عن أنس - رضي الله عنه - أنه قال: " لما نزلت سورة والتين على رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فرح بها فرحًا شديدًا؛ حتى تبين لنا شدة فرحه. فسألنا ابن عباس عن تفسيرها فقال: "... ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾، أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي - رضي الله عنه أجمعين ..."[36].



وهو على هذا التأويل محمول على قول من قال: إنه أراد إنسانًا بعينه عناه بهذه الصفة، وإن كان صفة الناس. وهو كما لا يخفى أحد وجهي التفسير في الآية - ويأتي الإشارة إلى الوجه الأخر.



هما من صالح المؤمنيين:

وقال الله - عز وجل -: ﴿وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [التحريم: 4]؛

وفي الآية التنبيه على أكبر فضيلة وشرف للنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - حيث أخبر الله - عز وجل - عن نفسه الكريمة المقدسة، وخواص خلقه، بأنهم - جميعًا - أعوان لهذا الرسول الكريم - صلى الله عليه وآله وسلم.



بيان تفسير قوله: ﴿وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾:

ونعني هنا بقولنا: خواص خلقه، هم من وسمهم الله بقوله: ﴿وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾. وأحسن ما قيل فيها كما ذكر بعض أهل العلم – رحمهم الله -: أنهما أبو بكر، وعمر - رضي الله عنهما -؛ لأنهما كانا أبوي عائشة وحفصة - رضي الله عنهما - وقد كانا - أي: أبو بكر، وعمر - رضي الله عنهما - عونًا له - صلى الله عليه وآله وسلم - عليهما.

وقد روي هذا القول عن جملة من الصحابة، ومنهم: ابن عباس، وابن عمر، وبريدة، وابن مسعود، وأبي بن كعب - رضي الله عنهم أجمعين - وجماعة من غيرهم، ومنهم: مجاهد[37]، والحسن البصري[38]، والضحاك[39]، وعكرمة[40]، فجميعهم قالوا في قوله - عز وجل - ﴿وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾: أبو بكر، وعمر – رضي الله عنهما -[41]، وأنها نزلت فيهما.



وقد روي هذا التفسير مرفوعًا إلى الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم -، فعن عبد الله - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في قوله: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [التحريم: 4]. قال: (( صالح المؤمنين: أبو بكر، وعمر - رضي الله عنهما ))[42].



تنبيه:

على أنني لا أنسى أن أنبه – هنا - بأننا حتى لو قلنا: بأن ﴿صَالِحُ﴾ اسم جنس - كما هو الوجه الأخر في تفسيره، كما في قوله - عز وجل -: ﴿وَالْعَصْرِ إِنَّ الْأِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾؛ لأن ﴿صَالِحُ﴾ - ههنا - ينوب عن الجمع، فيجوز أن يراد به الواحد، كما يجوز أن يراد به الجمع، كما فعل الطبري[43]، وأبو حيان الأندلسي[44]، وغيرهما. فإن أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما - يدخلون في ذلك، دخولًا أوليًا، لا يعتري هذا شك، ولا يقاربه لبس.



هما ممن أحبهم الله - عز وجل - وأحبوه:

وقال الله – عز وجل -: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ [المائدة:54].



فأخبر الله - عز وجل - في هذه الآية الكريمة: أنه وإن ارتد البعض عن الدين الحق؛ فإن الله - عز وجل - سوف يأتي عوضًا عن كل مرتد، بقوم هم خير منهم، ومن صفاتهم الذل للمؤمنين، والتواضع لهم ولين الجانب، وبالمقابل القسوة والشدة على الكافرين، وهذا من كمال صفات المؤمنين، ". أن يكون أحدهم شديدًا عنيفًا على الكفار، رحيمًا برًا بالأخيار، غضوبًا عبوسًا في وجه الكافر، ضحوكًا بشوشًا في وجه أخيه المؤمن "[45].



وفي الجمع لهم بين هاتين الخلتين المتضادتين: الشدّةِ والرحمة، إيماء إلى أصالة آرائهم، وحكمة عقولهم، وأنهم يتصرفون في أخلاقهم وأعمالهم تصرف الحكمة والرشد، فلا تغلب على نفوسهم محمدة دون أخرى، ولا يندفعون إلى العمل بالجبلة، وعدم الرؤية"[46].



وقوله - عز وجل -: ﴿ مَنْ يَرْتَدَّ ﴾ جملة شرطية مستقلة، تضمنت خبرًا من أخبار الغيب، التي يخبر بها القرآن فتمت طبقًا لما أخبر به الله - عز وجل - وكان أبو بكر، وأصحابه - رضي الله عنهم جميعًا - وفي مقدمتهم عمر - رضي الله عنه - منهم. وهذا أحد الأوجه في تفسير هذه الآية[47].



وممن روي عنه ذلك - أي: القول بأنه أبو بكر - رضي الله عنه -، وأصحابه -: علي - رضي الله عنه[48]، والحسن[49]، وابن جريج[50]، والضحاك[51]، وقتادة – رحمهم الله[52].



وهما من الصادقين الذين أمرنا أن نكون معهم:

وقال الله - عز وجل -: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ [التوبة:119].

قال سعيد بن جبير - رحمه الله - في قوله عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾، قال: أبو بكر، وعمر - رضي الله عنهما -[53]، وممن قال به الضحاك[54]. واختاره، جملة من المفسرين[55]، وهو أحد أقوال المفسرين في الآية[56]. وهو داخل - أيضًا في قول من قال منهم: مع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وأصحابه. وهم كثر. والله أعلم.



وهما من أهل الصراط المستقيم:

وقال الله - عز وجل -: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ [الفاتحة: 6-7].


لقد " بين - صلى الله عليه وآله وسلم - أن أبا بكر - رضي الله عنه - من الصديقين[57]، والله - عز وجل – يقول: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا ﴾[النساء:69]، فاتضح أنه داخل في الذين أنعم الله عليهم، الذين أمرنا الله - عز وجل - أن نسأله الهداية إلى صراطهم فلم يبق لبس في أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - على الصراط المستقيم، وأن إمامته حق"[58]. وكذلك عمر - رضي الله عنه - وإن كان أبو بكر أعلى شأننًا منه في هذا -.


وقد قال بهذا أبو العالية فقال: " هم الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - وأبو بكر، وعمر - رضي الله عنهما". وروي - أيضًا - عن الحسن.



وهذا القول يدخل في قول من قال: كأبي زيد - عبد الرحمن بن زيد بن أسلم-: أنهم " النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ومن معه"[59] من أصحابه - رضي الله عنهم -؛ لأن الخليفتين الراشدين - قطعًا - هما أول من يدخلا فيه.

يقول ابن القيم - رحمه الله - وهو يقرر هذا ويدلل عليه: " ولهذا فسر السلف الصراط المستقيم وأهله: بأبي بكر، وعمر، وأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ورضى الله عنهم. وهو كما فسروه؛ فإنه صراطهم الذي كانوا عليه، وهو عين صراط نبيهم، وهم الذين أنعم الله عليهم، وغضب على أعدائهم، وحكم لأعدائهم بالضلال"[60]. ثم ذكر - رحمه الله - شيئًا من الأقوال التي سقناها.



هما ممن سبقت لهم من الله - عز وجل - الحسنى:

وقال الله – عز وجل -: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾ [الأنبياء:101].

يخبرنا الله - عز وجل - في هذ الآية أن الذين سبقت لهم منه - في علمه - الحسنى، وهي تأنيث الأحسن، وهي: الجنة أو السعادة. مبعدون يوم القيامة عن النار[61].



عن النعمان بن بشير - رضي الله عنهما - قال: قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - في هذه الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾: " أنا منهم، وأبو بكر منهم، وعمر منهم، وعثمان منهم - رضي الله عنهم أجمعين"[62].



وبغض النظر عن إسناد هذا الأثر، لكنه مؤيد بقول من قال من أهل التفسير: أن الآية عامة في كل من سبقت له من الله الحسنى، وهذان وجهان في تفسير الآية، من ثلاثة أوجه، في تفسيرها، ذكرها أهل العلم.



tqhzg hgogdtjdk Hfd f;v ,ulv lk hgrvNk hg;vdl




ســاره و زينــــــه و A .SEVEN و 6 آخرون معجبون بهذا.

رد مع اقتباس
قديم 29-09-2019, 06:38 PM   #2
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6184


الصورة الرمزية ريما
ريما غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4534
 تاريخ التسجيل :  Jan 2017
 العمر : 28
 أخر زيارة : يوم أمس (09:49 PM)
 المشاركات : 195,034 [ + ]
 التقييم :  865185
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Magenta
مزاجي:
افتراضي



الله يعطيك العافيه
إنتقِاءَ رآِئعْ تِسَلّمْ الأيَادِيْ
ولآحُرمِناْ مِنْ جَزيلِ عَطّائك
لك كل التقدير والاحترام


 
 توقيع : ريما



رد مع اقتباس
قديم 29-09-2019, 06:41 PM   #3
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6180


الصورة الرمزية اميرة زماني
اميرة زماني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5407
 تاريخ التسجيل :  Aug 2017
 العمر : 26
 أخر زيارة : يوم أمس (10:41 PM)
 المشاركات : 191,081 [ + ]
 التقييم :  792353
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
شخصيتى غامضة
لا يفهمها احد
ولكن قلبى صادق
لا يخدع احد
لوني المفضل : Pink
مزاجي:
افتراضي



طرح رائع ومفعم بالجمال والرقي..
يعطيك العافيه على هذا الطرح..
وسلمت اناملك المتألقه لروعة طرحها..
تقديري لك..



 
 توقيع : اميرة زماني



رد مع اقتباس
قديم 29-09-2019, 06:58 PM   #4
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=5659


الصورة الرمزية زينــــــه
زينــــــه متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 204
 تاريخ التسجيل :  Jan 2013
 أخر زيارة : اليوم (02:09 AM)
 المشاركات : 562,443 [ + ]
 التقييم :  1885546
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Crimson
مزاجي:
افتراضي



~||طرح جميل ومميز
سلمت يمناك ع الانتقاء والسرد
لاحرمنا الله من عبير تواجدك
دمت بسعادهـ بحجم السمآء
لقلبك طوق من الياسمين||


 


رد مع اقتباس
قديم 29-09-2019, 08:46 PM   #5
http://www.arabsharing.com/uploads/152317143402041.gif


الصورة الرمزية ياسمين الشام
ياسمين الشام متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 282
 تاريخ التسجيل :  Jun 2013
 أخر زيارة : اليوم (02:09 AM)
 المشاركات : 545,508 [ + ]
 التقييم :  1179807
 الدولهـ
Syria
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Deeppink
افتراضي



تسلم الايـآدي
على روعه طرحك
الله يعطيك العافيه يـآرب
بانتظـآر جــديدك القــآدم
تحياتي والورد


 


رد مع اقتباس
قديم 30-09-2019, 12:37 PM   #6
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6180


الصورة الرمزية الينا
الينا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4259
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 العمر : 22
 أخر زيارة : يوم أمس (09:28 PM)
 المشاركات : 202,962 [ + ]
 التقييم :  285165
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Lightcoral
مزاجي:
افتراضي



يعطيك آلعآفيـه يَ رب ,
سلمت ودام رقي ذوقك
لا حرمنا تواجدك وابداعك
‎لقلبك السعآده والفـرح ..
‎ودي


 
 توقيع : الينا



رد مع اقتباس
قديم 30-09-2019, 10:28 PM   #7
http://www.uonmsr.net/vb/ahmed/1/2.gif


الصورة الرمزية ســاره
ســاره غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : يوم أمس (10:05 PM)
 المشاركات : 642,985 [ + ]
 التقييم :  6387765
 الجنس ~
Female
 SMS ~


لوني المفضل : Darkorchid
مزاجي:
افتراضي



سلمت يدآك على روعة الطرح
وسلم لنآ ذوقك الراقي على جمال الاختيار
لك ولحضورك الجميل كل الشكر والتقدير
اسأل البآري لك سعآدة دائمة
تحياتي.
.




 
 توقيع : ســاره









رد مع اقتباس
قديم 06-10-2019, 08:57 AM   #8
http://www.arabsharing.com/uploads/15231711633581.gif


الصورة الرمزية A .SEVEN
A .SEVEN غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 258
 تاريخ التسجيل :  May 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (08:24 PM)
 المشاركات : 406,556 [ + ]
 التقييم :  4938576
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لوني المفضل : Black
مزاجي:
افتراضي



الف شكر لكِم على الروعة وجمال الانتقاء
سلمت يداكم على طرحكم الاكثر من رائع
و الله يعطيكم الف عافيه...
وفي انتظاااار جديدكم...
.*. دمتِم بسعاده لاتغادر روحكم.*.


 
 توقيع : A .SEVEN



رد مع اقتباس
قديم 06-10-2019, 09:01 AM   #9
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=6179


الصورة الرمزية ريان
ريان متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4472
 تاريخ التسجيل :  Dec 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (11:07 PM)
 المشاركات : 315,283 [ + ]
 التقييم :  191295
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لوني المفضل : Blue
مزاجي:
افتراضي



يعطِـــيكْ العَآفيَـــةْ.*
تسلم أناملك على الطرحً الراقيُ ..*
لــكْ ودّيْ وَأكآليلَ ورْديْ ..


 
 توقيع : ريان



رد مع اقتباس
قديم 06-10-2019, 09:02 AM   #10
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=5657


الصورة الرمزية رحيق الآنوثه
رحيق الآنوثه متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3484
 تاريخ التسجيل :  Apr 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (11:22 PM)
 المشاركات : 503,801 [ + ]
 التقييم :  3066643
 SMS ~
لوني المفضل : Darkred
مزاجي:
افتراضي



تميز في الانتقاء
سلم لنا روعه طرحك
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمت ودام لنا عطائك
لكـ خالص احترامي


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فضائل سور القرآن الكريم سراج منير المنتدي الاسلامي العام 19 21-07-2018 11:40 PM
أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - من القرآن الكريم ياسمين الشام السيره النبويه والسلف الصالح 33 19-11-2017 10:33 PM
أربعون حديثًا في فضائل القرآن الكريم سعيد المصري القرآن الكريم وعلومة واعجازة العلمي 6 17-11-2015 11:21 PM
فضائل بعض آيات القرآن الكريم زينــــــه عيون مصر للاحاديث النبويه الشريفه 10 01-06-2014 12:18 AM
فضائل القرآن الكريم ســاره القرآن الكريم وعلومة واعجازة العلمي 6 26-08-2013 07:01 AM

تصميم و وتركيب انكسار ديزاين


الساعة الآن 02:09 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by عــراق تــ34ــم
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات عيون مصر
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ , ولا تعبّر بأي شكل من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى 


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150