عدد مرات النقر : 16,486
عدد  مرات الظهور : 120,533,960

عدد مرات النقر : 12,046
عدد  مرات الظهور : 120,533,796

عدد مرات النقر : 516
عدد  مرات الظهور : 120,533,776

عدد مرات النقر : 555
عدد  مرات الظهور : 24,073,536

الإهداءات



التراث والحضاره العربيه .. الحنين إلي الماضي كل ما يتعلق بالحضارات والتراث والشخصيات التاريخيه

عدد المعجبين1الاعجاب
  • 1 اضيفت بواسطة ابراهيم دياب

إضافة رد
#1  
قديم 16-03-2015, 03:43 PM
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=3245
ابراهيم دياب غير متواجد حالياً
Egypt     Male
لوني المفضل Blueviolet
 رقم العضوية : 469
 تاريخ التسجيل : Oct 2013
 فترة الأقامة : 2420 يوم
 أخر زيارة : 20-03-2017 (05:10 PM)
 المشاركات : 83,289 [ + ]
 التقييم : 108156
 معدل التقييم : ابراهيم دياب مبدع بلا حدود ابراهيم دياب مبدع بلا حدود ابراهيم دياب مبدع بلا حدود ابراهيم دياب مبدع بلا حدود ابراهيم دياب مبدع بلا حدود ابراهيم دياب مبدع بلا حدود ابراهيم دياب مبدع بلا حدود ابراهيم دياب مبدع بلا حدود ابراهيم دياب مبدع بلا حدود ابراهيم دياب مبدع بلا حدود ابراهيم دياب مبدع بلا حدود
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الطوارق.. لا هوية ولا وطن



الطوارق.. لا هوية ولا وطن







الطوارق (Touaregs) أو الزرق الملثمون، كانت عادتهم ارتداء ثياب صبغت بالنيلة الزرقاء "الزهرة"، ولا يمنع هذا التقليد بعضهم من "التغيير"، وهم شعوب الصحراء الكبرى كما يرى البعض الذين يحاولون عزلهم عن أصولهم العربية، فيقول هؤلاء عنهم: إن تارخيهم يعود إلى أجدادهم "البربر"، الذين كانوا يعيشون على امتداد الساحل الشمالي لإفريقيا منذ خمسة آلاف سنة، وانتشروا في الصحراء الكبرى، وهيمنوا على طرق التجارة في الشمال الإفريقي.
عُرِفَ الطوارق بأنهم سادة الصحراء بلا منازع.. وأنهم الزرق الملثمون؛ لقد كانوا يواجهون منذ القدم صعوبات جمَّة من التأقلم مع الآخرين تضاف لصعوبات الحياة القاسية في قلب الصحراء، عاش بعضهم في المدن بعد أن غزت المدنية كل شيء، وبعد أن طرق الغرباء بلادهم.
عُرِفوا في الكتابات القديمة بالليبو، أو الليبيين؛ حيث حكموا مصر في عهد شيشوق الأول، وقد شهدت مصر على أيديهم نهضة لم تر مثلها، كما تروي بعض المصادر؛ ففي عهد الفراعنة: رمسيس الثاني والثالث استولى أجداد الطوارق على الدلتا وأسسوا الدولة المالكة الثانية والعشرين، وأشهر ملوكها شيشوق الأول، كما أسسوا أيضًا المملكة النبطية؛ التي كانت تمتدُّ من جنوب مصر إلى أراضي الحبشة.
وكان شيشوق هذا -فيما أورد جيمس برستد- قويًّا وشجاعًا نهض بمصر، وعزم على استرجاع عزها القديم وتاريخها المجيد، وكان له ذلك؛ لذلك يعتقد "غوتيه" أن الطارقي هو الذي أثَّر في المصري أولاً، ونجد مَنْ يُعارض هذا الرأي من الباحثين.
ويرتحل الطوارق فوق إبلهم رفقة طويلة؛ فهم معًا قائد وسفين فوق أمواج الرمال وسط واحدة من أشد قفار العالم وحشة، وهي الصحراء الكبرى في شمال إفريقيا، وهم خبراء في الإبل التي تُعَدُّ عماد حياتهم، أما مَنْ يعيشون منهم في الحافة الجنوبية للصحراء، فهم فرسان لا يشقُّ لهم غبار، وقد استطاع الطوارق السيطرة على القوافل القديمة، فيما بين حافة الصحراء الشرقية وبحيرة تشاد، وأصبحوا مرهوبي الجانب تخشاهم كل شعوب الصحراء.
لا يدرى الكثيرون عن تاريخهم شيئًا، وإن كانوا ارتبطوا بالاحتفالات التراثية كنماذج بشرية توشك أن تتلاشي مع زحف المدنية، على غرار بقايا الشعوب التي كانت ثم بادت، والآثار التي توجد في كل مكان؛ فهم الآن فقدوا كثيرًا من عاداتهم وخصائصهم، وهم قيد زحف المعطيات التي تغزو كل شيء من ثوابت الحياة، وهناك محاولات من الحكومات لتوطينهم على غرار شعوب الإسكيمو والهنود الحمر وسكان أستراليا، وشعوب جنوب إفريقيا، فتركوا مواطنهم الأصلية وسكنوا في أطراف وقيعان المدن.
العروبة هل هي رافد واحد؟
الاسم "الطوارق" يعود إلى كلمة "تارقة" التي تعود إلى منطقة فزان في ليبيا، وهناك اعتقاد خاطئ في العالم العربي، وبخاصة تلك الدول التي تقع في الشمال الإفريقي منه، أن الطوارق يُنسبون للقائد العربي المسلم الشهير طارق بن زياد؛ لكونه من أصول بربرية.. ولكن التسمية يُرَجَّح أنها تأتي من "تماشق" أو "تمازغ"؛ وتعني بلغة البربر "الرجال الأحرار"؛ وإن كان الاسم ظهر بعد وجودهم في المكان، وربما كان للأصل اللغوي دور في إطلاق الاسم عليهم فهم سريعو التنقل، وربما ينزلون منزلاً في بعض من الليل، ويغيرون على أعدائهم بطريقة خاطفة تدعم اللثام الذي يبث الرعب في قلوب أعدائهم بليل، هكذا يروي تراثهم الذي وصل.

لقد حطَّ بعض أجداد هؤلاء الرحل مع الهجرات العربية أثناء الفتوح الإسلامية، ويذكر أنهم يعودون إلى الجزيرة العربية ومنطقة اليمن بالتحديد؛ حيث قبائل "حِمْيَر"؛ حيث يظهر هذا في ملامح سحنتهم العربية؛ ولكن اختلطوا مع شعوب المنطقة فأخذوا من ألوانهم مثل قبائل: الهوسا، والماندينج، والفولاني، وكلها من القبائل الإفريقية المسلمة المتاخمة للصحراء الكبرى الإفريقية؛ ولكن ربما كانت الأصول العربية رافدًا واحدًا من روافد متعددة تصبُّ في معين "الطوارق".
أقسام الطوارق
يقسِّم المختصُّون الطوارق إلى بدو الصحراء؛ وتتركز غالبيتهم في منطقة "فزان" ومدينة "غدامس" بليبيا وجنوب الجزائر وتونس، والقسم الآخر يتمثل في طوارق الساحل المتركزين في مدينة يلمدن بمنطقة طاوة بدولة النيجر، ومدينة تمبكتو عند منعطف نهر النيجر بدولة مالي، وتمتد أفخاذهم إلى موريتانيا؛ ولكن بصورة قليلة.

وهناك من الطوارق أصحاب اللسان الأمازيغي وينتمون إلى قبيلة صنهاجة القديمة، وتحديدًا فروعها: مسوفة، وغدالة، ولمتونة؛ وهي ذات القبائل التي ينتمي إليها المرابطون مؤسسو الدولة التي تحمل ذات الاسم، وهي واحدة من أكبر الإمبراطوريات المغربية عبر التاريخ.
وإضافة إلى الطوارق البربر، فإن اسم الطوارق، تنضوي تحته قبائل عربية، أقامت سلطانًا في الصحراء، تتكون في الأساس من قبائل هاجرت صوب الصحراء في العهد المغربي الذي امتد سلطانه إلى ثنية نهر النيجر في تمبكتو كما ذكرنا؛ وهذه القبائل اندمجت مع الطوارق إلى درجة أن بعضها تحول عن اللغة العربية إلى لسان الطوارق من طول الجوار، وبقيت آثار لتدل على متانة العلاقة بين الإسلام وهذه الشعوب، وبقي بعضهم محافظًا على اللغة العربية بجانب اللغات المحلية.
لقد سيطروا على الشمال الإفريقي وجنوب الصحراء، ويتبعون مذهب الإمام مالك بن أنس، وفي فترة الفتوحات الإسلامية ساروا ومعهم الدعوة الإسلامية التي انتشرت؛ حيث وقف علماؤهم إلى جانب الدين الحق فنشروا تعاليمه السامية في أغوار الصحراء حتى مشارف خط الاستواء، ثم لجئوا إلى الصحراء لأنهم يلتمسون فيها الحماية، وسرعة إرهاق الدخلاء عند أي بادرة عداء، خاصة حين نشط الاستعمار واكتشف أنهم مقاتلون شديدو المراس.
الاحتلال الفرنسي
لقد وقف الطوارق شوكة في حلق الاحتلال الفرنسي إبان احتلال الشمال الإفريقي؛ حيث اضطر المستعمر إلى بناء حصون قوية وحاميات، وقد كان جنوده يقاتلون من وراء جدر يتحصنون فيها.

لقد كان لهم دور تاريخي قاموا به خير قيام؛ ولكن بدأ هذا الدور بالتلاشي رويدًا رويدًا، بل وصل إلى التهميش من قبل أرباب السياسة، فساهم هذا العداء لهم مع عدم انصياعهم للمتجبرين في تشتتهم في أكثر من دولة إفريقية منذ القدم، واحتضنت النيجر الكثافة الأكبر من شعب الطوارق، وبحلول القرن الرابع عشر أصبح الطوارق أقوى المجموعات البشرية تجارة ونفوذًا في تلك المنطقة، وكانوا يقومون بنقل البضائع النفيسة عبر الصحراء؛ مثل: الذهب، والعاج، والآبنوس، والتوابل، إضافة إلى التمور والملح، وتنامت في تلك الفترة قوتهم وأنشئوا دولتهم في المنطقة الوسطى من النيجر، وأطلقوا عليها اسم سلطنة العير، وكانت لهم عاصمة في مدينة أغادير، وسيطروا على التجارة حتى عام 1900م؛ ولكن سيطر الفرنسيون على مناطق غرب إفريقيا فانتهت دولتهم.
عادات لا تفارق الطوارق
بقيت بعض العادات القديمة من زى له تاريخ، وهجر للمدن، ولا يرون بديلاً عن الصحراء، والطوارق لهم خصوصية ارتداء الرجل للثام الطارقي كأثر لطبيعة البادية والحرب؛ التي كانت مرتبطة بهم منذ حقب تاريخية قديمة، لهم حياة قائمة على الترحال، والصحراء الكبرى الإفريقية ميدانهم؛ حيث تشكل طبيعتهم، وعلى الرغم من أن الطوارق يعيشون الآن من تجارة التمر والحبوب، ويسكن الكثير منهم المدن؛ فإنهم لا يزالون يحتفظون بأسلحتهم القديمة؛ مثل: رماحهم الطويلة، وسيوفهم ذات الحدين، ودروعهم الجلدية الكبيرة كتراث لا يُستغنى عنه، ولهم عادات لا يُفارقونها؛ مما يُعَدُّ أخلاقيات نادرة الآن، فتستطيع أن تعتمد عليهم في الوفاء بديونهم وعهودهم، كما أنك تستطيع أن تثق بكلمة الطوارق، وهناك مَثَلٌ عندهم يقول: "إن جهنم نفسها تمقت عدم الشرف". والآن يحملون أسلحة نارية؛ بل بنادق متعددة الطلقات.

لغات الطوارق
لا يتحدث الطوارق لغة موحدة، وإن كانت اللغة البربرية التي تأثرت باللهجة القرشية هي السائدة؛ ولكن نلحظ التأثر باللغات الإفريقية التي يتحدث بها سكان الشعوب التي سكن الطوارق أرضها وعايشوا شعبها، وصارت بينها وبين الطوارق علاقة مصاهرة؛ ليس اللقب طارقي هو الذي يميز صاحبه عن غيره من المواطنين؛ فالطارقي له سمات عربية تحكي قصة أصوله، فلا تخدع لون البشرة التي غيرتها المصاهرة؛ لقد استوطن الكثيرون حوض النيجر، وتوارت قليلاً عادات الصحراء التي كانوا يبقون عليها.

منظمات مشبوهة
كثير من المنظمات العاملة في الصحراء الكبرى وجدوا ضالتهم في شعب الصحراء كمرشدين، أو عمال وسائقين في المحميات الطبيعية أو المناجم؛ ولكن بدأت المنظمات التبشيرية تحيك لهم الخطط لإبعادهم عن دينهم وتقاليدهم في سبيل تنصيرهم، وإن كان ذلك آخذ بعدًا آخر في بلدان الحزام الطارقي بإلحاق بعضهم في الوظائف، وأبنائهم في المدارس، ورويدًا يتم تذويبهم في سلك العمل مع الإرساليات الأجنبية ليحدث السقوط كما حدث في تشاد، والنيجر، والجزائر، ومالي، والجنوب الليبي.

كان هدف الحملات التنصيرية الغربية يتجاوز هذا الحد إلى العمل من أجل تنصير الشريط الصحراوي الفاصل بين شمال إفريقيا العربي المسلم وغرب إفريقيا الأسود المسلم، والممتد من شرق جمهورية النيجر إلى حدود مالي مع موريتانيا.
لقد تعامل الكثير من المنظمات التي اتخذت من الصبغة الدولية غطاء لإخراج أبناء الكثير من أبناء القبائل التي تعيش على الرعي من الإسلام بوازع الاحتياج للدعم الإغاثي والطبي؛ لقد تعاملوا معهم بكثير من الانتهازية؛ فالكثير من المؤسسات الإغاثية الغربية تعمل في التنصير مع مدها يد العون للجوعى.



يحيى الشاعر معجب بهذا.
 توقيع : ابراهيم دياب


رد مع اقتباس
قديم 17-03-2015, 01:52 PM   #2
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2188


الصورة الرمزية يحيى الشاعر
يحيى الشاعر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 447
 تاريخ التسجيل :  Sep 2013
 العمر : 54
 أخر زيارة : 10-05-2020 (02:51 AM)
 المشاركات : 275,007 [ + ]
 التقييم :  2283989
 MMS ~
MMS ~
 الاوسمة
1  137 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



..

أكفٌ أبدعت في سكبها
وعلى آل عيون مصر أسبلتْ عطائها
أدهشنا متصفحكم
حينَ عانقنا جمال ذائقتكم
شكر لكم وتقدير
وإمتنان يغمر روحكم



 
 توقيع : يحيى الشاعر





رد مع اقتباس
قديم 20-03-2015, 01:29 AM   #3
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=2234


الصورة الرمزية Y o u s s e f
Y o u s s e f غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1929
 تاريخ التسجيل :  Dec 2014
 أخر زيارة : 14-07-2017 (06:54 PM)
 المشاركات : 145,826 [ + ]
 التقييم :  261776
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لوني المفضل : Crimson
افتراضي



تسلم الآيـــادي على طرحك
ألف شكراً لك لإنتقاءك ومجهودك
الله يعطيك العافية
أجمل التحايــا


 
 توقيع : Y o u s s e f



رد مع اقتباس
قديم 07-05-2015, 02:25 AM   #4
http://www.uonmsr.net/up/do.php?img=5659


الصورة الرمزية زينــــــه
زينــــــه متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 204
 تاريخ التسجيل :  Jan 2013
 أخر زيارة : اليوم (04:32 AM)
 المشاركات : 572,388 [ + ]
 التقييم :  2026410
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 الاوسمة
209  1  1  1 
لوني المفضل : Crimson
افتراضي



يعطيك العافية..
دام التالق .. دام التميز ..
مدائن من الشكر وجنائن الجوري
لهـذآالطرح الأكثر من رآئع
والعطاء..الرآقي
دآآمت..إطلالتكـ..في..سماءنا
تحياتي لك


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ياسمين الشام -هوية دمشق ابراهيم دياب منتدي المواضيع العامه 16 28-12-2014 10:24 PM
هويت وفيدرر يثوران على قانون التنس ســاره الرياضات والألعاب المتنوعه 7 12-12-2014 07:02 PM
سعاد محمد - أنا هويت ابراهيم دياب الطرب العربي الأصيل من الزمن الجميل 3 23-08-2014 08:04 PM
التراث هوية قومية المستبده التراث والحضاره العربيه .. الحنين إلي الماضي 6 23-11-2013 10:42 PM
كشف هوية قاتلي بلعيد والبراهيمي في تونس عمرو الجوري أخبار مصر والعالم 3 29-10-2013 12:17 PM


الساعة الآن 06:36 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.10
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات عيون مصر
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150