عدد مرات النقر : 15,463
عدد  مرات الظهور : 83,870,548

عدد مرات النقر : 11,172
عدد  مرات الظهور : 83,870,384

عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 83,870,364

الإهداءات



إضافة رد
#1  
قديم 23-06-2014, 03:14 PM
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=16
ناديه غير متواجد حالياً
    Female
SMS ~ [ + ]
وتدري ياعين بنتك 0لو كل من قابلته
بدنيتي انت 00
ماضاق بي خاطر ولا ضاق لي بال
لوني المفضل Magenta
 رقم العضوية : 179
 تاريخ التسجيل : Jan 2013
 فترة الأقامة : 2476 يوم
 أخر زيارة : 21-08-2016 (07:53 PM)
 الإقامة : المملكه العربيه السعوديه
 المشاركات : 66,989 [ + ]
 التقييم : 112153
 معدل التقييم : ناديه مبدع بلا حدود ناديه مبدع بلا حدود ناديه مبدع بلا حدود ناديه مبدع بلا حدود ناديه مبدع بلا حدود ناديه مبدع بلا حدود ناديه مبدع بلا حدود ناديه مبدع بلا حدود ناديه مبدع بلا حدود ناديه مبدع بلا حدود ناديه مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي:
**111 مزاعم عن فلسطين




مزاعم فلسطين مزاعم فلسطين


مزاعم فلسطين


لعلّ أسوأ ما في النكبة سعيها للهيمنة على الوعي وتزييف الحقائق المتعلقة بفلسطين وشعبها. فمنذ قرابة سبعة عقود تواصل الدعاية الإسرائيلية نشاطها في اجترار المزاعم ذاتها بشأن الشعب الفلسطيني ونكبته، دون أن يحدّها ضابط في تسويغ انفلاتها من المنطق.

قيل في المزاعم: إن الفلسطينيين باعوا أرضهم، وغادروا البلاد طوعاً، وإن سبعة جيوش عربية أعلنت حرباً على الدولة اليهودية الناشئة وخسرتها، وليس اللجوء الفلسطيني سوى نتيجة منطقية لذلك.
وقيل أيضاً: إن كان للعرب إحدى وعشرين دولة واسعة المساحة فبوسعهم العيش فيها، فإن لليهود دولة وحيدة في رقعة ضيقة، فإلى أين يذهبون؟. ثمّ إنه الحقّ التاريخي لليهود في أرض الميعاد، الذي يمنحهم امتياز العودة إليها.
تهاوت الادعاءات ولم تصمد في مواجهة التمحيص العلمي والبحث التاريخي، لكن دعاية الاحتلال تعيد إنتاج مقولاتها بصيغ شتى في زمن الفضاءات المفتوحة والشبكات الاجتماعية، مستندة إلى
مزاعم وحجج مخصصة للمتنازلين عن امتياز فتح العيون وتشغيل العقول.

فرية بيع الأرض
انشغلت جمهرة الباحثين بحشد الردود العلمية الموثقة التي تدحض فرية بيع الفلسطينيين أراضيهم للصهاينة، وتعاقبت الدراسات التي ترصد النسبة الضئيلة التي مثلتها الأراضي المبيعة من إجمالي مساحة فلسطين، واقفة على هوية الباعة من الأسر الإقطاعية وكثير منها لم تكن فلسطينية.

لكن الانشغال بالرد العلمي على فرية دعائية كهذه حصر مواجهة هذه المقولة في خانة التوضيح والدفاع تقريبا. فسبيل المبادرة إلى اقتلاع الذريعة من جذورها هو المنطق لا الإحصاءات، فهل يحق للفلسطيني أن يعلن دولة مستقلّة على رقعة يشتريها على مرمى حجر من هيئة الأمم مثلاً؟!

واضح أن منطق الدعاية الصهيونية بخصوص فرية بيع الأرض، يُطلِق العنان للخيالات الخصبة كي تتخيّل جزراً يونانية معروضة للبيع وقد استحالت أرخبيلَ الحالمين بأوطانٍ قوميّة ودولٍ ذات سيادة، وميثاقها أرصدةٌ سخيّة لا أكثر.
ولعلّ التناقض الجذري في الادعاء الصهيوني ببيع الأرض، أنه يفتح المجال لفلسطينيي الأراضي المحتلة سنة 1948، لإعلان أقاليم مستقلّة ذات سيادة على ما تبقى بحوزتهم من أراضٍ يملكونها مباشرة في العمق الفلسطيني المحتلّ.
فجوهر الأمر لا يتعلق في الحقيقة بمن باع ومَن لم يفعل، بل بأساس أنّ من يبيع أرضاً لا يمنح المشتري السيادة السياسية عليها. بهذا تكون قصّة بيع الأرض قد تهاوت بضربة واحدة، حتى دون استحضار الكشوف الموثقة والبيانات العددية المخصّصة للمجتمع العلمي، على أهميتها.

المغادرة الطوعية
يطيب لدعاية الاحتلال أن توقِع على الفلسطيني استثناءات لا تسري على أحد سواه، ومن ذلك اعتبار فرار السكان في زمن الحرب إلى ملجأ مؤقت، إعلاناً بالتخلي المزعوم عن أراضيهم وديارهم.
لا مجال في هذا المقام لسرد ملابسات اللجوء الفلسطيني إبان النكبة، والحرب النفسية المُعززة بالمجازر وممارسات الترهيب المنهجية التي اتبعتها القيادة الإسرائيلية آنذاك لدفع سكان المدن والقرى العزّل إلى الفرار. لكنّ المؤكد أنّ جموع اللاجئين لم تذهب بعيدا، فهي لم تغادر فلسطين أو المناطق المحاذية لها مباشرة.
فقد تركّز معظم اللاجئين في بقع لا تتعدّى ساعة انتقال برية عن مناطقهم الأصلية، وكان خروجاً مؤقتاً إلى أقرب نقطة آمنة أقيمت فيها مخيمات المتطلعين إلى عودة وشيكة.
لقد حسبت الأسر المهجرة، بنسائها وأطفالها وشيوخها ومعيليها العزل، أن بوسعها العودة بعد أمد وجيز، ولم يكن الخروج بقصد ترك البلاد وتسليم مفاتيحها للمحتل.

إنه السلوك البشري الاعتيادي في زمن المعركة، الذي تنادي بضمانه وحمايته المواثيق الدولية ذات الصلة، وهو سلوك لم يعد الشعب الفلسطيني مستعداً للإقدام عليه مجدداً مهما بلغ العدوان مداه، لأن عظة النكبة المريرة تنتصب في وعيه الجمعي.
لكن دعاية الاحتلال إذ تبطل مقولة حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة، فإنها تسرف في استدعاء فكرة هذا الحق مع يهود العالم حصراً، الذين تدعي أن فصول الماضي الغابر قد شردتهم عن فلسطين أيضاً. بيد أن اجتزاء فكرة الحق، وتنزيل الاستثناء على فريق دون آخر، يبطلان القاعدة التي تستند إليها حجج الاحتلال ومزاعمه.
لا يتوقف الأمر عند هذا الحد، فإن تم التسليم جدلاً بالفرية، والقول إن الفلسطينيين غادروا البلاد طوْعاً، فإن على الاحتلال نفسه أن يقبل بعودتهم إلى بلادهم طوْعاً أيضاً. فلا يستوي الاحتجاج بالفعل الطوْعي المزعوم في حال المغادرة، وتجاهله في حال العودة.

لقد ذهبت الدعاية الإسرائيلية بعيداً في مزاعمها، لكنها تعجز عن تورية الحقيقة الماثلة للعيان والموثّقة بالسّبْر العلمي التاريخي، بأن الشعب الفلسطيني واجه محاولة اقتلاع منهجية رهيبة، وإن أكبر برهان متجسد على هذا الاقتلاع هو مواصلة حرمان جموع اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى أرضهم وديارهم التي يقع بعضها على مرمى أبصارهم.

حق العودة اليهودي
تتأسس ذرائع الاحتلال على القول بالحق التاريخي لليهود في هذه الأرض، في تزييف صارخ لتاريخ فلسطين. ولا تكمن المعضلة هنا في هشاشة هذا الزعم، بل وفي تنزيل الاستثناء على فلسطين دون غيرها، وعلى اليهود دون غيرهم في تاريخ هذه البلاد.

وإن راقت مقولة الحق التاريخي لبعضهم في الولايات المتحدة مثلاً، فإن عليهم ألا يذهبوا بعيداً وليباشروا تنزيلها في واقعهم، ومنح ولاياتهم أو بعضها لسادة البلاد قبل عهد كولومبوس. أما استثناء فلسطين من جغرافيا العالم وتاريخه فلا يستقيم بحال، ولعل تفعيل مقولات الحق التاريخي لن يبقي حجراً على حجر في النظام الدولي، فمؤكد أنها وصفة للدمار الشامل كانت فلسطين مختبراً عملياً له.
أما اختصاص جماعة بشرية بعينها بفكرة الحق وتسخير تاريخ فلسطين الموغل في القدم لصالح مقطع تاريخي يدّعي القادمون من أرجاء العالم أنهم يتصلون به، فإنه مروق من الإنصاف والمنطق قبل أي شيء.
لم تتوقف ذريعة الحق التاريخي عند حدود الدعاية الصهيونية، بل كرسته دولة الاحتلال في "قانون العودة اليهودي" لسنة 1950 الذي يحيل فلسطين وطناً للمستجلَبين من أنحاء العالم في دقائق معدودة.

وغاية الأمر هو طمس حق الفلسطيني في العودة إلى أرضه ودياره، وجعله امتيازاً حصرياً لمن يرفع لافتة الانتماء اليهودي، ولو حامت الشكوك حول يهوديته أحياناً. ولأن المجتمع الدولي يقف شاهدا على هذه المعادلة المفروضة على فلسطين وشعبها، فمعنى ذلك أن تفعيل حق العودة الفلسطيني لا يتيحه منطق الإجحاف، عبر القانون الدولي أو شعارات حقوق الإنسان وأحقية الشعوب بأوطانها.
وقد يستنتج بعضهم أن مفتاح العودة الفلسطيني بالمنظور السائد دولياً هو "تهويد الفلسطينيين"، وقد تحسب المشرعون الإسرائيليون لذلك عندما ضمنوا "قانون العودة" بنوداً ترفض من يشكلون خطراً على دولتهم.
والواقع أن بدعة التهود إياها سبق إليها حالمون بالهجرة من الدول الاشتراكية السابقة، فوجدوا أن أقصر السبل هو الاتصال بمكتب "الوكالة اليهودية" والإفصاح عن "اكتشاف" جذورهم، وبهذه الحيلة اصطفّت طوابير متعددة اللغات تضم الباحثين عن اللبن والعسل في مطارات فلسطين، التي يتناثر شعبها في المخيمات والمنافي.

إحدى وعشرون دولة
لو تم التسليم جدلاً بالذريعة القائلة إنّ للعرب إحدى وعشرين دولة يمكنهم العيش فيها، فإن دعاية الاحتلال تكذب بحديثها عن دولة واحدة مفتوحة لجمهورها اليهودي. غني عن القول إن الفلسطيني لا يملك دولة بحيالها، وها هو يقاسي الهوان بعد 66 سنة من النكبة في العثور على مأوى يلوذ به في نزوحه المتجدد من سوريا مثلاً.
المسكوت عنه في هذه الرواية أن الإسرائيلي تسنده دول عظمى، ويجوز الافتراض بأن خمسين ولاية أميركية تفتح له أبوابها، وهي أوسع من العالم العربي بأسره.
ولو سلمنا بالمعيار العددي لصح القول إن الولايات المتحدة هي "دولة اليهود" التي حلم بها هرتزل، إذ تستوعب منهم اليوم أكثر ممن تم توطينهم في فلسطين المحتلة بفعل حملات الاجتذاب المحمومة عبر قرن ونيف من الزمان. ثم إن ربع الإسرائيليين أو ثلثهم يعيشون خارج فلسطين، ويحرصون على حمل جنسيات مزدوجة ارتباطاً بأوطان متفرِّقة.
أما التلاعبات اللفظية بالحديث عن "العرب"، فتمعِن في طمس شعب فلسطين، ونزع خصوصية انتمائه إلى أرضه ودياره وثقافته المحلية، تكريساً لمنطق إلغاء الفلسطيني وإنكار وجوده وتزييف هوية وطنه.
والثابت أن خطاب الاحتلال لا يجرؤ حتى اليوم على استدعاء مفردة "الشعب الفلسطيني"، بل إن مرحلة أوسلو لم تجاوِز كلمة "الفلسطينيين" في أفضل حالاتها، حتى عندما كانت الرسمية الفلسطينية تتودد إلى جمهور الاحتلال بصفة "الشعب الإسرائيلي".

قصة الجيوش السبعة
تبقى أسطورة "الجيوش السبعة" التي خسرت حرب 1948، وقد استقرت في الوعي الجمعي دون أن ينالها التفكيك الذي تستحق.
والواقع أن ما تمّ تصويرها جيوشاً جرارة لم تكن عربية صرفة، بل خرجت من رحم العهد الاستعماري ولم تكن قيادة بعضها من العرب أساساً. ولعل ذلك يفسر الإدارة العبثية للحرب من الجانب "العربي" والوقائع المريبة في الميدان.
ولا ينفي ذلك إرادة القتال لدى الجنود العرب وتفانيهم، لأن المعضلة كانت مع القيادة والسيطرة، ومن ورائها القرار السياسي غير الجاد في عواصم الإقليم.
ما يجدر التنبه إليه أنها لم تكن جيوشاً، بل قوات مستلّة من جيوش. فقد دفعت جيوش عربية حديثة التشكل في معظمها، بطوابير محددة منها إلى فلسطين، فمضت مسلحة بالشعارات وكأنها في نزهة، وأزاحت المقاومين من المشهد.
ورغم هالة التضخيم الإعلامي التي أحيط بهذا هذا الإسناد المفترض، ظل مجموع المنخرطين في هذه القوات العربية جميعاً أدنى من القوات الصهيونية عدداً وعدة. وقد رسم ذلك لوحة لقوات عربية مبعثرة تفتقر إلى الأهداف والخطط المشتركة الفعالة، تقف بارتباك شديد إزاء جيش إسرائيلي عريض وموحد يمتلئ تصميماً.

ثمّ إن تصوير القوات الصهيونية ابتداء بالضعف والهشاشة، يخفي حقيقة تعزيزها بإمكانات هائلة وامتيازات وفيرة نسبياً. ولا شك أن الامتياز الأكبر الذي حازته أن العهد البريطاني أتاح لها النضوج وتواطؤا مع تشكيلها وتطويرها وتسليحها، وخلف لها من القدرات ما أهلها لاستلام مفاتيح البلاد وتشريد الشعب دون عناء يذكر، في زمن كانت سلطة الانتداب البريطاني توقِع فيه على الفلسطيني العقوبات المغلظة لمجرد حيازته قطعة سلاح صدئة.

ورغم الخطاب الذي يمجد بطولات الثوار الفلسطينيين والمتطوعين العرب إبان النكبة، فإنهم ظلوا وقد نفدت ذخائرهم معزولين عن الإسناد، ومقطوعين عن أي دعم يكافئ قدرات الجيش الإسرائيلي المتزايدة، فكان سقوط فلسطين مسألة وقت لم يشفع له استبسال بلا مقومات. أي أن شروط المعادلة أفضت إلى انتصار عسكري للقوات الصهيونية التي خضعت لقيادة مركزية. وما رسخ معادلة التمكين العسكري للاحتلال أن الإسناد الغربي مضى في تحويل فلسطين المحتلة إلى قاعدة حربية تأتي في مصاف أبرز القوى العسكرية عالمياً.

لقد جاءت حكاية "الجيوش السبعة" ضمن ما حشدته الدعاية الصهيونية من ذرائع، بدأت بأكذوبة "الحقّ التاريخي"، وتواصلت مع مقولات مثل "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض"، وتجسدت مع حكاية "تزهير الصحاري وتجفيف المستنقعات" التي تستحضر الداروينية الاجتماعية، علاوة على مزاعم "طهارة السلاح الصهيوني".
وفي غمرة هذه الذرائع وغيرها لا تغيب الحقوق والشرائع وحسب، بل يتوارى العقل خجلاً ويتهاوى المنطق أيضاً. بيد أن هذا الخطاب الدعائي المتهافت يكفيه مفتاح تحمله يد فلسطينية صغيرة في عقد النكبة السابع، ليقتلع رواية الاحتلال من جذورها، ويؤسِّس للعودة في حتميتها التاريخية

مزاعم فلسطين مزاعم فلسطين



l.hul uk tgs'dk





رد مع اقتباس
قديم 23-06-2014, 04:23 PM   #2
نائب اداري سابق


الصورة الرمزية همسه الجوارح
همسه الجوارح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 302
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 أخر زيارة : 06-10-2019 (10:20 AM)
 المشاركات : 79,023 [ + ]
 التقييم :  152402
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 SMS ~

لستُ مجبره ان أُفهم الأخرين من أنا
فمن يملك مؤهلات العقل والقلب والروح
سأكون أمامه كالكتاب المفتوح
لوني المفضل : Darkmagenta
مزاجي:
افتراضي



الله يـع’ـــطــيكم الع’ــاأإأفــيه ..
.. بنتظـأإأإأر ج’ـــديــــدكم الممـــيز ..
.. تقــبل ــو م’ـــروري ..


 


رد مع اقتباس
قديم 23-06-2014, 11:03 PM   #3
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3245


الصورة الرمزية ابراهيم دياب
ابراهيم دياب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 469
 تاريخ التسجيل :  Oct 2013
 أخر زيارة : 20-03-2017 (06:10 PM)
 المشاركات : 83,289 [ + ]
 التقييم :  108156
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي





شكر جزيلا للطرح القيم
ننتظر المزيد من ابداع مواضيعك الرائعه
تحيتي وتقديري لك
وددي قبل ردي .....!!


 
 توقيع : ابراهيم دياب



رد مع اقتباس
قديم 24-06-2014, 03:07 PM   #4
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=15


الصورة الرمزية قيصر الحب
قيصر الحب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 643
 تاريخ التسجيل :  Mar 2014
 أخر زيارة : 13-01-2017 (04:38 PM)
 المشاركات : 41,621 [ + ]
 التقييم :  26497
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkolivegreen
مزاجي:
افتراضي



ــناقيد من الجمال,,
تحيط بروعة الحروف..
سلم حسك وبيانكـ,,
دمت بتميز


 
 توقيع : قيصر الحب



رد مع اقتباس
قديم 24-06-2014, 03:40 PM   #5
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=5659


الصورة الرمزية زينــــــه
زينــــــه متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 204
 تاريخ التسجيل :  Jan 2013
 أخر زيارة : اليوم (01:13 AM)
 المشاركات : 528,391 [ + ]
 التقييم :  1628189
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 الاوسمة
209  1  1  1 
لوني المفضل : Crimson
مزاجي:
افتراضي



يا عيني على الاخبار الى بتفتح النفس
يسلموووووووووووووو


 


رد مع اقتباس
قديم 19-07-2014, 03:15 AM   #6
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2188


الصورة الرمزية عمرو الجوري
عمرو الجوري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 175
 تاريخ التسجيل :  Jan 2013
 أخر زيارة : 05-06-2015 (10:31 PM)
 المشاركات : 66,098 [ + ]
 التقييم :  388735
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blue
افتراضي




فلسطين بلادي وبلاد أحبابي
شكراً على الموضوع الجميل
احترامي وتقديري لحضرتك






 
 توقيع : عمرو الجوري



رد مع اقتباس
قديم 24-11-2014, 05:17 PM   #7
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2188


الصورة الرمزية العاشق الذى لم يتب
العاشق الذى لم يتب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 180
 تاريخ التسجيل :  Jan 2013
 أخر زيارة : 11-10-2019 (09:30 PM)
 المشاركات : 53,461 [ + ]
 التقييم :  191314
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
مهما يكون منك هفضل أعشقك ويشهد ربى عليا
لوني المفضل : Magenta
مزاجي:
افتراضي



إنتقاء رائع
شكرا لنقل كل جديد مفيد
دمتم بخير
ورودى ومودتى


 
 توقيع : العاشق الذى لم يتب



رفعت
تشرفنى زيارتك لمدونتى
http://www.uonmsr.net/vb/t10548/



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معلومات عن شعار فلسطين-شعار دولة فلسطين- تاريخ شعار فلسطين هدوء أنثي نبض فلسطين الصمود 7 24-11-2014 01:41 AM
صور مدينة عكا في فلسطين المحتلة,اجمل صور عكا من فلسطين هدوء أنثي نبض فلسطين الصمود 6 19-07-2014 02:48 AM
معلومات و صور سياحية عن فلسطين الحبيبه- فلسطين موضوع تابع لسندباد عيون مصر زينــــــه ۩۞۩{ قسم السفر والسياحة }۩۞۩ 9 22-06-2014 10:34 PM
مزاعم حول مقتل السفير الأميركي في ليبيا بحقنة مسمومة عمرو الجوري أخبار مصر والعالم 7 28-10-2013 09:46 PM
المجلس الاعلى لثورة 23 يوليو في فلسطين .. حركة الضباط الاحرار فلسطين..تبشر بتحرير فلس ســاره أخبار مصر والعالم 7 28-10-2013 01:19 AM


الساعة الآن 01:13 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by عــراق تــ34ــم
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات عيون مصر
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150