عدد مرات النقر : 15,459
عدد  مرات الظهور : 83,846,744

عدد مرات النقر : 11,169
عدد  مرات الظهور : 83,846,580

عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 83,846,560

الإهداءات




إضافة رد
#1  
قديم 30-10-2014, 06:44 PM
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=16
سفير العراقي غير متواجد حالياً
Iraq     Male
لوني المفضل Maroon
 رقم العضوية : 46
 تاريخ التسجيل : Aug 2012
 فترة الأقامة : 2611 يوم
 أخر زيارة : 01-08-2019 (12:12 PM)
 العمر : 37
 الإقامة : العراق - كركوك
 المشاركات : 21,630 [ + ]
 التقييم : 64604
 معدل التقييم : سفير العراقي مبدع بلا حدود سفير العراقي مبدع بلا حدود سفير العراقي مبدع بلا حدود سفير العراقي مبدع بلا حدود سفير العراقي مبدع بلا حدود سفير العراقي مبدع بلا حدود سفير العراقي مبدع بلا حدود سفير العراقي مبدع بلا حدود سفير العراقي مبدع بلا حدود سفير العراقي مبدع بلا حدود سفير العراقي مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي:
افتراضي السحر الأسود- كريستينا فيتويو الجزء الثالث




الفصل الثالث



ساد صمت حاد حاولت جوانا خلاله التفكير في رد مناسب, ولكنها في النهاية تخلت عن المحاولة, وقالت بنزق" لا حاجة لأن تبدو سعيدا هكذا بما تقول, فقد يظن الناس أنك ترحب بمن يتلف لك أغراضك وأثاثك"
وفكر بما قالته وعيناه نصف مغمضتين"لا..لا أظن أن بامكانك قول هذا, أنا لا (أرحب) بالضبط ولكنني لا أعارض أن تكوني مدينة لي"
"ولماذا؟"
بدا كأنه يزن رده ومدد جسده براحة في المقعد القديم وأغمض عينيه وتساءلت ما اذا كان قد نام تحت تأثير الدفء وأسئلتها المربكة, ولكنه عندما تكلم في النهاية كان كلامه لا علاقة له بسؤالها" هذه غرفة مريحة جدا"
"شكرا لك, لماذا تريدني مدينة لك؟"
فابتسم متراخيا "مجرد نوع من التكتيك"
"تكتيك؟ أتمني أن تتوقف عن تهديداتك المبطنة وتخبرني بما تفكر بصراحة"
فتنهد" كنت أشعر بالارتياح, أحذرك أن هذا لن يعجبك, هل سترمينني الي الخارج لحظة سماع ما سأقول؟"
وبدا ساذجا وبريئا في إمساكه بفنجان القهوة بين يديه وضمه الي صدره حتي وجدت جوانا نفسها تميل الي المرح مرة أخري وتبدأ بالضحك" ممكن جدا, وهل تريد ضمانة قبل أن تبدأ؟ حسنا...اذا أخبرتني الحقيقة لن أغضب"
فتمتم متعمدا إثارتها" أوه...ولكن هل أستطيع الاعتماد علي كلمتك؟"
"أظن هذا, اذا كان الطفلان لم يدفعاني لفقدان أعصابي والخلال بوعدي فلا أظن أنك ستؤثر بي كثيرا"
فرد عليها ساخرا" انها فكرة مطمئنة"
ووضع الفنجان من يده وعلي الرغم من أنه كان يبتسم فقد ظنت أن بامكانها كشف عدة تعبيرات غير مريحة علي وجهه
"أول شيء الأفضل أن أقدم نفسي"
"ولكنني أعرف اسمك"
"وهل هذا يكفي؟"
فهزت رأسها" الا اذا رغبت في إظهار رخصة قيادتك أو شارتك البوليسية أو أي شيء من هذا القبيل"
"ماذا؟"
"أو بطاقة المخابرات الخاصة بك"
"أنت مجنونة... لقد عرفت هذا"
"لا...لا...حتي ولو كنت مجنونة فهو نوع من الجنون يشاركني فيه الكثير فالسيد هوب يقول أنك لست كما تبدو, ويظن أنك عميل سري ولكنه لم يقرر في أي جهة أنت"
"وأنت تظنين أنني عميل سري محلي, لماذا؟"
"حسنا لم تبدو لي قادم من أصقاع روسيا"
"انه منطق خاطئ يا صغيرتي فربما أكون جاسوسا ل( كي جي بي) السوفيتية ولا يمكنك الحكم بالمظاهر"
"لم أفكر بذلك"
"حسنا فكري به المرة القادمة, هل هناك المزيد من القهوة؟"
"لست أدري اذا كانت لا زالت ساخنة,....هل جثت الي عندي كي تعترف بأنك جاسوس دولي"
"هل تصدقينني ان قلت نعم؟"
"ليس لدي أي سبب لعدم تصديقك لذا أستطيع القول ...نعم أصدقك"
"أنت تغرينني ..فعلا...ولكنني لا أستطيع الكذب علي بريئة ساذجة مثلك, أنا خبير بترول, لا أكثر ولا أقل"
وفكرت جوانا بردة فعل وصوله الي القرية علي أهلها, وكبحت ضحكة وأقنعت نفسها بالاعتدال"لا أصدق هذا"
"أؤكد لك لقد أمضيت معظم أيامي في الخارج, أدرس الخرائط وأنفذ الخطط"
"أين؟"
"في الشرق الأوسط, وشمال إفريقيا, كنت أبني موقع حفر البترول هناك"
"ولكن هذا ما يعمل به أخي, انه يعمل لمؤسسة كبيرة في استراليا مع انه لم يحصل علي أي هادات"
"نحن ندعوهم مستشارين, وأعلم ما حصل ل ريتشارد, لقد.."
"هل التقيت به؟"
"عملت معه, في الواقع عملت معه في استراليا وأقمت معه ومع لودي فترة قبل مقتلها"
"صحيح؟ ولكن لماذا لم تقل هذا علي الفور؟ وما هي الظروف التي أوصلتك الي هنا؟ ......لم تكن فرصة أليس كذلك؟"
"أخشي أن لا تكون صدفة"
فوقفت وتقدمت من النافذة تحدق الي الخارج نحو عتمة الحديقة وأحست بقشعريرة برد تجتاح جسمها وشعرت بجفاف في حلقها, لابد أنه قد أتي ليبلغها أن عليها إرسال الأطفال الي جدهم, وأن ريتشارد قد قرر لهما مستقبلهما وهو والدهما, وتذكرت طفولتها معه فهو لم يستخدم أبدا الورق لتحرير أوامره بل كان يرسل من يملي التعليمات كي يقلب حياة الجميع رأسا علي عقب وقالت بصوت بارد" تابع كلامك"
"الأفضل أن تعودي للجلوس فالأمر ليس سهلا"
"ألهذا أخرت قوله لي ,ماذا؟ ثلاثة أسابيع؟ ألم تستطع مواجهتي من قبل؟"
"حسنا, أنا لم أتلق استقبالا حماسيا في البداية حتي وقبل أن تعرفي من أنا...انظري ,بامكاننا لبحث عن حل فلا تنزعجي"
"لست منزعجة, أظن أن ريتشارد طلب منك أن توصل الأولاد الي جدهم, وليس لدي ما أقول سوي أنني لن أفعل شيئا قبل أن أكتب له, هل أنا واضحة في كلامي؟ والآن أرجو أن تذهب من هنا"
تجاهل كلامها وأمسك بيديها ليجبرها علي الجلوس وقال بلطف" توقفي عن الارتجاف, فان ريتشارد لم يكلفني بشيء , ولو فعل فلن أوافق, فتوقفي عن تعذيب نفسك, ما الذي أعطاك مثل هذه الفكرة؟"




"ألن....تأخذهما...ولكن....ريتشارد قال....أعني ....لقد وصلتني رسالة منه...."
"اذن لابد أنه شرح لك"
"لا...لقد ....كانت رسالة غامضة, وفهمت منها أنه يريد أن يعيد الأولاد الي أهل لودي, اشتكي من مدرسة القرية وقال أن بوب بحاجة الي استقرار في حياته, فماذا يمكن أن أفكر غير هذا؟"
"هل قال هذا؟ أستطيع اذن فهم ارتباكك, يبدو أن ريتشارد ليس أفضل مني في شرح ما يريد, ولقد أعطاني رسالة أوصلها لك وأرجو أن يكون قد شرح لك فيها بشكل أفضل, ولكن من الأفضل أن أعطيك شرحا مبسطا أولا, فعلي الأقل ستتوقفين عن القفز الي الظن السيئ"
وعاد نحو المدفأة ووقف ويداه وراء ظهره يحدق باللهب" لست أدري كيف أبدأ, يبدو الأمر مهينا, أترين...ريتشارد قلق علي الأولاد, ولقد أجروا عليه في المستشفي العديد من الفحوصات والتجارب وسيقومون بالمزيد, وهو ليس ملازما للفراش طوال الوقت ولكنه ببساطة لم يتخلص بعد من تلك الإصابة والأطباء لم يعرفوا ما هي, ومن الواضح أنه مرتبك جدا لعدم تقدم حالته, لقد طلب مني أن أذهب لأقابله"
حدقت به فتنفس عميقا وتابع" لقد كان ثائر الأعصاب, وقال أن شيئا ما يجب أن يتم من أجل الأولاد وبشكل دائم, ولا يمكن أن يعيشا كضيفين مؤقتين معك, ولا يظن أن هذا إنصاف لك من بين أشياء أخري, لذا...اقترح أن... يريدهم الذهاب الي مدرسة بعيدة"
"بعيدة؟ أتعني مدرسة داخلية؟ كلاهما؟ ولكنهما صغيرين جدا,وسيكرهانها...أوه...لا يمكنه فعل هذا! وأنت لا تستطيع كذلك, لن أسمح لك ,سأرسل برقية ل ريتشارد...وسأقابل المحامي في الغد, لن تستطيع..."
فرد عليها بهدوء" بل أستطيع, أو بالأحري أستطيع اذا حكمت علي الموضوع بشكل صحيح, فقد عينني ريتشارد وصيا عليهما في غيابه, ولقد عرضت الوكالة علي مكتب محاماة حين وصلت الي كندا, ولهذا السبب لم أكلمك في الأمر من قبل, لقد أردت معرفة موقفنا القانوني, ويقول المحامي أن معك قضية محقة اذا أردت المقاتلة لأجلها, فالمحاكم عادة تتعاطف مع النساء اللواتي سيفترقن عن حملانهم الصغيرة"
قالت هامسة" لا تجرؤ مرة ثانية علي السخرية مني!
"لست أسخر والله يعلم! ولا ألومك علي شعورك بالحرارة, أردت فقط أن أقول لك أنك لست عاجزة تماما, ولديك القدرة علي المقاومة اذا رغبتي ولكن كما قيل لي العملية بطيئة ومكلفة, وسيكون من الأفضل للجميع وخاصة الطفلين لو اتفقنا علي ترتيبات معينة"
وجدت نفسها راغبة في البكاء فأدارت ظهرها له تبحث عن منديل" أي نوع من الترتيبات؟"
فضحك" لست أري فائدة في مناقشة الأمر الليلة, فلست في مزاج يسمح لك بالموافقة علي أي شيء , فلنترك الأمر للغد, سأجيء لأراك"
"لا أريد أن أراك ثانية"
"أنا واثق من هذا, ولكنه ليس مهم, أليس كذلك؟ سأترك لك رسالة ريتشارد"
وأعطاها الرسالة ولكنها بقيت مديرة ظهرها له فتنهد ووضعها علي ذراع المقعد
قالت بحرارة" الصدف! انني لا أؤمن بها...ماذا عن زجاجات الحليب؟ أراهن أنك كسرتها بنفسك لتجد عذرا بالدخول الي هنا, والمنزل...كيف اشتريت ذلك المنزل؟"
"قصر دراكولا؟"
"لا تسميه هكذا, انه منزل جميل"
"ولكنه قديم...أوه ..هيا, لن نختلف من أجل منزل"
"انه منزل قديم جميل, ولكنني أعتقد أن نوعه لا يعجبك"
"لقد كان هكذا وهو الآن...خرابه, انه قذر وملئ بالجرذان"
"ولماذا اشتريته اذن؟"
"انه يناسب روحي الرومانسية"
"لقد اشتريته لتتجسس علي, أليس كذلك؟ هل دفع ريتشارد ثمنه؟"
تقدم منها ليديرها اليه بحده وقال متجهما" هذا يكفي, لقد تسامحت بما فيه الكفاية مع صدمتك الطبيعية,....." وشاهد الدموع تترقرق في عينيها , فقال بلهجة أكثر اعتدالا" كنت بحاجة الي منزل ,فليس لدي أية روابط في كندا وبدا لي قصر دراكولا هذا مكانا مناسبا, ومن الطبيعي أن أرغب في أن أكون قرب الأولاد طالما أنا مسئول عنهم"
"لست مسئولا عنهما"
"قانونيا أنا مسئول, ماليا أنا مسئول, فلقد أرصدت الأموال لمستقبلهما وأنا الأمين عليها"
وللحظات حدقت في وجهه الهادئ دون قدرة علي الكلام وبدا من وراء نظارته أن يضحك منها, فتراجعت خطوة وأطلقت يدها نحوه بضربة قوية, فآلمتها يدها وأمسكتها بالأخري, وأحست بالذعر وهي تنتظر الرد...قال أخيرا بهدوء وسيطرة غريبة علي أعصابه" أنت متكدرة, وسأتركك الآن, ولكن اذا حاولتي فعل هذا مرة ثانية, فسأرد عليك بكل اهتمام"
فتراجعت خائفة الي الوراء, وقالت بفزع" أنا واثقة أنك ستفعل..ولكنني لن أفعل هذا ثانية, أنني آسفة لقد نسيت نفسي"
فابتسم لها" وأنا كذلك, لا بأس, أنا واثق أنني أستحق الصفعة, فلنقل أننا تساوينا ونبدأ من جديد, ألا يمكن أن نكون أصدقاء؟"
"صعب"
ودون أن تتوقع أخذ وجهها بين يديه وقال" أتعلمين أنك مشاكسة, وريتشارد قال لي أنك رقيقة ناعمة لن تسبب لي المشاكل, لقد أساء تقديرك تماما"
"أتمني هذا, فلدي كل النية أن أسبب لك القدر الأكبر من المشاكل"
"أصدقك تمام, حسنا...وداعا الآن"
وفجأة انحني ليقبلها, فاجتاحها الذهول ووقفت مدوخة ...ثم سمعت الباب الأمامي للمنزل يغلق بهدوء خلفه
للحظات ضاعت المسألة الأكبر في المسألة المستجدة الأصغر...وجلست تفكر في تلك القبلة, فكيف يجرؤ في أن يقبلها هكذا وكأنه بحاجة لأن يجعلها تطمئن؟
أخيرا مدت يدها الي الرسالة ففتحتها, وبدا لها أن مجرد فتحها للرسالة هو دليل ضعف وأحست أنها مشاركة في مؤامرة ريتشارد....



كتب لها بعاطفة ولكن كالعادة دون رابط, أول شيء ذكر لها عن حالته ومرت عليها مرور الكرام, ثم ركز ثانية علي انتقاد ضعفها وانتقاد مدرسة القرية وهذا ما أوصله الي صلب الموضوع, وفي جملتين قصيرتين عرض لمستقبل الطفلين ووضعهما مع عمتهما تحت رعاية برايان تورنبول....والإمضاء أخاها المحب, وهذا كل شيء.
تركت الرسالة تقع من يدها, ووضعت رأسها بين يديها, ماذا ستفعل؟ والي من تلجأ للنصيحة اذا لم يكن لشيء آخر؟
لابد أن محاميها سيؤكد ما قاله برايان, والسيدة بدفورد ستستمع اليها بحماس ولكن لن تستطيع فعل شيء, آرثر....انه فاتن وأهل للثقة عندما يكون لديه وقت ولكن نصيحته لن يكون لها طبيعة مؤثرة, وأخيرا أخذت أحزانها معها للفراش ونتيجة لها بالكاد استطاعت أن تنام.
لما تبقي من الأسبوع بقيت مشغولة تحضر حسابات المزرعة ل البريغادير بدفورد, وعندما لم تكن تطبع له البيانات كانت تتجول في المزرعة تجمع أرقام التكاليف وتقديرات الإنتاج من مدير المزرعة ومساعديه, لذا لم تتح لها الفرصة لأن تقص ما حدث لأحد.
ولكن مهما استطاع عملها أن يمتص تفكيرها خلال ساعات النهار, فهي لم تستطع أن تسيطر علي هذه الأفكار وهي ترتاح, فأمضت ساعات لا عد لها مستيقظة تشعر بالبرد , تدير في رأسها العديد من الخيارات....
بامكانها اللجوء للقضاء, بامكانها الهرب مع الأولاد, ولكن القضاء مكلف وغير مؤكد نتيجته, واذا هربت فلابد أن أحدا سيجدها, أنها عاجزة عن فعل أي شيء وهي تعرف هذا, وحاولت أن تفكر بمنطق.... ربما سيكون الأولاد أحسن حالا في مدرسة داخلية مع أتراب من عمرهما, ولكنها تعرف كم انزعجا من غياب والدهما المطول وموت أمهما, ولن يصدقا هذا....هذا المنزل الريفي وعمتهما جوانا يمثلان الأمان الوحيد الذي يعرفانه, وسيكون من الظلم إبعادهما.
شحب لون جوانا بشكل ظاهر وما أن حل مساء الجمعة حتي أصبحت عيناها حفرتين سوداوين في وجهها.
قالت لها ايزابيل بدفورد وقد ظهر عليها القلق" جوانا؟ عزيزتي, ما بك؟"
"ماذا؟ آه...مرحبا, أنا آسفة لقد كان تفكير ي بعيدا"
"لقد كان في القطب الشمالي, هل أثرت فيك مصائب جاك المالية, أهذا هو السبب؟"
"لا بالطبع..."
"هذا جيد, لا يجب عليك أن تتأثري بها, فنحن لو اضطررنا لبيع المزرعة فالحياة ستستمر, ورغم أن جاك لا يشعر بالأمر, ولكنه سيكون سعيدا في العيش بمنزل ريفي بسيط ليزرع خضاره بنفسه....فان المزارع تعتمد علي الآلات كثيرا هذه الأيام, وكل سعادة المزارع ذهبت مع هذه الآلات, لذا لا لزوم لانزعاجك"
ونظرت لها جوانا معجبة, وهي تعلم جيدا أن خسارة المزرعة ستكون مأساة كبيرة لها وقالت" أنا لست منزعجة"
"فلماذا التجهم اذن؟ هذا ليس من عادتك, عندما دخلت عليك الآن وجدت أن وجهك ما كان يسميه جدي...بوجه يرعب الأشباح, هل أنت تعبة؟ أم أن السبب طقس الخريف؟"
"كلاهما"
"ما أنت بحاجة اليه هو بعض الهواء النقي, فأنت لا تتنزهين بما فيه الكفاية"
"الطقس لا يناسب"
"لا تتحججي, الهواء يبقي هواء حتي ولو كان باردا قليلا ورطبا في مثل هذا الوقت من السنة, ألم تعودي تركبي الخيل في هذه الأيام؟"
وتنهدت جوانا, فعلي الرغم من أنها ليست فارسة ماهرة الا أنها كانت تتمتع بركوب الخيل, وقبل أن يصل الأولاد للسكن معها كانت دائما تستأجر جواد من القرية وتخرج في نزهة الي التلال, فيكي دوبلن, صديقة طفولتها ومديرة مدرسة الفروسية الآن, كانت تخرج معها أحيانا برفقة زوجها وينضم اليهم آرثر بدفورد, ولقد توقف كل هذا بسبب الأولاد, سألت ايزابيل بإصرار" هل توقفت عن ركوب الخيل؟"
"أوه...في الواقع لا وقت لدي, علي كل ان الاسطبلات مشغولة جدا هذه الأيام وأشك أن في استطاعة فيكي أن تؤجرني جوادا لأكثر من ساعة, ولا أحب أن تكوني نزهاتي قصيرة فعندما أركب الخيل أريد أن أبتعد"
"لا يهمني ما تقولينه, كل ما أعرفه أن عليك الخروج ولو لبضع ساعات , سأقول ل أرثر ليهتم بهذا"
فقالت جوانا بحزم" لا , شكرا لك"
"ولكن اذا كان شخصا آخر سيكون الأمر مختلفا, ألا تفهمين؟ اذا كان آرثر ينتظرك ستضطرين للذهاب"
"أجل وقد يكون هذا أمر غير مناسب أو لم يبدر الي ذهنك أنه قد يكون مشغولا بأشياء أخري؟ حتي أنه قد لا يرغب في الخروج معي"
"هراء, سيفيده الخروج أيضا, فقد بدا لي متوترا آخر مرة, ربما بسبب الطاهي الجديد, هل شاهدته؟"
"لا, بل شاهدت الساقية , قال آرثر انهما عملا معا, انها جميلة, هلي هي زوجت الطاهي؟"
"يا للسماء ...لا ,انها ليست ساقية حقا,انها ممثلة, آرثر أخبرني, وهي شقيقة الطاهي وهو يقول أنها أنهت عقدها الصيفي ولم تحصل علي عمل جديد لذا أتت لأخيها ليعيلها, ووظفها آرثر كساقية, ذلك الشاب له قلب من ذهب, لا قلب له ليرفض طلب أحد."
"انه بحاجة الي ساقية , وهي جميلة...بل أكثر من جميلة"
"هراء, انها تبدو كدمية خرافية مزخرفة علي شجرة الميلاد, من مثلها لا شيء حقيقي فيه."
"أنت حقا لا تحبينها, أليس كذلك؟"
"لست أهتم, ولكنني أعلم أن آرثر غبي, لقد ذهبنا لنتعشي هناك ليلة أمس, لهذا يبدو جاك منزعجا فهو ليس متعودا علي طعام المطاعم"
"ولماذا وافق المسكين علي الذهاب؟"
"لأنني قلت أن آرثر سيغضب اذا لم نفعل, ولكن الحقيقة أنني أردت رؤيتها فجواسيسي قالوا أن هناك امرأة رائعة الجمال هناك, وآرثر مفتون بها ولكنه دائما يقع في حبال المرأة الغير مناسبة"
"كوني صادقة, من هي في نظرك المناس

"أوه لست أدري, فتاة لم يجدها بعد, وليست احدي فتيات المدينة اللواتي هو معجب بهن, فتاة تعرف عن حياة القرية والمزارع وتكون سعيدة للعيش هنا معه"
"لا أعني أن أكون فظة ايزابيل ولكن لدي عمل كثير, هل جئت لتريني لأجل شيء محدد أم لمجرد تبادل الحديث؟"
"كلاهما"
وضعت جوانا ورقة جديدة في الآلة الطابعة وانتظرت, ثم قالت" حسنا؟"
"الأمر صعب قليلا, أريد الحديث عن مشروعي"
"آه...أجل"
"أعلم أنني قلت أنني لا أريد مشاركتك في تنظيمه وكنت أعني ما أقول ....ساعتها"
"ساعتها؟ ولكنك الآن غيرت رأيك, ماذا تريدني بالضبط أن أفعل؟"
"الحقيقة ,أريدك أن تمدي لي يد المساعدة... فذلك لرجل المتوحش الذي في العزبة لا يتواجد أبدا, وعندما تكلمت معه أخيرا في الهاتف قال أن بامكاني الذهاب الي عنده في الغد, ولكنه لم يبدو مرحبا..."
"ولن يكون"
"في الواقع بدا عدائيا, وبامكاني الذهاب وحدي, فقد دعاني, ولكنني أفضل كثيرا أن يكون معي رفقة"
"أنا؟ أوه..ايزابيل...لا!"
"ولكنك تعرفينه وتحدثت معه"
فضحكت جوانا" لقد تحدثت معه بالفعل, وهو دون سؤال أكثر رجل مزعج متعجرف قابلته في حياتي"
"اذن لا يمكنك تركي أذهب لوحدي"
"أنت معتادة علي مثل هذه الزيارات ايزابيل, فاستخدمي سحرك وقوة إقناعك عليه"
"لا أظن أنني قد أجرؤ...انه يبدو..."
"بغيضا؟"
"ليس بالضبط...ولن أقول شريرا, لقد شاهدته ليلة أمس في المطعم, وهو يبدو متمدنا,ولكنه يبدو متعجرفا قليلا, أطن أن كلمة مدني أكثر مناسبة له, انه من النوع الذي يجلس لينهي كل شيء علي الهاتف , انه من النوع الذي لا يجرؤ أحد أن يقول له لا"
فضحكت جوانا" أظن أن هذا من صنع الله مثل الهزات الأرضية, وأنا واثقة أن رجال البترول لا يهتمون بأشخاص محددين, فالجميع سواء لديهم"
"هذا لأن ليس لك الخيال الكافي, أو أنك تنظرين اليه من وجهة نظري ستعرفين أن لديه هالة مميزة وأنا حساسة جدا مع أمثاله"
"في هذه الحالة لم لا تكتبي له رسالة ولا تقابليه...هالة لهالة؟"
تجاهلت ايزابيل مزاحها وقالت"لأنه سيقول لا, أوه أرجوك تعالي معي, لا تقولي شيئا, سأتحدث بنفسي, ولكنني سأكون مرتاحة لوجودك معي وأنت مثالية وحساسة... ومهما كان لا يعجبك فأنت لست مدينة له بشيء"
وتوجهت نحو الباب وجوانا تراقبها يائسة وتابعت" سآخذك بعد الغداء في الغد وأنا شاكرة لك سلفا, أعلم أن الأمر يبدو سخيفا ولكنني فعلا أشعر بالخوف منه"
وأغلقت الباب بلطف وراءها, وجلست جوانا تحدق بالباب برعب... وقالت لنفسها" أما أنا فلست أخافه" ثم توقفت وفكرت" فليساعدني الله ألست أخافه أنا أيضا؟؟؟؟"

لو أن جوانا نامت القليل خلال البضع ليال الأخيرة, فانها تلك الليلة لم تنم مطلقا, وفي الثالثة والنصف فجرا تخلت عن صراعها غير المتكافئ مع النوم ونزلت للطابق الأرضي وكانت آخر بضع جمرات لا زالت تتقد في المدفأة فأضافت بضع حطبات لها, ونفخت في الجمر حتي اشتعلت ألسنة النار.
صنعت لنفسها قليلا من الشوكولا الساخنة وجلست ترتشفها أمام النار, محاولة أن تقرر ماذا ستقول ل برايان تورنبول, فقد وعد بالمجيء لرؤيتها ولكنه لم يفعل ولم تقتنع بأن تقتحم بيته بمعبة ايزابيل بدفورد, وصرت علي أسنانها وهي تحاول التفكير بطريقة للخلاص من هذا المأزق ولكن دون أن تصيب النجاح, وأخيرا استغرقت في نوم غير سوي متكورة علي الأريكة ورأسها محني علي ذراعها.
وبهذه الوضعية وجدها الأولاد المذعوران في الصباح التالي وهزها بوب مرتعدا" جوانا...جوانا !ما بك؟"
فأجفلت متألمة, فنومها لم يكن مريحا علي الاطلاق وأفاقت في غرفة باردة تشعر بالمرارة وأطرافها مخدرة, ولكنها أحست بخوفهما فاستجابت معهما رغم حالتها المزرية
"لم أستطع تذكر ما اذا كنت قد وضعت حاجز الوقاية أمام النار أم لا, فنزلت لأري ونمت هنا, هذا كل شيء, كم الوقت الآن؟"
"الوقت متأخر ,لقد استفقنا منذ وقت طويل" وبقي بوب مرتابا فسألها" لماذا لم تضعي الحاجز وتعودي لسريرك؟"
"لماذا؟ أوه...أعتقد أنني كنت تعبة فجلست أرتاح وغفوت."
"ولكن لماذا....؟"
"أوه بوب! أرجوك انسي الأمر, لا يهم لماذا, لقد كنت تعبة ونمت وها قد تأخرنا علي الفطار"
وبقي الطفلان قربها وهي تنهض متألمة وتذهب للمطبخ, وتناولوا الفطار في صمت كامل, وجاء ساعي البريد وتناول معهم الشاي وعلق علي وجوههم المتجهمة ثم ذهب, ورفض الولدان الخروج من المنزل مع أن الجو كان جميلا وجلسا جنبا الي جنب بجوار النار, وسرت جوانا لانشغالهما بحل لغز لتكمل هي عملها المنزلي, ولكن ما ان رن جرس الهاتف حتي وقفا علي جانبيها ينظران بفضول الي السماعة وكأنهما يستطيعان رؤية وجه المتكلم, وكان المتصل ايزابيل بدفورد, فتركاها وعادا قرب النار ليتابعا لعبهما, وقالت ايزابيل" سأراك بعد ظهر اليوم"
"أجل؟"
"هل يمكن أن نستخدم سيارتك؟ لقد تعطلت السيارة الصغيرة وأنا أكره قيادة الكبيرة"
"حسنا, في أي وقت؟"
"بعد الغداء مباشرة وقبل أن أفقد شجاعتي"
"لا تكوني سخيفة, سوف أتأخر, فقد نمت متأخرا وتأخرت في العمل المنزلي والأولاد لن يتناولا الغداء حتي الساعة الثالثة علي الأقل, فلنقل عند الرابعة, سأجئ لأصطحبك"
"أوه, حسن جدا, ولكن لا تلومينني اذا اضطررنا لتناول الشاي عنده"
وصلت الي بوابة المزرعة وأوقفت سيارتها القديمة أمام الباب ومرت بأقرب طريق عبر المكتب الي الباحة الخلفية ثم عبر المطبخ, الاسطبلات هذه الأيام فارغة الا من بضع دجاجات تزود آل بدفورد وآل راينهارت بالبيض, وللحظات وقفت تنظر حولها في الباحة الخالية, بعد ظهر أيام الخريف المعتمة كانت الباحة مخيفة وأحست جوانا بالارتجاف
فجأة سمعت ايزابيل "جوانا , لا تقفي هكذا والا تجمدت من البرد, ادخلي"
"آسفة, هل أنت جاهزة؟"
"أجل, اصعدي الي هنا لدقيقة فقط, أريد نصيحة منك"
"حول ماذا؟"
"لست واثقة من ملائمة هذا الشال"
"هيا ايزابيل, أين شجاعتك؟"
"لست أدري ما تعنين..."
"بل تعرفين, أنت تحاولين التأخير ولن أبقي في الداخل لأجل عرض أزياء, أنت من رغبت في الحديث مع الغول, وأنت من تواعدت معه, ولقد حصلت علي سائق ولا يمكن أن تتجابني الآن"
"أوه, حسن جدا, أنت فتاة عنيدة ,جوانا"
بعد دقيقتين ظهرت في المطبخ بأبهى أناقتها, ببذلة رائعة لها شال مربوط عند العنق وقالت" حسنا لنذهب وننهي الأمر ولكنني أحذرك...أنا خائفة"
بعد نصف ساعة كانت تعتذر لمضيفها لجلبها معها رفيقة غير مدعوة , شارحة أن سيارتها تعطلت وأن جوانا كانت لطيفة جدا في إيصالها, ولم يبدو علي برايان تورنبول أي اكتراث.
وتابعت ايزابيل" ولكنك بالطبع التقيت ب جوانا"
"بالطبع كيف حالك آنسة راينهارت؟ ألا تتفضلان....بالدخول؟ أخشي أن يكون المنزل لا يزال دون ترتيب ولكن هناك نار مشتعلة في المدفأة داخل المكتبة وهذا كل ما أحتاج اليه في هذا الطقس, أليس كذلك؟"
وفتح لهما باب المكتبة ونظر بسرعة الي جوانا وهي تمر من أمامه
"حسنا سيدة بدفورد, بما أنك وجدتني الآن, ماذا أستطيع فعله من أجلك؟"
وتلبكت ايزابيل من سؤاله المفاجئ, فقد كانت تفضل التظاهر بأن زيارتها ودية قبل أن تخوض في أسبابها, فأجابت بعد قليل من الصمت لتستعيد أنفاسها" من الصعب قليلا أن أشرح لك ولا أعتقد أن الأمر سيعني لك الكثير الا اذا كنت تعرف شيئا عن تاريخنا المحلي"
"لا أعرف عنه شيئا"
"أوه...حسنا"
ونظرت الي جوانا علها تساعدها, ولم يكن من طبيعتها أن ترفض, فقالت" هناك طريق أثرية قديمة تعود لسكان البلد الأصليين, أو علي الأقل كانت,وهي الآن تمر عبر حقلين تملكهما شركة خاصة ترفض الاعتراف بالحق العام للمرور عبرها, ورفعنا الأمر للمحاكم وفعلنا ما بوسعنا ولكن من المكلف أن نرفع هذا الي محاكم أعلي, ورأينا أن أفضل ما نفعله هو شراء الحقلين"


hgspv hgHs,]- ;vdsjdkh tdj,d, hg[.x hgehge




يحيى الشاعر و مديح معجبون بهذا.
 توقيع : سفير العراقي


رد مع اقتباس
قديم 30-10-2014, 09:27 PM   #2
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2188


الصورة الرمزية يحيى الشاعر
يحيى الشاعر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 447
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 العمر : 53
 أخر زيارة : 05-10-2019 (07:03 AM)
 المشاركات : 275,005 [ + ]
 التقييم :  2182546
 MMS ~
MMS ~
 الاوسمة
1  137 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



..
..
عَنَاقِيْد الْجمآل هُنَا تَتَدَلَى شَهِيّه
لَكم أُمْنِيَات تَتَخَطَّى الْفَرَح
دُمْتم ِ رَاقِيَين الْذووق وَالْإبداع
وَنَحْن أَسِرى هَذَا الْجَمَال
دمتم بكل خير



 
 توقيع : يحيى الشاعر





رد مع اقتباس
قديم 04-11-2014, 09:25 AM   #3
نائب اداري سابق


الصورة الرمزية همسه الجوارح
همسه الجوارح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 302
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 أخر زيارة : 06-10-2019 (10:20 AM)
 المشاركات : 79,023 [ + ]
 التقييم :  152402
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 SMS ~

لستُ مجبره ان أُفهم الأخرين من أنا
فمن يملك مؤهلات العقل والقلب والروح
سأكون أمامه كالكتاب المفتوح
لوني المفضل : Darkmagenta
مزاجي:
افتراضي



سلمت يداك على الطرح الطيب
لاعدمنـآ هذا التميز
يعطيكـ ربي العآفيهـ
بـ إنتظارجديدك بكل شوق
ودي ووردي


 


رد مع اقتباس
قديم 04-11-2014, 07:53 PM   #4
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=16


الصورة الرمزية سفير العراقي
سفير العراقي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 46
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 العمر : 37
 أخر زيارة : 01-08-2019 (12:12 PM)
 المشاركات : 21,630 [ + ]
 التقييم :  64604
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Maroon
مزاجي:
افتراضي



شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري


 
 توقيع : سفير العراقي



رد مع اقتباس
قديم 13-11-2014, 11:34 AM   #5
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=15


الصورة الرمزية قيصر الحب
قيصر الحب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 643
 تاريخ التسجيل :  Mar 2014
 أخر زيارة : 13-01-2017 (04:38 PM)
 المشاركات : 41,621 [ + ]
 التقييم :  26497
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkolivegreen
مزاجي:
افتراضي



ماأجمل تلك المشاعر التي
خطها لنا قلمكِ الجميل هنا
لقد كتبتِ وابدعتِ
كم كانت كلماتكِ رائعه في معانيها
فكم استمتعت بموضوعك الجميل
بين سحر حروفكِ التي
ليس لها مثيل

دمتى بألف خير


 
 توقيع : قيصر الحب



رد مع اقتباس
قديم 12-12-2014, 10:48 PM   #6
http://www.uonmsr.net/vb/ahmed/1/2.gif


الصورة الرمزية ســاره
ســاره متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : اليوم (03:21 PM)
 المشاركات : 607,450 [ + ]
 التقييم :  6077427
 الجنس ~
Female
 SMS ~


 الاوسمة
....  ..  226  94 
لوني المفضل : Darkorchid
مزاجي:
افتراضي




آنتقآآء جميلْ وُمميِزُ...
تسلم آناملك على آختٌيارك الرآئعُ..
سنبقىٌ نترقب دومآ جدُيدك الغني بالمتعهٌ..
لروحُك بآآآقه من الورد



 
 توقيع : ســاره









رد مع اقتباس
قديم 13-12-2014, 12:19 PM   #7
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3245


الصورة الرمزية ابراهيم دياب
ابراهيم دياب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 469
 تاريخ التسجيل :  Oct 2013
 أخر زيارة : 20-03-2017 (06:10 PM)
 المشاركات : 83,289 [ + ]
 التقييم :  108156
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي




كل الشكر لكـ ولهذا الطرح الجميل

الله يعطيكـ العافيه يارب

خالص مودتى لكـ

وتقبل ودى وإحترامى




 
 توقيع : ابراهيم دياب



رد مع اقتباس
قديم 03-01-2015, 05:21 PM   #8
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=16


الصورة الرمزية سفير العراقي
سفير العراقي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 46
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 العمر : 37
 أخر زيارة : 01-08-2019 (12:12 PM)
 المشاركات : 21,630 [ + ]
 التقييم :  64604
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Maroon
مزاجي:
افتراضي



سأكتبُ كل العباراتِ في ورقٍ مخطوط ْ
لأجعل منها أروع أكليل من الحروفِ والكلماتِ
والزهور والأنغامْ
وألحان الشكرِ والإحترامْ
لأقدمها لك تعبيراً عن شكرى وإمتنانى لردك الكريم ,,
تحياتى الوردية ...
لكـ خالص إحترامى


 
 توقيع : سفير العراقي



رد مع اقتباس
قديم 04-01-2015, 08:48 AM   #9
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=16


الصورة الرمزية مديح
مديح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1943
 تاريخ التسجيل :  Dec 2014
 العمر : 52
 أخر زيارة : 03-05-2015 (05:31 AM)
 المشاركات : 20,521 [ + ]
 التقييم :  20268
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



طرح يعتلي قمم الجمآل

ننتظر منك الكثير من خلال إبداعاتك المميزة


لك منـــــــ إجمل تحية ــــــــــى







 
 توقيع : مديح



رد مع اقتباس
قديم 24-01-2015, 05:54 PM   #10
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=16


الصورة الرمزية سفير العراقي
سفير العراقي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 46
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 العمر : 37
 أخر زيارة : 01-08-2019 (12:12 PM)
 المشاركات : 21,630 [ + ]
 التقييم :  64604
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Maroon
مزاجي:
افتراضي



سأكتبُ كل العباراتِ في ورقٍ مخطوط ْ
لأجعل منها أروع أكليل من الحروفِ والكلماتِ
والزهور والأنغامْ
وألحان الشكرِ والإحترامْ
لأقدمها لك تعبيراً عن شكرى وإمتنانى لردك الكريم ,,
تحياتى الوردية ...
لكـ خالص إحترامى


 
 توقيع : سفير العراقي



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السحر الأسود كريستينا فيتويو الجزء الاول سفير العراقي عيون مصر للروايات المنقوله وكبار الكتاب 14 01-06-2015 12:13 AM
السحر الأسود كريستينا فيتويو الجزء الثاني سفير العراقي عيون مصر للروايات المنقوله وكبار الكتاب 15 01-06-2015 12:11 AM
محكمة الغرام (الجزء الثالث) سفير العراقي عيون مصر للروايات المنقوله وكبار الكتاب 19 05-12-2014 07:35 PM
المرايا السحرية (3) الجزء الثالث والاخير اسطورة الحب روايات بقلم أعضاء عيون مصر 10 13-10-2014 12:30 AM
الجزء الثالث من قصة جوني سفير العراقي عيون مصر للروايات المنقوله وكبار الكتاب 16 17-06-2014 10:14 PM


الساعة الآن 03:21 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by عــراق تــ34ــم
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات عيون مصر
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150