عدد مرات النقر : 15,351
عدد  مرات الظهور : 82,280,707

عدد مرات النقر : 11,089
عدد  مرات الظهور : 82,280,543

عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 82,280,523

الإهداءات



إضافة رد
#1  
قديم 29-11-2014, 07:32 PM
موقوف
رجل الصدق عنوانه غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1748
 تاريخ التسجيل : Sep 2014
 فترة الأقامة : 1823 يوم
 أخر زيارة : 28-02-2015 (02:03 PM)
 المشاركات : 2,533 [ + ]
 التقييم : 29040
 معدل التقييم : رجل الصدق عنوانه مبدع بلا حدود رجل الصدق عنوانه مبدع بلا حدود رجل الصدق عنوانه مبدع بلا حدود رجل الصدق عنوانه مبدع بلا حدود رجل الصدق عنوانه مبدع بلا حدود رجل الصدق عنوانه مبدع بلا حدود رجل الصدق عنوانه مبدع بلا حدود رجل الصدق عنوانه مبدع بلا حدود رجل الصدق عنوانه مبدع بلا حدود رجل الصدق عنوانه مبدع بلا حدود رجل الصدق عنوانه مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي:
افتراضي تاريخ جهاز المخابرات المصرية




المخابرات العامة المصرية هي هيئة المخابرات في مصر. شعارها يتكون من عين حورس الشهيرة في الأعلى، و أسفلها مباشرة نسر قوي ينقض على أفعى سامة لينتزعها من الأرض، و غالباً يرمز الشعار لقوة الجهاز و صرامته في مواجهة الأخطار و الشرور التي تواجه الأمن القومي للبلاد.

تاريخ جهاز المخابرات المصرية


الإنشاء :

أنشئ الجهاز بعد ثورة يوليو 1952 لكي ينهض بحال الاستخبارات المصرية، حيث أصدر الرئيس المصري السابق جمال عبدالناصر (1918 - 1970) قراراً رسمياً بإنشاء
جهاز استخباري حمل اسم "المخابرات العامة" في عام 1954 وأسند إلى زكريا محي الدين مهمة إنشائه بحيث يكون جهاز مخابرات قوي لديه القدرة على حماية الأمن القومي المصري. و رغم جهود كل من زكريا محي الدين و خلفه المباشر علي صبري ؛ إلا أن الانطلاقة الحقيقية للجهاز كانت مع تولي صلاح نصر رئاسته عام 1957 حيث قام بتأسيس فعلي لمخابرات قوية واعتمد على منهجه من جاء بعده، فقد قام بإنشاء مبنى منفصل للجهاز وإنشاء وحدات منفصلة للراديو والكمبيوتر والتزوير والخداع. قام الجهاز بأدوار بطولية عظيمة قبل و بعد نكسة 1967 ؛ و هذه العمليات هي التي ساهمت بدورها بشكل كبير في القيام بـ حرب أكتوبر سنة 1973م.

لتغطية نفقات عمل الجهاز الباهظة في ذلك الوقت؛ قام صلاح نصر بإنشاء "شركة النصر للإستيراد والتصدير" لتكون ستاراً لأعمال المخابرات المصرية، بالإضافة إلى الاستفادة منها في تمويل عملياته، و بمرور الوقت تضخمت الشركة واستقلت عن الجهاز وأصبحت ذات إدارة منفصلة. الجدير بالذكر أن المخابرات العامة المصرية تملك شركات أخرى داخل مصر أغلبها للسياحة والطيران والمقاولات.

كما تعود تبعية الجهاز لرئاسة الجمهورية بشكل مباشر.

سرية رئيس الجهاز :

حتى وقت قريب كانت تعتبر شخصية رئيس المخابرات المصرية سرية وغير معروفة إلا لكبار قيادات الجيش ولرئيس الجمهورية بالطبع، الذي يقوم بتعيينه بقرار جمهوري، ولكن رئيسها الحالي اللواء عمر سليمان كسر هذا التقليد حيث أعلنت الصحافة اسمه عدة مرات قبل أن يصبح شخصية معروفة بعد مصاحبته للرئيس مبارك في جولاته إلى فلسطين و الولايات المتحدة.

رؤساء المخابرات العامة منذ إنشائها:

1
- زكريا محيي الدين 1954 - 1056
2- علي صبري 1956 - 1957
3- صلاح نصر 1957 - 1967
4- أمين هويدي 1967 - 1970
5- محمد حافظ إسماعيل 1970
6- أحمد كامل 1970 - 1971
7- أحمد إسماعيل علي 1971 - 1973
8- أحمد عبد السلام توفيق 1973 - 1975
9- كمال حسن علي 1975 - 1978
10- محمد سعيد الماحي 1978 - 1981
11- محمد فؤاد نصار 1981 - 1983
12- رفعت جبريل 1983 - 1986
13- أمين نمر 1986 - 1989
14- عمر نجم 1989 - 1991
15- نور الدين عفيفي 1991 - 1993
16- عمر سليمان 1993



jhvdo [ih. hglohfvhj hglwvdm






آخر تعديل رجل الصدق عنوانه يوم 29-11-2014 في 07:40 PM.
رد مع اقتباس
قديم 29-11-2014, 07:35 PM   #2
موقوف


الصورة الرمزية رجل الصدق عنوانه
رجل الصدق عنوانه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1748
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 أخر زيارة : 28-02-2015 (02:03 PM)
 المشاركات : 2,533 [ + ]
 التقييم :  29040
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي



زكريا عبد المجيد محيي الدين أحد أبرز الضباط الأحرار على الساحة السياسية في مصر منذ قيام ثورة يوليو، ورئيس وزراء ونائب رئيس جمهورية مصر العربية، عرف بميوله يمين الوسط.





زكريا محي الدين




ولادته ونشأته :

ولد زكريا محيي الدين في 7 مايو عام 1918 في كفر شكر في محافظة القليوبية بمصر. تلقى تعليمه الأولي في إحدى كتاتيب قريته، ثم انتقل بعدها لمدرسة العباسية الإبتدائية، ليكمل تعليمة الثانوية في مدرسة فؤاد الأول الثانوية. إلتحق بالمدرسة الحربية في 6 أكتوبر عام 1936، ليتخرج منها برتبة ملازم ثاني في 6 فبراير 1938. تم تعيينه في كتيبة بنادق المشاة في الإسكندرية. انتقل إلى منقباد في العام 1939 ليلتقي هناك بجمال عبد الناصر، ثم سافر إلى السودان في العام 1940 ليلتقي مرة أخرى بجمال عبدالناصر و يتعرف بعبد الحكيم عامر.

معارك فلسطين :

تخرج محيي الدين من كلية أركان الحرب عام 1948، وسافر مباشرة إلى فلسطين، فأبلى بلاءً حسناً في المجدل وعراق وسويدان والفالوجا ودير سنيد وبيت جبريل، وقد تطوع أثناء حرب فلسطين ومعه صلاح سالم بتنفيذ مهمة الإتصال بالقوة المحاصرة في الفالوجا وتوصيل إمدادات الطعام والدواء لها. بعد انتهاء الحرب عاد للقاهرة ليعمل مدرساً في الكلية الحربية ومدرسة المشاة.

تنظيم الضباط الأحرار :

إنضم زكريا محيي الدين إلى تنظيم الضباط الأحرار قبل قيام الثورة بحوالي ثلاثة أشهر، وكان ضمن خلية جمال عبد الناصر. شارك في وضع خطة التحرك للقوات وكان المسؤول على عملية تحرك الوحدات العسكرية وقاد عملية محاصرة القصور الملكية في الإسكندرية وذلك أثناء تواجد الملك فاروق الأول بالإسكندرية.


بصحبة الرئيس عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر


العمل الرسمي :

تولى محيي الدين منصب مدير المخابرات الحربية بين عامي 1952و 1953، ثم عين وزيراً للداخلية عام 1953. أُسند إليه إنشاء جهاز المخابرات العامة المصرية من قبل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في 1954. عين بعد ذلك وزيراً لداخلية الوحدة مع سوريا 1958. تم تعينه رئيس اللجنة العليا للسد العالي في 26 مارس 1960. قام الرئيس جمال عبد الناصر بتعيين زكريا محيي الدين نائباً لرئيس الجمهورية للمؤسسات ووزيراً للداخلية للمرة الثانية عام 1961.


في القاعدة الجوية بمطار ألماظة 05-02-1962 بصحبة يوري جاجارين ( رائد الفضاء السوفيتي وأول إنسان يدور حول الأرض )


وفي عام 1965 أصدر جمال عبد الناصر قراراً بتعينه رئيسا للوزراء ونائبا لرئيس الجمهورية.

عندما تنحى عبد الناصر عن الحكم عقب هزيمة 1967 ليلة 9 يونيو أسند الحكم إلى زكريا محي الدين، ولكن الجماهير خرجت في مظاهرات تطالب ببقاء عبد الناصر في الحكم. قدم محيي الدين إستقالته، وأعلن إعتزاله الحياة السياسية عام 1968.

شهد زكريا محيي الدين، مؤتمر باندونج وجميع مؤتمرات القمة العربية والإفريقية ودول عدم الانحياز. ورأس وفد الجمهورية العربية المتحدة في مؤتمر رؤساء الحكومات العربية في يناير ومايو 1965. وفي أبريل 1965، رأس وفد الجمهورية العربية المتحدة في الإحتفال بذكرى مرور عشر سنوات على المؤتمر الأسيوي ـ الأفريقي الأول.

عرف عن زكريا محي الدين لدى الرأي العام المصري بالقبضة القوية و الصارمة نظرا للمهام التي أوكلت إليه كوزير للداخلية ومديراً لجهاز المخابرات العامة، ولم يعرف عنه ما يشين سلوكه الشخصي أو السياسي و كان يتم الترويج له على انه يميل للسياسة الليبرالية، كما كان رئيساً لرابطة الصداقة المصرية-اليونانية.



 


رد مع اقتباس
قديم 29-11-2014, 07:37 PM   #3
موقوف


الصورة الرمزية رجل الصدق عنوانه
رجل الصدق عنوانه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1748
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 أخر زيارة : 28-02-2015 (02:03 PM)
 المشاركات : 2,533 [ + ]
 التقييم :  29040
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي



علي صبري أحد قيادات الصف الثاني في مجلس قيادة الثورة المصرية وأحد مؤسسي المخابرات العامة المصرية ومديرا لها منذ 1956 إلى غاية 13 مايو من سنة 1957.




علي صبري


عمله :

تولي رئاسة الوزراء عام 1964 فكان أول رئيس وزراء في تاريخ مصر يحقق بنجاح تنفيذ الخطة الخماسية الوحيدة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية

عين نائبا لرئيس الجمهورية ورئيسا للاتحاد الاشتراكي العربي من 1965 حتى 1967، وأصبح عضوا في اللجنة التنفيذية العليا، ومساعدا لرئيس الجمهورية لشؤون الدفاع الجوي، ومسئول الاتصال بين القوات المسلحة المصرية والقيادة السوفيتية في كل ما يخص التسليح والتدريب والخبراء، وعضو مجلس الدفاع الوطني الذي تشكل في نوفمبر 1970 ويتعلق دوره ما يختص بقضيتي الحرب والسلام




السيد علي صبري نائب الرئيس السادات مع الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات,والسيد لبيب شقير والسيد يحيى حمودة - القمة العربية ٢٨ فبراير ١٩٧١ .


وفاته :

توفي علي صبري في 3 أغسطس عام 1991 عن عمر 71 .


 


رد مع اقتباس
قديم 29-11-2014, 07:39 PM   #4
موقوف


الصورة الرمزية رجل الصدق عنوانه
رجل الصدق عنوانه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1748
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 أخر زيارة : 28-02-2015 (02:03 PM)
 المشاركات : 2,533 [ + ]
 التقييم :  29040
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي



صلاح الدين بن محمد بن نصر بن سيد أحمد النجومي بن هلال الشويخ من قبيلة جذام (8 أكتوبر 1920 - 5 مارس 1982) كان رئيس المخابرات المصرية بين أعوام 1957-1967.






نبذة :

يعتبر صلاح نصر أشهر رئيس للمخابرات المصرية وله دور بارز في رفع شأن المخابرات العامة المصرية فقد تم في عهده العديد من العمليات الناجحة ، تمنت أسرته المتوسطة الحال أن يصبح طبيباً لكنه فضل أن يدخل المدرسة الحربية ليتخرج ضابطاً.

المولد والنشأة :

ولد صلاح نصر في 8 أكتوبر 1920 في قرية سنتماي، مركز ميت غمر، محافظة الدقهلية وكان والده أول من حصل من قريتهم على تعليم عال، و كان صلاح أكبر أخوته لذا كان مميزا كابن بكر بالنسبة لأبيه وأمه. وتلقى صلاح تعليمه الابتدائي في مدرسة طنطا الابتدائية وتلقى تعليمه الثانوي في عدة مدارس نظرا لتنقل أبيه من بلدة لأخرى فقد درس في مدارس طنطا الثانوية، وقنا الثانوية، وبمبة قادن الثانوية بالقاهرة، ونشأ في طبقته الوسطى وأمضى طفولته وصباه في مدينة طنطا، كان يرى حرص أبيه وأمه على الصلاة والصوم فحرص عليهما،وكانت أول هدية حصل عليها من أبيه كاميرا تصوير ماركة «نورتون» ثمنها اثنا عشر قرشا عام 1927 .

دخوله إلى الكلية الحربية :

بين عامي 1935 و1936 كان صلاح نصر يدرس في محافظة قنا جنوب مصر وتعرف كثيرا على الصعيد وبهرته أسوان والأقصر ودندرة وأدفو وكوم أمبو، وبعد عام في قنا عاد مع والده إلى القاهرة لينهي دراسته الثانوية ويلتحق بالكلية الحربية في دفعة أكتوبر عام 1936 ولم يكن والده مرحبا بدخوله الكلية الحربية.

ومرت في هذا الوقت أحداث عديدة عاصرها صلاح نصر وتأثر بها ومنها نشوب الحرب العالمية الثانية والوزارة الائتلافية ووزارة حسين سري وحادث 4 فبراير عام 1942والأحكام العرفية وانقسام الوفد وكتابة مكرم عبيد للكتاب الأسود ضد النحاس وإقالة وزارة النحاس واغتيال أحمد ماهر ثم قرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين وحرب 1948 وعودة الوفد للحكم.

كانت الحياة السياسية في مصر مضطربة في ذلك الوقت، والشباب ثائر يبحث عن دور، وكان صلاح نصر صديقاً لعبد الحكيم عامر منذ عام 1938 أثناء دراستهما في الكلية الحربية، وفي أحد لقاءات عامر ونصر، فاتحه عامر بالانضمام إلى تنظيم الضباط الأحرار فتحمس صلاح نصر للفكرة وانضم إلى التنظيم، وكان جمال عبد الناصر يدرس لهم مادة الشؤون الإدارية في الكلية الحربية.

وليلة ثورة 23 يوليو عام 1952 قاد صلاح نصر الكتيبة 13 التي كان فيها أغلب الضباط الأحرار وعينه عبد الناصر في 23 أكتوبر عام 1956 نائبا لرئيس المخابرات وكان علي صبري مديرا للمخابرات، وكان زكريا محيي الدين مشرفا على المخابرات والمحرك الفعلي لها لانشغال علي صبري بإدارة أعمال مكتب عبد الناصر، ثم عينه رئيسا للمخابرات العامة المصرية في 13 مايو عام 1957 وعين علي صبري وزيرا للدولة و زكريا محيي الدين وزيرا للداخلية . وهكذا بدأ صعود صلاح نصر .

تم اعتقاله وقدم استقالته ثلاث مرات، وكانت الاستقالة الأولى نتيجة استقالة المشير عامر عام 1962 لأن صلاح نصر انحاز للمشير على الرغم من أن صلاح نصر كان وسيطا نزيها في التعامل بين الصديقين ناصر وعامر وهو الذي أقنع عامر بالعودة ، والاستقالة الثانية كانت بسبب قضية الأخوان المسلمين حيث كان عبد الناصر يريد أن يوكلها للمخابرات العامة، ،وقد تم الحكم عليه بعد وفاة عبد الحكيم عامر بالمؤبد.

بداية عمله في المخابرات :

في 23 أكتوبر 1956 استدعاه جمال عبد الناصر وطلب منه أن يذهب إلى المخابرات العامة ليصبح نائباً للمدير. وكان المدير وقتها هو علي صبري. وبعد عدة شهور أصبح علي صبري وزير دولة. وتولى صلاح نصر رئاسة الجهاز في 13 مايو عام 1957، والمعروف أنه كان مديراً لمكتب عبد الحكيم عامر نائب جمال عبد الناصر وقائد قواته المسلحة.

دوره في بناء المخابرات المصرية :

كان بناء جهاز المخابرات المصرية يحتاج تكاليف باهظة من المال والخبرة والأخطر من ذلك هو توفير كفاءات بشرية مدربة تدريبا عاليا وكانت التدريبات هي أولى المشكلات التي واجهها الجهاز الوليد واستطاع صلاح نصر باتصالاته المباشرة مع رؤساء أجهزة المخابرات في بعض دول العالم أن يقدموا عونا كبيرا، تحفظ صلاح نصر الوحيد كان الخوف من إرسال البعثات إلى الخارج بإعداد ضخمة حتى لا تستطيع أي من أجهزة المخابرات في العالم اختراق الجهاز مع نشأته أو زرع بعض عملائها به. فاكتفى صلاح نصر بإرسال عناصر من كبار الشخصيات داخل الجهاز بإعداد قليلة لتلقى الخبرات والعودة لنقلها بدورهم إلى العاملين في الجهاز.

واستطاع الجهاز بمجهوده الخاص أن يبحث عن المعدات الفنية التي مكنته من تحقيق أهدافه وقام صلاح نصر بالتغلب على مشكلة التمويل حين قام بإنشاء شركة للنقل برأسمال 300 ألف جنيه مصري تحول أرباحها لجهاز المخابرات، وحين اخبر صلاح نصر جمال عبد الناصر بأمر هذه الشركة طلب منه زيادة رأسمالها واتفق معه على أن يدفع من حساب الرئاسة 100 ألف جنيه مساهمة في رأس المال على أن يدفع عبد الحكيم عامر مبلغا آخر من الجيش وتقسم أرباح الشركة على الجهات الثلاث.

اهتم صلاح نصر بعد ذلك بتحديد أنشطته ومهامه الرئيسية خاصة وان المخابرات الحربية تتبع القائد الأعلى للقوات المسلحة والمباحث العامة لها دورها الآخر في الأمن الداخلي. إذن كانت مهمة المخابرات الوحيدة جمع المعلومات وتحليلها وتقديمها لصانع القرار. إسرائيل كانت هما شاغلا لهذا الجهاز منذ تأسيسه فصلاح نصر منذ اللحظة الأولى له في المخابرات جمع كل ماكتب عن إسرائيل والموساد وقرأته حيث قامت المخابرات في هذه الفترة بأهم عملياتها ضد إسرائيل تلك العمليات التي أصبحت فيما بعد تدرس في معهد المخابرات الدولية من أشهر تلك العمليات وأهمها عملية لوتز الذي قبض عليه عام 1965.



صلاح نصر مع إبنه


استغلال النساء في عمله بالمخابرات :

في عام 1963 تقرر تشغيل النساء في المخابرات العامة المصرية واتخذ صلاح نصر هذا القرار بعد أن وجد كل أجهزة المخابرات في العالم تستخدم الجنس في عملها. وقد اعترف صلاح نصر بأنهم استعملوا 100 فتاة، وأنهم كانوا يلجأون لتصويرهن من باب السيطرة عليهن وخوفاً من تقلب عواطفهن فيما عرف بعمليات الكنترول. كذلك اعترف بأن بعض الفنانات كان لهن دور. لكنه لم يعترف بحفلات السمو الجنسي على طريقة الهنود.

مؤلفاته :

الحرب النفسية - الجزء الأول: معركة الكلمة
الحرب النفسية - الجزء الثاني: معركة المعتقد
تاريخ المخابرات - الجزء الأول: حرب العقل والمعرفة
تاريخ المخابرات - الجزء الثاني: الحرب الخفية
الحرب الشيوعية الثورية
مقالات سياسية
مذكرات صلاح نصر - الجزء الأول: الصعود
مذكرات صلاح نصر - الجزء الثاني: الانطلاق
مذكرات صلاح نصر - الجزء الثالث: العام الحزين
مذكرات صلاح نصر - الجزء الرابع (تحت الطبع)
عملاء الخيانة وحديث الإفك
الحرب الاقتصادية في المجتمع الإنساني
عبد الناصر وتجربة الوحدة
ثورة 23 يوليو بين المسير والمصير
أوراق صلاح نصر (تحت الطبع)

محاكمته :

أمر الرئيس المصري جمال عبد الناصر باعتقال صلاح نصر وقدمه للمحاكمة وأدانه في قضية انحراف المخابرات بالسجن لمدة 15 سنة وغرامة مالية قدرها 2500 جنيه مصري، وحكم عليه أيضا لمدة 25 سنة في قضية مؤامرة المشير عبد الحكيم عامر. لكنه لم يقض المدة كاملة، إذ أفرج عنه الرئيس المصري أنور السادات في 22 أكتوبر 1974 ضمن قائمة أخرى وكان ذلك بمناسبة عيد النصر.


يتشاور مع محاميه أثناء محاكمته

وفاته :

كان مدير المخابرات المصرية صلاح نصر على موعد مع أزمة صحية مفاجئة فقد سقط في مكتبه في صباح 13 يوليو عام 1967 مصابا بجلطة دموية شديدة في الشريان التاجي، هزت تلك الأزمة الصحية صلاح نصر من الأعماق فهو لم يكن يتوقع أن يداهمه المرض بكل هذه القوة وهو في مكتبه الخاص في جهاز المخابرات العامة، وبقى مع معاناته مع المرض إلى أن توفي عام 1982.


 


رد مع اقتباس
قديم 29-11-2014, 07:43 PM   #5
موقوف


الصورة الرمزية رجل الصدق عنوانه
رجل الصدق عنوانه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1748
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 أخر زيارة : 28-02-2015 (02:03 PM)
 المشاركات : 2,533 [ + ]
 التقييم :  29040
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي



أمين هويدي من مواليد قرية بجيرم مركز قويسنا محافظة المنوفية مصر في 22 سبتمبر سنة 1921. تخرج في الكلية الحربية وانضم إلى تنظيم الضباط الأحرار ليشارك في ثورة 23 يوليو 1952م. تولى رئاسة المخابرات العامة المصرية ووزارة الحربية أيضا في عهد جمال عبد الناصر. وهو الوحيد الذي جمع بين المنصبين.


مؤهلاته :

بكالوريوس في العلوم العسكرية من الكلية الحربية المصرية.
ماجستير العلوم العسكرية من كلية أركان حرب المصرية.
ماجستير العلوم العسكرية من كلية القيادة والأركان الأمريكية وهي أرقى كلية قيادة يدخلها أجنبي من أبوين غير أمريكيين .
ماجستير في الصحافة والترجمة والنشر من جامعة القاهرة .

أهم المناصب :

مدرس في الكلية العسكرية ، وأستاذ في كلية الأركان ، ورئيس قسم الخطط في العمليات العسكرية بقيادة القوات المسلحة ، وقد وضح خطة الدفاع عن بور سعيد ، وخطة الدفاع عن القاهرة في حرب 56 .
قبل 67 كان نائبا لرئيس جهاز المخابرات العامة وبعد هزيمة 67 تولى رئاسة جهاز المخابرات .
كان مستشارا للرئيس عبد الناصر للشؤون السياسية ، ثم سفيرا في المغرب وبغداد .
تولى منصب وزير الإرشاد القومي ثم وزيرا للدولة لشؤون مجلس الوزراء ثم وزيرا للحربية ورئيسا للمخابرات العامة في نفس الوقت وهذا يحدث لأول مرة في تاريخ مصر الحديث .
بعد وفاة عبد الناصر وفي أحداث 15 مايو تم اعتقاله ضمن مجموعة 15 مايو بتهمة الخيانة العظمى وحوكم ثم وضع تحت الحراسة ليعمل في البحث والتأليف والكتابة .

مؤلفاته :

له 25 مؤلفا باللغة العربية والإنجليزية ويكتب في عدد من المطبوعات : "الأهرام والأهرام الأسبوعي والحياة والأهالي".

ومن مؤلفاته:

كيف يفكر زعماء الصهيونية.
الفرص الضائعة.
50 عاما من العواصف: ما رأيته قلته.
حرب 1967: أسرار وخبايا.








 


رد مع اقتباس
قديم 29-11-2014, 07:45 PM   #6
موقوف


الصورة الرمزية رجل الصدق عنوانه
رجل الصدق عنوانه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1748
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 أخر زيارة : 28-02-2015 (02:03 PM)
 المشاركات : 2,533 [ + ]
 التقييم :  29040
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي



فى تاريخ الأمم وحياة الشعوب شخصياتٌ استثنائية قد لا يشعر الناس كثيرًا بوجودها ولكنهم بعد حين يفتقدون بشدة غيابها، وهذا النمط الرائع من البشر يعمل غالبًا فى صمت ويتحمل مسؤولياته فى كفاءة،

ويقدم النموذج الرفيع الذى يجب أن يحتذى به الآخرون وأن تتعلق به الأجيال الجديدة بعيدًا عن أجواء الفساد والتخلف والذاتية، فلقد كان «محمد حافظ إسماعيل» مثالاً للمصرى الوطنى رفيع القدر مرفوع القامة عالى الهامة يتميز بالشموخ والكبرياء فى لحظات الانتصار والانكسار على حدٍ سواء،

فلقد وصل إلى رتبة «لواء» بالقوات المسلحة المصرية فى أواخر الثلاثينيات من عمره، وعمل مديرًا لمكتب المشير «عبدالحكيم عامر» وكان مختصًا فقط بجوانب العمل العسكرى البحت من تدريب وتسليح وتنظيم وإدارة، وهو يعتبر الخبير الأول فى مفاوضات صفقة الأسلحة «التشيكية» فى منتصف الخمسينيات من القرن الماضى، والتى كانت بمثابة نقلة نوعية فى تسليح الجيش المصرى الحديث، وتميز دائمًا بالكفاءة المطلقة والجدية الكاملة ونظافة اليد وعفة اللسان،

وعندما جاء إلى وزارة الخارجية المصرية فى مطلع الستينيات كان هو بحق العقل المنظم الذى أعطى الخارجية المصرية شخصيتها المطلوبة، فهو الذى قسمها إلى إدارات متخصصة ووضع قواعد محددة للتعيين والترقى والنقل إلى الخارج من حيث المناطق الجغرافية والمدد المرتبطة بكلٍ منها، ومازالت أجيال سبقتنا بسنواتٍ قليلة تتذكر «محمد حافظ إسماعيل» رئيس لجان الامتحان الشفهى للتعيين فى الخارجية،

وأسئلته الدقيقة وملاحظاته الواعية بل ومداعباته الرقيقة، وعندما ذهب إلى باريس سفيرًا فى المرة الأولى وهو لا يتحدث الفرنسية لم تمض إلا شهور قليلة وكان «محمد حافظ إسماعيل» يدخل فى حوارٍ بالفرنسية مع الرئيس العملاق بطل التحرير «شارل ديجول»، وقد عمل أيضًا سفيرًا فى «لندن» وسفيرًا فى «موسكو»،

ثم تم ترشيحه سفيرًا فى «الهند» ولكن الرئيس الراحل «أنور السادات» أجرى تعديلاً على الحركة الدبلوماسية قبل مغادرة «حافظ إسماعيل» القاهرة بأيامٍ قليلة لكى ينقله إلى«باريس» سفيرًا لدى فرنسا للمرة الثانية، وقد عمل «محمد حافظ إسماعيل» رئيسًا للديوان الجمهورى، ثم مستشارًا للأمن القومى فى فترة شديدة الحساسية بالغة الصعوبة من تاريخنا الوطنى وكنَّا نتندر،

نحن شباب الدبلوماسيين، على صرامة «حافظ إسماعيل» وجبينه المقطب دائمًا وابتسامته الغائبة، فكنا نطلق عليه اسم «كيشنجر» على وزن نظيره الأمريكى «كيسنجر»،

ولقد أبلى الرجل دائمًا بلاءً حسنًا فى المفاوضات والمباحثات والمنظمات لأنه كان صاحب عقلية مرتبة للغاية وشخصية جادة فى كل الظروف، وعندما أولانى السيد «عمرو موسى» وزير الخارجية - آنذاك - موقعى مديرًا لمعهد الدراسات الدبلوماسية عام ١٩٩٣ اقترحت تكريمًا سنويًا لإحدى الشخصيات البارزة فى تاريخ الدبلوماسية المصرية حتى يرى فيهم الدبلوماسيون الجدد قدوة تحتذى ونموذجًا يقتفى،

ومازالت هذه السنة الحميدة تتواجد سنويًا مع زملائى السفراء من مديرى المعهد الدبلوماسى حتى الآن، ولقد بدأت هذه السلسلة من التكريم بالسيد «محمد حافظ إسماعيل» حيث دعوته متحدثًا إلى أبنائه من شباب السلك الدبلوماسى المصرى فى حضور مساعدى وزير الخارجية وعدد من البارزين الذين عملوا إلى جواره فى المواقع العسكرية والمدنية المختلفة،

وأذكر ممن حضروا التكريم الدكاترة «أسامة الباز» و«على السمان» والسفيران «أحمد ماهر» و«على ماهر»، وقد حاول الدكتور «عصمت عبد المجيد» حضور تلك المناسبة، ولكن حالت ظروف ارتباط عمله أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية دون ذلك، والجدير بالذكر أن الدكتور«عصمت» بتاريخه الطويل وخبرته العريقة قد عمل مديراً لمكتب «حافظ إسماعيل» فى مرحلة معينة، ومازلت أتذكر أن السيد «حافظ إسماعيل» فى يوم تكريمه بالمعهد الدبلوماسى كان ودودًا رقيقًا،

كما أهديته يومها باسم الدفعة التى كانت تدرس بالمعهد «شهادة تقدير» تتضمن أسباب تكريمه والمحطات البارزة فى تاريخه النقى النظيف والمتألق المزدهر فى ذات الوقت، وتواصلت علاقتى بذلك الرجل العظيم خصوصًا أثناء عضويتنا معًا فى «لجنة العلوم السياسية» بالمجلس الأعلى للثقافة وكان معنا مديرٌ سابقٌ لمكتبه أيضًا هو السفير «عبد الهادى مخلوف» أطال الله فى عمره ..

وذات يوم انسحب ذلك المقاتل «محمد حافظ إسماعيل» من ساحتى الحرب والدبلوماسية معًا ليزوى فى مقبرةٍ تذكِّر المصريين جميعًا بأن رجلاً عظيمًا قد رحل عن عالمنا تاركًا مدرستين ناجحتين فى القوات المسلحة ووزارة الخارجية، لقد مضى ولكن ذكره سوف يبقى بين الشوامخ من أبناء الكنانة.

بقلم د.مصطفى الفقى - جريدة المصري اليوم - ٣٠/ ١٠/ ٢٠٠٨



تولى رئاسة المخابرات العامة لفترة قصيرة سنة 1970.


 


رد مع اقتباس
قديم 29-11-2014, 07:47 PM   #7
موقوف


الصورة الرمزية رجل الصدق عنوانه
رجل الصدق عنوانه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1748
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 أخر زيارة : 28-02-2015 (02:03 PM)
 المشاركات : 2,533 [ + ]
 التقييم :  29040
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي



من الثابت أن السيد أحمد كامل كان قد تقلد منصب محافظ الأسكندرية فى 6نوفمبر 1968 بعد أحداث الطلاب فى هندسة الأسكندرية الى 17 نوفمبر 1970 أى عامان بالتمام والكمال وذلك فى الشفق الأول من ولاية الرئيس السابق أنور السادات ، وعمل خلالها كمحافظ نشط سياسياً و اجتماعياً فى مدينة الأسكندرية التى التهبت نشاطاتها السياسية والتعبوية فيما بعد نكسة 1967؛ وانتظم الجميع على مستوى مصر فى قالب تنظيمى سياسى واحد ؛ حاول رجال عبدالناصر أن يصححوا من خلاله سياسياً ما فسد- من وجهة نظرهم – بما اتفق عليه وقتذاك بالتنظيم الطليعى .

تقلد منصب رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية بين 17 نوفمبر 1970 حتى 13مايو 1971 تمت اقالته من المخابرات بمعرفة الرئيس الراحل السادات ومحاكمته بعد ذلك في بداية عام 1971 في الأحداث المعروفة بأسم " أحداث 15 مايو " والتى أطاحت برموز النظام السابقين في قضية مراكز القوى مثل علي صبري ومحمد فائق وشعراوي جمعة ومحمد فوزي وسامي شرف.


 


رد مع اقتباس
قديم 29-11-2014, 07:49 PM   #8
موقوف


الصورة الرمزية رجل الصدق عنوانه
رجل الصدق عنوانه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1748
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 أخر زيارة : 28-02-2015 (02:03 PM)
 المشاركات : 2,533 [ + ]
 التقييم :  29040
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي



البطل المشير ( أحمد إسماعيل ) قبل أن يولد كانت والدته قد أنجبت عدداً من البنات ، ولما حملت فيه فكرت فى إجهاض نفسها خشية أن يكون المولود الجديد بنتاً .. حدث ذلك فى شهر أكتوبر عام 1917 بالمنزل رقم 8 بشارع الكحالة بشبرا بمحافظة القاهرة ، ولم تكن الأم تدرك ما سيكون عليه مستقبل ابنها ؟‍‍ .

كان والده ضابط شرطة وصل إلى درجة مأمور ضواحي القاهرة. فى سن الطفولة عندما كان يسأله الكبار : نفسك لما تكبر تبقى إيه يا أحمد ؟ فيقول : نفسى أبقى ضابط بالجيش المصرى ، وعقب حصوله على الثانوية العامة من مدرسة شبرا الثانوية حاول الإلتحاق بالكلية الحربية لكنه فشل فالتحق بكلية التجارة وبعد مرور عام على وجوده في كلية التجارة حاول الإلتحاق بالكلية الحربية مرة ثانية لكنه فشل مرة آخرى.

وفي عام 1934 وكان وقتها في السنة الثانية قدم أوراقه مع الرئيس الراحل أنور السادات إلى الكلية الحربية للمرة الثالثة لكن الكلية رفضت طلبهما معا لانهما من عامة الشعب إلا أنه لم ييأس وقدم أوراقه بعد أن أتم عامه الثالث بكلية التجارة ليتم قبوله أخيرا بعد أن سمحت الكلية للمصريين بدخولها.

فى عام 1938م تخرج فى الكلية الحربية برتبة ملازم ثان فى دفعة مزدوجة ( 37-38 ) ومن زملائه : جمال عبد الناصر ، ومحمد أنور السادات ، وعبد المنعم رياض ، ويوسف السباعى ، وأحمد مظهر ، والتحق بسلاح المشاه .
فى بعثة التدريب بدير سفير بفلسطين عام 1945م جاء ترتيبه الأول على الضباط المصريين والإنجليز .

وبعد تخرجه برتبة ملازم ثان التحق بسلاح المشاة وتم إرساله إلى منقباد ومنها إلى السودان، ثم سافر في بعثة تدريبية مع بعض الضباط المصريين والإنجليز إلى ديرسفير بفلسطين عام 1945 وكان ترتيبه الأول.

أشترك في الحرب العالمية الثانية - التى دخلتها مصر رُغما عنها بسبب وقوعها تحت الإحتلال البريطاني – كضابط مخابرات في الصحراء الغربية حيث ظهرت مواهبه في هذا المضمار.

شارك في حرب فلسطين عام 1948 كقائد مشاه فى رفح وغزة ، وتلك الخبرة أهلته ليكون أول من قام بإنشاء نواة قوات الصاعقة في تاريخ الجيش المصري كما شارك في إنشاء القوات الجوية.

وفي عام 1950 حصل على الماجستير في العلوم العسكرية وكان ترتيبه الأول، وعين مدرسا لمادة التكتيك بالكلية لمدة 3 سنوات، تمت ترقيته عام 1953 لرتبة لواء.

وعندما وقع العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 كان برتبة ( عقيد ) تصدى له كقائد للواء الثالث مشاه في رفح ثم في القنطرة شرق وكان أول من تسلم بورسعيد بعد العدوان .

تميز البطل ( أحمد إسماعيل على ) بدماثة الخلق ، والبساطة ، والشجاعة ، والتفانى فى العمل ، والتمسك بالتقاليد والقيم العسكرية ، وتميزت عسكريته بالضبط والربط ، وكان يسخر كل إمكاناته لخدمة وراحة ضباطه وجنوده لأنه كان مؤمناً بأن الجندى المقاتل هو أثمن سلاح فى المعركة .

التحق عام 1957 بكلية مزونزا العسكرية بالإتحاد السوفيتي ثم عمل كبير معلمين في الكلية الحربية عام 1959 وتركها بعد ذلك ليتولى قيادة الفرقة الثانية مشاة التى أعاد تشكيلها ليكون أول تشكيل مقاتل في القوات المسلحة المصرية.

فى عام 1960 حاولت مراكز القوى الإطاحة به ، وكان برتبة (عميد ) .

تولى قيادة قوات سيناء خلال الفترة من عام 1961 حتى عام 1965، وعند إنشاء قيادة القوات البرية عين رئيسا لأركان هذه القيادة وحتى حرب 1967.

وبعد عام 1967م وجدت تلك المراكز مبرراً للإطاحة به ، وبالفعل نجحوا فى ذلك حيث أصدر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر قرارا بإقالة عدد من الضباط وكبار القادة وكان من بينهم أحمد إسماعيل، وبعد أقل من 24 ساعة أمر الرئيس عبد الناصر بإعادته للخدمة , وسلمه قيادة القوات شرق قناة السويس .

تم تعيينه في العام نفسه قائدا عاما للجبهة، وكان لديه شعور وإحساس قوي ان الجيش المصري لم يُختبر في قدراته وكفاءته خلال حرب 1967 ولم يأخذ فرصته الحقيقية في القتال، وكان يعتقد أن المقاتل المصري والعربي لم تتح له الفرصة لمنازلة نظيره الإسرائيلي منازلة عادلة لأنه لو أتيحت له هذه الفرصة لكانت هناك نتيجة مغايرة تماما لما حدث في النكسة.

قال عنه الرئيس ( جمال عبد الناصر ) بعد تعيينه قائداً للجيش فى الجبهة عقب نكسة 1967م : ( إنه يستحق عن جدارة هذا المنصب وقادر على تبعاته وتحقيق نتائج مبهرة ) .

وكان على قناعة تامة بأنه لا يمكن إسترداد الأرض المصرية والعربية التى سلبتها إسرائيل عام 1967 بدون معركة عسكرية تغير موازين المنطقة وترفع لمصر والعرب هامتهم، لذلك بدأ في إعادة تكوين القوات المسلحة فأنشأ الجيشين الثاني والثالث الميدانيين، وكان له الفضل في إقامة أول خط دفاعي للقوات المصرية بعد 3 أشهر من النكسة.


جمع شتات القوات العائدة من سيناء وأعاد تنظيمها وتسليحها وخلال فترة وجيزة خاض بهذه القوات معارك أعادت الثقة للجندي المصري في رأس العش، والجزيرة الخضراء ودمرت القوات البحرية المدمرة الإسرائيلية إيلات.

وقال عنه الفريق أول عبد المنعم رياض : ( إنه لا يسمح لأحد سواه فى القوات المسلحة أن يناقشه فى الأمور العسكرية ) .

فى أواخر عام 1968م تولى البطل ( أحمد إسماعيل على ) رئاسة هيئة العمليات ، وبعد استشهاد الفريق ( عبد المنعم رياض ) رئيس أركان حرب القوات المسلحة على الجبهة فى التاسع من شهر مارس عام 1969م تولى رئاسة أركان حرب القوات المسلحة ، ولكن أعداء النجاح استطاعوا زرع الوقيعة بينه وبين الرئيس (جمال عبد الناصر ) ولذلك استدعاه الفريق أول ( محمد فوزى ) وزير الحربية وأبلغه فى الثانى عشر من شهر سبتمبر عام 1969م بإعفائه من منصبه وتركه للحياة العسكرية ككل ، فاستقبل هذا القرار بهدوء .

عكف بعد إعفائه من مناصبه على كتابة خطة حربية مثالية لإستعادة سيناء وأنهى هذه الخطة بالفعل معتمدا على خبرته وما يملكه من قراءات موسوعيه في التاريخ العسكري، وقرر إرسال الخطة للرئيس عبد الناصر لكنه أحجم عن ذلك في اللحظة الأخيرة.


فى الثامن والعشرين من شهر سبتمبر عام 1970م توفى الرئيس ( جمال عبد الناصر ) ، وتولى الرئيس ( محمد أنور السادات ) حكم مصر فى شهر أكتوبر عام 1970م وكان يعلم تمام العلم وطنية المشير ( أحمد إسماعيل على ) ولذا اختاره فى 15 مايو عام 1971م لرئاسة جهاز المخابرات الحربية ، وفى السادس والعشرين من شهر أكتوبر عام 1972م استدعاه إلى منزله بالجيزة لتعيينه قائداً عاماً للقوات المسلحة ، ووزيرا للحربية وطلب منه البدء فوراً فى الإعداد للحرب وإعادة الكرامة لمصر والأمة العربية ، وقد كتب الفريق أول ( أحمد إسماعيل ) ظروف تعيينه وزيراً للحربية وقائداً عاماً للقوات المسلحة بقلمه حيث قال : ( كان هذا النهار أحد الأيام الهامة والحاسمة فى حياتى كلها ، بل لعله أهمها على الإطلاق .. التاريخ 26 أكتوبر 1972- 19 رمضان 1392هـ حوالى الساعة الثالثة بعد الظهر ، والمكان .. منزل الرئيس السادات بالجيزة .. كنا – سيادته وأنا – نسير فى حديقة المنزل .. لم أكن أدرى سبب استدعائى ، ولكنى توقعت أن يكون الأمر هام وخطير ، وبعد حديث قصير عن الموقف حدث ما توقعته حيث أبلغنى سيادته بقرار تعيينى وزيرا للحربية اعتبارا من ذلك اليوم ، وفى نفس الوقت كلفنى بإعداد القوات المسلحة للقتال بخطة مصرية خالصة تنفذها القوات المسلحة المصرية ليتخلص بها الوطن من الاحتلال الصهيونى (1) ، كان لقاؤه لى ودوداً إلى أقصى حد ، وكان حديثه معى صريحاً إلى كل حد ، وعندما أنتهى اللقاء ركبت السيارة لتنطلق فى شوارع القاهرة وشريط من الذكريات والأحداث والظروف تمر فى ذهنى وأمام عينى .. هآنذا أعود مرة أخرى لأرتدى الملابس العسكرية حيث كانت آخر مرة خلعتها يوم 12 سبتمبر 1969م عندما أبلغنى الفريق محمد فوزى وزير الحربية قرار إعفائى من منصبى كرئيس للأركان ، وأذكر وقتها أننى قلت لوزير الحربية : ( كل ما أرجوه أن أتمكن من الاشتراك فى القتال عندما يتقرر قيام القوات المسلحة بحرب شاملة ضد إسرائيل ، وفى هذه الحالة أرجو أن أعود إلى الخدمة ، ولو كقائد فصيلة أو جندى ) .

أشرف البطل ( أحمد إسماعيل على ) بنفسه على تدريبات القوات المسلحة و فى لقاء مع الرئيس السادات سأله عن إمكانية دخول معركة عسكرية ناجحة ؟ فقال : قواتنا قادرة على ذلك ولكن بالتخطيط والإعداد السليم ، وتمكن فى شهور من التغلب على مشاكل رئيسية كانت تقف عقبة أمام العبور .

فى الثامن والعشرين من يناير عام 1973م قامت هيئة مجلس الدفاع العربى بتعيينه قائداً عاماً للجبهات الثلاث .. المصرية والسورية والأردنية .
وقبل أن تبدأ المعارك يوم السادس من أكتوبر 1973م كان أحد أربعة يعلمون موعد ساعة الصفر وهم : الرئيس محمد أنور السادات ، والرئيس السورى حافظ الأسد ، ومحمد عبد الغنى الجمسى ، وأحمد إسماعيل على .

وفى يوم الثلاثاء السابق ليوم السبت السادس من أكتوبر 1973م استدعاه الرئيس ( محمد أنور السادات ) وقال له : ( اليوم الثلاثاء وسوف نحارب يوم السبت القادم ، ويوم الثلاثاء قد تكون جثتك معلقة فى ميدان التحرير لو لم تكسب المعركة فهل أنت قابل ؟ فرد ) نعم أنا قابل يا سيادة الرئيس من أجل مصر ) وفى السادس من أكتوبر قاد قوات الجبهتين الشمالية والجنوبية فى حرب التحرير .

وعرف عنه إنه ( رجل المهام الصعبة ) وفى تواضع شديد قال : ( لست إلا رجلا من بين هؤلاء الرجال أتاحت الظروف أن أكون فى موقع القيادة فوفقنى الله بهم ، ووفقنا جميعا إلى تحقيق أمل أمتنا فيها ، وتحقق نصر أكتوبر المجيد ) .
فى أعقاب حرب أكتوبر أصدر الرئيس ( السادات ) قراراً بترقية الفريق أول ( أحمد إسماعيل ) إلى رتبة ( المشير ) أرفع الرتب العسكرية .

قال عنه الرئيس محمد أنور السادات : ( إن الأمة العربية لم تنجب مثله لا فى المعلومات العسكرية ولا فى رباطة الجأش أثناء إدارة المعركة ) .
وقال عنه الرئيس محمد حسنى مبارك : ( إنه نوع فذ من القادة العظام ) .
وقال مؤلفو كتاب - حرب كيبور - : ( لم تكن المفاجأة فى الاستيلاء على نقاط خط بارليف الحصينة وحدها ، كانت المفاجأة هى وجود قائد مصرى يستطيع أن يحارب بهذه الكفاءة ) .. وكان المقصود بالمفاجأة الأخيرة هو البطل المشير ( أحمد إسماعيل ) .

ونشرت مجلة التايمز البريطانية : ( أحمد إسماعيل هو الرجل الذى خطط لعبور الجيش المصرى فى سرية تامة وتصيد إسرائيل بصورة مفاجأة ، وإنه يتمتع بشخصية أبوية بالإضافة لقيادته العسكرية ) .

منحه الرئيس السادات رتبة المشير في 19 فبراير عام 1974 إعتبارا من السادس من أكتوبر عام 1973 وهي أرفع رتبة عسكرية مصرية، وهو أول ضابط مصري على الإطلاق يصل لهذه الرتبة.

تم تعيينه في 26 أبريل 1974 نائبا لرئيس الوزراء.

فى الثانى من شهر ديسمبر عام 1974م وقبل وفاته بأيام نشرت مجلة ( الجيش ) الأمريكية صورة البطل المشير ( أحمد إسماعيل على ) ضمن 50 شخصية عسكرية معاصرة أضافت للحرب تكتيكاً جديداً وقالت : ( أنه القائد المصرى الذى يتمتع بقدرة هائلة على الصبر وتحمل المفاجآت ولديه ابتسامة عريضة لا تمكن الصحفيين من التقاط أى معلومة لا يريد أن ينطق بها ) .
حصل المشير ( أحمد إسماعيل على ) على العديد من الأوسمة والنياشين والميداليات تقديراً لكفاءته العسكرية .


وفاته :

سقط المشير أحمد إسماعيل بعد كل هذه الأعباء التى تحملها في حياته فريسة لسرطان الرئه، وفارق الحياة يوم الأربعاء ثاني أيام عيد الأضحى 25 ديسمبر 1974 عن 57 عاما في أحد مستشفيات لندن .

لم يتمكن المشير – رحمه الله – من كتابة أهم كتاب عن حرب أكتوبر لكنه كان يكرر دائما أن الحرب كانت منظمة ومدروسة جدا وأن أى صغيرة أو كبيرة خضعت للدراسة وأن شيئا لم يحدث بالصدفة.

من أقواله :

- لقد حققنا إنتصارا كبيرا بل حققنا إنتصارا مضاعفا لأننى تمكنت من الخروج بقواتي سليمة بعد التدخل الأمريكي السافر في المعركة.

- كانت سلامة قواتي شاغلي طوال الحرب لذلك قال بعض النقاد أنه كان علينا أن نتقبل المزيد من المخاطرة وكنت على استعداد للمخاطرة والتضحيات لكنني صممت على المحافظة على سلامة قواتي لاننى اعرف الجهد الذى اعطته مصر لإعادة بناء الجيش وكان على أن أوفّق بين ما بذل من جهد لا يمكن ان يتكرر بسهولة وبين تحقيق الهدف من العمليات.

- كنت أعرف جيدا معنى أن تفقد مصر جيشها إن مصر لا تحتمل نكسة ثانية مثل نكسة يونيو 1967 واذا فقدت مصر جيشها فعليها الاستسلام لفترة طويلة.

وتقول زوجته السيدة سماح الشلقانى : ( كان البطل المشير أحمد إسماعيل على علاقة طيبة بالقادة والجنود ، وأذكر أن عقد قران ابنتنا نرمين .. شاهدى عقد زواجها هما : الرئيس جمال عبد الناصر ، والمشير عبد الحكيم عامر ، وعندما ترك الخدمة فى شهر سبتمبر عام 1969م قرر له الرئيس جمال عبد الناصر معاش وزير ، وقد كان وقتها رئيساً للأركان ) .
ويقول الدكتور السفير محمد أحمد إسماعيل : ( والدى كان يقول لى .. والدتك تستحق أعلى الأوسمة فلقد تكفلت بتربيتكم وجعلتنى أتفرغ تماماً لعملى ودراساتى ) .
وتقول الدكتورة نرمين أحمد إسماعيل : ( والدى كان أب حنون بمعنى الكلمة ، وكان يضع قواعد ما زلنا ننفذها حتى الآن منها : احترام الصغير للكبير ، وعدم الحديث بصوت مرتفع ، فالنظام والاحترام وحب الدراسة وحب مصر أشياء وضعها أبى ببساطة داخلنا حتى صارت جزءا منا ) .

رحم الله البطل المشير ( أحمد إسماعيل على ) واضع خطة السادس من أكتوبر 1973م ، والقائد الذى أدخل الرعب فى قلب تل أبيب


 


رد مع اقتباس
قديم 29-11-2014, 07:51 PM   #9
موقوف


الصورة الرمزية رجل الصدق عنوانه
رجل الصدق عنوانه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1748
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 أخر زيارة : 28-02-2015 (02:03 PM)
 المشاركات : 2,533 [ + ]
 التقييم :  29040
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي



اللواء أحمد عبد السلام محمد توفيق ولد في 23 مارس 1920 وتوفي في 5 يونيو 1998. تخرج في الكلية الحربية سنة 1939، وتدرج في المناصب بالجيش المصري حيث تولى قيادة الجيش الثاني الميداني، وقيادة المنطقة المركزية العسكرية، وانتقل منها إلي محافظه قنا كمحافظ لها في 19 يونيو 1971 ثم غادرها إلي رئاسة جهاز المخابرات العامة خلفا للواء أحمد إسماعيل علي، وذللك في مارس 1973 إلي أن سلمه للواء كمال حسن علي في نوفمبر 1975، حيث كان رئيسا للمخابرات العامة وقت حرب أكتوبر، ثم عين هو بعد ذلك سفيرا لمصر بجمهورية الصين الشعبية إلي أن أحيل للتقاعد في مارس 1980.


 


رد مع اقتباس
قديم 29-11-2014, 07:52 PM   #10
موقوف


الصورة الرمزية رجل الصدق عنوانه
رجل الصدق عنوانه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1748
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 أخر زيارة : 28-02-2015 (02:03 PM)
 المشاركات : 2,533 [ + ]
 التقييم :  29040
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي



كمال حسن علي كان قائدا عاما للقوات المسلحة ووزيرا للدفاع وتولى رئاسة مجلس الوزراء ورئاسة جهاز المخابرات العامة المصرية كما تولي منصب وزير الخارجية وكان قائدا لسلاح المدرعات في حرب 1973.
ولد في حي عابدين،وكان ابوه من عائله عريقه في اسيوط واشتهر بالتسامح وطيبة القلب.
وقام بتدوين مذكراته في كتاب باسم مشاوير العمر وركز فيه على حرب 1948م, ثم مشواره في الخارجية ومشوار المخابرات ومشوار رئاسة الوزراء.



 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحروب الذهنية - فيلم وثائقى عن جهاز المخابرات العامة المصرية ابراهيم دياب المنتدي الوثائقي 7 27-12-2014 02:56 AM
الحروب الذهنية - فيلم وثائقى عن جهاز المخابرات العامة المصرية زينــــــه المنتدي الوثائقي 8 27-12-2014 02:20 AM
الحروب الذهنية - فيلم وثائقى عن جهاز المخابرات العامة المصرية خاص بالمسابقه امنيه شافعي المنتدي الوثائقي 7 12-11-2014 10:56 PM
بكري: محاولة تفكيك «الإخوان» جهاز المخابرات هي «خديعة» ابراهيم دياب أخبار مصر والعالم 5 20-07-2014 03:02 AM
تعاون المخابرات المصرية والأمريكية مستمر عمرو الجوري أخبار مصر والعالم 5 14-11-2013 12:31 AM


الساعة الآن 09:30 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by عــراق تــ34ــم
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات عيون مصر
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150