عدد مرات النقر : 15,463
عدد  مرات الظهور : 83,881,114

عدد مرات النقر : 11,172
عدد  مرات الظهور : 83,880,950

عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 83,880,930

الإهداءات




إضافة رد
#1  
قديم 11-07-2014, 06:29 PM
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=16
سفير العراقي غير متواجد حالياً
Iraq     Male
لوني المفضل Maroon
 رقم العضوية : 46
 تاريخ التسجيل : Aug 2012
 فترة الأقامة : 2612 يوم
 أخر زيارة : 01-08-2019 (12:12 PM)
 العمر : 37
 الإقامة : العراق - كركوك
 المشاركات : 21,630 [ + ]
 التقييم : 64604
 معدل التقييم : سفير العراقي مبدع بلا حدود سفير العراقي مبدع بلا حدود سفير العراقي مبدع بلا حدود سفير العراقي مبدع بلا حدود سفير العراقي مبدع بلا حدود سفير العراقي مبدع بلا حدود سفير العراقي مبدع بلا حدود سفير العراقي مبدع بلا حدود سفير العراقي مبدع بلا حدود سفير العراقي مبدع بلا حدود سفير العراقي مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي:
افتراضي عروس إبليس - فيوليت وينسبير الجزء الثاني




طيف يبحث عن طفلة

دخلا غرفة جميلة معتمة قليلا وضغط روداري على زر الكهرباء فتوهجت مصابيح بلورية في زوايا الغرفة وتسلط نورها على الأثاث الإيطالي الفاخر ، ومن يشاهد الغرفة لا يفكر مطلقا أن صاحبها تغيّب عدة أسابيع ، فقد كانت أنيقة ونظيفة كأن روداري يستعملها كل يوم من حياته ، ولما إلتفتت ألفي لتقول انها أعجبت بالغرفة رات أمامها وجها عبوسا ، تناول سيكارة من علبة فضية فيها نقوش وأغلقها بقوة ، كانت العلبة محشوة بالسكائر وبجانبها ولاّعة ، قالت الفي التي تعرف في قرارة نفسها أنه يريدها أن تحب هذا البيت:
" غرفة ساحرة".
قال وهو ينفث الدخان :
" الصالون الكبير ، غرفة التجمعات الكبرى بعد حفلات العشاء ، لكننا لن نحتاج اليها ، إذ لا اريد إستقبال أي أحد .... غير زوجتي ....".
صعد دخان السيكارة في دوائر فوق رأسه وبدت عيناه كأنهما تحترقان بهذا الدخان وهما تنظران اليها نظرة خاصة لم تعهدها من قبل ، حتى أنها حوّلت نظرها عنه ووقعت عيناها على لوحة يظهر فيها مبارز في لباس أسود واقفا بعنفوان وتحدّ ، أثناء ذلك كانت رائحة الدخان تختلط بأريج الأزهار الموجودة في إناء خزف صيني .
" يخيّم على البيت هدوء كبير".
بالفعل لم تكن تسمع غير طقطقة إحتراق الحطب في المدفأة وتكتكة الساعة عندما يصمتان ، وبالرغم من أنها كانت تتوقع ان يطرق أحدهم الباب في أية لحظة ، خاصة المرأة التي تهيء كل شيء لسيدها ، لم يحدث شيء من هذا ، فنظرت اليه وسالته لماذا لم يظهر أحد من خدم البيت حتى ولا المراكبي الذي رحل بعد ان نقل حقائبهما ، أجاب روداري بلا مبالاة:
" كان من المفروض ان اخبرك".
تكلم وهو واقف تحت لوحة المبارز ، وبدا روداري والمبارز كانهما شخص واحد كلّه تيقظ.
أخذ قلب الفي ينبض بقوة وهي تنتظر منه ان يوضح لها سبب هذه السكينة بدل أصوات الترحاب وجلبته ، ثم أضاف موضحا :
" لا يبقى داريو وزوجته دلفينا بعد المساء إذ يعودان الى بيتهما في القرية ، ولكن كما ترين هناك النار في الموقد وغرفنا في الطابق العلوي جاهزة لإستقبالنا والطعام لا ينتظر إلا أن نأكله".
سالته بعصبية ظاهرة الى حد ما:
" لماذا لا يبقيان؟".
أصابتها رعشة صغيرة وهي تفكر في البحيرة المحيطة بالبيت ، تفصلهما عن باقي العالم ، وأضافت بصوت غير ثابت:
" هل في البيت اشباح؟".
" طبعا لا ، غير أن الإيطاليون خرافيون ، ومنذ أن تركت جدتي الجزيرة لتذهب وتعيش في روما إبتعد أهل القرية عن فيللا فورناتو".
" لماذا.... ماذا حصل هنا يا روداري حتى جعل هؤلاء الناس خرافيين بالنسبة الى المكان؟".
ألقى نظرة على البحيرة من خلال النافذة ثم قال:
" البحيرة.... وانا لم اعرف امي أبدا.... لم تحصل لي فرصة التعرف عليها بسبب البحيرة إياها، فقد سمعت والدتي جدتي تقول بأنه يجب تقديم العناية الكافية لإبنها على يد حاضنة متخصصة وحسب التقاليد المرعية في عائلة فورناتو لأن الأمهات يفسدن أولادهن بتدليلهم خاصة إذا تذكرنا ان والداي سابنيتا ربيبة مزارع عاشت في محيط يؤمن بأن الولد يجب الا يفارق امه لا في الليل ولا في النهار".
توقف روداري عن الكلام وبدا وجهه في ضوء القمر ارب على زجاج النافذة رومانيا ، قاسي النظرات متحجرا والغضب يملأ قلبه.
" سمعت سابنيتا هذا الكلام من خلال باب غرفة الطفل ، وبرغم كونها زوجة والدي كانوا لا يزالون يعتبرونها شبه متوحشة ومندفعة وعفوية تحب الجري بين الأشجار حافية القدمين وعليه قررت أن تهرب مع طفلها الى اهلها في المزرعة ، فبعد ان آوى كل الى فراشه تسللت ولفت الطفل ونزلت الى الشاطىء ، البحيرة بكل هدوء ، وضعتني على التراب وأخذت تفك حبل المركب ، وإذ هي كذلك سمعت شخصا يجري نحوها ليوقفها فإرتعبت وقفزت الى المركب وهي لا تعلم ان والدي هو الذي ناداها وحاول منعها ، وتملكها خوف شديد من ان جدتي المستبدة سوف تعاقبها على فعلتها هذه وبدأت تجذّف بكل قواها وكان وسط البحيرة عميق وتتقاطع فيه مختلف المجاري التي تصب من البحر وما ان وصلت الى هناك حتى تقاذفت المجاري المركب وقلبته ، كان والدي قد لحق بها سباحة ووجدها نصف ميتة عندما حملها الى البر ، ولكنها ماتت من ذات الرئة بعد يومين ، لم ينس والدي أمي سابنيتا ووافته المنية هو الآخر في الحرب".
مشى روداري نحو المدفأة ورمى بسيكارته في النار وقال:
" حدث ذلك منذ زمن بعيد ، ومنذ ان هجرنا الفيللا دارت إشاعات بأن شبح سابينتا يظهر في الليالي المقمرة ويسبح عند الشاطىء بحثا عن الطفل الذي ارادت الإحتفاظ به كل حياتها".
" روداري...".
خرجت هذه الكلمة من فمها كصرخة ترجوه بأن يتوقف عن الكلام عن ذكريات محزنة وهما في شهر العسل ، وهي تعرف أنها تتقاسم قلبه مع ذكرى فتاة اخرى ومع شبح والدته الشابة ، ارادت ان تلطّف الموقف ولكنها أيضا تريد ان تكون أكثر من مجرد وسيلة للنسيان.
" عندما تنظرين اليّ تبدين وكأنك كلك عيون ، هل أقلقك مجيئك الى هنا يا عزيزتي؟ هل تفضلين العيش في مكان ماهول بينما نستطيع أن نكون وحدنا على هذه الجزيرة الصغيرة؟".
" احيانا ، بين الناس ينسى الإنسان ما فيه بكل سهولة يا روداري".
" وبسهولة أكبر مما لو وجد نفسه بين الذكريات ، تعالي ! ".
وامسكها بيدها وأضاف:
" ساريك الغرفة حيث جهزت دلفينا عشاء عرسنا ، إنه لغريب حقا أن احب هذا البيت بقدر ما اكرهه".
" الحب والكراهية توامان".


لا مهرب من تاثير لمسة يده وسطوة إبتسامته .....الإبتسامة الحزينة التي اوقعتها في حبه قبل ان تتحقق من انه كان من الحكمة مغادرتها ايطاليا ، اما الآن فلا الجبال ولا البحر تحميها من نظراته النفّاذة حتى لو وقفت حائلا بينها وبينه.
خرجا من الصالون الى الردهة حيث رات تمثالا رائعا لرجل واقف على أرضية من المرمر يغطي معطف فضفاض كتفه وذراعه الأيسرين ، ربما هذا تمثال ابولو ، رمز الشمس الذي طارد الحورية.
" ها هي الغرفة".
قادها الى غرفة صغيرة وذهلت لما رأت من فارق بينها وبين الصالون الكبير ، كان سقفها مقنطرا تعلوه قبة تزخرفها طيور من الجص ، وفيها مصباح مستدير بلون الكهرمان يتدلى من سلسلة وفي زاويتها مقعد بشكل هلال تتوسطه مائدة منخفضة لتناول الطعام ، وكان نور المدفاة ينعكس على الصحون الممدودة والفاكهة ذات اللوان الزاهية ومن بين الصحون صحن من الصيني مليء باللوز الملبس بالسكر وهو الحلوى التقليدية في الأعراس الإيطالية.
" هل سنبدأ بالأكل الان ؟ ام تفضلين أن تصعدي لتغيّري ملابسك ؟".
" ماذا تريدني ان افعل؟".
إبتسمت له بوجل ، فقد هدأت الغرفة المقنطرة من شعورها بالإنقباض لأنها إعتبرت غرفة كهذه مكانا مثاليا للتواعد الهادىء ومكانا يلتجىء اليه الإنسان بعيدا عن وجوه الاسلاف التي تطل من الجدران ، اجابها روداري:
" احب أن اراك مرتدية الثوب المخملي الذي إشتريناه في روما والذي سيدخل البهجة الى قلبنا في هذه المناسبة".
" أي الثوب الفلورنتيني الذي أصررت على شرائه لي ، لكن فستانا كهذا مقصود لجمال مغر ".
قرّبها اليه وبعد أن قبّل عينيها وقال:
" لك عينان ساحرتان فيهما هدوء لون المخمل والبنفسج ، افلا تستحقين لبس هذا الفستان مساء زواجنا؟".
وتأكد لها من كلامه ان هذه الليلة لن تكون ليلة عادية من ليالي حياتها ، وأنها ربطت عمرها بعمره في السراء والضراء وأمامها إما السعادة واما التعاسة .
صعدا الى الطابق العلوي ورات على الجدران رسوما لرجال ونساء من آل فورتوناتو ، الرجال وسيمو الطلعة قساة النظر ، أما النساء فأزياؤهن من الطراز القديم وفي نظرات بعضهن علائم البهجة والبعض الآخر علائم الدم ، ربما لأنهن تزوجن من آل فورتوناتو....
وتوقف روداري في رواق بدرابزين يطل على البهو حيث دلّها على رسمين وقال بصوت قاس:
" هذا جدي وهذه كما تعرفين ، الكونتيسة التي ما زالت على قيد الحياة ، وكما حكمت بقبضة من حديد حياة أفراد العائلة تحاول أن تتحكم بحياتي ، اتلهف لتلك اللحظة التي سأواجهها فيها بزوجتي الإنكليزية بعد ان تأملت – لا بل أمرت – ان أتزوج إيطالية من طبقة رفيعة ، ولا تعلم الكونتيسة بالصدمة التي يخبئها لها القدر.
اخافتها كلماته هذه لأنها تريد أن تقبلها اسرته وتحبها ، ولكن دل كلامه على انه يريد أرباك اقربائه بإختياره الزوجة التي ارادها هو لا هم ، سألته ألفي:
" هل تزوجتني يا روداري لتنتقم؟".
إتقدت عيناه شررا ولكنهما لانتا قليلا وقال:
" أي رجل يتخذ هذا الموقف المتطرف حبا بالثأر الجميل ؟ اراك ناعمة وحلوة يا عزيزتي عندما تنظرين الي وعندما أرى التحدي في عينيك والحنو في نظرتهما ، هل أثير حنوك كروداري الرجل ام كرودري الطفل؟".
" لا أدري ، انت ما زلت غامضا في نظري".
نعم ، ما زال ذلك الرجل الذي رأته في الليلة الأولى في فندق الألب واقفا وحده بينما كان باقي نزلاء الفندق يغنون وينشدون امام المدفاة على انغام الأكورديون وطقطقة الكستناء وهي تشوى في النار ، كانت حينذاك تقوم بإسعاف احد المرضى عندما نزلت لتأخذ كأسا من الحليب لمريضها ومرّت بجانب روداري بدون ان يراها ، وجدته رجلا نحيلا مستوحدا ورشيقا كأحد مصارعي الثيران وهو يتامل الليل وشعره يلمع في نور النجوم المتلألئة في قبة السماء.
وفيما هي تنظر الى رسمي جديه أمسك بيدها وقال معلقا على كلامها:
" ليس من الممكن أن يعرف شخصان بعضهما بعضا معرفة تامة وهما على عتبة حياة جديدة".
ضغط على خاتم الزمرد في أصبعها وقادها الى غرفة النوم ، وحين اشعل النور أدارت عينيها فرات سريرا عريضا مغطى بالحرير يتوّج راسه ما يشبه العرش وبهرها ذلك .
" هذا الباب يؤدي الى غرفة الملابس خاصتي".
" واين غرفة الحمام؟".
دلها على باب آخر ، يؤدي الى مغطس الحمام المبني في أرضية الغرفة من حجر الفيسفساء وعلى الجدران مرايا طويلة وفي الحمام أباريق عدة ، والفيلا على وجه العموم خليط جميل من القديم ولجديد قدّرت الفي هذا المزيج حق قدره بفضل خيالها وواقعيتها.
" هذه رفاهية حقيقية".
" هذا لا يجعلك تندمين من وجهة زواجنا العملية ، وشقتي في روما موجودة في قصر مرمم على نهر التيير".
" من ظن ان الممرضة لويد ستغرق في محيط أنيق كهذا؟".
إبتسمت بمرارة لأنها تفضل حبه لها على هذه الرفاهية ، وفجأة أدارها بحركة سريعة وقال:
" انت الآن زوجتي ، السيدة الفي ، بل الفينا فورتوناتو ، من ذا الذي فكر في تسميتك ألفينا؟ إنه يطابق إسمي تماما".
" لماذا لا تدعى الكونت فورتوناتو؟".
" هل تحبين أن تكوني كونتيسة؟ ". سالها ساخرا وأضاف مبتسما:
" انا لا استحب الألقاب ، وهذا يسبب سخط جدتي ، فقد أسقطت هذا اللقلب من إسمي عندما أصبحت كاتبا ، اردت ان أنجح كفرد لا كقطعة من سلالة".
" أنت عنيد يا روداري".
" طبعا ، نحن عائلة إنفعالات وعواطف افرادها دائما اقوياء ، رغباتنا بقوة ضغائننا ولا نتسامح بسهولة ، لم تعامل الكونتيسة والدتي بلطف مع انها تعشق شقيقتي هلين التي تكبرني بسنة ربما لأنها إنتزعتها من أحضان امي بلا مقاومة ، وعندما انجبت سابنيتا ولدا أرادته أن يكون ولدا قويّ الشكيمة.... وغاية المرأة الإيطالية في الحياة هي أن تنجب صبيا ".
وبعد هنيهة أضاف وهو يمرر أصبعه على عنقها بحنان:
" ألفي.... إنني لأتساءل إذا كنت ستنجبين لي صبيا".

تورّد وجهها ، لا يتفوه غير الزوج اللاتيني بكلام كهذا أمام فتاة حديثة الزواج ، أما الزوج الإنكليزي فقد يتكلم عن الدفء المرتقب في الطقس وما عليهما ان يعملا لتمضية الوقت ، لم يحمر وجهها من قبل مثل اليوم وودت لو تستطيع ان تهرب لتختفي عن أنظار هذا الرجل الذي قد يفرض عليها ما يشاء حسب مبررات شرائع الزواج الروماني.
تطلعت فيه الآن كما تطلعت اليه في الكنيسة اثناء حفلة عقد القران بينما كانت تتراقص أضواء الشموع وظلت تتلألأ حتى نهاية الحفلة تقريبا عندما أخذت سمعة تشتعل بتقطيع وتلقي بظل حولها وعندما تفرّست في وجهه راته ذا نظرات الآمر الناهي كأنه ولد ليأمر وليحبه الناس ولو بخوف.
قال مع إبتسامة خفيفة في زاوية فمه:
" لا تنظري اليّ هكذا ،لكل شيء وقته ، ويجب ان أتذكر أنك أنكليزية كانت لها مهنة ثابتة قبل ان أدخل حياتها".
" ومهنة مفيدة جدا ، وأفرض بأنه يجب ان أتخلى عنها الآن ؟".
" طبعا يا عزيزتي لك زوج الآن وبيت تعتنين به ، وزوجك يشعر بالجوع ويحب أن يتناول عشاءه بعد لحظات".
تركها في غرفة النوم وخرج ، أما هي فأخرجت الثوب الذي طلب ان ترتديه ووضعته على السرير ، ترى ماذا ستقول صديقاتها في بيت الممرضات لو راين الان الممرضة لويد ذات العينين الرماديتين والتي كانت تكسب ثقة مرضاها؟ جالت بنظرها حولها وتاملت في الأثاث الإيطالي المرصّع وسمعت الساعة تعلن الوقت بدقات معدنية لطيفة ، هنا وفي هذه الغرفة الجميلة ستمضي ليلتها المقبلة مع روداري الذي أقنعها بأن تصبح زوجة له بدون أن يعلن حبه لها حتى بكلمة واحدة.
هل هو مدفوع الى الزواج فقط ليثار ، فقد كان امل الكونتيسة ان يتزوج إيطالية ، وتشعر ألفي بكل تأكيد أنه كان يحب فتاة ما ، ولكن حدث شيء بعكس ما تمناه ، لكن ايا كانت تلك الفتاة فقد تلتقي به في المستقل رجلا متزوجا.
تاملت نفسها في المرآة ذات الإطار المزخرف وعكست المرآة فتاة أنكليزية مئة في المئة وعنصرا ليس في محله في هذه الغرفة الإيطالية ، جلدها ابيض زهري بلا عيوب ، شفتاها تدلان على الوجل ولكنهما تميلان الى حب الدعابة ، عيناها واسعتان وشعرها مقصوص حتى الكتفين ينثني الى الداخل ، قليلون من الناس يعتبرونها عادية ولكن اقل من ذلك يلتفتون نحوها للإعجاب بها ، وهمست لنفسها متسائلة::
" لماذا يا روداري؟ لماذا أنا ، لا غيري؟".
نزلت الى الطابق السفلي في ثوبها الفلورنتيني المخملي وكانت تحس بوزنه الثقيل على جسمها ورفعت بيدها جزءه السفلي تسهيلا للمشي ، وبرز من تحت طرفه لمعان خفيها المفضفضين ، كل ذلك تطابق مع السلم الأسود والذهبي ، وشعرت الان نها تدو عروسا من القرون الوسطى في طريقها لأستقبال عريس يبدو في مظهره وهيئته آتيا من عصور الأخذ بالثأر ،وصلت عند اسفل السلم وتوقفت لتستكين ووضعت يدها على رأس عمود الدرابزين فلمع خاتمها وتوهّج كالنار او كالدم في سواد الخشب.
الهدوء مخيم في كل مكان ولا يسمع غير صوت الريح حول البيت وحفيف الستائر المخملية المدلاة على جانبي نوافذ البهو.
" روداري....".
تلفظت بهذا الإسم وهي تبحث عنه ، وظنت أنه خرج من غرفة النوم ليجهز بعض الأشياء للعشاء فلا خوف عليها من طيف سابنيتا الحزين ، لكن كما أحبته سابنيتا تحبه هي الأخرى وتريد أن تبقى معه.
مشت في البهو وإنعكست صورتها في مراياه في ضوء ينبعث من اقفاص حديدية ويتوّج راسها بهالة غريبة من النور ، وبدا كتفاها من خلال فتحة الفستان عند العنق رشيقين ابيضين ، وتساءلت عما يفكر فيها عندما تفتح باب الغرفة ، لكنها فوجئت عندما وجدت الغرفة خالية.
أين عساه يكون؟ إقتربت من المدفاة التي كان يخرج منها أريج كالبخور من إحتراق حطب السرو ، وهذا ذكّرها بالكنيسة حيث اقسما على أن يحب أحدهما الآخر ويحترمه، ركعت أمام المدفأة على ركبتيها ومدت يديها فوق النار لتدفئهما كأنها تتضرع الى السماء ، وكل طقطقة إحتراق وكل صوت حفيف من ثوبها يزيد من سطوة السكون و.... الوحدة، حدقت في النار ولكن أفكارها كانت باردة، الرجل الذي يولي امراة إهتمامه الكلي لا يتركها هائمة تنتظر وتسمع في كل حركة مشية اشباح من حولها.
يقال ان سابنيتا تسبح نحو الشاطىء في الليالي المقمرة لتبحث عن إبنها الذي إنتزعه منها الاخرون ، وإبنها هو الان في حوزة الفي التي تلقي نظرة هنا وهناك من حين لآخر وهي متوترة الاعصاب ، هل احبت رجلا تشك فيه؟ هذا الرجل الساحر المتغطرس الذي يرى أن تتركه وجته يفعل كما يشاء في كل شيء؟
وفيما هي تفكر في ذلك إنفرجت ستائر النافذة بحركة مفاجئة ورات يدا سمراء تزيحها ويظهر شخص زوجها ، قفزت مذعورة وصرخت صرخة خفيفة ، لم تره يبتسم بل كان شعره الأسود مبللا وتحمل يده الأخرى منشفة ورأت صدره عاريا مغطى بشعر أسود وتتدلى فوقه سلسلة ، إقترب منها ورات ان ساقيه أطول من المعتاد لأنه كان مرتديا سروالا ضيقا ، نظر اليها في ضوء المصابيح الهادئة التي كان النور يشع منها كانه بلون القرنفل.
حدّق روداري فيها ودت نظراته من خلال رموشه كأنها تلمع فيه البحيرة ، قال لها:
" يدل مظهرك كانك آتية من عصر آخر ،ستكونين ساحرة نادرة هذه الليلة يا عزيزتي".
سمعته تماما ولكنها فقدت تأثير كلامه عندما رفعت نظرها اليه ، كان يسبح في البحيرة غير مهتم باشباح جزيرة فوتوناتو ، هناك في مياه البحيرة المعتمة وعاد اليها اشبه بالقرصان.
" ا....... انا مسرورة لنك أحببت الثوب وابدو رائعة فيه ، إلا انني اشبه إمرأة مرتدية لباسا فيحفلة تنكرية".
" هل أتنكر انا الآخر؟ ( سالها مبتسما بهزء) بأي شيء أتنكر؟".
" إنك لا لا تحتاج للتنكر إذ تبدو كأنك جبت البحار طولا وعرضا بحثا عن قطع اسبانية ذهبية".
" أي أنني قرصان ، اليس كذلك؟".
" بلا ريب".
" هل تريديني ان أرى إن كان بين كنوزي ما يلائم ثوبك الخلاب ؟".
تكلم روداري الإنكليزية بلا عيوب ولكن بلكنة تعطي معنى خاصا لبعض الكلمات ، فقد إحمر وجهها عندما إستعمل كلمة ( خلاب) مثلا ، وعلقت قائلة:
" انا.... انا لا أريد ان أظل ان تعطيني اشياء بلا إن
ارجوك يا روداري".
" ارجوك يا الفي ( اجاب ساخرا) انت المرأة الوحيدة التي تستطيع ان تجعل الكلام يعني طلبا بل توسلا ، لا تطلبي أبدا من رجل الا يقدم لك هدايا بخاصة إذا كان يحق لهذا الرجل ان يقدم وان يأخذ".
" إنني أقدّر علبة الأزرار الجلدية كثيرا ، وأنت تنسين ان في الحياة الزوجية المراة تقدم نفسها".
ثبت نظره في نظرها وشعرت بتأثير قوته والإعتداد بنفسه وكما برزت لعينيها معالم عضلات صدره وكتفيه تحت القميص الملتصق بجسمه المبلل ورات فيه ايضا خطر الحيوية الكامنة في جسم هذا الغريب وتساءلت عن مدى وحشيته في علاقته معها ، وتملّكها الخوف عندما ضحك وهو يسير نحو الباب قائلا:
" قدمي الطعام ، لن اتركك تنتظرين طويلا".
ذهبت الى الطاولة وأخذت ترفع أغطية الصحون التي كانت على نار خفيفة مستعملة قطعة قماش لتحمي يديها من الحرارة ، كان هناك الهليون بصلصة الزبدة ، فطر وسلوى بالصلصة الحمراء ، شرائح عجل مع خضار ، وسلطة شهية بالفواكه ، رائحة الطعام كانت ذكية وأخذت سيدة البيت الجديدة تهييء كل شيء بعناية وسرور فائقين ، أما القداح فكانت من البلور الصافي من صنع البندقية ولما ضربت على احدها بطرف اصبعها رنّ رنينا موسيقيا ناعما ، ولمست بيدها أزهار الورد الأحمر المرتبة في أناء جميل والقت نظرة على اللوز والملبس بالسكر الذي قلما تخلو منه مائدة عريسين في توسكانا.
فتح الباب وتوترت اعصابها ، إذ ليس من السهل عليها أن تكن الحب لروداري ، فإنه غاز كالحب ذاته.
" نحن محظوظان يا الفي ، لدينا الطعام والشراب ولا احد سوانا يقلقنا" إقترب منها وألقى بنظرة على المائدة وعلى النار في المدفأة والستائر المسحوبة وإبتسم تعبيرا عن تمتعه بوجود الفي له بكلييتها ، هذا اول حب لها في حياتها ولا تستطيع ان تعرف أي الشعورين يسبق الاخر.... الشعور بالخوف او الشعور بالفتنة.
" من المحتمل ان يكون احد اجدادي قد سطا على دير وسلب منه هذه السبحة".
مد يده ولمس السبحة المعقودة حول عنق الفي وهي مصنوعة من الصدف المعروف بعرق اللؤلؤ وتحليها قطعة زمرد برّاقة ، السبحة جميلة جدا وزادها حجر الزمرد تألقا ، ألفي موجودة بين يديه وتربطها السبحة به ، واحست في لحظة توتر بأن الظلام إكتنفها وبأن قوته سطت عليها وادخلت الى قلبها سحرا مقلقا لا تستطيع أن تسميه حبا.... حسب الحب الذي تحلم به.
أوليست الآلىء والزمرد رمز الطهر والإنفعالات القوية ؟ إنها تنفعل كلما لمسها وتحس بالحاجة الى هذا الرجل الغريب المديد القامة الذي تزوجته ، ورغم كل ذلك فقد جفلت قليلا وتراجعت الى الوراء ، ضحك وإتجه الى المائدة وسحب كرسيا لها، لا يتوقع تجاوبا منها الآن.
جلس قبالتها وسكب لها شرابا من ابريق عليه مسحة من الخطوط الفضية، فهو يحب ان يحاط باشياء جميلة ، وودت الفي لو تعرف افكاره وهو يشاركها في أكل السماني والعنب واللوز الملبس ، هل يفكر في وجه آخر وصوت آخر ، في إمرأة برشاقة الورد اخاذة الجمال؟
ربما قرأ افكارها فأخذ يحدثها عن إيطاليا وعن الأماكن التي سيزورانها ، ومنها روما ، إنه إيطالي حتى العظم ويجري في عروقه دم في منتهى الرقة ، أنيس ولطيف ولكن شيطان الشر نائم في عينيه السمراوين.
قال لدى اول إلتقاء لهما ان فيها صفة اللطف وان قلبها كبير ، ولكنه بدأ يسلبه والبقية الباقية من قلبها تستعملها للدفاع عن النفس إذ لا يجب أن تنسى ان شخصا غيرها سلبه قلبه.
" نحن متكاملان هنا ولا ينقصنا شيء ، نحن وحدنا وبعيدان عن العالم ، لا يمكنك ان تقدري يا الفي هدوء الباب في بعدنا عن الناس ".
كانت تستمع اليه يتكلم بلكنته الإيطالية وصوته الثابت مما جعل إنكليزيته شيئا مستحبا لها ومثيرا ، ولاحظت كيف تناسق القدح العتيق مع جمال يده النحيفة التي كانت بلا خاتم ، وجوهرته الوحيدة ساعة وجهها مذهّب برباط من جلد وازرار أكمامه مرصعة بحجر فريد اسود ، إنه رجل لا يستعمل ثروته لتزيين جسمه ولكنه يلبس بزات مخاطة بمنتهى الكمال.
تكلم عن بساتين الحمضيات المحيطة بالجزيرة كحدائق بابل المعلقة التي تتحول الى لون الذهب في نور الشمس بينما يتحوّل لون مزارع الزيتون الى اللون الفضي ، قال لها:
" ساجعلك تتذكرين شهر عسلك الى البد"
نهض من مكانه وأدار الفونوغراف فإرتفعت انغام الموسيقة وصوت يغني اغنية تعرفها ، كلماتها بدا غامضة كعطر من زمن غابر ، ثم غحتواها بين ذراعيه وراقصها على أنغام لحن منسيّ ، وسالها:
" هل تعرفين كلمات الأغنية؟".
" كلا، لكنني أتذكر انها حزينة".
" الحزن جزء من الجمال".
أزاح الستائر وخرجا في ظلال الظلام الفضي ، واريا اوراق نبتة المانغوليا بلونها الأصفرالشاحب ، القمر يظهر ويختفي في الغيوم ، تاملت الا يكون مظهر القمر بهذه الصورة مجلبة لسوء الطالع.
" إنظري هنا وسيسحرك القمر".
رفع ذقنها بيده فاصبح وجهها امام وجهه ، ثم اضاف:
" هناك شيء رومنطيقي ومتالم في العينين الرماديتين برموشهما المتدلية ، إنهما عينا عذراء شابة تنظران اليّ بطهر ولكن مع مقدار ضئيل من الفزع ، إن عينيك تطرحان مئة سؤال عني ولا استطيع الإجابة على أي منها في الوقت الحاضر ، ولكنني استطيع ان أقول لك أنني لا اريد احدا غيرك هذه الليلة ، وإذا صدف واتى شخص ما ليأخذك مني أعتقد انني سأتحول الى مجرم".
" يا روداري".
قالت بصوت مرتجف ثم توقفت.
يجب ان تطلعه على ما جال في خاطرها طيلة المساء فقالت:
" ماذا لو طلبت منك يا سنيو ،ان تعطيني الوقت الكافي لأتعرف عليك كما يجب؟".
" ارجوك أن توضحي".
تكلم بصوت هادىء إلا أن ألفي اجفلت قليلا من لهجته الحازمة فضغطت بيديها على الدرابزين ، وسمعت حفيف أوراق الشجر وصرير صرار الليل المستمر ورأت الحباحب تتلألأ بين أشجار الكرمة ، كان وجه البحيرة يعكس ضوءا فضيا مما يضفي حزنا على القلب الحزين ،ولكن روداري يلتجىء الى العاطفة التي تجلب النسيان".
" أنت تعرف ما اعني بقولي هذا ، وتفهمني".
" ما أعرفه فقط هو انني تزوجتك اليوم وساجعل منك زوجة لي هذه الليلة ".
" ارجوك.... هل ما أطلبه كثير عليك ؟ مهلني بعض الوقت لأعتاد عليك ".
" افضل وسيلة لتتعرفي عليّ هي عندما تكونين في احضاني".
كان وهو يتكلم يلعب بحبات السبحة وبحجرها الزمردي...حجر العشاق ، ثم اجاب قائلا:
" انك لست خجولة بل وجلة فحسب".
" كلا....".
وإنتزعت نفسها منه وأفلت مشبك السبحة فطارت في الهواء وبدت كخيط من الحليب وهي تهوي على الصخور ، وتبع ذلك سكوت رهيب وسمعت شتيمة إيطالية تخرج من فمه وأحست بذراعيه القويتين تديرانها نحوه وهو يقول:
" سنبحث عن السبحة غدا صباحا".
" لكن سيجرفها المد الى الماء".
" وسيؤسفني ذلك ، لكني لست مستعدا لأن انزل الان لأبحث عنها في ضوء مصباح كهربائي".
رفع عينيها الى عينيه وقال:
" هل إعتقدت بانني سابحث عنها الان؟".
" إنها جزء من ارث عزيز ويمكننا البحث عنها معا".
" سأجدها قبل مد الفجر ، وستفيقين وهي حول عنقك".
كانت حركات عينيه واضحة ومفهومة ولا مهرب لها من الرغبة فيهما ومن قبضة ذراعيه، إنها الآن تحت رحمته في الفيلا فورتوناتو.


uv,s Yfgds - td,gdj ,dksfdv hg[.x hgehkd




يحيى الشاعر معجب بهذا.
 توقيع : سفير العراقي


رد مع اقتباس
قديم 11-07-2014, 07:49 PM   #2
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=16


الصورة الرمزية ناديه
ناديه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 179
 تاريخ التسجيل :  Jan 2013
 أخر زيارة : 21-08-2016 (07:53 PM)
 المشاركات : 66,989 [ + ]
 التقييم :  112153
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
وتدري ياعين بنتك 0لو كل من قابلته
بدنيتي انت 00
ماضاق بي خاطر ولا ضاق لي بال
لوني المفضل : Magenta
مزاجي:
افتراضي



موضوع فى قمة الخيااال

طرحت فأبدعت

دمت ودام عطائك

ودائما بأنتظار جديدك الشيق

لك خالص حبى وأشواقى


 


رد مع اقتباس
قديم 16-07-2014, 07:24 PM   #3
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=16


الصورة الرمزية سفير العراقي
سفير العراقي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 46
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 العمر : 37
 أخر زيارة : 01-08-2019 (12:12 PM)
 المشاركات : 21,630 [ + ]
 التقييم :  64604
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Maroon
مزاجي:
افتراضي



أجمل وأرق باقات ورودى
لردك الجميل ومرورك العطر
تحياتي لك
كل الود والتقدير
دمت برضى من الرحمن
لك خالص احترامي


 
 توقيع : سفير العراقي



رد مع اقتباس
قديم 16-07-2014, 07:29 PM   #4
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3245


الصورة الرمزية ابراهيم دياب
ابراهيم دياب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 469
 تاريخ التسجيل :  Oct 2013
 أخر زيارة : 20-03-2017 (06:10 PM)
 المشاركات : 83,289 [ + ]
 التقييم :  108156
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي



كل الشكر لكـ ولهذا الطرح الجميل
الله يعطيكـ العافيه يارب
خالص مودتى لكـ
وتقبل ودى وإحترامى


 
 توقيع : ابراهيم دياب



رد مع اقتباس
قديم 17-07-2014, 11:55 AM   #5
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=5659


الصورة الرمزية زينــــــه
زينــــــه متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 204
 تاريخ التسجيل :  Jan 2013
 أخر زيارة : اليوم (06:34 AM)
 المشاركات : 528,391 [ + ]
 التقييم :  1628189
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 الاوسمة
209  1  1  1 
لوني المفضل : Crimson
مزاجي:
افتراضي



شكرااا داام عطاء نبضك
لك مني كل التقدير ...!!
مع باقة من ورودي العطرة ..
دمتي


 


رد مع اقتباس
قديم 21-07-2014, 07:34 PM   #6
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2188


الصورة الرمزية عمرو الجوري
عمرو الجوري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 175
 تاريخ التسجيل :  Jan 2013
 أخر زيارة : 05-06-2015 (10:31 PM)
 المشاركات : 66,098 [ + ]
 التقييم :  388735
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blue
افتراضي



قصة جميلة جداً
استمعت بقرأتها من سردك لأحداثها
نشكرك جميعاً لهذا المجهود
مع انتظار كل ما جديدك






 
 توقيع : عمرو الجوري



رد مع اقتباس
قديم 23-07-2014, 11:18 PM   #7
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=16


الصورة الرمزية سفير العراقي
سفير العراقي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 46
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 العمر : 37
 أخر زيارة : 01-08-2019 (12:12 PM)
 المشاركات : 21,630 [ + ]
 التقييم :  64604
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Maroon
مزاجي:
افتراضي



تابعوني كل ماهو جديد و ممتع من خلال منتدى عيون مصر
اخوكم سفير العراقي


 
 توقيع : سفير العراقي



رد مع اقتباس
قديم 26-07-2014, 11:51 AM   #8
نائب اداري سابق


الصورة الرمزية همسه الجوارح
همسه الجوارح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 302
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 أخر زيارة : 06-10-2019 (10:20 AM)
 المشاركات : 79,023 [ + ]
 التقييم :  152402
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 SMS ~

لستُ مجبره ان أُفهم الأخرين من أنا
فمن يملك مؤهلات العقل والقلب والروح
سأكون أمامه كالكتاب المفتوح
لوني المفضل : Darkmagenta
مزاجي:
افتراضي



يعطيك الف الف عافيه
موضوع رااائع
وجهود أروع
ننتظر مزيدكم


 


رد مع اقتباس
قديم 30-07-2014, 09:07 PM   #9
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=16


الصورة الرمزية سفير العراقي
سفير العراقي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 46
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 العمر : 37
 أخر زيارة : 01-08-2019 (12:12 PM)
 المشاركات : 21,630 [ + ]
 التقييم :  64604
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Maroon
مزاجي:
افتراضي



أجمل وأرق باقات ورودى
لردك الجميل ومرورك العطر
تحياتي لك
كل الود والتقدير
دمت برضى من الرحمن
لك خالص احترامي


 
 توقيع : سفير العراقي



رد مع اقتباس
قديم 14-09-2014, 01:08 AM   #10
http://www.uonmsr.net/vb/ahmed/1/2.gif


الصورة الرمزية ســاره
ســاره متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : اليوم (06:34 AM)
 المشاركات : 607,841 [ + ]
 التقييم :  6077427
 الجنس ~
Female
 SMS ~


 الاوسمة
....  ..  226  94 
لوني المفضل : Darkorchid
مزاجي:
افتراضي




آنتقآآء جميلْ وُمميِزُ...
تسلم آناملك على آختٌيارك الرآئعُ..
سنبقىٌ نترقب دومآ جدُيدك الغني بالمتعهٌ..
لروحُك بآآآقه من الورد



 
 توقيع : ســاره









رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
6 الجزء الثانى من فاروق و المنفى عاشق ولهان المنتدي الوثائقي 7 27-12-2014 02:03 AM
محمد على باشا الجزء الثانى عاشق ولهان المنتدي الوثائقي 7 27-12-2014 02:01 AM
محكمة الغرام (الجزء الثاني) سفير العراقي عيون مصر للروايات المنقوله وكبار الكتاب 12 05-12-2014 07:26 PM
عروس إبليس - فيوليت وينسبير - جزء الاول سفير العراقي عيون مصر للروايات المنقوله وكبار الكتاب 14 18-10-2014 07:56 PM
الجزء الثاني من قصة ( جوني ) سفير العراقي عيون مصر للروايات المنقوله وكبار الكتاب 12 17-06-2014 10:31 PM


الساعة الآن 06:34 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by عــراق تــ34ــم
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات عيون مصر
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150