عدد مرات النقر : 15,483
عدد  مرات الظهور : 84,089,836

عدد مرات النقر : 11,186
عدد  مرات الظهور : 84,089,672

عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 84,089,652

الإهداءات



عدد المعجبين1الاعجاب
  • 1 اضيفت بواسطة سفير العراقي

إضافة رد
#1  
قديم 31-07-2014, 08:27 PM
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=16
سفير العراقي غير متواجد حالياً
Iraq     Male
لوني المفضل Maroon
 رقم العضوية : 46
 تاريخ التسجيل : Aug 2012
 فترة الأقامة : 2616 يوم
 أخر زيارة : 01-08-2019 (12:12 PM)
 العمر : 37
 الإقامة : العراق - كركوك
 المشاركات : 21,630 [ + ]
 التقييم : 64604
 معدل التقييم : سفير العراقي مبدع بلا حدود سفير العراقي مبدع بلا حدود سفير العراقي مبدع بلا حدود سفير العراقي مبدع بلا حدود سفير العراقي مبدع بلا حدود سفير العراقي مبدع بلا حدود سفير العراقي مبدع بلا حدود سفير العراقي مبدع بلا حدود سفير العراقي مبدع بلا حدود سفير العراقي مبدع بلا حدود سفير العراقي مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي:
افتراضي عروس إبليس - فيوليت وينسبير الجزء السادس




عقدة اللسان

انعطف بسيارته حول أشجار مزهرة ونباتات زاهية ومر امام الفناء حيث جلس الناس الى موائد الطعام يأكلون في افياء المظلات الشمسية ، ترك سيارته في باحة قرب منصة الموسيقيين وتوجها الى حيث حجزت هلين مائدة للثلاثة .
تنشقت الفي هواء الأزهار المعطر ولمست البوغنفليه المعرشة ولكنها كانت متوترة الأعصاب قليلا توفعا لمواجهة سلفتها هلين لأول مرة ، هل يا ترى تشبه اخاها روداري؟
"ها هي هيلين !".
اتصبت الفتاة التي كانت تنتظرهما بالقرب من احدى الموائد وابتسمت ابتسامة خجلة ، كأنها غير واثقة من نفسها في لحظة التقاء زوجة شقيقها ، ومما لا شك فيه أنها قابلت في الماضي بعضا من نساء حياة روداري الرومانطيقية ، وستصيبها الدهشة لدى تعرفها الى المرأة الي اختارها أخوها زوجة له.
بالفعل ، رأت الدهشة تملأ عيني هلين التي اصابتها شبه صدمة عندما وقع نظرها عليها لأول مرة ، وهذا ليس اطراء ولكن الفي حاولت ان تتجاهل ذلك عندما قدمها زوجها لهلين كيافاري رسميا ، وجدت في هلين جاذبية ولكن بدون جمال ، وكان فستانها بنفسجيا باهتا وعلى راسها قبعة من القش ولها عينان جميلتان لامعتان عميقتا النظر كما يجب ان تكون عينا الفتاة الايطالية الحقيقية ، قالت هلين:
" كم كنت انتظر هذا اللقاء يا ألفي وكم تساءلت عن شكلك وكوّنت صورا لك في ذهني ، لكن الواقع أجمل بكثير من الصورة التي تخيلتها ".
" يا للسماء ( قال روداري مبتسما ابتسامة عريضة وشيطانية) هل توافقين على اختياري للعروس ؟ انني واثق من أن الجدة نبهتك الى أنني تزوجت ربما من نجمة سينمائية صغيرة!".
قالت هلين:
" أرجوك ، دعنا من النقاش اليوم ، فلم نتفق ابدا بصدد جدتنا ولذا من الافضل ألا نتكلم عنها ، لنجلس الان ونستمتع بالجو".
" كما تريدين ( ابتسم بحنو وانحنى وقبّل أخته على وجنتها) مظهرك جذاب يا هلين ولكنك شاحبة ، واقترح عليك مرافقة الفي في جولة لزيارة صالات العرض الفنية في روما وينابيعها الرخامية والآثار القديمة ، ولم لا تذهبان الى لازيو للإستحمام؟".
ابتسمت هلين لألفي وقالت:
" سيسعدني ذلك ، لا تعرفين روما طبعا".
" انا غريبة عن روما ولكنني مغرمة بها ، أحب ان أزور كاتدرائية القديس بطرس".
" سنعيّن مواعيد للقيام بذلك ، انا مشغولة باعمالي الاجتماعية يومي الاثنين والاربعاء وحرة في غير هذي اليومين إلا إذا طلبت مني جدتي ان اقوم بالتسوّق او أن ارافقها الى مكان ما ، ومن المتوقع ان ينشغل اخي بفيلمه الجديد".
" سيسرني كثيرا إذا تصادقتما .... هل ترغبان في بعض المقبلات قبل أن نختار طعامنا؟".
داخل الفي ارتياح وسرّها أن هلين ليست من ذوات الجمال المتعاليات ، فقد وجدتها هادئة ورصينة ولون ثوبها البنفسجي دليل على انها ما زالت في حداد على زوجها ، ونظرت الفي خلسة الى هلين ثم الى روداري واستوقف انتباهها مظهرهما الأرستقراطي الروماني الجلي وسرّت لأن زوجها اشترى لها هذا الطقم الكرزي اللون ، اذ من المهم ان تبدو انيقة في رفقته وأن تكون معنوياتها مرتفعة ، سالت هلين عندما وصلت صحون المقبلات:
" وما رايك في روما الجميلة ؟ انا اعرف ان روداري اختار السكن في القصر بسبب المنظر الجميل من مرتفعاته".
" انه مشهد اخاذ ".
تعلم انها بموافقتها هذه استدرجت ابتسامة ونظرة من زوجها الذي لا شك أنه تذكر غضبها منه لهجره اياها ليلة أمس وحيدة على شرفة تتطلع الى آلاف الاضواء تحت قدميها.
" هل تشعرين كغريبة في روما بانك أكثر حيوية مما كنت عليه سابقا ؟ اعرف أن هناك مدنا اخرى مثيرة ولكن لروما قلبا ينبض بالحرارة وجاذبية تؤثر في الاحساسات .... هل انت من هذا الرأي؟".
لم تجب الفي بل نظرت الى صحنها ، وتحرك في قلبها وعي جديد وهو أنها تتعلم تدريجيا معنى كونها زوجة لرجل يغلي حيوية وعاطفة وأنها تتعلم ذلك في مدينة الحب... الحب الحسي والحب السماوي ، كل شيء فيها يعبث بالإحساسات كما يعبث ماء الينابيع بالحجر ، وهنا تتاجج العيون السمراء نارا أكثر من العيون الزرقاء في بلادها ، دقت نظرها في عيني زوجها السوداوين وهو يقدم لها قائمة الطعام وقال:
" اختاري غداءك بنفسك ، هكذا تتدربين على قراءة الايطالية ".
" هل تتعلمين لغتنا ( سألتها هلين) اختيارا منك ام لأنه يضايقك؟".
" قولي لهلين انني لا اضايقك ، عندها وسواس أنني بحكم طبيعتي زوج رهيب... ابحثي عن كدمات في جسمها يا هلين ولكنك لن تجدي الكثير منها".
شدت الفي على اسنانها لأنها تذكرت كدمة أوكدمتين ، آه الرجال ! إنهم لا يرون متى يؤذون امراة في جسمها او في عقلها ، يظنون ان العذاب هو في آلات التعذيب فقط بينهما هو في الشك... ذلك الشك الذي بدأ ينخر فيها مع شبح طفل بعينين ايطاليتين حقيقيتين ورؤية جهازه المطرز بحرف(ر).
حولت نظرها عنه الى قائمة الطعام وقالت:
" أظن انني سأتناول دجاجا متبلا وبعض قرون الفلفل".
قالت هلين:
" هل هذا تقارب في الافكار؟".
" ربما.... ولكن اول شيء اتناوله هو البطيخ الاحمر".
احست بساق روداري تلتصق بساقها ولكنها تجاهلته وأضافت:
" هل تتذكر البطيخة التي اكلناها في طريقنا الى الجزيرة ؟ولكن ، كلا ،افضل صحن حساء كثيف".
" البطيخة أرطب ".
دل صوت روداري على شيء من البرود كان تغيير رايها المفاجىء ذكّره بالجزيرة واسرارها.
"..... احب الحساء".
" اذن اطلبي الحساء".
هز كتفيه وتحوّل الى هلين:
" يبدو لي أنك تعيشين على رشفات من العسل والاعمال الانسانية يا صديقتي، ما قولك في بيتزا كتلك التي كانت تطعمنا اياها ماريا في الجزيرة ونحن صغار؟كانت تاتينا بها في عربة الخضار أتتذكرين؟ وكانت الكونتيسة تقسم جازمة انها رائعة".
" كانت تقرأ البخت ، وقالت لي وانا في الثانية عشرة أنني ساتزوج مرتين ولكنها اخطات بنبوءتها ، ولن اتزوج مرة ثانية ابدا".
كان روداري يتفحص اسماء الأطباق في القائمة وسأل هلين عرضا:
" هل تلتقين بالأميركي الطيار لدى شركة الخطوط الجوية الايطالية ؟ اتذكر انه استاجر الفيلا الصغيرة على ارضنا خارج روما ودهنها في أوقات فراغه".
أخذت هلين تلعب بخوامها ولم تلحظ الفي عينيها بسبب حرف قبعتها المتدلي.
" يسميه أصدقاؤه الايطاليون غويدو ، أما اسمه الحقيقي فهو غاي ستايسي، ما زال يسكن الفيلا ويقيم الحفلات ويرسل لي دعوات ولكنني لا أذهب ابدا ، ما الفائدة من ذلك فانا لا أميل الى الرجال ، انا من آل فورتوناتو ونحن نحب مرة واحدة فقط...هذا في دمنا!".
" ستفيقين يوما وتجدين نفسك وحيدة اذا ما حدث شيء للكونتيسة ، انها تتقدم في السن وتستعمل العصا الان لتتنقل".
" وعصا مقبضها لؤلؤة".
" انها عنيدة".
" أو لست عنيدا يا روداري ؟ أنت تشبه الكونتيسة أكثر مما اشبهها انا ، ولهذا دائما تشاكس في اجتماعاك ، افضل ان يتزوج الانسان شخصا مزاجه يعاكس مزاج الاخر اذا أراد ان يعيشا بانسجام ، من لا يلاحظ ان مزاج الفي معاكس تماما لمزاجك؟".
" هل تعتقدين بأنني تزوجت بحثا عن الانسجام؟".
" ايا كانت اسبابك يا صديقي ، فانا مسرورة الآن بالتعرف الى زوجتك".
ونظرت الى الفي واردفت :
" أرجو الا تستفقدك عائلتك في انكلترا".
" لا هل لي ، وهذا ما دفعني للمجيء والعمل في ايطاليا ، وقلت لنفسي أن السفر يصقل العقل".
" أعتقد بان لك عقلا واسعا جدا ( قالت هلين مبتسمة) بزواجك من رجل مثل أخي.
كان روداري في تلك الأثناء منشغلا مع خادم المطعم وتابعت هلين كلامها:
" احيانا يثير غضبك كما يسحرك بلطفه أحيانا أخرى ، الرجال الايطاليون أعذب رجال في العالم ويجيدون الغناء أيضا ، هل سمعت صوت روداري؟".
" فقط في غرفة الحمام ( قالت مبتسمة) يظهر أنه يحب لادونا أي موبلي لجيوسيي فردي".
" يجب أن يأخذك الى الاوبرا ، انتهى الموسم الآن لكن هناك احتفالات تقام ليلا في الهواء الطلق في حمامات كركلا ، لا شيء تقريبا يفوقها روعة ، يجب ان ترافق زوجتك يا روداري لترى وتسمع الاوبرات الايطالية الأصلية".
" في نيتي أن أجعلها تحب كل ما هو ايطالي".
كان يتذوق بتلذذ الرز بالزعفران وهو يتكلم عن موسيقى فردي وبوتشيني التي يفضلها على غيرها لغناها واتساق انغامها ، وتحوّل من الحديث عن زواجه الذي يبدو انه سئم من موضوعه الى جو جعله بمطلق السهولة مرحا وحلوا وبعد تناول القهوة نهض الثلاثة ومشوا في اتجاه حدائق ابولو.
الحدائق جميلة جدا وفيها كهوف طبيعية وبرك ماء تظللها نباتات مزهرة ، ومشوا في ممر واسع تعرشه أشجار سرو وارفة حتى وصلوا الى جسر مقوّس من الحجر الأسمر المصفر أكل عليه الدهر وشرب ... وواصلوا سيرهم الى أن توقفوا امام معبد توسكاني قديم قائم بين مختلف شجيرات الكاميليا الحمراء والقرنفليات البرية الزهرية منها والبيضاء.
تاثرت الفي باختلاط الألوان وهمس لها قلبها بأن هذا مكان مثالي للعشاق ، ولكنها جفلت عندما لمسها روداري واضعا اصابعه السمراء على فستانها الكرزي اللون .... ورغم خفة لمسته نفذت الى جسمها كالبرق ، تمكنت هذه اللمسة منها وذكّرتها بأنها له رغم ارادتها في المقاومة لتفهمه أنها ليست شيئا يمتلكه كإحدى الدمى.
أفلتت منه وركضت داخل الاثار مقتحمة نسبج العنكبوت الذي كان يعارض المدخل ، فازاحته عن وجهها بيدها ورأت العنكبوت يختفي خلف أحد الرسوم الجصية ، ولاحظت ان المدخل تعتم ، فاستدارت ورات روداري واقفا أمامها ، فلا مهرب من الحب الذي سيكره على تقديمه لشخص ىخر ، بقي كل منهما بدون حراك بضع لحظات ثم تقدم روداري نحوها كأنه تمثال أبولو دخلته الحياة وراح يطاردها داخل الاثار.
" أنت تعذبينني ( قال وهو يشدها من كتفيها ) منظرك يغريني ثم تهربين مني ، أرى الخوف في عينيك وأريد ان أعرف سببه ، اقدّم لك كل شيء ، أعرفك على ااس ستحبينهم ، احاول ان أعاملك بلطف وبالحسنى ، ماذا تريدين أكثر من ذلك؟".
" ارجوك ، لنخرج من هنا ، ستتساءل هيلين ....".
" أنا الذي أتساءل ( أجبرها على النظر في عينيه ) هل أنت حلوة وهادئة وبريئة أم مخادعة ؟ هل تبدو عيناك الرماديتين صافيتين لأنني لا اسطيع فهم كنههما ؟ ام تفضلين الاسم والمال على الرجل الذي تزوجته؟".
" كلا !".
"كلا يا عزيزتي ، هذا ليس حبا ، المرأة التي تحب لا تنكمش بسبب لمسة أتشحب بسبب قبلة ، هذه معضل لك ! انت مرتبطة حسب الشرع الروماني برجل ترفضين عناقه ،هل تصورت حقا ، انني ساعاملك كإبنة لي؟ لم اصل الى سن الشيخوخة بعد حتى لا اتاثر بمظهرك ، لكل هدية أقدمها لك اتوقع مكفاة منك .... هذه هي اللعبة يا عزيزتي ، شئت أم ابيت....".
" أنت وحدك تدير العبة ولا اريد ان أكون حجر شطرنج".
" حجر شطرنج؟".
" نعم ، لكي تنتقم من جدتك...... ولتلك المراة المدعوة كاميلا ، قيل لي انها في منتهى الجمال ، ولذا تزوجتني لتبرهن انها ليست الوحيدة وانني بديلة عنها".

أنا أكره البديلات( قال بجدية صارمة ) وفي كل حال أنت نقيض كاميلا في كل شيء ، انت شقراء وهي سمراء ، أنت متواضعة وهي واثقة من نفسها ، انت نزيهة وهي ماكرة ... وهي من الجمالات التي جمّلها بالمساحيق أمهر المصورين وصوّروها ، فاذا اردت تصريحا بذلك ها هو التصريح الذي تريدين".
" انا آسفة يا روداري".
وانسلت من امامه وخرجت الى الشمس الساطعة حيث كانت هيلين تمتع النظر في الكاميليا القرمزية وهي تدخن سيكارة ، ابتسمت للفي ولكن هذه اعتبرت الابتسامة نوعا من انشغال البال ، هل سمعت ما دار بينها وبين روداري ؟ قالت هلين:
" أرى ان الكاميليا اصطناعية ".
اتجهوا الى موقف السيارات وأوصل روداري شقيقته الى الدائرة الاجتماعية حيث تعمل ، واتفقت وهي في طريقها الى مكتبها أن تلتقي بالفي في اليوم التالي لزيارة بعض الصالات الفنية ولحضور حفلة كوكتيل يقيمها بعض الأصدقاء.
" ألديك أي مانع يا داري؟".
داري... اسم مصغر لروداري ، اسم تحبب وتدليل ، احست بطعنة حسد ، كم ودت لو تعرفت عليه قبل أن يلتقي بكاميلا ويقع في حبها.
" لا مانع ابدا ، بسيئني ان تكون الفي وحدها وانا غاطس في الستوديو ، ولكن سيختلف الأمر متى باشرت روايتي الجديدة ، عندها ساعمل في المنزل".
" ما موضوع الكتاب ؟".
" الرجال والنساء ، حبهم وكرههم ، ليس اروع من التلاعب بالعواطف ومعالجتها ".
" أرجو يا داري أن تحصر تلاعبك بالخيال فقط ".
" ماذا تعنين بقولك هذا ؟".
" سالتني عن غويدو ستايسي ، وأظن أنك ترغب في الارتباط به.... بطريقة شريغة طبعا".
" أنت شابة يا هلين وجذابة ايضا ، لا يمكنك الاستمرار في العيش مع حب ميت".
" اشك في امكانية الحياة مع شخص لا أحبه ، سيكون ذلك رهيبا لي ".
" الوحشة تنتظرك بدون صدر تتكئين عليه وتبكين أو بدون احد تتشاجرين معه ، انت شابة في الوقت الحاضر وتشعرين بانك تستطيعين تدبير امورك بنفسك ، ولكن ماذا عن المستقبل عندما تعودين الى بيت خاو الا من خادمة ؟ صحيح ا نلك صديقاتك ولكن لهن ازواجهن ....".
" انت عتيق الطراز يا داري ، رجعي من نوع الرجال الاستبداديين الذين يجزمون بان المراة بغير الرجل ناقصة ، قد تكون كذلك لكنها تختلف عن الرجل في أنها لا تجد السعادة خارج الحب ولا الجاذبية والتقارب بدون نوره الساطع.
" حتى النساء يجدن جاذبية وتقاربا خارج الحب ، انني اتكلم عن خبرة ".
" عندما انظر اليك يا داري ارى انك تعمقت في كل سر يخص المراة ، ومع ذلك ليست كل النساء متشابهات ، ولا ارغب في حب او زواج قد اندم عليهما لاحقا ، ساتدبر أمري ....والجدة متمسكة بالحياة ولن تتركني وحدي الآن".
" نعم متشيثة بها ، من المؤسف ان سابينتا ماتت وهي بعد شابة وجميلة".
" أرجوك يا داري ، هذا من الماضي البعيد ، وكثيرا ما تعبّر الجدة عن ندمها على عدم تفهمها للأمور ، وهذا ما سبب لها خسارة حبك لها ، لماذا لا تنسى الجراح القديمة وتتصادق معها ؟".
" يا بنيتي ، لو ترغب الكونتيسة في ذلك لماذا تجاهلت عودتي الى روما مع عروسي ؟فهي لم تتصل تلفونيا اوحتى ترسل كلمة تهنئة ، باقة صغيرة من الأزهار ، تكون دليلا حسيا على حسن النية ، كلا ، بل تجاهلتنا وأنت تريدين ان ارفع غصن الزيتون؟".
" لكل منكما كبرياؤه المتمادي.....".
دلّت ابتسامة هلين لالفي انها ساخطة تماما ، ثم قالت لها:
" لا تنسي يا عزيزتي لقاءنا غدا عند نبع تريتون حوالي الساعة الثانية ، وآمل أنك تحبين مشاهدة اللوحات والنحت؟".
" احب ان ارى كل ما هو روماني".
" الى الغد اذن".
" وداعا ، سررت جدا بالتعرف اليك".
التفتت الفي ولوّحت بيدها الى هلين الهيفاء التي كانت تسرع على الرصيف المزدحم ثم اسرع روداري بسيارته وظل صامتا طيلة الوقت حتى وصلا الى البيت ، تعتقد ألفي ان غضبه عائد الى الاعتراف الذي انتزعته منه ، قد تكون الفي أي شيء الا كاميلا السمراء الفاتنة الأكيدة من نفسها والحادة الذهن ، هذا ما يحب الرجل في المرأة ، انهم يستمتعون بإثارة المراة لهم ..حيل وخدع لا تتعلمها الممرضات اللواتي يعاشرن الآلام في مهنتهن لا فتنة الجمال.
حين دخلا البيت فوجئتا بهدية عرس كبيرة مغلفة تغليفا جميلا كانت في انتظارهما ، لهفت الفي لترى البطاقة وقال روداري بجفاء أن البطاقة ربما تكون في الداخل وأفضل شيء لمعرفة هوية المرسل هو فتح الطرد ، واخذ يفتحه وهو يراقب ألفي تقطع الخيط وتخرج الأوراق الى أن وصلت الى العلبة واخرجتها ، قرا اسم مصنع شهير للزجاج في البندقية ورفعت الفي نظرها الى زوجها الذي قال بنفاد صبر:
" افتحي العلبة !".
" انها من مدينة البندقية".
قالت ذلك بعد تردد بينما كان قلبها يخفق بسرعة.
" هذا واضح ، ارفعي غطاءها لنرى محتوياتها".
نظرت اليه مرة اخرى ثم احنت وبدأت تفتح العلبة ولكن بدون لهفة ، أزالت الورق الحريري وانقطعت انفاسها عندما اخرجت جندولا من زجاج مصمما لوضع الفاكهة وعلى كل جانب منه كاس من البلور الصافي له جذع رفيع ، وتناولت الغلاف الصغير وأخرجت منه بطاقة .... وفي الحال عرفت صاحب هذا الخط مع انها رأته مرة واحدة فقط قبل الان ، كان الخط في منتهى الأناقة يتمنى صاحبه لهما زواجا سعيدا ، والبطاقة تحمل توقيعين لا توقيعا واحدا ، هما السنيور لوشيوس دي مونتيني وزوجته الكونتيسة كاميلا سلفانوس ديمونتيني.

يا لجراتها الوقحة ، قالت الفي لنفسها وهي تحملق في البطاقة ، ترسل كاميلا هدية من بلّور لتذكّر عروسه بانها كانت تعرفه قبلها، وهذه خدعة ماكرة للتطفل على حياتهما وعلى بيتهما ، شيء نادر لتذكرهما بجمالها النادر !
ابتعدت الفي عن الهدية كما لو انها خشيت ان تؤذيها بينما رفع روداري احد الكاسين وبدا كأنه يلاطفه بيده النحيلة كما يلاطف كاميلا ذاتها ، قال لالفي:
" يجب أن تردي عليهما بكلمة شكر ، انه لطف من عائلة مونتيني ".
" انا موقنة بأن الكونتيسة لم تفكر في شيء آخر !".
ادارت له ظهرها وذهبت الى غرفة نومها متخوفة من انه سيلحق بها وسيثير عاصفة ولكنه لم يزعجها ، ودخلت الحمام حيث أخذت دوشا فاترا وقالت لنفسها غاضبة وهي تحت الماء ، انها ستحطم الهدية لو امكن ذلك وستجن اذا أجبرت على قبولها ، ولكن رفضها- حتى لو سمح لها روداري بذلك- سيفسّر بأنها تغار من كاميلا.
بلّور لامع يذكر روداري باشياء لا تعرف الفي عنها الكثير ، ربما أحدها رحلات في جندول البندقية.
بدا لها هذا المشهد حيا في مخيلتها واندفعت خارجة من حمامها بحركة عصبية وشعرها مبتل ومتدلّ على كتفيها ، ذهبت الى الشرفة وحاولت الا تنظر الى ديوان الاشعار حيث يوجد الاسم الجميل ولكنها التفتت ورات الطاولة خالية منه ، قد يكون أملكار قد اخذه من هناك فربما يعرف تلك الفترة العذبة التي أمضاها روداري مع احدى اجمل نساء المجتمع الروماني.
جلست الفي على احد كراسي الخيزران ذي الشكل المروحي وأسندت رأسها على مخدة ، كانت بحاجة قصوى للاستجمام والهدوء والتأمل في واقع زوجها ، ليت روداري يطمئنها عن هدية كاميلا ويقول:
" انه من عدم اللياقة أن نعيدهدية كهذه الى اصحابها .... لكننا سنهبها الى احدى المؤسسات الخيرية".
اغمضت ألفي عينيها وأحست بشمس العصر دافئة على صدرها فغلب عليها النعاس واستسلمت الى نوم خفيف ، احساساتها تتالم كثيرا من واقع زواجها لرجل تعشقه ولا تثق به في ىن معا ، والمربك في وضعها انها ستجد نفسها في دوامة علاقات زوجها بعالم عصري كله مداهنة ، حيث اللباقة والكياسة في العلن لهما الاسبقية على ايلام الشعور في السر ، وان هي انجرفت في غفوة فلأنها تعبت عاطفيا .
افاقت وهي تشعر بقشعريرة برد وكانت الشمس قد غابت ، نهضت عن الكرسي وتمطت ثم دخلت الى غرفتها ، كل شيء كان هادا مستكينا الى قيلولة روما في لحظاتها الاخيرة ، مشّطت شعرها وثبتته خلف راسها ثم وضعت حمرة شفاه زهرية وشعرت بالارتياح بعد قيلولتها على الشرفة ثم نزلت الى المطبخ لتصنع لنفسها فنجان قهوة.
يسرّها ان أملكار ليس من أولئك الخدم الذين يحتكرون عمل المطبخ لأنفسهم فهو يقول انها السيدة الصغيرة ويسعده جدا ان يعلّمها كيف تجهز أطباق زوجها المفضلة.
المطبخ عصري ولامع وتعجبها رائحة حبات البن المسحوقة والاصغاء الى خرخرة غليان الماء في الابريق وهي تمتص خواص البن كما يعجبها زخرف المطبخ بلونيه الأبيض والاصفر.
أفرغت ألفي القهوة في ابريق من الفخار ففاحت رائحتها الذكية ووضعت على الصينية شيئا من الكريما والسكر والبسكويت حملتها الى قاعة المكتبة والجلوس ، ودلتها غريزتها وهي في طريقها الى هناك بان روداري موجود فيها يعمل ، وجدت الباب مفتوحا جزئيا ولما همّت بفتحه سمعت صوت زوجها وجمدتها كلماته في مكانها ، ربما كان يتكلم بالتلفون وسمعته يقول بكل وضوح.
" لما طرنا بدافع غريزي الى البندقية انت عرفت اننا سنصبح عاشقين هناك ،وهذا كان محتما كوجود النجوم وامواج البحر وبما أننا كنا عشيقين في ذلك الحين لا نستطيع الان حتى الالتقاء كصديقين وطالما ستكونين في حفلة الرقص الخيرية هذا الصيف سالقاك هناك وساتعرف عليك مهما تفننت في التخفي وراء قناعك ....".
لم تطق الفي البقاء للاستماع الى المزيد من ذلك ، عادت راكضة الى المطبخ وبقيت واقفة جامدة تحدق في الجدار ، احست بثقل الصينية فوضعتها على الطاولة ، اذن كان ذلك في مدينة البندقية حيث احبّ زوجها كاميلا والهدية التي أرسلتها هذه الأخيرة هي لتذكره بحبهما الذي قام هناك بين القصور القائمة في الماء وعلى رنين الأجراس وبين الحمائم ....وفي سحر بحر البندقية الذي يغمز انعكاس نور القمر في مياهه الخضراء المائلة الى الزرقة!
ابتلعت الفي ريقا جافا وبحركة آلية سكبت لنفسها فنجانا من القهوة رطّب حلقها ولكن كانت أعصابها متوترة وزاد توترها عندما سمعت وقع أقدام تقترب ، ملأ طول روداري مدخل اباب قبل ان يدخل المطبخ.
" هذا حسن وككل بنت عاقلة عملت قهوة وأنا دائما اتعطش الى شيء منها خاصة اذا كنت اعمل".
جلس بالقرب من الطاولة وسكبت له فنجانا ،وجدت نفسها عاجزة عن الكلام اذ لم يكن هناك ما تتفوه به غير الشعور بالالم والسخط ، كانت عيناه منصبتين عليها وهو يرتشف قهوته وكان فيهما نباهةوخمول معا كأنه يشارك القطط في ارتخائها وتعبها في الوقت ذاته ، يتبيّن للناظر اليه رشاقة الحركة وفي جسمه وسرعته في الهجوم وجاذبيته القاتلة.
وأخذ يختلس النظر الى الثوب الوردي الملتصق بجسمها الرشيق والذي كان يكشف بشكل ناعم حيوية بعض انحاء جسمها ولكنه لاحظ توترا لديها وانعزالا وعلائم حنق ، ادعى بأنه كان منهمكا في عمله طيلة الوقت وليس في مكالمة هاتفية بعيدة مع امراة لن تتخلى عنه....عن الرجل الاسمر الذي عادت ومدت اليه يدين جشعتين تحت غطاء الصداقة مع العلم ن حبها لروداري هو ابعد من ان يكون مجرد صداقة.

زادت حدة حنقها عليه لجرأته على النظر اليها بهذه الطريقة فيما افكاره متجهة نحوتلك المرأة التي خطط ان يقابلها في حفلة الرقص الخيرية التي هي من ابرز اللقاءات الاجتماعية في بداية الصيف حيث يتقنع المدعوون ويمرحون ويلتقي العشاق منهم سرا.
تناول قطعة بسكويت بالشوكولا كأن ليس في فكره شيء سوى تسكين جوعه ، رفع حاجبه وقال وهو يمضغ البسكويت:
" انت بالفعل زوجة شابة تحيرني ، فبينما تعملين لي قهوة لذيذة لا تتفوهين بكلمة واحدة هل ما زلنا في خصام بسبب هدية العرس؟ ماذا تريدين ان اعمل بها؟ اقذف بها من الشرفة لتتحطم على الصخور؟".
" هل ستفعل ذلك؟".
" هل ستفعل ذلك؟".
" اتعتبرينها كؤوسا من السم؟ لك بعض المسلك الصبياني ، ولكن اكراما لعينيك الرماديتين سأتغاضى عن هفوتك هذه".
" أشكرك".
أدارت عينيها لتتجنب ابتسامته ، من الصعب التسامح معه ومن المستحيل عليها أن تنسى كيف تصرفت تصرف الاطفال ووثقت فيه وأحبت صاحب الوجه الاسمر المدمر معتبرة الزواج به اعجوبة ، تزوجها هو بسبب براءة قلبها ، كيف سيكون رد الفعل لديه اذ قالت له ان المؤامرة لا تقوم الا على شخصين في اقل تقدير وانه اذا استمر في مقابلة كاميلا لن تظل قابعة في زوايا حياته لابسة السبحة التي قدمها لها ليلة زافهما.
واليوم ، بالذات ، اهداها قلبا من حجر الياقوت وتالمت كثيرا عندما نظرت اليه.
" سيكون لك عما قريب مجموعة كبيرة من الياقوت بدءا من اقراط الأذنين الصغيرة.
" اظن ان استمرارك في تقديم الهدايا لي هو تعبير عن اضطراب في ضميرك".
وفي الحال وضعت يدها خلف ظهرها لتخفي عنه الاسوارة ذات القلب المعلق ، الم يقدم لكاميلا قلبه النابض بالدم والشرايين ؟ ما زال جمال كاميلا الخالي من العيوب مالكا مشاعره وترى الفي نفسها عاجزة عن منافستها ، وليس في مقدورها الا ان تثور داخليا ولا تدري ما اذا ستتحول الى جليد عندما يلمسها متخيلا انه يحوي كاميلا بين ذراعيه.
" تتكلمين عن ضميري ، كيف لي ان اعرف الحقيقي من المزيف فيك؟ ما عليّ الا أن انظر في عينيك فارى وجهي معكوسا في بؤبؤيك الكبيرين".
نهض وتقدم خطوة نحوها فتراجعت عنه رافعة راسها الى اعلى مع تصميم في وجهها ووقفت في الطرف الآخر من الطاولة لتعني له رفضها الافصاح عن عشقه لا صداقته لكاميلا وبين تحركه نحوها الان.
" ما عليك الا ان تسال نفسك يا روداري اذا كنت دائما تقول الحقيقة لي ام لا !".
" هل تحبين ذلك... أي كل الحقيقة عني؟".
حدقت في عينيه اللامعتين فاحست دقات قلبها كالمطرقة ، كلا.... منعها فزعها المفاجىء من الموافقة على كلماته الصارخة في هذه الغرفة ، فلن يبقى لها شيء، حتى ولا بصيص امل اذا وصف بصوته العميق الواثق شعوره نحو تلك المخلوقة الجميلة التي زيّنها وصوّرها غيره من الرجال.
" أنا.... أنا لا اريد ان اسمع!".
اختفى الدم من وجهها واصبح بلون الليمون وبرزت ملامحه ، وهي تعرف تمام المعرفة ان الحب يكون حقيقيا فقط عندما لا ستطيع المرء تحمله.
" شيء واحد لا يمكنك تحمله هو افشائي لمشاعري ،هيه؟".
" وفّر عليّ ذلك على الاقل".
لملمت شجاعتها كيفما كان الحال وأخذت تغسل فناجين القهوة وعلى شفتيها ظل ابتسامة ، كما رتبت المطبخ لتعيد اليه نظافته كما يحتفظ به املكار ، وبالرغم من أنها سيدة هذه الشقة تشعر نفسها غريبة فيه ، نهض روداري وهي منشغلة بتنشيف الفناجين ، سمعت وقع خطواته واغلاق الباب ، فرمز صوت هذا الاغلاق الى اغلاق قلبه في وجهها.


uv,s Yfgds - td,gdj ,dksfdv hg[.x hgsh]s




يحيى الشاعر معجب بهذا.
 توقيع : سفير العراقي


رد مع اقتباس
قديم 31-07-2014, 08:39 PM   #2
نائب اداري سابق


الصورة الرمزية همسه الجوارح
همسه الجوارح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 302
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 أخر زيارة : 06-10-2019 (10:20 AM)
 المشاركات : 79,023 [ + ]
 التقييم :  152402
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 SMS ~

لستُ مجبره ان أُفهم الأخرين من أنا
فمن يملك مؤهلات العقل والقلب والروح
سأكون أمامه كالكتاب المفتوح
لوني المفضل : Darkmagenta
مزاجي:
افتراضي



عـآشت أيدك
انتقاء رائع وطرح مميز
دمت منبع آلـعطآء وآلآبدآع
تحيآتي ومودتى لك



 


رد مع اقتباس
قديم 04-08-2014, 11:18 AM   #3
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=16


الصورة الرمزية ناديه
ناديه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 179
 تاريخ التسجيل :  Jan 2013
 أخر زيارة : 21-08-2016 (07:53 PM)
 المشاركات : 66,989 [ + ]
 التقييم :  112153
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
وتدري ياعين بنتك 0لو كل من قابلته
بدنيتي انت 00
ماضاق بي خاطر ولا ضاق لي بال
لوني المفضل : Magenta
مزاجي:
افتراضي



انتقاء مميز وطرح راقي
يعطيك العافية لروعة طرحك
وسمو شخصك
لروحك السعادة


 


رد مع اقتباس
قديم 11-08-2014, 08:24 PM   #4
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=16


الصورة الرمزية سفير العراقي
سفير العراقي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 46
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 العمر : 37
 أخر زيارة : 01-08-2019 (12:12 PM)
 المشاركات : 21,630 [ + ]
 التقييم :  64604
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Maroon
مزاجي:
افتراضي



أجمل وأرق باقات ورودى
لردك الجميل ومرورك العطر
تحياتي لك
كل الود والتقدير
دمت برضى من الرحمن
لك خالص احترامي


 


رد مع اقتباس
قديم 11-08-2014, 09:38 PM   #5
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3245


الصورة الرمزية ابراهيم دياب
ابراهيم دياب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 469
 تاريخ التسجيل :  Oct 2013
 أخر زيارة : 20-03-2017 (06:10 PM)
 المشاركات : 83,289 [ + ]
 التقييم :  108156
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي




سلمت أناملكِ الذهبية على الطرح الرائع

لكِم مني أرق وأجمل التحايا
على هذا التألق والأبداع
والذي هو حليفكِ دوما"


 
 توقيع : ابراهيم دياب



رد مع اقتباس
قديم 11-08-2014, 10:03 PM   #6
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=16


الصورة الرمزية سفير العراقي
سفير العراقي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 46
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 العمر : 37
 أخر زيارة : 01-08-2019 (12:12 PM)
 المشاركات : 21,630 [ + ]
 التقييم :  64604
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Maroon
مزاجي:
افتراضي



أجمل وأرق باقات ورودى
لردك الجميل ومرورك العطر
تحياتي لك
كل الود والتقدير
دمت برضى من الرحمن
لك خالص احترامي


 


رد مع اقتباس
قديم 14-09-2014, 01:10 AM   #7
http://www.uonmsr.net/vb/ahmed/1/2.gif


الصورة الرمزية ســاره
ســاره متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : اليوم (04:12 AM)
 المشاركات : 608,934 [ + ]
 التقييم :  6077427
 الجنس ~
Female
 SMS ~


 الاوسمة
....  ..  226  94 
لوني المفضل : Darkorchid
مزاجي:
افتراضي




آنتقآآء جميلْ وُمميِزُ...
تسلم آناملك على آختٌيارك الرآئعُ..
سنبقىٌ نترقب دومآ جدُيدك الغني بالمتعهٌ..
لروحُك بآآآقه من الورد



 
 توقيع : ســاره









رد مع اقتباس
قديم 06-10-2014, 11:52 AM   #8
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=16


الصورة الرمزية سفير العراقي
سفير العراقي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 46
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 العمر : 37
 أخر زيارة : 01-08-2019 (12:12 PM)
 المشاركات : 21,630 [ + ]
 التقييم :  64604
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Maroon
مزاجي:
افتراضي



و لكم مني كل الشكر الجيزيل لمروركم العطر الذي نورى صفحتي المتواضعة


 
 توقيع : سفير العراقي



رد مع اقتباس
قديم 13-10-2014, 12:09 AM   #9
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2188


الصورة الرمزية يحيى الشاعر
يحيى الشاعر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 447
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 العمر : 53
 أخر زيارة : 05-10-2019 (07:03 AM)
 المشاركات : 275,005 [ + ]
 التقييم :  2182546
 MMS ~
MMS ~
 الاوسمة
1  137 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



..
قَصة رائعة
لآ عــدمنآ تميز انآملك الذهبية
دمت ودآم بحــر عطآئك بمآ يطرح متميزآ
بنتظآر القآدم بشووق
من جديد تميزك
لروحــك بآقآت من الجوري
دمت بكل خير



 
 توقيع : يحيى الشاعر





رد مع اقتباس
قديم 18-10-2014, 08:42 PM   #10
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=16


الصورة الرمزية سفير العراقي
سفير العراقي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 46
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 العمر : 37
 أخر زيارة : 01-08-2019 (12:12 PM)
 المشاركات : 21,630 [ + ]
 التقييم :  64604
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Maroon
مزاجي:
افتراضي



أجمل وأرق باقات ورودى
لردك الجميل ومرورك العطر
تحياتي لك
كل الود والتقدير
دمت برضى من الرحمن
لك خالص احترامي


 
 توقيع : سفير العراقي



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عروس إبليس - فيوليت وينسبير الجزء الخامس سفير العراقي عيون مصر للروايات المنقوله وكبار الكتاب 8 18-10-2014 08:01 PM
عروس إبليس - فيوليت وينسبير الجزء الثاني سفير العراقي عيون مصر للروايات المنقوله وكبار الكتاب 12 18-10-2014 08:00 PM
- عروس إبليس - فيوليت وينسبير الجزء الثالث سفير العراقي عيون مصر للروايات المنقوله وكبار الكتاب 11 18-10-2014 08:00 PM
عروس إبليس - فيوليت وينسبير الجزء الثاني سفير العراقي عيون مصر للروايات المنقوله وكبار الكتاب 12 18-10-2014 07:56 PM
عروس إبليس - فيوليت وينسبير الجزء الرابع سفير العراقي عيون مصر للروايات المنقوله وكبار الكتاب 10 18-10-2014 07:27 PM


الساعة الآن 04:13 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by عــراق تــ34ــم
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات عيون مصر
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150