عدد مرات النقر : 15,495
عدد  مرات الظهور : 84,201,619

عدد مرات النقر : 11,196
عدد  مرات الظهور : 84,201,455

عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 84,201,435

الإهداءات




إضافة رد
#1  
قديم 06-03-2015, 05:23 PM
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2188
يحيى الشاعر غير متواجد حالياً
الاوسمة
1  137 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 447
 تاريخ التسجيل : Sep 2013
 فترة الأقامة : 2223 يوم
 أخر زيارة : 05-10-2019 (07:03 AM)
 العمر : 53
 المشاركات : 275,005 [ + ]
 التقييم : 2182546
 معدل التقييم : يحيى الشاعر مبدع بلا حدود يحيى الشاعر مبدع بلا حدود يحيى الشاعر مبدع بلا حدود يحيى الشاعر مبدع بلا حدود يحيى الشاعر مبدع بلا حدود يحيى الشاعر مبدع بلا حدود يحيى الشاعر مبدع بلا حدود يحيى الشاعر مبدع بلا حدود يحيى الشاعر مبدع بلا حدود يحيى الشاعر مبدع بلا حدود يحيى الشاعر مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي العودة إلى الله - نصرة فلسطين






العودة الله نصرة فلسطين
جعل
الله العودة الله نصرة فلسطين قضية فلسطين مقياسًا دقيقًا لإيمان الأمة؛ فهي تسقط في براثن الاحتلال -أيًّا كان هذا الاحتلال- إذا ابتعد المسلمون عن دينهم, وفقدوا هُوِيَّتَهُم, ولم يَتَّبعوا شرع ربهم, كما أنها تعود إلى سلطان الإسلام إذا عاد المسلمون إلى دينهم, وتمسَّكُوا بشرع ربهم وسُنَّة نبيِّهم العودة الله نصرة فلسطين, فلحظات ارتفاع المقاومة للاحتلال, ولحظات النضال والجهاد والقوة هي لحظات الإيمان, أمَّا إذا ظهر الاستسلام والخنوع فهذه إشارة إلى غياب الدين من حياة المسلمين.

ولن يتغيَّر حالنا من ذِلَّةٍ إلى عِزَّة, ومن ضعف إلى قوة, ومن هوانٍ إلى تمكين.. إلاَّ إذا اصطلحنا مع ربنا, وطبَّقنا شرعه, وتُبْنَا من ذنوبنا, وأخرجنا الدنيا من قلوبنا, وعَظُمَت الجنةُ في عقولنا.
وما أروع كلمات عبد
الله بن رواحة العودة الله نصرة فلسطين وهو يُشَجِّع الناس يوم مُؤْتَة فيقول: "يا قوم, والله إن التي تكرهون للتي خرجتم تطلبون الشهادة, وما نقاتل الناس بعدد ولا كثرة, وإنما نقاتلهم بهذا الدين الذي أكرمنا الله به"([1]).
والله العودة الله نصرة فلسطين لا ينصر إلا من ينصره.. يقول العودة الله نصرة فلسطين: {وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ} [الحج: 40], ويقول تعالى: {إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [محمد: 7]؛ وعليه فإن المسلمين يجب أن يبحثوا عن الوسائل التي بها ينصرون الله؛ وذلك حتى ينصرهم الله العودة الله نصرة فلسطين نتيجة لذلك, وهذه الوسائل كثيرة جدًّا, ومن أهمها ما يلي:
تصحيح العقيدة :

فلا يمكن لنصر أن يتمَّ مع فساد عقيدة, ولا يمكن لمن لا يؤمن بالله العودة الله نصرة فلسطين ولا برسوله العودة الله نصرة فلسطين أن يُحَقِّقَ خطوة نجاح في سبيل تحرير فلسطين, بل إن الله العودة الله نصرة فلسطين دومًا يُحْبِط عمله, ويجعله هباءً منثورًا, وتصحيح العقيدة يحتاج إلى كثير علم وإلى صلاح قلب, وإلى طول مجاهدة, ولا يصلح -في الحقيقة- دون معرفة بالله العودة الله نصرة فلسطين, وبصفاته العظيمة وآلائه الكريمة, ولا نقصد بالطبع المعرفة النظرية, أو القراءة الأكاديمية, ولكن نقصد المعرفة, التي تقود إلى حُبِّ الله العودة الله نصرة فلسطين, وإلى الخوف منه, والتوكُّل عليه, والتوجُّه إليه, واليقين العملي الكامل في قدرته I وقوته وحكمته وعلمه, والإحساس الدائم بمراقبة الله وإحاطته بكل الأمور, وأنه ما من صغيرة ولا كبيرة في الكون إلا ويعلمها ويُقَدِّرها ويأذن بها, وأن أمره بين الكاف والنون.
كما نؤمن إيمانًا جازمًا بصدق رسول الله العودة الله نصرة فلسطين, وكماله وأمانته, وتمام تبليغه عن رَبِّ العِزَّة, وأنه ما كتم شيئًا, ولا بدَّل ولا غيَّر, وأننا لن ندخل الجنة بحال من الأحوال إلا خلفه العودة الله نصرة فلسطين, وأننا في احتياج -كما يحتاج البشر جميعًا- إلى شفاعته يوم القيامة.
الإيمان العميق باليوم الآخر :

تجديد النية دومًا :

كمال العبادة :

بدوام المحافظة على الصلوات في المسجد, وحساب الزكاة بشكل دقيق, والصيام الصحيح التامِّ لرمضان, وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلاً؛ فإن فعل المسلم ذلك على الوجه الأكمل أسرع إلى تجميل عبادته وجبر كسرها عن طريق النوافل والفضائل, فيحرص المسلم الذي يريد أن يشترك في تحرير فلسطين على قيام الليل, وعلى قراءة القرآن بتدبُّر وخشوع ومداومة, وعلى كثرة الذكر, وعلى الصدقة في السرِّ والعلن, وعلى صيام النفل بشكل مُكَثَّف, وعلى مداومة الحج والعمرة إن تيسر, وغير ذلك من النوافل العظيمة, والفضائل الكريمة.
التحلِّي بحسن الأخلاق :

فلا يستقيم أن ننصر الله العودة الله نصرة فلسطين وقد فسدت أخلاقنا, وانحرفت طباعنا, بل إن من ألزم دلائل نُصْرَتِنَا لله العودة الله نصرة فلسطين أن نكمِّل أخلاقنا ونحسِّنَها, ويكفينا أن رسول الله العودة الله نصرة فلسطين قد جعل الهدف الأسمى من بعثته هو إتمام الأخلاق فقال: "إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاَقِ"([2]).
وعليه فإن الطريق لتحرير
فلسطين يمرُّ بالصدق, والأمانة, والعفة, والكرم, والوفاء, والنخوة, والحلم, والعفو.. وغير ذلك من الأخلاق الحميدة, كما يمرُّ في الوقت ذاته بغضِّ البصر, وحفظ الطريق, ورعاية الجار, وعون الملهوف, بل ويمرُّ بطلاقة الوجه, ودوام التبسم, وبشاشة اللقاء, وليس هذا من الأمور المتكلفة, بل هو صميم الإسلام.
المدارسة المتعمقة لسيرة الرسول العودة الله نصرة فلسطين :

لأن حياته هي دين الإسلام, وهي التطبيق العملي لكتاب الله العودة الله نصرة فلسطين, وقد كان قرآنًا يمشي على الأرض, ولقد مرَّ في حياته بكل الظروف التي من الممكن أن نتعرَّض لها.. في فلسطين أو في غيرها, ولقد أمرنا الله العودة الله نصرة فلسطين باتباع هديه العودة الله نصرة فلسطين, والسير في طريقه.. قال العودة الله نصرة فلسطين: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب: 21], ولو أَحْسَنَّا التدبُّر في سيرته لعَرَفْنَا العدوَّ مِنَ الصديق, ولأدركنا متى نسالم ومتى نحارب, ولفقهنا أسباب النصر وعوامل الهزيمة, وهذا لا يُوَفِّر وقتًا على الأمة فقط, بل يُوَفِّر جهدًا وطاقات هائلة, وقبل ذلك وبعده يضمن لهم رضا الله العودة الله نصرة فلسطين, الذي هو منتهى آمال المؤمنين.
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر :

وهي الخاصية المميزة لهذه الأمة عن غيرها من الأمم, وبها نالت الخيرية وسبقت؛ ولقد قال ربنا تبارك وتعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} [آل عمران: 110], وربط رسول الله العودة الله نصرة فلسطين عِزَّة الأمة وسيادتها بشكل مباشر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, فقال العودة الله نصرة فلسطين: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ, أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْ عِنْدِهِ, ثُمَّ لَتَدْعُنَّهُ فَلاَ يَسْتَجِيبُ لَكُمْ"([3]).
بل وجعل
الله العودة الله نصرة فلسطين ترك هذه القضية الكبرى سببًا في لعنة الله وغضبه.. قال تعالى: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} [المائدة: 78, 79].
ومن هنا فتَرْكُ هذه الشعيرة الغالية يُعَرِّضُ الأمة لِلَّعنات والغضب, ولا يتحقَّق نصر في هذه الحالة, وهذا واضح جليٌّ في كتاب الله العودة الله نصرة فلسطين, وفي سُنَّة رسوله العودة الله نصرة فلسطين.
التوبة من الذنوب :

ليس هناك معنًى للعودة إلى الله العودة الله نصرة فلسطين مع الإصرار على الذنوب ولو صغرت, وليس هناك معنى لطلب النصرة في قضية فلسطين أو غيرها من القضايا, والأمة ما زالت أسيرة لشهواتها ورغباتها؛ ولذا فقد وجب على عموم الأمة أن يُقْلِعُوا فورًا عن كل معصية, وأن يندموا على ما اقترفوه من آثام, وأن يعزموا عزمًا أكيدًا على عدم العودة إلى هذه المعاصي, وأن يعلم الجميع أن ارتكاب المعاصي يُؤَخِّر النصر, ولا أدلَّ على ذلك من مقولة عمر العودة الله نصرة فلسطين لأمير جنده في القادسية سعد بن أبي وقاص([4]): "إنك ستقدم على أمر شديد؛ فالصبر الصبر على ما أصابك ونابك, تُجْمَع لك خشية الله, واعلم أن خشية الله تجتمع في أمرين: في طاعته واجتناب معصيته"([5]).
تطييب المال :

هو الحرص على أن يكون المال من الحلال الخالص, والابتعاد ليس عن الحرام فقط, بل عن الشبهات, وتجنُّب الربا بكل صُوَرِه, ونبذ الرشوة, والورع عن أموال الناس وأموال الدولة, وإنفاق المال في محلِّه, وإعطاؤه حقَّه, واليقين الكامل أن الذي رزقه هو الله العودة الله نصرة فلسطين, وأننا مستخلفون فيه, وأننا سنُسْأَل عنه: من أين اكتسبناه؟ وفيم أنفقناه؟ وأن الجيوش المنتصرة لا تُجَهَّز إلا بمال حلال صرف, وأن المال الفاسد يُؤَخِّر النصر بل يمحقه, والله العودة الله نصرة فلسطين طيب لا يقبل إلا طيبًا.
تدريب النفس على الرضا بقضاء الله وقدره :

فما شاء الله كان, وما لم يشأ لم يكن, والله العودة الله نصرة فلسطين لا يُقَدِّر إلا خيرًا, والعين قد تظنُّ في الأمر شرًّا, ولكن يجعل الله العودة الله نصرة فلسطين فيه خيرًا كثيرًا؛ قال تعالى: {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 216], ونصر الله العودة الله نصرة فلسطين ينزل على الراضين بحكم الله, المطمئنين لاختياره, أمَّا الساخطون والناقمون فلا مكان لهم في معادلة النصر.
عدم موالاة أعداء
الله :
ولا نقصد بأعداء الله اليهود فقط, بل كل من عادى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها, ورُبَّ موالاة لعدو في مكان أورثت المسلمين هزيمة في مكان آخر, فموالاة أعداء الله علامة على ضعف الإيمان, وفساد العقيدة, ولا يتحقَّق نصر أبدًا في هذه الحالة, ولا عذر لمن يقول: إن الغلبة مع أعداء الله, وإن القوة في أيديهم. فهذه ليست مبررات صالحة, وقد ذكر الله العودة الله نصرة فلسطين فساد هذه الرؤية في أكثر من موضع في كتابه الكريم؛ ومن ذلك قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ} [المائدة: 51, 52], فالفتح الذي سيمنُّ الله العودة الله نصرة فلسطين به على المؤمنين لن يكون إلا لمن تجرَّد في ولائه لله العودة الله نصرة فلسطين.
دوام مطالعة سير الصالحين :

بدءًا من الأنبياء الكرام, ومرورًا بالصحابة والتابعين والعلماء والمجاهدين, ورموز الأمة وقادتها, وانتهاءً بنماذج الإسلام الرائعة في العصر الحديث, فقراءة سير هؤلاء الأخيار تبعث في النفس الأمل, وتُثِير النشاط, وتُحَرِّك الحمية, وتُنير الطريق, وتفتح للمسلمين آفاقًا واسعة من العمل والجهاد, وتشرح لهم المناهج العملية للنصر, والطرق الأكيدة للخروج من الأزمات, وللتغلُّب على العوائق, وتزيل بشكل سلس كل الشبهات من نفوس المتشككين, وتزرع مكانها يقينًا وعزيمة؛ قال تعالى: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} [الأنعام: 90].
الزهد في الدنيا والتخفف من أحمالها :

فالقلب المتعلِّقُ بالدنيا لا يسعى بجدٍّ وإخلاص إلى تحرير الأوطان السليبة, ولا يهدف إلى تحقيق المعاني الكريمة, إنما يعيش لنفسه فقط؛ يبحث عن طعام وشراب, ودنيا وسلطان, بل ويبحث عن لهو وترف, وهذا لا يمكن أن يأتي بنصر.. إننا قد رأينا جميعًا أن الدنيا عندما دخلت في قلوب الصحابة العودة الله نصرة فلسطين في يوم أُحُد أُصِيبوا إصابة بالغة, وقال ربنا I موضحًا لنا بيت الداء: {مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآخِرَةَ} [آل عمران: 152], وكذلك أوضح لنا رسول الله العودة الله نصرة فلسطين الأزمة التي نعيش فيها الآن بقوله: "يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا".
(أي يدعو بعضُها البعض ليأكلوا من أمة المسلمين), قال قائل: ومِنْ قِلَّةٍ نحن يومئذ؟ قال: "أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ (مليار وثلث مليار), وَلَكِنْ تَكُونُونَ غُثَاءً كَغُثَاءِ السَّيْلِ, يَنْتَزِعُ الْمَهَابَةَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ, وَيَجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ". قالوا: وما الوهْن يا رسول الله؟ قال: "حُبُّ الْحَيَاةِ وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ"([6]).
فالمعادلة واضحة إذًا, وإخراج الدنيا من القلب شرط أكيد لتحقيق النصر, وكلُّ أمجاد المسلمين لم تتحقَّق إلا على أيدي رجالٍ أَخْرَجوا الدنيا تمامًا من قلوبهم, وإن شئتم فراجعوا سير الصحابة والتابعين, وادرسوا بعمق صفة حياة المجددين من أمثال نور الدين محمود([7]), وصلاح الدين الأيوبي([8]), وقطز([9]), وغيرهم من عمالقة الإسلام.
التذكُّر الدائم للموت :

وهو نتيجة طبيعية للزهد في الدنيا, وتذكُّر الموت ليس أمرًا كئيبًا سلبيًّا, بل هو اتباع لسنة الرسول الأكرم العودة الله نصرة فلسطين الذي قال: "أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ([10])"([11]). يَعْنِي الْمَوْتَ؛ فهذا يُساعد على مداومة حساب النفس, واستمرارية الاستعداد ليوم الرحيل, والتوبة من الذنوب, والإقبال على الله, والامتناع عن الظلم بشتَّى صوره؛ وتذكُّر الموت يكون بقراءة القرآن, وتدبُّر السُّنَّة, وزيارة القبور, وتشييع الجنائز, وعيادة المريض, وقراءة كتب الرقائق, وسماع موعظة الصالحين.
حضور مجالس العلم :

وهذه المجالس من أبلغ وسائل النصر؛ لأن العلماء هم قادة الأمة ومُحَرِّكُوها, وعندهم الحلُّ الأمثل لمشاكل الأمة وأزماتها, ودوام حضور مجالس العلم يقي المسلم من الزلل, ويحفظه من الخطأ, ويُبَصِّره بالشريعة, ويُفَقِّهه في الدين, ويضع قدمه على الصراط المستقيم, وليس كل هذا فقط, بل وتكون هذه المجالس سببًا في تنزُّل السكينة والرحمة على المؤمنين, وطريقًا إلى مغفرة الله ورضوانه, وهذا كله مطلوب لتحقيق النصر, وتحرير فلسطين, وغيرها من بقاع العالم الإسلامي السليبة.
التوجه إلى الله بالدعاء في كل الأوقات :

فالدعاء من أقوى أسلحة المؤمنين في حربهم مع الكافرين, وليس الدعاء شيئًا سلبيًّا, ولا يُقَابِل الأخذ بالأسباب؛ كيف وهو لا يُرْفَع إلا بالعمل الصالح! يقول تعالى: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر: 10], ولو تَرَك المؤمن الأسباب, واكتفى بالدعاء؛ فهو متواكل, لا تُرجى له إجابة.
والدعاء -كذلك- ركن أساس من أركان النصر, وسببٌ أكيد من أسباب التمكين؛ ما تركه رسولُ الله العودة الله نصرة فلسطين أبدًا, وما يأس منه قط مهما تأخَّرت الإجابة, ومهما طال الطريق, ومهما عَظُمَ الخطب, وكان أشدَّ ما يكون دعاءً ورجاءً وخشوعًا وابتهالاً عند مواقف الضيق والشدَّة؛ يفزع إلى ربه, ويطلب عونَه, ويرجو مددَه وتأييدَه.. في بَدْرٍ.. في أُحُد.. في الأَحْزَاب.. في كل أيامه العودة الله نصرة فلسطين.
وفلسطين.. تحتاج إلى دعاءٍ لا ينقطع, وتحتاج إلى رجاءٍ لا يتوقَّف؛ فكم من بلاء لا يرفعه إلا الدعاء! وكم من تخطيط لا يُحبطه إلا الدعاء! وكم من نصر لا يُنَال إلا بالدعاء! {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60].
وليس معنى الدعاء أن نترك العمل؛ فلا يستقيم أن يرفع المسلمون أيديهم إلى
الله العودة الله نصرة فلسطين يدعونه أن يُعيد إليهم فلسطين, وأن يرفع عنها البلاء.. وهم لا يُقَدِّمون عملاً, ولا يركبون خيلاً, ولا يرفعون سيفًا, ولا يتمسَّكُون بقرآن, ولا يحفظون سُنَّة, ولا يُنتجون غذاءهم ودواءهم وسلاحهم, ولا يُحَكِّمُون شرع الله العودة الله نصرة فلسطين في حياتهم.
وبعد كل ما ذكرناه من أدوار داخل هذا الواجب الرئيس, أعود وأؤكِّد أن هذا في اعتقادي هو أعظم أدوار الأمة مطلقًا, وهو الدور الذي إن لم يُفعل فإن كل شيء بعده سيُصبح لا وزن له ولا قيمة؛ لأن النصر لا يأتي من طريق آخر غير طريق
الله العودة الله نصرة فلسطين, وقد قال تعالى: {وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} [آل عمران: 126], [الأنفال: 10].


..



hgu,]m Ygn hggi - kwvm tgs'dk




ســاره معجب بهذا.
 توقيع : يحيى الشاعر




رد مع اقتباس
قديم 06-03-2015, 05:33 PM   #2
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3245


الصورة الرمزية ابراهيم دياب
ابراهيم دياب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 469
 تاريخ التسجيل :  Oct 2013
 أخر زيارة : 20-03-2017 (06:10 PM)
 المشاركات : 83,289 [ + ]
 التقييم :  108156
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي



دائما بأنتظار جديدك الشيق
لك خالص مودتى لك
سلمت اناملك الذهبيه على ماخطته لنا
اعذب التحايا لك



 
 توقيع : ابراهيم دياب



رد مع اقتباس
قديم 07-03-2015, 07:23 PM   #3
http://www.uonmsr.net/vb/ahmed/1/2.gif


الصورة الرمزية ســاره
ســاره متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : اليوم (08:56 PM)
 المشاركات : 609,121 [ + ]
 التقييم :  6077427
 الجنس ~
Female
 SMS ~


 الاوسمة
....  ..  226  94 
لوني المفضل : Darkorchid
مزاجي:
افتراضي





يعطيك العافية

دام تميزك وابداعك الراقي

بنتظار جديدك المتميز

تحياتي لك ،،،،،



 
يحيى الشاعر معجب بهذا.
 توقيع : ســاره









رد مع اقتباس
قديم 08-03-2015, 03:38 AM   #4
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2188


الصورة الرمزية يحيى الشاعر
يحيى الشاعر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 447
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 العمر : 53
 أخر زيارة : 05-10-2019 (07:03 AM)
 المشاركات : 275,005 [ + ]
 التقييم :  2182546
 MMS ~
MMS ~
 الاوسمة
1  137 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



..
ابراهيم دياب
تحيه من القلب معطره
بكل ما يحمله هذا الكون
من رائحه ذكيـــــه على المرور الكريم
والمشاركه الرائعه
لك جزيل الشكر ـ



 
 توقيع : يحيى الشاعر





رد مع اقتباس
قديم 08-03-2015, 03:38 AM   #5
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2188


الصورة الرمزية يحيى الشاعر
يحيى الشاعر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 447
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 العمر : 53
 أخر زيارة : 05-10-2019 (07:03 AM)
 المشاركات : 275,005 [ + ]
 التقييم :  2182546
 MMS ~
MMS ~
 الاوسمة
1  137 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



..
سارة
تحيه من القلب معطره
بكل ما يحمله هذا الكون
من رائحه ذكيـــــه على المرور الكريم
والمشاركه الرائعه
لك جزيل الشكر ـ



 
 توقيع : يحيى الشاعر





رد مع اقتباس
قديم 10-03-2015, 11:17 AM   #6
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=15


الصورة الرمزية قيصر الحب
قيصر الحب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 643
 تاريخ التسجيل :  Mar 2014
 أخر زيارة : 13-01-2017 (04:38 PM)
 المشاركات : 41,621 [ + ]
 التقييم :  26497
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkolivegreen
مزاجي:
افتراضي



وفقكم الله لقادم اجمــــــــــل


 
 توقيع : قيصر الحب



رد مع اقتباس
قديم 10-03-2015, 10:20 PM   #7
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2188


الصورة الرمزية يحيى الشاعر
يحيى الشاعر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 447
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 العمر : 53
 أخر زيارة : 05-10-2019 (07:03 AM)
 المشاركات : 275,005 [ + ]
 التقييم :  2182546
 MMS ~
MMS ~
 الاوسمة
1  137 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



..
قيصر الحب
تحيه من القلب معطره
بكل ما يحمله هذا الكون
من رائحه ذكيـــــه على المرور الكريم
والمشاركه الرائعه
لك جزيل الشكر ـ



 
 توقيع : يحيى الشاعر





رد مع اقتباس
قديم 29-03-2015, 05:55 PM   #8
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2234


الصورة الرمزية Y o u s s e f
Y o u s s e f غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1929
 تاريخ التسجيل :  Dec 2014
 أخر زيارة : 14-07-2017 (06:54 PM)
 المشاركات : 145,826 [ + ]
 التقييم :  261776
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لوني المفضل : Crimson
افتراضي



شكــراً لك على طرحـــك الموفق
يعطيك العافية على مجهودك
تحيــاتي لك


 
 توقيع : Y o u s s e f



رد مع اقتباس
قديم 01-04-2015, 07:10 AM   #9
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2188


الصورة الرمزية يحيى الشاعر
يحيى الشاعر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 447
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 العمر : 53
 أخر زيارة : 05-10-2019 (07:03 AM)
 المشاركات : 275,005 [ + ]
 التقييم :  2182546
 MMS ~
MMS ~
 الاوسمة
1  137 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



..
يوسف

أزاهير ~ شكرا
~ تحف روحك ..
مرورك في أوج اللطف مثلك.
كل الرقي حيث وطئت ..
دمت هكذا دائما."
,تقدير بحجم روعتك."

..


 


رد مع اقتباس
قديم 01-04-2015, 08:52 AM   #10
نائب اداري سابق


الصورة الرمزية همسه الجوارح
همسه الجوارح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 302
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 أخر زيارة : 06-10-2019 (10:20 AM)
 المشاركات : 79,023 [ + ]
 التقييم :  152402
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 SMS ~

لستُ مجبره ان أُفهم الأخرين من أنا
فمن يملك مؤهلات العقل والقلب والروح
سأكون أمامه كالكتاب المفتوح
لوني المفضل : Darkmagenta
مزاجي:
افتراضي



مدائن من الشكر لروحك الطيبه
ع الطرح الرائع والمميز
ارقى التحايا لروحك العذبه


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اعصى الله ثم اتوب.. فكيف اثبت على التوبة والعدم العودة للمعصية ؟ همسه الجوارح الفتاوي والشبهات 10 07-05-2015 06:45 PM
العودة إلى الله - نصرة فلسطين يحيى الشاعر نبض فلسطين الصمود 14 10-04-2015 11:44 AM
نصرة الله لرسوله مصطفى الشاذلي السيره النبويه والسلف الصالح 10 25-12-2014 08:04 PM
نشيد وشعر الغربة.. يجدد حلم العودة إلى فلسطين ناديه نبض فلسطين الصمود 7 24-11-2014 03:53 PM
الله على جمالك ياافلسطين (جبل الشيخ في فلسطين ) زينــــــه نبض فلسطين الصمود 8 19-07-2014 01:09 AM


الساعة الآن 08:56 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by عــراق تــ34ــم
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات عيون مصر
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150